ثوبها الأحمر...
في الشِتاءِ أَكتُبُ الذكريات..
لَدَيَّ أُمْنياتٌ كَثيرة....
أَحْلَمُ بالدفءِ حينَ أَراك..
يَدَيَّ تَختفي تَحْتَ مِعطَفِك..
أناملي حينها سَتَسكر..
سَتَتركني نَحو أزراره...
و تَتَقِدُ بين المعطَفِ و ثَوبِكِ الأَحمر...
تَنْفذ إلى نُقاطِ الحدود..
جَوازُ سَفري يَنْتظِرُ أَختامك..
لَدَيَّ أُمْنياتٌ كَثيرة....
أَحْلَمُ بالدفءِ حينَ أَراك..
يَدَيَّ تَختفي تَحْتَ مِعطَفِك..
أناملي حينها سَتَسكر..
سَتَتركني نَحو أزراره...
و تَتَقِدُ بين المعطَفِ و ثَوبِكِ الأَحمر...
تَنْفذ إلى نُقاطِ الحدود..
جَوازُ سَفري يَنْتظِرُ أَختامك..
مَعَ المَطَرِ المُتَساقِطِ مِن غُيومِ أَسفاري...
أَفرِش ذِراعيي كَي تُخفي رَأسَك..
سَأَحضنك..لكنني متردد..
أنا مِثلُكِ تَرَكَني الدفء..
و حُروفِيَ دم..
أنا مَدينَةٌ موحشة..
أخافُ أَن تَتَكَسري ..
أخافُ أَن أَتَبَدد..
دروبيَ كَمُسافرٍ لا يَحمِلُ هَوية..
و كَقطاراتٍ مَلَّت مِن السِكَك..
أَفرِش ذِراعيي كَي تُخفي رَأسَك..
سَأَحضنك..لكنني متردد..
أنا مِثلُكِ تَرَكَني الدفء..
و حُروفِيَ دم..
أنا مَدينَةٌ موحشة..
أخافُ أَن تَتَكَسري ..
أخافُ أَن أَتَبَدد..
دروبيَ كَمُسافرٍ لا يَحمِلُ هَوية..
و كَقطاراتٍ مَلَّت مِن السِكَك..
لا زِلتُ أَقِفُ خَلْفَ أُذنَيك ..
أُداعِبُ خِصلاتُ شَعْرك..
و أَهمِس .. سَتَفهَمينَ لُغَةَ شِفاهي..
كَم افتَقَدتك..
و كَم وَجدتُ نَفسي أَعزِفُ لَكِ الألحان..
مَرَة عِندَ حدودِ الرَغبِة..
مَرة عِند المَعابِر..
غادَرَ العَساكِر ...
و إختَفَت نُقاطُ التَفتيش..
أُداعِبُ خِصلاتُ شَعْرك..
و أَهمِس .. سَتَفهَمينَ لُغَةَ شِفاهي..
كَم افتَقَدتك..
و كَم وَجدتُ نَفسي أَعزِفُ لَكِ الألحان..
مَرَة عِندَ حدودِ الرَغبِة..
مَرة عِند المَعابِر..
غادَرَ العَساكِر ...
و إختَفَت نُقاطُ التَفتيش..
سأَذهَبُ بَعيدا ...
حتى أَصِلَ حُقولَ الأَلغام..
سَأُفَتِشُ في المَناطِق الحَرام عَن جَمر..
و أَخلَعُ آخِرَ المُحَرَماتِ..
كَي أَتَدَفأ...
حتى أَصِلَ حُقولَ الأَلغام..
سَأُفَتِشُ في المَناطِق الحَرام عَن جَمر..
و أَخلَعُ آخِرَ المُحَرَماتِ..
كَي أَتَدَفأ...
تعليق