"دستور، يا أسيادنا!!\رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة



    على غرار هاني رمزي بفيلم "عايز حقي"



    وقع بيدي " بالصدفة"

    هذا الأخضر الصغير!!


    ربما اختاروا له اللون الأخضر تيمناً



    بالرجل، الأخضر



    أو الأرض ،الخضراء



    التى لطالما صدعوا رؤوسنا بها فى أغنيتهم ..

    "عايزناها تبقى خضرا ، الأرض الى فى الصحرا



    هيا ايه الصحرا



    عايزناها ايه



    خضرا"




    نعم .. نعم نسيت أقول لكم .. ماهو هذا الأخضر الصغير الذي أتحدث عنه ..
    إنه





    كتاب "دستور جمهورية مصر العربية"






    حينما لمحته ،وانا اتصفح رفوف الكتب المعروضة ، بمعرض الكتاب



    ( لاأعرف كيف أصف لكم شعوري)



    لكني و بحركة لاإرادية ،امتدت يدي اليه تخطفه ،بحذر من على الرف، وانا التلفت حولي " كسارقة دجاج"!


    ليس لشىء ..فقط شعرت ان الجميع سيسخرون منى لو "قفشوني" اى ظبطوني ،متلبسه بإمساك الدستور من"قفاه" اقصد من كتابه!


    وكوني الوحيدة التى تبرعت ضمنيا" بالطبطبة او التمليس" على رف الدستور المكدس، الذي لا يقرأه سوى الناموس، والأتربه ماشاء الله، فقد آثرت ان يتم الأمر ، بسرية إتمام العمليات الإنتخابية بمصر، وبمنتهي الشفافية!




    الآن الكتيب بيدي ، غلافه ذو الون الأخضر"الزرعي"


    بدرجة لون تشبه ..
    ما قبل الذبول بمرحلة ، وما بعد الإزدهار بمراحل"!!


    ، أما قصر"طوله" وقامته فقد أشعروني وكأني أنظر بمرآه



    ولسان حالي يردد" طيب كانوا خلوه طويل شوية، حتى عشان يملى عين الشعب "

    ابو عيون فارغة، الذي لم يتمر فيه ما تفعله الحكومة النظيفة من اجل راحته وسعادته ورخاؤه

    بأعلى الغلاف الأخضر، للدستور المعطر


    صورة جانبية ،عباره عن قبة مجلس الشعب او الشورى التى احترقت "يا عين امها فى ماس كهربائي كالعادة، واعادوا على إثرها بناء مقر مجلس الشوري، على احدث طراز وصيحة وتجديد وآخر نيو لوك .





    حتى ان بعض المواطنيين حينها ، فكروا جديا بإحراق قطارات السكة الحديد الخربه ،وأبنية قصور الثقافة التى تكاد تتكأ ، إتكائاً أبدياً،على رؤوس المثقفيين وعلى اجسادهم" وربنا يستر"






    وجميع المرافق العامة الآيله للسقوط متخيلين " حالميين"ان هناك مادة ما بالدستور، تنص على الآتي :_





    "يجوز للشعب بناء على تأييد ما لايقل عن 5مليون نسمة، ان يطالبو بتجديد المنشئآت الحيوية،بعد حرقها ،قضاء وقدر، او ان تم تأييد القضية كالعادة ضد مجهول او ضد الماس الكهربائي" الوحش اللي مستقصد مصر والمصريين"



    وصراحة من كثرة الماسات الكهربائية التى حدثت فى مصر ومنشآتها،بدأت افكر جديا ؛ بالمطالبة بتغيير مفردة" ماس كهربائي"



    وليصبح البديل المنا سب ماس عدائي، أو إسرائيلي"



    رغم انه هذة الفكرة تتعارض بشكل او بآخر مع تصدير الغاز والتطبيع والجدار الفولازي!!




    الأهم سأكمل لكم مواصفات عريس الغفلة



    يووه اقصد دستور الغفلة



    يا جماعة ركزوا "شوية"



    اقصد الدستور يا اسيادنا



    بعد صورة القبة التى يلتف حولها علم مصر ، بنسره الأعرج ابو أجنحه مشلوله



    بمنتصف الغلاف ترقد أربعة مجلدات مدرجة من اسفل لأعلى تبعا للحجم، "كلما طلعنا لفوق كلما صغر الحجم وتضائل"

    "ملاحظيين أوجه التشابه"
    يذكرني هذا التدرج العجيب بأحجام المجلدات
    بأغنية لسيد درويش، بإحدى مسرحياته تقول
    " كل ما نعلا ونعلا ونعلا
    لازم نطاطي ، نطاطي
    نطاطي"




    _أولهم "مجلد كبير أحمر اللون، يعلوه آخر بنفسجي، يعلوه ثالث أزرق ، يعلوه رابع أصغرهم "أخضر كتب عليه باللون الأبيض كلمة" الدستور"

    سبحان الله!



    لهذة الكلمة " الدستور"رهبة ما.. تشبه، رهبتنا حينما كنا نسمع بمسلسل الف ليلة وليله القديم



    وقع أقدام "الإشكيف" " الوحش الضخم"مع ليلي علوى "المُزة"



    المحبوسة فى القفص!!






    الأهم دعوني أتم لكم مواصفات "الإشكيف" الأخضر..



    بآخر الكتاب وبشكل موازي لصورة "قبة المجلس"
    يوجد رسمه لميزان غريب الشكل، ذو كفةٍ واحدة" أعرج يعني"



    او ربما حتى لانظلم الدستور أقصد مصمم الغلاف



    مساحة الغلاف الصغيرة جدا، الضيقة لم تكفِ" يا حرام" الا لكفةٍ واحدة!!

    الغريب أن بحثت عن إسم مصمم الغلاف كما هو الحال مع كل الكتب، فلم أجد لا اسم ،ولا مصمم!!



    " او ربما انه المصمم " مصمم" ميقلش إسمه"!


    " حينما اخبرت اختي .. أن دستورنا أعرج، بقدم واحدة، يووه اقصد كفة واحدة ...

    قالت" وبراءة الشعب المصري بعينيها...



    "عادي رشا ماهو ميزان الذهب بكفة واحدة، ده دليل ان دستورنا من ذهب وبلدنا من ذهب، وريسنا من ذهب"



    "فأكملتها لها على نفس الوتيره





    "وذهب مع الريح"



    "وذهب ولم يعد"



    "وذهب صيني"



    والله أختى تندرج تحت بند ثلاثة ارباع الشعب المصري ألا وهو بند:_ " عايش، ومقضيها ،وراضي بالي فيها، والناس لبعضيها، ومحدش مخلد فيها" !!



    تعالوا لنتم تصفحنا للدستور" تحت مبدأ "الكتاب بيبان من عنوانه أو من غلافه "!



    بآخر صفحة الغلاف الأخضر



    وضع تاريخ صدور الدستور المصري



    كالتالي:_



    صادر فى 11 سبتمبر 1971



    بتعديلاته



    2008



    إلى هنا وعيونكم ما تشوف الا النور



    حينما لمحت التاريخ المكتوب



    وتنبهت له



    صرخت " بالصوت الحياني ، الرشروشي"



    يالهوي



    يا خراااشي



    11\سبتمبر!!



    برجي التجارة العالميين

    الطائرات
    تنظيم القاعدة
    إرهابيين



    يا ليلة طين



    وبثانية واحدة ،كنت أرفع يدي معلنة ، إستسلامي بمنتصف المكتبة



    وأنا ابكي...



    "انا مليش دعوة يا جماعة، والله مش انا، ده الدستور



    لا ده مش الدستور ده الرجل الأخضر" الجزء الثالث"



    والله مش انا ده دستوركم ،راكبه عفريت



    التصق بيدي"كما نطاط الحيط"



    ده انا حتى " أُمية"





    كنت بس بتفرج على الصور والألوان!!



    دستور يا اسيادنا



    ورحت اهز رأسي ، برقبتي يمينا ويسارا ، مؤدية وصلة "زار" عفاريتي محترمة


    وانا اردد، بهستريا "دستورية، قانونية"



    الله حي ، الله حي



    دستور، دستور



    موعودة يالي عليكي الدور



    الله حي، دستور جي






    وبعد وصلة رعب، تصحبها رعشة دستورية



    قام المسؤل عن الركن السياسي بالمكتبة



    بتهدئتي.. قائلاً..



    _ مالك بس يا بنتي، ما كنتي عاقلة من ربع ساعة



    _ حصل ايه، وليه خلاكي تقربي ناحية الرف ده بس!؟



    _ أنتي مش شايفة علامات التحذير السياسية الدبلوماسية الغير مرئية بالعين المجردة



    من أتربه وذباب!؟



    أجبته باكية..



    " معلش والنبي يا عم ، اصلي نظري ضعيف بالواراثة، اول ما شوفت اللون الأخضر ، فكرته كتاب عن الملوخية



    وتخيلتها باللحمة والأرانب



    ريقي جري ، وايدي على الحلة، يووه اقصد على الرف



    ورفعت الغطا، عشان أدوق طعمها



    مكنتش اعرف ان العلبة فيها فيل



    اقصد ان الحلة فيها "قتيل"!!


    ربت صاحبنا على كتفي فقلت له" ايدك لوسمحت، لو عايز تطبطب" وتدلع" يا خويا روح كلم بابا، هوه انت فاكرني نانسي عجرم"!!


    المهم... بعد إعتذارتي المتكرره



    له ولمن يعدوا على صوابع الأيدي الواحدة من الحضور!!



    وجدته يعطيني لفافة بكيس بلاستيكي أسود شاحب!



    ويقول..



    _ اتفضلي يا بنتي، مبروك عليكي!!



    _ الحساب جنية ونصف مصري!


    طبعا إندهشت




    " حساب ايه يا عم الحاج، الكيس الإسود ده جواه ايه بالضبط!



    وهوه معقوله لسه فى حاجه فى مصر نقدر نشتريها بجنيه ونص بس!!



    يارب تطلع "حتة لحمة، افرح بيها العيال"



    ضحك أخينا وهو يقول..


    ايوه ده بالذات رخيص جداً، وكمان عملتلك عليه تخفيض، لأنك اول واحده تفكر تشتريه!



    بعد الخصخصة وبيع القطاع العام



    _ خصخصة وقطاع عام!!



    ايه يا عم الحاج هوة الكيس ده جواه ايه بالظبط، ليكون جايبلي حتة من عمر أفندي القديم!؟



    _ لا يا بنتي ده الدستور، الى انتي اتفرجتي عليه وخدشتي حياء قوانينه



    لازم تصلحي غلطتك وتشتريه!!





    وهنا " وعيونكم ما تشوف الا النور تاني"

    عدت لثورتي



    وانا اقسم بوجهه



    انى مش هصلح غلطتي



    والواد اللى فى بطن كفة الميزان



    مش ابني....



    وخرجت من المكتبة" جرياً" على الأحلام


    وأنا أهذي ، مؤدية ،وصلة منفردة "لرقصة"



    دستور يا اسيادنا



    دستور



    باعوا بلدنا وعلى مين الدور



    باعوا الذمة وباعوا الهمة وباعوا شرفنا



    ومش باقي غير الدستور



    شوف يا مواطن يلا وبص



    دستورنا" الأخضر" بجنيه ونص



    دستور يا أسيادنا


    دستور.




    أحمد زويل أصبح ثوريا وينادي بلجنة حكماء لإصدار دستور جديد

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الهادىء الحكيم
      " حضرتك مُصر، اني اقضي باقي عمري ، منعمة بالعيش والحلاوة"
      تسلملي راسك يارب
      أتدري يا أستاذي نويت من البدايه ان، اتناول البنود والمواد بالفعل صراحة لاأخفيك سرا نصف ما قرأته الى الآن
      أضحكني حد الإنقلاب على " قفايا" باكية
      يبدو اني لم أشترِ الدستور يا سيدي
      ولكني كما بقية الشعب " أشتريت التروماي"
      سأوافيك تباعا ، ببنود الخيبة، فقط اذا تركني "مصمم الغلاف" الدستوري كى اتم لكم نقل البنود العأمة
      وقصدتها كذلك يا أستاذي .. ليست غلطة مطبعية
      هكذا كتبت فى هذا الأخضر الصغير
      فى الصفحة 12
      فى السطر 12
      "شوفت الصدف"
      ولا أعرف هل أصلها هو " العائمة، ام العامية أم العامة"
      صراحة انا لااعرف عن العامة فى بلدنا غير الثانوية العامة
      حتى كتاب الدستور لم يستطع" المطبعجي أن يحترمه" ويهتم بكتابة الحروف بصورة صحية
      وناهيك عن كم الأخطاء المطبعية واين !!؟؟
      سبحان الله
      فى الدستور
      بتقولوا فين يا ولاد
      فى الدستور
      اخطاء مطبعية وفى الدستور
      أنظر سيدي ، هكذا كتبت بالصفحة
      سأصورها لكم بالفقرة القادمة" والتصوير سيد الأدلة"
      بيقولك_ أن الخصائص "العأمة" المشتركة للدساتير الديموقراطية ، هى على النحو التالي:_


      آل ايه 1_ لاسيادة لفرد أو لقلة على الشعب!!
      وأظن انهم "وكونهم لم يهتموا بوضع تشكيل فوق " الخروف" اقصد الحروف
      انهم يقصدون
      بلا سيادة "لفرد" اى مسدس، بالمصرية العامية


      او "لقُلة" وهى ابنة الزير الصغيرة، الممتلىء بالماء البارد، كبديل عن الثلاجة ، والذي دوما ما يكون فارغاً ، رغم ان، "الكوزمحطوط" فوق راسه!


      وآل ايه بيقولوا _ عدم الجمع بين السلطات، وتحقيق التوازن فيما بينهما!!
      وتبعاً لقاعدة عدم التشكيل وخطأ قراءة الدستور من قبل بعض المثقفين والمتفلسفيين، بصورة خاطئة، بغرض تشوية"دماغ الشعب" وتحريف، وتخريف الحقائق" الثابتة" على فوهة بركان!!
      فأغلب الظن انها تقرأ هكذا..
      عدم الجمع بين " السَلطات، وتحقيق التوازن فيما بينها
      فأصغر مواطن مصري يعرف ان
      الجمع ما بين
      سَلطة الطحينة، الحمراء
      وسلطة الطحينة البيضاء
      وسلطة "بابا مبارك، يوووه قصدي "بابا غنوج"
      وسَلطة الفواكة
      كل هذا بآن وااحد سيؤدي الى إسهال حاد فى الرغبات الشعبية، للمعدة المصرية
      يعقبه، إمساك أشد حدة فى المصران الغليظ
      ووغالبا ما يفضي الى الموت ، بإحدى المستشفيات الحكومية، التى تتشرف برعاية صحة الفئران والصراصير والقطط، إيمانا منها بدور الإنسان فى خدمة أخيه "الحيوان"

      ولك هذة يا أستاذي
      " اخ بس لولا انك غالي عليا، والله ما اعزها عنك ابداً يا غالي"
      اسمع يا سيدي
      يقال تحت بند" الإختصاصات ذات الصبغة الرئاسية:
      والتى توضح بنودها دور رئيس الملتقى ، لامؤاخذة قصدي رئيس الجمهورية
      آخر فقرة تقول
      _ إستفتاء الشعب فى المسائل الهامة، طبقا للمادة-152 دستور
      وتنص المادة 74 على ان لرئيس الجمهورية ، اذا قام خطر يهدد الوحدة الوطنية، او سلامة الوطن، او يعوق مؤسسات الدولة عن اداء دورها، ان يتخذ الاجراءات السريعة لمواجهة هذا الخطر
      بعد أخذ رأى رئيس مجلس الوزراء ورئيسي مجلس الشعب والشورى،
      ويوجه بيان الى الشعب ويجري إستفتاء على ما اتخذه من إجراءات خلال ستين"60" يوما من إتخاذها!!
      ويلاحظ فى هذا الصدد، ان الرئيس السادات قد استخدم، حقه وفقا للمادة 74 أكثر من مرة، اما الرئيس مبارك فلم يلجأ الى إستخدامه حتى الآن.
      !!
      والسؤال هنا يا أستاذي
      هل تتصور وهل يتصور احد انه وفى خلال 29 سنة حكم
      لم يحدث الى الآن خطر يهدد الوحدة الوطنية ، وامن الدولة
      يستحق ان يتخذ فيه قرار ، يستفتى فيه شعب مصر خلال ستين يوم!؟

      " اضحك الله سن من كتب هذه الملاحظة، اظنه هوة نفسه مصمم الغلاف"
      أظن فى الفترة الرئاسية القادمة المتدة لرئيس مبارك
      سيتفضل سيادته، بإستفتاء الشعب على قرار بخصوص رأى الشعب فى هدم الجدار الفولازى العازل ، او فتح المعابر
      أو تخفيض أسعار "اللحمة ، الكلابي"

      تحياتي لك استاذنا وسأعود لك ومعي المزيد
      ان شاء الله
      ترى هل خطر على بال كل منا ان يتفحص دستور بلاده
      أظننا كدول عربية لن نجد سوى نسخ مكررة ما يفرقها عن بعضها البعض
      فقط .. هو" صورة الغلاف!! ولو نه"


      واليكم اول صورة" صورت الدستور على ورقة طعمية" فلافل بيضاء" لأنه بيعبر عن الشعب ، واحنا شعب الفول والفلافل
      الحكم ما حكم الله ....السن بالسن والبادي أظلم
      أنت تذكرين كيف كنت أهاجم مسمى النخبة إلى أن وصلت في أحد المواضيع إلى وصفهم بالغباء
      فعلا الغباء
      لأن كثيرا منهم يتناسى أن الله موجود
      فيكذب وينافق ويسرق ويظلم وهو المتعلم المثقف ولكن فقد الضمير
      وهنا نجد رجال الأمن تناسى أن الله موجود وأن دعوة المظلوم مستجابة
      وأعتقد أن الله وضعهم تحت ظلام أعمالهم
      لقد أرهبوا الناس فذاقوا معنى الرهبة
      لقد أخافوا الناس فذاقوا معنى الخوف
      لقد عذبوا الناس ....فعليهم أن ينتظروا العقاب
      الآن اسمع أن هناك إتفاقا على لجنة لتعديل الدستور
      فتحية لرشا عبادة التي كانت هنا أول من كتب دستور ياأخوانا دستور

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #33
        [align=center]


        إقتباسات قديمة " مع التعديل"

        مشكلة دستور كنتاكي ..
        ليست بكم الصفحات البيضاء، الفارغة من المضمون
        الإشكالية"" هى فى أنه..
        كيف ستستطيع الحكومة ، الإستفادة من أوراق كتيب الدستور، المكدسة بالمكتبات والتى تصدر بمعرض الكتاب كل عام
        ليتم إستعمالها ، كبديل آمن،لأوراق التواليت فى المراحيض العمومية
        ...على الأقل طالما أن المواطن فقد إيمانه بالدستور
        نحاول نرجعله بعض ايمانه بالنظافة
        التى هي من الإيمان!



        قبل الثورة كنت دوماً ما أتساءل عن سر إختيار النسر بالتحديد، للعلم المصري
        على الرغم من انه طاير بالعالي ومحدش عاجبه!
        وما الضرر لو كنا إستبدلنا ختم النسر، بختم الحمار،أو حتى بالختم على قفانا
        كنوع من محاكاة للواقع "الاستحماري" لمواطن بدأ يمشي على أربع من كثرة القهر والذل!!
        وبعد الثورة ..
        ... أدركت أنه يستطيع الطيران بأجنحة 85 مليون يحلقون الآن بسماء حرية قادمة.



        لاأخفيكم سراً نصف ما قرأته إلى الآن بكتيب دستور جمهورية مصر العربية ..
        يشبه ما يمكن أن تقرأه بدستور مطاعم كنتاكي فـــقد أضحكني حد الإنقلاب على " قفايا" باكية
        يبدو اني لم أشترِ الدستور يا سيدي
        ولكني كما بقية الشعب " أشتريت التروماي"
        سأوافيكم تباعا ، ببنود الخيبة، فقط اذا تركني "مصمم الغلاف" الدستوري كى اتم لكم نقل البنود العأمة
        وقصدتها كذلك يا سادة .. ليست غلطة مطبعية
        هكذا كتبت فى هذا الأخضر الصغير
        فى الصفحة 12
        فى السطر 12
        "شوفتم الصدف"

        ولا أعرف هل أصلها هو " العائمة، ام العامية أم العامة" حتى كتاب الدستور لم يستطع" المطبعجي أن يحترمه" ويهتم بكتابة الحروف بصورة صحية
        وناهيكم عن كم الأخطاء المطبعية واين !!؟؟
        سبحان الله
        فى الدستور
        بتقولوا فين يا ولاد
        فى الدستور
        اخطاء مطبعية وفى الدستور
        ، هكذا كتبت بالصفحة
        سأكتبها ا لكم بالفقرة القادمة" والتصوير سيد الأدلة"
        بيقولك_

        أن الخصائص "العأمة" المشتركة للدساتير الديموقراطية ، هى على النحو التالي:_ آل ايه
        1_ لاسيادة لفرد أو لقلة على الشعب!!
        وأظن انهم "وكونهم لم يهتموا بوضع تشكيل فوق " الخروف" اقصد الحروف
        أظنهم يقصدون بلا سيادة "لفرد" اى مسدس، بالمصرية العامية

        او "لقُلة" وهى ابنة الزير الصغيرة، الممتلىء بالماء البارد، كبديل عن الثلاجة ، والذي دوما ما يكون فارغاً ، رغم ان، "الكوزمحطوط" فوق راسه!

        وآل ايه بيقولوا _
        عدم الجمع بين السلطات، وتحقيق التوازن فيما بينهما!!
        وتبعاً لقاعدة عدم التشكيل وخطأ قراءة الدستور من قبل بعض المثقفين والمتفلسفيين، بصورة خاطئة، بغرض تشوية"دماغ الشعب" وتحريف، وتخريف الحقائق" الثابتة" على فوهة بركان!!
        فأغلب الظن انها تقرأ هكذا..
        عدم الجمع بين " السَلطات، وتحقيق التوازن فيما بينها
        فأصغر مواطن مصري يعرف ان
        الجمع ما بين
        سَلطة الطحينة، الحمراء
        وسلطة الطحينة البيضاء
        وسلطة "بابا مبارك، يوووه قصدي "بابا غنوج"
        وسَلطة الفواكة
        كل هذا بآن وااحد سيؤدي الى إسهال حاد فى الرغبات الشعبية، للمعدة المصرية
        يعقبه، إمساك أشد حدة فى المصران الغليظ
        ووغالبا ما يفضي الى الموت ، بإحدى المستشفيات الحكومية، التى تتشرف برعاية صحة الفئران والصراصير والقطط، إيمانا منها بدور الإنسان فى خدمة أخيه "الحيوان
        ألم أقل لكم أنه دستور كنتاكي.



        إقتراح " رشروشي عاجل"
        المادة 1 من دستور إجهاض الثورة فى حملها الأول، تنص على أنه..
        يجب إضافة خانة"نوع المولود السياسي"؛ لبطاقة الرقم القومي بمصر
        والتي سيذكر فيها نوعية إنتماء المواطن من عدمه ما بين..
        ...
        مؤيد/ "بسلطاته وبابا غنوجه"
        نصف مؤيد/ "بالطحينة"
        مؤيد/ إلا ربع مع واحد كوكا بيبس
        ربع مؤيد/ واتوصى.






        الفرق ما بين "القلة المندسة" و"القلة القناوي"
        أن الأولى وصف تم دسه لتشوية الثورة، غير قابل لكسر عزيمة الثوار
        والثانية وصف دسه أبناء الثورة فى فم عطاشى الحرية والكرامة، قابل للكسر فوق رأس النظام الحاكم.



        الفرق بين "عميل بالموساد" و"العميل بالثورة"
        ان الأول .. بياكل حرام
        لكن الثاني .. بياكل كنتاكي





        [/align]

        [align=center]
        إنتظروني و الجزء الثاني من دستور يا أسيادنا مع
        وثيقة دستور " كنتاكي" الجديد


        سآتي لكم بها غداً إن شاء الله .... مباشرة من ميدان التحرير

        لنا لقاء .. إذا كان فى عمر الثورة بقية تكفي لحماية أرواح محلقة بالميدان

        سآتيكم بأعلام مصر من هناك
        فأدعو معي ألا تكون أعلام مخضبة بدماء شهداء جدد
        تحياتي بحجم حرية إلى الأبد
        أختكم .. رشا
        [/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #34
          مبروك لمصطفى يا رشا
          قطعا سيفتخر بك مصطفى وأنت من شباب ميدان التحرير

          تعليق

          يعمل...
          X