قرصان الجبل الأخرق..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    قرصان الجبل الأخرق..

    بسلاسل
    بأغلالٍ
    حريريةٍ
    حديدية
    صُلِب العقلَُ..
    قُيـِّد القلبُ..
    وسُخِّرَ الجسد!

    يهيجُ الماءُ
    بقاع البداوة
    وماجَ الشطُّ
    بلَمَمِ الوجوه
    تفوحُ اصفرارا !

    مدٌ وجزرٌ
    بعقدٍ يقوضُ
    وواشٍ لئيمٌ
    بقعرِ السماءِ..
    يحرضُ بعضاً
    شريداً غريبا،
    وبعضٌ أسير!
    فما من بشرى
    بحدِّ انحسار..

    تـَنصاعُ كُرهاً
    كلُّ الجزائر
    وتُجتاحُ طوعاً
    بفـُحشِ الكبائر
    فيها تراق..

    جبلٌ أخرقُ قرصانُه
    يستبرقُ الرَّعد
    فى فلكِه
    على متنِه..
    يلوكُ الضميرَ
    وصحفَ السنين!

    ومَدٌّ بقبضةِ
    قمرٍسقيم
    يفورُ.. يجورُ

    ومارَ البحرُ
    كتنـُّورِ يبلعُ ..
    كلَّ الصَّفارِ
    وشمسَ النهار
    ويعلو الظلام!


    صحفٌ تـُدنَّسُ..
    بئسَ الأثر
    وطوفانُ لا يُبقى
    ولا يَذر!




     
     أميمة
    التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 31-12-2009, 00:55.
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    #2
    هدير حرف وروح حرب ترد على روح حرب بلغة مليئة بالغضب,,,تكاد تصلح رقية لعنة،
    لعلك أديبتي تنشدين السلام بالات الموت ذاتها..قد لايكون هذا مؤداه النصر
    حركة الايقاع هنا خرجت بالنص عن سلاسة وبساطة وقرب النثر ، ونزحت به الى حيث يحجل ..لاهو بالنثر ولاهو بالموقع
    ضعفٌ لابد من تجاوزه،
    كان هنا الحضور القوي للفكرة..وكانت موفقة
    غابت اللحظة المدهشة وحضرت لحظة التصادم..وهي قوية التوقيع
    نص يستهدي بالظلام اللا النور، عكس الفطرة

    شيء يصف شيئا يتآكلان هنا((
    جبلٌ أخرقُ قرصانُه
    يستبرقُ الرَّعد
    فى فلكِه
    على متنِه..
    يلوكُ الضميرَ
    وصحفَ السنين!


    ومَدٌّ بقبضةِ
    قمرٍسقيم
    يفورُ.. يجورُ


    ومارَ البحرُ
    كتنـُّورِ يبلعُ ..
    كلَّ الصَّفارِ
    وشمسَ النهار
    ويعلو الظلام!



    صحفٌ تـُدنَّسُ..
    بئسَ الأثر
    وطوفانُ لا يُبقى
    ولا يَذر!))

    فينقفل النص على مالم افهم وحدته..هل(طوفان لايبقي ولايذر))هو رجاء ودعاء كي يمحق ماقد تم الحديث عنه،
    أم لا النتيجة أخذت تقود الى هذا الطوفان القادم..
    بكل الأحوال..هو نص يثير الكثير من الضجيج..ليس ذلك ديدن قصيدة النثر

    مرحبا بك أديبتنا وسعة وأفقا جميلا قادما

    تعليق

    • أميمة عبد الحكيم
      محرر مترجم
      • 15-10-2009
      • 555

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
      هدير حرف وروح حرب ترد على روح حرب بلغة مليئة بالغضب,,,تكاد تصلح رقية لعنة،
      لعلك أديبتي تنشدين السلام بالات الموت ذاتها..قد لايكون هذا مؤداه النصر
      حركة الايقاع هنا خرجت بالنص عن سلاسة وبساطة وقرب النثر ، ونزحت به الى حيث يحجل ..لاهو بالنثر ولاهو بالموقع
      ضعفٌ لابد من تجاوزه،
      كان هنا الحضور القوي للفكرة..وكانت موفقة
      غابت اللحظة المدهشة وحضرت لحظة التصادم..وهي قوية التوقيع
      نص يستهدي بالظلام اللا النور، عكس الفطرة

      شيء يصف شيئا يتآكلان هنا((
      جبلٌ أخرقُ قرصانُه
      يستبرقُ الرَّعد
      فى فلكِه
      على متنِه..
      يلوكُ الضميرَ
      وصحفَ السنين!


      ومَدٌّ بقبضةِ
      قمرٍسقيم
      يفورُ.. يجورُ


      ومارَ البحرُ
      كتنـُّورِ يبلعُ ..
      كلَّ الصَّفارِ
      وشمسَ النهار
      ويعلو الظلام!



      صحفٌ تـُدنَّسُ..
      بئسَ الأثر
      وطوفانُ لا يُبقى
      ولا يَذر!))
      فينقفل النص على مالم افهم وحدته..هل(طوفان لايبقي ولايذر))هو رجاء ودعاء كي يمحق ماقد تم الحديث عنه،
      أم لا النتيجة أخذت تقود الى هذا الطوفان القادم..
      بكل الأحوال..هو نص يثير الكثير من الضجيج..ليس ذلك ديدن قصيدة النثر


      مرحبا بك أديبتنا وسعة وأفقا جميلا قادما
      الأستاذ الحلبى الفاضل
      تقول : "رقية لعنة"
      وأقول : أتُراها لطرد اللعنة أم لإحلالها!!!
      والسلام أحيانا تكون آلة الموت سبيلا إليه..
      القصيدة هى مجرد لقطة مكثفة .. رصد للحظة لم أطلق فيها حمام السلام ولم أدق طبول الحرب ،،لم أنشد لنفسى أو لغيرى شيئا، وإنما هى لحظة قبضّت عليها متلبسة بوجهها الذى لا ينكشف لأحد لأنه أظهر سوءاتها لا مفاتنها.


      أما الدهشة والتى تزعم أنها غابت عن القصيدة
      فمحلها بحق رأيك الذى تفضلت به بشأن "سلاسة وبساطة وقرب النثر"

      وهو الأمر الذى يتنافى مع خصائص قصيدة النثر ، والتى يجب ان تكون كتلة مشعة مشحونة موجزة بلا نهاية من الإيحاءات وتملك القدرة فى الوقت ذاته على هز كياننا من الأعماق .. فكيف تتفق الإيحاءات بما تحمله من رمزية وتراكيب سواء لغوية أو فى المعنى مع البساطة والقرب .. والقرب لمن.. لعامة الشعب أم للنخبة ؟؟

      أما بالنسبة لحجل القصيدة كا نحيت بين المنثور والموقع .. فليس هذا هو بيت القصيد ..فالقصيدة لم تعتمد على القافية وسواء الإيقاع أو النثر كل كان فى محله ولم يكن مقحما فى موضعه// وهنا مكمن القوة لا الضعف// ، لا سيما أن الإيقاع يزيد من استقطاب المتلقى فضلا عن كونه يبرز الموسيقى الداخلية ويؤكدها ..

      وحالة التصادم قوية التوقيع كانت بمثابة اللحظة المدهشة المفاجئة الصادمة ، والتى زعمت أنها غابت ،،إلا أن كل كلمات تعليقك تؤكد على حضورها وبقوة،،

      نص يستهدي بالظلام اللا النور، عكس الفطرة


      .. أية فطرة التى تتحدث عنها .. أهى فطرة الخير أم فطرة الشر..؟


      (طوفان لايبقي ولايذر) فينقفل النص على مالم أفهم وحدته..هل هو رجاء ودعاء كي يمحق ماقد تم الحديث عنه،
      أم لا النتيجة أخذت تقود الى هذا الطوفان القادم..
      والله لا هذا ولا ذاك ..فالطوفان لم يكن دعوة منى ،، ولم يكن نتيجة .. بل هو واقع ملموس ،، هو ماحدث بالفعل .. وهو ما يؤكد وحدة النص والتى // لم تفهمها // على حد قولك ,, والتى اعتمدت فى بنائها طوال النص على رصد الحدث لا تحليله .. كشفه لا علاجه..

      بكل الأحوال..هو نص يثير الكثير من الضجيج..ليس ذلك ديدن قصيدة النثر


      .. فلتخبرنى سيادتكم ماهو ديدنها .. والضجيج أهو محمود أم مذموم ..؟!


      مرحبا بك ناقدنا.. وتأنيا وتذوقا جميلا قادما..

      أميمة


      التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 31-12-2009, 00:50.

      تعليق

      يعمل...
      X