اتابط قراطيسي
زادا لروحي الشريدة
لا ادري ما انزلها من العلياء
لتمشي حافية
لم اجد مقاسا...لا...لم اجد لها مقاس الحذاء
هكذا صرت امشي حافية
في طريق عار
الا من روحي الباكية
اتابط القراطيس
كي لا اضيع مني
حين امشي الهوينى
و يغافلني الدرب
فينعرج بي الى حيث لا اشتهي
لكني امشي
اظل امشي
ما من حذاء على مقاسي
تلبسه القراطيس المندسة تحت ابطي
ما بقي لي من الزاد
غير حروف لاتسمن و لا تغني
العطش بالغ مداه
في جوفي
كلما ازدردت الحروف
زادت حرقتي
كشارب الماء الاجاج
بودي لو اشرب نخب الكون
و نخب الدوالي
التي كانت تعرش تحت جفني
تغدق الظل الطري
كي تتمدد العناقيد تحت سقيفتي
لتعاكس القراطيس المندسة تحت ابطي
ما دريت ان قلبي رجيل
يتحمل احزان الارض
و دموع السماوات
و شماتة السافيات
لكن
لا نخب مع رجل كالدروج
لا عناقيد و لا دروب الا ظلي
زادا لروحي الشريدة
لا ادري ما انزلها من العلياء
لتمشي حافية
لم اجد مقاسا...لا...لم اجد لها مقاس الحذاء
هكذا صرت امشي حافية
في طريق عار
الا من روحي الباكية
اتابط القراطيس
كي لا اضيع مني
حين امشي الهوينى
و يغافلني الدرب
فينعرج بي الى حيث لا اشتهي
لكني امشي
اظل امشي
ما من حذاء على مقاسي
تلبسه القراطيس المندسة تحت ابطي
ما بقي لي من الزاد
غير حروف لاتسمن و لا تغني
العطش بالغ مداه
في جوفي
كلما ازدردت الحروف
زادت حرقتي
كشارب الماء الاجاج
بودي لو اشرب نخب الكون
و نخب الدوالي
التي كانت تعرش تحت جفني
تغدق الظل الطري
كي تتمدد العناقيد تحت سقيفتي
لتعاكس القراطيس المندسة تحت ابطي
ما دريت ان قلبي رجيل
يتحمل احزان الارض
و دموع السماوات
و شماتة السافيات
لكن
لا نخب مع رجل كالدروج
لا عناقيد و لا دروب الا ظلي