حين مزقوا أفئدتنا لوعة
و استباحوا أرواحنا
قروا عينا
نسوا قص أظافرهم
ولحيهم ظلت كما هى
تطل حين يريدون
تختفى حين يمارسون الشعر
يهندسون مدنا لا تعرف القهر
وفيها مالا عين رأت
ولا خطر على قلب أفلاطون
ومن سعى فى أثينا !!
يمارسون أدوارهم
لا يخجلون
فى الصباح كالديوك ينقرون وجه النهار
يقتاتون من حويصلات الفقراء حنطتهم و ماء حزنهم
يجلدون العسس و الطرق الوزارية
ينكشون قش الجريمة عن القتلى
فى مستشفى الوزير
عن الدائنين لبنك الوزير
حافلات الوزير
مصانع الوزير
وفى المساء يطلقون اللحى
يسعون لفض اشتباك
ما بين وزير و ابن وزير
يقيمون أورادهم على نواصب الفعل
ونوائب الدهر التى لا تقبل الفاعل مجردا
وبلا رتبة !
وعند منتصف الليل يدبجون قصائد الرفض
و العشق البرىء !!
ينامون على بكاء أطفال سلبوهم السكينة
بغواية الكلمات !
الآن .. يعترف بخديعته
كنت أنكرتها ..
كذبت رأسي حين أشعثها
وأنا مطلي على جسر الموت !!
كم انتظرت بعثا
لكنه كالموت أرسل ظله
لأظل مكتويا بسخرية الملام
سنة أضاعتنى بها
اغتالت ما تبقى منى
لصالح وكالة وهمية
أسسها بعضهم من نجوى فرويد
و أقام عليها الحجة ذات اصطلاء
لأكون ثورا مع تأوهات الوقت
أجره .. و أجرنى
أنزفنى مع ضلالات العابرين
وخشخشات الأرق
من أبادلها النهش كلما
عقرت ثورتى
وخنتنى !!
الشعراء كاذبون
منافقون متاجرون
يعشقون الأقنعة
ماهرون فى السجود و الركوع
قلوبهم أضرحة
يلتف حولها المريدون كالمسبحة
ينشدون غوثهم
وهم من أقام المذبحة !!
و استباحوا أرواحنا
قروا عينا
نسوا قص أظافرهم
ولحيهم ظلت كما هى
تطل حين يريدون
تختفى حين يمارسون الشعر
يهندسون مدنا لا تعرف القهر
وفيها مالا عين رأت
ولا خطر على قلب أفلاطون
ومن سعى فى أثينا !!
يمارسون أدوارهم
لا يخجلون
فى الصباح كالديوك ينقرون وجه النهار
يقتاتون من حويصلات الفقراء حنطتهم و ماء حزنهم
يجلدون العسس و الطرق الوزارية
ينكشون قش الجريمة عن القتلى
فى مستشفى الوزير
عن الدائنين لبنك الوزير
حافلات الوزير
مصانع الوزير
وفى المساء يطلقون اللحى
يسعون لفض اشتباك
ما بين وزير و ابن وزير
يقيمون أورادهم على نواصب الفعل
ونوائب الدهر التى لا تقبل الفاعل مجردا
وبلا رتبة !
وعند منتصف الليل يدبجون قصائد الرفض
و العشق البرىء !!
ينامون على بكاء أطفال سلبوهم السكينة
بغواية الكلمات !
الآن .. يعترف بخديعته
كنت أنكرتها ..
كذبت رأسي حين أشعثها
وأنا مطلي على جسر الموت !!
كم انتظرت بعثا
لكنه كالموت أرسل ظله
لأظل مكتويا بسخرية الملام
سنة أضاعتنى بها
اغتالت ما تبقى منى
لصالح وكالة وهمية
أسسها بعضهم من نجوى فرويد
و أقام عليها الحجة ذات اصطلاء
لأكون ثورا مع تأوهات الوقت
أجره .. و أجرنى
أنزفنى مع ضلالات العابرين
وخشخشات الأرق
من أبادلها النهش كلما
عقرت ثورتى
وخنتنى !!
الشعراء كاذبون
منافقون متاجرون
يعشقون الأقنعة
ماهرون فى السجود و الركوع
قلوبهم أضرحة
يلتف حولها المريدون كالمسبحة
ينشدون غوثهم
وهم من أقام المذبحة !!
تعليق