القرآن وقضايا العصر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الناصر خشيني
    محلل سياسي
    • 12-12-2008
    • 36

    القرآن وقضايا العصر

    أصبح القرآن الكريم مغيبا في حياتنا المعاصرة بحكم الطابع المادي و الدنيوي الطاغي علينا و اقتصر دوره اليوم في المآتم بمناسبة الموت في حين أن القرآن الكريم هدى و بشرى للمؤمننين و شفاء للنفوس و علاج حقيقي لكل قضايانا الفردية و الجماعية فهو ليس للأموات بل للأحياء كي يعيشوا حياة طيبة و آمنة .
    واذا تأملنا جيدا هذا القرآن بعقل واع متبصر فسوف نكتشف أنه كلمة الله النهائية للبشرية قاطبة ويعالج أمراضها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية و البيئية بالكلمة الصادقة الصادرة عن رب العالمين خالق السماوات و كل هذا الكون و الخبير العليم بداء النفوس و علاجها فمن الطبيعي أن يصل بها الى بر الأمان ويقدم لها الحلول المثلى لكل مشكلاتها المستعصية منذ خلق آدم الى الآن .
    فالصورة التي يلح القرآن على عرضها تقريبا في كامل القرآن هي نفس الصورة التي تكررت في نضالات الأنبياء و المرسلين عليهم السلام في مواجهة قوى الشر و الضلالة و الكفر بأنعم الله تعالى فالحالة التي نعيشها اليوم تكاد تكون هي نفسها و الطغيان الممارس هو نفسه وانما الذي اختلف فقط هي ظروف الزمان و المكان .
    فمثلا الطغيان العالمي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الغربية وقوى اللوبي الصهيوني فهي القوى التي تمثل الطاغوت و الشر و الكفر وايثار الدنيا على الآخرة و عبادة المصالح المادية الطاغية كما توجد الكثير من القوى المحلية في دول العالم الثالث من أصحاب النفوذ و رؤوس الأموال الذين يقفون موضوعيا مع الغرب ضد شعوبهم فهم الذين مردوا على النفاق فلا بد أن نفهم القرآن على هذا الأساس حتى يكون القرآن النور الذي ينير لنا طريقنا و يهدينا الى سواء السبيل
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الناصر خشيني مشاهدة المشاركة
    أصبح القرآن الكريم مغيبا في حياتنا المعاصرة بحكم الطابع المادي و الدنيوي الطاغي علينا و اقتصر دوره اليوم في المآتم بمناسبة الموت في حين أن القرآن الكريم هدى و بشرى للمؤمننين و شفاء للنفوس و علاج حقيقي لكل قضايانا الفردية و الجماعية فهو ليس للأموات بل للأحياء كي يعيشوا حياة طيبة و آمنة .





    واذا تأملنا جيدا هذا القرآن بعقل واع متبصر فسوف نكتشف أنه كلمة الله النهائية للبشرية قاطبة ويعالج أمراضها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية و البيئية بالكلمة الصادقة الصادرة عن رب العالمين خالق السماوات و كل هذا الكون و الخبير العليم بداء النفوس و علاجها فمن الطبيعي أن يصل بها الى بر الأمان ويقدم لها الحلول المثلى لكل مشكلاتها المستعصية منذ خلق آدم الى الآن .





    فالصورة التي يلح القرآن على عرضها تقريبا في كامل القرآن هي نفس الصورة التي تكررت في نضالات الأنبياء و المرسلين عليهم السلام في مواجهة قوى الشر و الضلالة و الكفر بأنعم الله تعالى فالحالة التي نعيشها اليوم تكاد تكون هي نفسها و الطغيان الممارس هو نفسه وانما الذي اختلف فقط هي ظروف الزمان و المكان .



    فمثلا الطغيان العالمي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الغربية وقوى اللوبي الصهيوني فهي القوى التي تمثل الطاغوت و الشر و الكفر وايثار الدنيا على الآخرة و عبادة المصالح المادية الطاغية كما توجد الكثير من القوى المحلية في دول العالم الثالث من أصحاب النفوذ و رؤوس الأموال الذين يقفون موضوعيا مع الغرب ضد شعوبهم فهم الذين مردوا على النفاق فلا بد أن نفهم القرآن على هذا الأساس حتى يكون القرآن النور الذي ينير لنا طريقنا و يهدينا الى سواء السبيل
    الأستاذ الناصر خشيني

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلا بك فى ملتقى الحوار الفكري والثقافي

    هل يمكن ان تحدد عدة محاور لموضوعك حتى يمكن مناقشته؟

    مثلاً

    00- ما هى القضايا المعاصرة التى أشرت إليها؟

    00- الآيات القرآنية التى تعالج هذه القضايا؟

    00- ما هى الحلول القرآنية؟

    00- كيف يمكن تنفيذ هذه الحلول؟

    ....إلخ..

    وتحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-12-2009, 16:42.

    تعليق

    يعمل...
    X