حقق اليوم الأستاذ محمد رندي فوزا كبيرا بمقعد انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الأمة الجزائري .
لقد كان يوما ماراطونيا على حد تعبيره ، اثبتت فيه المعارضة قدرتها على إكتساح النظام برغم تعدادها القليل ومع ذلك هزمنا الحزب العتيد ( حزب جبهة التحرير الوطني ) وتغلبنا عليه بواقع 104 صوت مقابل 74 صوتا فقط ، هذا في الوقت الذي لم يكن أحد يرشحنا لهذا الفوز ،، هي فرحة أعقبتها فرحة
ومجلس الأمة في الجزائر هو أعلى هيئة منتخبة ، وهو بمثابة مجلس الشيوخ في أمريكا .
يضم هذا المجلس 144 عضوا
يعين الرئيس ثلثهم أي 48 عضوا ويبقى الثلثان بمجموع 96 عضوا تتنافس الأحزاب عليها ، من خلال إنتخابات تشهدها الولايات الجزائرية أو الدوائر الإنتخابية ، وتجرى هذه الإنتخابات بين المنتخبين في المجالس المحلية فقط كل 03 سنوات لتجديد نصف الأعضاء
ويأتي فوزنا بمقعد انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الأمة .ي 48 عضوا .. عن ولاية تيسمسيلت التي ينتمي إليها الأستاذ محمد رندي أو ما تسمى بالونشريس الكبير ، تحصل فيها حزب التجمع الوطني الديمقراطي ولأول مرة على هذا المقعد بعد أن تغلب على الحزب الحاكم بواقع 104 صوت مقابل 74 صوتا ،،
وللعلم .. الأستاذ محمد رندي عضو قيادي بالحزب على مستوى هذه الولاية ، وهو من أشد الداعمين لترشيح الشخصية الفائزة بإعتبارها من عنصر الشباب وهو أمر لم يتعود عليه الحزب ورأت فيه القيادة المركزية مجازفة حقيقية أمام حزب يفوقها في عدد المنتخبين ،، ولكن النتيجة كانت لصالح التجديد .
من كل قلوبنا نهنىء أستاذنا القدير محمد رنــدي بهذا الفوز الساحق ونسأل الله أن يجعله دائما في خدمة الشعب الجزائري الشقيق .
لقد كان يوما ماراطونيا على حد تعبيره ، اثبتت فيه المعارضة قدرتها على إكتساح النظام برغم تعدادها القليل ومع ذلك هزمنا الحزب العتيد ( حزب جبهة التحرير الوطني ) وتغلبنا عليه بواقع 104 صوت مقابل 74 صوتا فقط ، هذا في الوقت الذي لم يكن أحد يرشحنا لهذا الفوز ،، هي فرحة أعقبتها فرحة
ومجلس الأمة في الجزائر هو أعلى هيئة منتخبة ، وهو بمثابة مجلس الشيوخ في أمريكا .
يضم هذا المجلس 144 عضوا
يعين الرئيس ثلثهم أي 48 عضوا ويبقى الثلثان بمجموع 96 عضوا تتنافس الأحزاب عليها ، من خلال إنتخابات تشهدها الولايات الجزائرية أو الدوائر الإنتخابية ، وتجرى هذه الإنتخابات بين المنتخبين في المجالس المحلية فقط كل 03 سنوات لتجديد نصف الأعضاء
ويأتي فوزنا بمقعد انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الأمة .ي 48 عضوا .. عن ولاية تيسمسيلت التي ينتمي إليها الأستاذ محمد رندي أو ما تسمى بالونشريس الكبير ، تحصل فيها حزب التجمع الوطني الديمقراطي ولأول مرة على هذا المقعد بعد أن تغلب على الحزب الحاكم بواقع 104 صوت مقابل 74 صوتا ،،
وللعلم .. الأستاذ محمد رندي عضو قيادي بالحزب على مستوى هذه الولاية ، وهو من أشد الداعمين لترشيح الشخصية الفائزة بإعتبارها من عنصر الشباب وهو أمر لم يتعود عليه الحزب ورأت فيه القيادة المركزية مجازفة حقيقية أمام حزب يفوقها في عدد المنتخبين ،، ولكن النتيجة كانت لصالح التجديد .
من كل قلوبنا نهنىء أستاذنا القدير محمد رنــدي بهذا الفوز الساحق ونسأل الله أن يجعله دائما في خدمة الشعب الجزائري الشقيق .
تعليق