ألوان بنكهة الدمع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    ألوان بنكهة الدمع

    حذفت المشاركة لأسباب شخصية...
    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 26-04-2010, 10:40.
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    تحياتي

    الرائع دريسي مولاي عبد الحمان..تحياتي
    نعم هي الوان بنكهة الدمع..فيها جرأة..رائع وجدتك كعادتك بفكرك ولغتك السلسة.
    مودتي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      حلم متهالك
      ورقصة الموت
      و لغة راقصة محلقة
      و موسيقى كونية تمتد على نسيج الرقصة بين انفراج و و تهدل و انسحاب
      ولملمة !!
      اختلفت الرؤية ، و ما اختلف الموضوع !!


      أحببتها صديقى لبعض جرأة ، و بعض حزن ارتشفته !!

      محبتى دريسى
      sigpic

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        تحياتي بعطر الزهور

        ألوان بنكهة الدمع


        المبدع درسي

        رائع كانت ألون بنكهة الدمع

        لحظة مع النفس تدخل بين جوانب الذات تفتش عن مكنون ... وأسرار ... فتضع علامات حمراء ....

        كانت جميلة ونثرت بقعة ألون ممزوجة بطعم الوجع والدمع ...

        رائع دائما ومتميز وفي كل مرة أراك جديد

        ننتظر جديدك فلا تبخل علينا

        دمت بخير

        لك أرق تحياتي الصباحية
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          تجيد أخي الفاضل إدريسي اكتساح الفضاء عبر ألوان ريشتك التّي تتماهى مع طبيعة الموضوع.
          اخترقت عالم هذه المرأة عبر نقل دقيق لمشهد جريء نسبيّا لكنّه غاص في أعماقها واستبطن نفسها فعبّر عن تردّد واضطراب و...
          جميلة صياغة الفكرة فهي تأسرني باستمرار.
          دمت مبدعا أخي دريسي لكنّني أريد فعلا أن أراك في لون آخر أو بالأحرى في موضوع آخر فلك قدرة كبيرة على السّرد دون مجاملة.
          دمت مبدعا

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            وهل هناك أجمل من الغور والتسلل الى الأعماق بحثا عن كنز مفقود وألوان منسية
            اعجبتني اللغة والحروف الحديثة
            لا أملك كلماتاً اكتبها ..

            تقبل مني هذه الصورة استاذ دريسي..
            مودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
              الرائع دريسي مولاي عبد الحمان..تحياتي
              نعم هي الوان بنكهة الدمع..فيها جرأة..رائع وجدتك كعادتك بفكرك ولغتك السلسة.
              مودتي
              كل عام وأنت بألف خير مجدي الصديق...
              هي محاولة على امتداد الجسد الأنثوي لصقل الذاكرة والفكرة في الذهن جماليا.
              دمت عزيزي بهذا الحضور الرائع.
              خالص احترامي.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                حلم متهالك
                ورقصة الموت
                و لغة راقصة محلقة
                و موسيقى كونية تمتد على نسيج الرقصة بين انفراج و و تهدل و انسحاب
                ولملمة !!
                اختلفت الرؤية ، و ما اختلف الموضوع !!


                أحببتها صديقى لبعض جرأة ، و بعض حزن ارتشفته !!

                محبتى دريسى
                كل عام وأنت بخير أيها العزيز.
                بالفعل هي رؤية لتواطؤ الجسد في مخيلة الفنان.
                هي نكهة الجسد الايقاعي وهو مكسو بالغموض.
                محبتي.

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  المستهل جاء طفقة واحدة لم يمنحني الفرصة لأهدأ من الصور المتوالية ... ذات الريتم السريع المدرك تماماً ماذا كان يريد من الحالة المسيطرة ..
                  ثم جاءت الفقرات التي تلتها بداية انشطار عن الحالة السابقة و انقسام الصور و توزيعها بموسيقى خفية لكن مسموعة .. حتى سيطرت تماما على البدن و نوازعه الداخلية بعيداً عن فسيولوجيته .. ثم تأتي الفقرات الأخيرة لتتضح تلك الفزيائية الجسدية مع تفاعل الروحي بامتزاج مرهق جعلها تتصبب عرقاً و ذلك نتيجة تعدد الألوان المرسومة بنكهة دمعها و أصبغت السرد بصبغ يزيد قتامة كلما اندمجنا في غيهب الشخصية .. !
                  على أية حال القصة ملونة و تحتاج إلى قراءات كي نتمكن من استطعام تلك النكهة المنفصمة و نقف على بداية الأسباب التي جعلتها تروح و تجيئ عبر السرد كدخانٍ محبوس في بوتقة .. !

                  أستاذي العزيز : دريسي عبد الرحمن .. أشكرك لأنك جعلتني أقرأ و أستمتع ..

                  محبتي و خالص الود .. و عامك جديد بنكهة الياسمين و ألوان الربيع
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                    ألوان بنكهة الدمع



                    المبدع درسي

                    رائع كانت ألون بنكهة الدمع

                    لحظة مع النفس تدخل بين جوانب الذات تفتش عن مكنون ... وأسرار ... فتضع علامات حمراء ....

                    كانت جميلة ونثرت بقعة ألون ممزوجة بطعم الوجع والدمع ...

                    رائع دائما ومتميز وفي كل مرة أراك جديد

                    ننتظر جديدك فلا تبخل علينا

                    دمت بخير

                    لك أرق تحياتي الصباحية
                    لوحة سوريالية لفنان خانته ذاكرته التشكيلية...فانزاحت به الألوان الى مشارف الدمع.
                    وها أنت سيدتي القديرة بمرورك تضفين عليها بريشتك لمسات فنية.
                    فشكرا لهذا المرور المتوج بنكهة جميلة.
                    تقديري العميق.

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الرائع القدير
                      دريسي مولاي
                      ربما أصابني بعضا من ملل قليل في جزء صغير من النص
                      لكني سرعان ماوجدت نفسي انصاع بسرعة مع التناغم الذي جاء سريعا ليزيح ذاك الإحساس
                      كنت أتابع السرد وسمحت لمخيلتي أن تتوغل معه برقصة شعرتها رقصة على أكتاف الموت!
                      وربما الموت رقصا!!
                      وربما الخوف الذ ي لازم بطلتك لازمني أيضا
                      تمتاز نصوصك بجرأة نقية وجسارة أدبية تمتلكها وحس مرهف يميزك ببصمته الوهاجة
                      أشهد لك دريسي بأنك بارع زميلي
                      تحياتي ومودتي لك من بغداد الراقصة على أكتاف الموت
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • هادي زاهر
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2008
                        • 824

                        #12
                        أخي الكاتب دريسي
                        امتزجت عليّ المشاعر؟!!"فتعطلت لغة الكلام"
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                        تعليق

                        • دريسي مولاي عبد الرحمان
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 1049

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          تجيد أخي الفاضل إدريسي اكتساح الفضاء عبر ألوان ريشتك التّي تتماهى مع طبيعة الموضوع.
                          اخترقت عالم هذه المرأة عبر نقل دقيق لمشهد جريء نسبيّا لكنّه غاص في أعماقها واستبطن نفسها فعبّر عن تردّد واضطراب و...
                          جميلة صياغة الفكرة فهي تأسرني باستمرار.
                          دمت مبدعا أخي دريسي لكنّني أريد فعلا أن أراك في لون آخر أو بالأحرى في موضوع آخر فلك قدرة كبيرة على السّرد دون مجاملة.
                          دمت مبدعا
                          الاخت القديرة نادية البريني.تحية ابداعية.
                          مداخلتك قيمة للغاية سيدتي الكريمة.وقراءتك للنص وأنت توغلين في فك بعض من شيفراته,راقني كثيرا.
                          سررت جدا بمرورك.
                          بخصوص ابتداع ألوان أخرى تهم الموضوع,فهي بدون شك متاحة,وربما لأني لم أصل بعد الى عتبة نشرها.لأنني أتردد كثيرا.لكن أعدك بذلك.
                          كل سنة وأنت بألف خير.
                          تقديري.

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                            وهل هناك أجمل من الغور والتسلل الى الأعماق بحثا عن كنز مفقود وألوان منسية
                            اعجبتني اللغة والحروف الحديثة
                            لا أملك كلماتاً اكتبها ..

                            تقبل مني هذه الصورة استاذ دريسي..
                            مودتي
                            بريشتك مها صنعت هذه الصورة المتشظية لتجعلي لنصي عتبة أخرى.
                            فوجئت للوهلة الأولى.قلت يا الهي.هل ترك الفنان لوحته هنا في جنح الظلام وتسلل منفيا.حتى وجدت أنها هديتك الجميلة.
                            شكرا لك مها الرقيقة بثقل الحضور هذا.
                            مودتي.

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              طفقت تتصاعد درجات الحرارة من جوفها إلى مستوياتها العالية.فنبت بخار هلامي من عمق جسدها.ربما هو نتيجة لاحتراق حطب في جحيم أسفل إسفلت قلبها
                              لغة عريقة آسرة..خبرة في الشعور واللا شعور
                              ..
                              كنت أريد أن أعلق وأقول
                              أقرأ وأهرب وأغلقها ثم أعود
                              حاولت أن أفتح فمي لأقول
                              فكان رأسي مغلفا بقبعة الذكريات
                              مزقتها ..لأقول.. فوقفت بوحهي ..امرأة الحرج ..
                              قتلتها وتحرر ..الموت وكدت أن أقول
                              فوجدت نفسي ما..بعد الموت
                              وعدت ..الخطف خلفا وارتدتني القبعة
                              ولم أستطع أن أقول
                              اعذرني العزيز دريسي الرائع جدا
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X