مَدخَل ./
[ أشتَاقُكِ ] ..
[ أشتَاقُكِ ] ..

تُدقّ الأجرَاسْ ..
وتُطلّ السّنةُ الجَديدةُ بِ قبّعتها المرصّعةِ بِ الوجعِ
مرتديةً ذاكَ الثّوبَ المخصّصَ لمَراسمِ [ الحِدادْ ] ..
فَ أنزَوي في ذَاكَ الرّكنِ القصيّ مِن قلبيَ الملتَحفِ بِ السّوادْ !
تختبئُ أقمَاري خلفَ غَمامٍ تُلاحُقهُ سَماواتٌ مُفخّخةٌ بِ ضِحكَاتكِ
خِشيةَ ضِحكةٍ خَاطفةٍ ،
تُشعلُ فِيها وَجعاً كادَ [ سَنا شَوقِهِ ] أن يَخمُدْ !
أتيهُ فيَّ ، هائماً أبحثُ عَن بقاياكِ العَالقةِ عَلى جُدرانِ الذّاكرةْ
ألملمُ أوجاعاً أحاولُ جَاهداً تكدِيسها في ركنٍ لا تصلُ إليهِ ذاكرتِي المُشاغبةْ
فَ تركُلنِي رُوحِي ،
إذ تَهربُ منّي لتسكنَ إطارَ صُورتكِ التّي تكوّمَت فوقها [ دَمعَاتٌ شِغافْ ] ..
أغرقُ فِي لُجِّ بحرٍ مِن عَتمَةْ ،
فَ تَأتِيني كفراشةٍ تحلّقينَ فوقَ عُشبِ صَدري ، ذاتَ بردٍ
تَرسمينَ بأصابعكِ المُرصّعةِ بالنّورِ هَالاتٍ ، تُنيرنِي ..
أبسِطُ ذِراعَيَّ مُتلهفاً لِ [ دفءٍ ] يُدثّرني ..
فَ يَبتلعنِي رَحمُ السّرابْ !
تَصهلُ الرّوحُ المُتشظّيةُ بِ [ آهاتٍ ] مُوجعةٍ
تُمزّقُ أحشاءَ الصّمتِ القَابعِ خلفَ الوَاقعِ
خَوفاً مِن نَوبةِ جُنونٍ تتَملكُ الرّوحَ
فَ تركضُ عَائدةً إليكِ ..
أقاومُ رَغباتٍ تُمزّقني كلَّ مَساءٍ ،
حِينَ شَوقٍ لتيكَ الهَمساتِ ال [ كَانت ] تُمطرني
وَ .. لكنْ ،
كَثيرةٌ جداً - يَا صَغيرتي - العَقباتْ ..
هاكِ فَارسُكِ قَادماً ممتطياً حِصانهُ ليحلّق بكِ نحوَ ال هُناكْ
وهاكِ روحي تَنغمسُ في مَزيدٍ مِن وجعٍ ، حينَ هَلاكْ
لا تَكترثي يا صَغيرة ، ولا تَذرفي الدّموعْ
فَ أنا ذاكَ الشقيُّ / البائسُ / المَوجوعْ
أنَا العَاشقُ المَحكومُ عليهِ بالشّنقِ عَلى مِقصلةِ الشّوقِ
فلا تَبكِ حبيبتي ، لا تَقتليني مرّةً أخرَى
كفانِي نارُ البُعدِ المستعرةِ فيَّ ،
فما بالكِ بأنهارِ دموعٍ تفيضُ مِن مقلتيكِ عليَّ
لا أطيقُ مزيداً مِن وجعٍ .. فَ [ ارحَميني ] !
صَغيرتي ..
أوصدَ الحُلمُ أبوابهُ ،
وتعثّرت أقدَامُنا عَلى مَشارفِ الدّروبْ ..
[ انشَطرتْ السُّبلُ ] ،
فَ شُقّي في مهبِّ الفَرَحِ طريقَكِ ،
وسأشقُّ فِي مهبِّ الفناءِ طَريقي !!
[align=left]
مَخرجْ ./
كُلَّ عَامٍ وأنتِ بِ خَير !
[/align]كُلَّ عَامٍ وأنتِ بِ خَير !
تعليق