ألحلمُ المضاع
محمد العلوان
آنستُ ليلي بالتياعي
ونسجتُ مِن ألمي شراعي
أبحرتُ في موج اللظى
وحدي وأحزاني متاعي
وكتمتُ سِرّي في أسىً
أبداهُ دمعٌ مِن يَراعي
ونثرتُ في أرجائهِ
شوقاً و عطراً من ضِياعِي
وسريتُ في أفلاكهِ
أبكي على مجدٍ مُضاعٍ
ووقفتُ وحدي هائماً
أرنو إلى طهر البقاعِ
أرنو إلى أمجادنا
وأدور في حلق القلاع
وسألتُ هل أبراجنا
ديسَتْ بأقدام الرعاعِ
وهل البدورُ تكدّرت
وأضاع هيبتها ضَياعي
وولجتُ فيه مجاهلاً
سِيقت إلى ألمٍ مطاعِ
سِيقت اليه وما ارعوى
مِن وجد فاقدةٍ وناعِ
ونزحتُ مِن دارٍ لهُ
ووصلته بعد انقطاعِ
وعشقتهُ حدّ الردى
وثملتُ من قلق الصراعِ
ومنحتُ روحي روضةً
كانت لغيري في امتناعِ
وسقيتُها من كوثرٍ
عذبٍ تفجّر من شعاعِي
وخطوتُ في أغوارهِ
أمشي بآمالٍ سراعِ
فتعثّرت فيه المنى
لمّا رأتهُ بلا قناعِ
وحبيبتي في خدرها
بدرٌ توشَّح بالتماعِ
فضممتها في لحظةٍ
عبثت بها زمرُ الوداعِ
ورويتُ فيها قصةً
تاهت بها رشدُ السماعِ
وسألتها هل نلتقي
بعد التشرّدِ والتداعي
هلاّ نعود لبعضنا
مِن غير خوفٍ وارتياعِ
فإذا بها تشدو معي
إنشودة الحلم المضاعِ
محمد العلوان
آنستُ ليلي بالتياعي
ونسجتُ مِن ألمي شراعي
أبحرتُ في موج اللظى
وحدي وأحزاني متاعي
وكتمتُ سِرّي في أسىً
أبداهُ دمعٌ مِن يَراعي
ونثرتُ في أرجائهِ
شوقاً و عطراً من ضِياعِي
وسريتُ في أفلاكهِ
أبكي على مجدٍ مُضاعٍ
ووقفتُ وحدي هائماً
أرنو إلى طهر البقاعِ
أرنو إلى أمجادنا
وأدور في حلق القلاع
وسألتُ هل أبراجنا
ديسَتْ بأقدام الرعاعِ
وهل البدورُ تكدّرت
وأضاع هيبتها ضَياعي
وولجتُ فيه مجاهلاً
سِيقت إلى ألمٍ مطاعِ
سِيقت اليه وما ارعوى
مِن وجد فاقدةٍ وناعِ
ونزحتُ مِن دارٍ لهُ
ووصلته بعد انقطاعِ
وعشقتهُ حدّ الردى
وثملتُ من قلق الصراعِ
ومنحتُ روحي روضةً
كانت لغيري في امتناعِ
وسقيتُها من كوثرٍ
عذبٍ تفجّر من شعاعِي
وخطوتُ في أغوارهِ
أمشي بآمالٍ سراعِ
فتعثّرت فيه المنى
لمّا رأتهُ بلا قناعِ
وحبيبتي في خدرها
بدرٌ توشَّح بالتماعِ
فضممتها في لحظةٍ
عبثت بها زمرُ الوداعِ
ورويتُ فيها قصةً
تاهت بها رشدُ السماعِ
وسألتها هل نلتقي
بعد التشرّدِ والتداعي
هلاّ نعود لبعضنا
مِن غير خوفٍ وارتياعِ
فإذا بها تشدو معي
إنشودة الحلم المضاعِ
تعليق