بائعُ الأحْلامِ .....جديد..يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    بائعُ الأحْلامِ .....جديد..يوسف أبوسالم

    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');background-color:royalblue;border:7px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]


    [frame="15 90"]
    بَائِـــعُ الأحْــلامِ


    أيا بائـــعَ الأحلامِ والحبُّ مَكتـــــــومُ
    ترفّــــقْ فإنّ القلبَ بالحبَّ مَحْمُـــــومُ



    لقـــــد جئتَ والدنيـــا علينا شحيحـــةٌ
    فلا مَطَرٌ يَهْمــي ولا الزَّرْعُ مَوْسُــومُ


    وكانتْ حَكايــانا مَزيجـــــاً مُكــــــرّراً
    مِنَ الخوفِ والخذلانِ والوقتُ مَفْصومُ


    فأمّــــــــا ليالينـــــا فـليسَتْ تُضِيــئُها
    نجــــومٌ ولا البـــدْرُ المُخَاتِلُ (مَلْضُومُ)


    وأمَّـــا أَغانينــا فشَجْـــوٌ مريـــــــرةٌ
    يُرَتّلها نـــايٌ حزيـــــنٌ ومكلـــــــومُ


    فَمَـــا إِنْ نَثَــرْتَ اليومَ فينــا كنانـــةً
    من الحبِّ والأحْلامِ فَجّـتْ أضَاميــمُ


    تَنَزَّلَـــتِ الدُّنيـــا علينا وأوْرَقَـــــتْ
    فُصُــــولٌ وغَنَّــانَا أميــرٌ ومَظْلـومُ


    وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
    فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ


    وسِيقَتْ لنــا الجَنَّــاتُ مُطْلَقُهــا لَنَـا
    فلا شمسُها غابتْ ولا البدْرُ مَزْعُومُ


    أيا بَائـــعَ الأحلامِ أطْلِـــقْ حَبيبتــي
    لِتعْبثَ مــا شاءتْ بقلبـــي الأقانيــمُ


    أَلسْتَ تَرى أنَّ الرُّؤَى في جُفُونِها
    مسافرةٌ والطرفُ بالسِّحْرِ مَوْشُومُ


    وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ
    مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ


    وأنَّ احْتِمَلاتــي علــى مُمْكنَاتِهــا
    تصيحُ بأنَّ الوصْـلَ آتٍ ومَحتـومُ


    فلا تُقْنِعَنْــكَ الريــحُ أنّي أعَافُهــا
    فتلكَ طقُوسي والهوَى والمراسيمُ


    وتلكَ غَماماتي فَبَعْضٌ هُطُولُهـــا
    مَوَاوِيلُ أمْطـــارٍ وبَعْضٌ تَقَاسِيـمُ


    أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
    بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


    وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
    على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


    وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
    لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

    يوسف أبوسالم
    27-12-2009
    [/frame]
    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 02-01-2010, 13:54.
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
    لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

    الله الله

    لا فض فوك

    رائعة

    ما قصرت

    درت بنا المجرات وارجعتنا سالمين استاذ ابو سالم

    ما زال الامل موجود باذن الله

    لكن يلزمني بعض الامل هنا


    كل التحية والتقدير

    مصطفى الصالح


    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-01-2010, 11:33.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      أستاذي العزيز يوسف أبو سالم

      كلماتٌ رائعة متألقة كشمسٍ تُضيئُها مشاعرك النبيلة
      وصورٌ مشعةٌ تتوغل في النفسِ لتعانق الوجدان
      وروعةٌ متألقة في سماء الشعر

      دمتَ محبًّا عاشِقًا شاعرًا
      تحياتي

      تعليق

      • مهند حسن الشاوي
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 841

        #4
        الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم
        قصيدة مختلفة عما ألفته لك ، وربما هذا ما يعجبني أكثر
        القصيدة هذه المرة أقرأ فيها حزناً اتحد مع أنة ميم الروي فاتسقا
        وحملت صوراً جميلة وفيها بعض الإبداع .. فمن ذلك مثلاً قولك:
        أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي ** بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ
        احتشدت في القصيدة عدة تراكيب بلاغية زادتها بهاءً، وتميزت بكثرة الجمل الفعلية التي تعطي حركة لصورها وانسيابية وتجدد، ويمكننا أن نذكر بيتك على سبيل التمثيل:
        وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا ** فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ
        القصيدة جميلة لكني لم ارتح لوزن هذين البيتين:
        وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ ** مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ
        وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا ** لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
        وعموماً هي الوجه الحزين ليوسف أبو سالم ..
        أثبتها ليقرأ المتذوقون هذا الحزن على بحر الطويل بالضرب السالم
        تقبل مودتي
        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • توفيق الخطيب
          نائب رئيس ملتقى الديوان
          • 02-01-2009
          • 826

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
          [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');background-color:royalblue;border:7px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]


          [frame="15 90"]
          بَائِـــعُ الأحْــلامِ


          أيا بائـــعَ الأحلامِ والحبُّ مَكتـــــــومُ
          ترفّــــقْ فإنّ القلبَ بالحبَّ مَحْمُـــــومُ



          لقـــــد جئتَ والدنيـــا علينا شحيحـــةٌ
          فلا مَطَرٌ يَهْمــي ولا الزَّرْعُ مَوْسُــومُ


          وكانتْ حَكايــانا مَزيجـــــاً مُكــــــرّراً
          مِنَ الخوفِ والخذلانِ والوقتُ مَفْصومُ


          فأمّــــــــا ليالينـــــا فـليسَتْ تُضِيــئُها
          نجــــومٌ ولا البـــدْرُ المُخَاتِلُ (مَلْضُومُ)


          وأمَّـــا أَغانينــا فشَجْـــوٌ مريـــــــرةٌ
          يُرَتّلها نـــايٌ حزيـــــنٌ ومكلـــــــومُ


          فَمَـــا إِنْ نَثَــرْتَ اليومَ فينــا كنانـــةً
          من الحبِّ والأحْلامِ فَجّـتْ أضَاميــمُ


          تَنَزَّلَـــتِ الدُّنيـــا علينا وأوْرَقَـــــتْ
          فُصُــــولٌ وغَنَّــانَا أميــرٌ ومَظْلـومُ


          وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
          فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ


          وسِيقَتْ لنــا الجَنَّــاتُ مُطْلَقُهــا لَنَـا
          فلا شمسُها غابتْ ولا البدْرُ مَزْعُومُ


          أيا بَائـــعَ الأحلامِ أطْلِـــقْ حَبيبتــي
          لِتعْبثَ مــا شاءتْ بقلبـــي الأقانيــمُ


          أَلسْتَ تَرى أنَّ الرُّؤَى في جُفُونِها
          مسافرةٌ والطرفُ بالسِّحْرِ مَوْشُومُ


          وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ
          مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ


          وأنَّ احْتِمَلاتــي علــى مُمْكنَاتِهــا
          تصيحُ بأنَّ الوصْـلَ آتٍ ومَحتـومُ


          فلا تُقْنِعَنْــكَ الريــحُ أنّي أعَافُهــا
          فتلكَ طقُوسي والهوَى والمراسيمُ


          وتلكَ غَماماتي فَبَعْضٌ هُطُولُهـــا
          مَوَاوِيلُ أمْطـــارٍ وبَعْضٌ تَقَاسِيـمُ


          أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
          بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


          وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
          على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


          وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
          لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

          يوسف أبوسالم
          27-12-2009
          [/frame]
          [/align][/cell][/table1][/align]
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ يوسف أبو سالم
          عندما أقرأ قصيدة من جديد يوسف أبو سالم أعرف أنني أمام مشهد جديد من اشعارك المتجددة ,إن التجدد هو من أهم الأمور التي تغذي الابداع وتغني حدائق الشعر وتنبت فيها أحلى الزهور فيجب أن لايكون الشاعر أسير أسلوب متحجر وصور مستهلكة وقالب جامد يصب فيه كل أشعاره .
          ليس المطلوب من الشاعر أن تكون كل قصائده بنفس السوية الإبداعية والجمالية فهذا ليس بمستطاع وحتى ضمن القصيدة الواحدة تتفاوت جودة الأبيات , ولكن المهم هو الأفكار الجديدة والخيال المحلق الجامح الذي ينقلنا إلى عالم الشاعر السحري .
          وأنا أرى أن مزج الشعر مع التجربة الشخصية للشاعرهو الذي يخلق الابداع متى امتلك الأدوات المناسبة لكتابة النصوص من لغةوبديع ووزن وغير ذلك من متطلبات الشعر .
          هذه القصيدة تجسيد ماأتحدث عنه .
          لقد زارك بائع الحب والأحلام في وقت غير مناسب فالدنيا شحيحة والمطر محبوس والزرع جاف والأرض عطشى , وحتى قصصنا وحكايانا أصبحت كلاما مكررا من الخوف والخذلان الذي يحيط بنا وأغانينا صارت كئيبة تُغنى على صوت ناي مجروح حزين والليالي عتمة بلا بدر أو نجوم تبدد ظلامها

          أيا بائـــعَ الأحلامِ والحبُّ مَكتـــــــومُ
          ترفّــــقْ فإنّ القلبَ بالحبَّ مَحْمُـــــومُ



          لقـــــد جئتَ والدنيـــا علينا شحيحـــةٌ
          فلا مَطَرٌ يَهْمــي ولا الزَّرْعُ مَوْسُــومُ


          وكانتْ حَكايــانا مَزيجـــــاً مُكــــــرّراً
          مِنَ الخوفِ والخذلانِ والوقتُ مَفْصومُ


          فأمّــــــــا ليالينـــــا فـليسَتْ تُضِيــئُها
          نجــــومٌ ولا البـــدْرُ المُخَاتِلُ (مَلْضُومُ)


          وأمَّـــا أَغانينــا فشَجْـــوٌ مريـــــــرةٌ
          يُرَتّلها نـــايٌ حزيـــــنٌ ومكلـــــــومُ


          ومع ذلك فقد غير الحب حالنا وأحيى قلوبنا ولون حياتنا وأضاء ليلنا ووضع الألحان في أغانينا
          فَمَـــا إِنْ نَثَــرْتَ اليومَ فينــا كنانـــةً
          من الحبِّ والأحْلامِ فَجّـتْ أضَاميــمُ


          تَنَزَّلَـــتِ الدُّنيـــا علينا وأوْرَقَـــــتْ
          فُصُــــولٌ وغَنَّــانَا أميــرٌ ومَظْلـومُ


          وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
          فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ


          وسِيقَتْ لنــا الجَنَّــاتُ مُطْلَقُهــا لَنَـا
          فلا شمسُها غابتْ ولا البدْرُ مَزْعُومُ


          ثم تناشد بائع الحب أن يطلق يد حبيبتك لتعبث بقلبك وتحرك مشاعرك , لتتبعها بعد ذلك بوصف بديع لمحبوبتك الجميلة
          أيا بَائـــعَ الأحلامِ أطْلِـــقْ حَبيبتــي
          لِتعْبثَ مــا شاءتْ بقلبـــي الأقانيــمُ


          أَلسْتَ تَرى أنَّ الرُّؤَى في جُفُونِها
          مسافرةٌ والطرفُ بالسِّحْرِ مَوْشُومُ


          وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ
          مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ


          وأنَّ احْتِمَلاتــي علــى مُمْكنَاتِهــا
          تصيحُ بأنَّ الوصْـلَ آتٍ ومَحتـومُ


          وتستعين في أبياتك الأخيرة بجنود الطبيعة من الريح والغمام والأمطار لتعبر عما يجول في خاطرك لتنهي القصيدة بطلب من بائع الأحلام يشبه الأمنيات

          أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
          بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


          وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
          على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


          وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
          لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
          لقد كانت رحلتي مع أبياتك ممتعة على صهوة صور واستعارات بلاغية بديعة كقولك
          وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
          فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ
          وقولك
          فلا تُقْنِعَنْــكَ الريــحُ أنّي أعَافُهــا
          فتلكَ طقُوسي والهوَى والمراسيمُ


          وقد أعجبني كثيرا هذا البيت
          أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
          بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ
          نعم ياسيدي إن لغة العيون هي لغة الحب الذي ينتهي بالوصل .
          وقد ذكرتني بهذا البيت
          نظرة فابتسامة فسلام == فكلام فموعد فلقاء
          ربما لي ملاحظة على هذا البيت
          وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
          لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
          فإن سلامة الوزن تتطلب تسكين الذال في معوذة وأنا أرى أنها متحركة أي معوَّذَةً
          الأستاذ يوسف أبو سالم لأامانع من أن يأتي بائع الحب في وقت غير مناسب إذا اصطحب معه شيطان الشعر

          دمت للشعر والابداع


          توفيق الخطيب

          تعليق

          • د.احمد حسن المقدسي
            مدير قسم الشعر الفصيح
            شاعر فلسطيني
            • 15-12-2008
            • 795

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');background-color:royalblue;border:7px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]


            [frame="15 90"]
            بَائِـــعُ الأحْــلامِ

            أيا بائـــعَ الأحلامِ والحبُّ مَكتـــــــومُ
            ترفّــــقْ فإنّ القلبَ بالحبَّ مَحْمُـــــومُ



            لقـــــد جئتَ والدنيـــا علينا شحيحـــةٌ
            فلا مَطَرٌ يَهْمــي ولا الزَّرْعُ مَوْسُــومُ



            وكانتْ حَكايــانا مَزيجـــــاً مُكــــــرّراً
            مِنَ الخوفِ والخذلانِ والوقتُ مَفْصومُ


            فأمّــــــــا ليالينـــــا فـليسَتْ تُضِيــئُها
            نجــــومٌ ولا البـــدْرُ المُخَاتِلُ (مَلْضُومُ)


            وأمَّـــا أَغانينــا فشَجْـــوٌ مريـــــــرةٌ
            يُرَتّلها نـــايٌ حزيـــــنٌ ومكلـــــــومُ


            فَمَـــا إِنْ نَثَــرْتَ اليومَ فينــا كنانـــةً
            من الحبِّ والأحْلامِ فَجّـتْ أضَاميــمُ


            تَنَزَّلَـــتِ الدُّنيـــا علينا وأوْرَقَـــــتْ
            فُصُــــولٌ وغَنَّــانَا أميــرٌ ومَظْلـومُ


            وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
            فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ


            وسِيقَتْ لنــا الجَنَّــاتُ مُطْلَقُهــا لَنَـا
            فلا شمسُها غابتْ ولا البدْرُ مَزْعُومُ


            أيا بَائـــعَ الأحلامِ أطْلِـــقْ حَبيبتــي
            لِتعْبثَ مــا شاءتْ بقلبـــي الأقانيــمُ


            أَلسْتَ تَرى أنَّ الرُّؤَى في جُفُونِها
            مسافرةٌ والطرفُ بالسِّحْرِ مَوْشُومُ


            وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ
            مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ


            وأنَّ احْتِمَلاتــي علــى مُمْكنَاتِهــا
            تصيحُ بأنَّ الوصْـلَ آتٍ ومَحتـومُ


            فلا تُقْنِعَنْــكَ الريــحُ أنّي أعَافُهــا
            فتلكَ طقُوسي والهوَى والمراسيمُ


            وتلكَ غَماماتي فَبَعْضٌ هُطُولُهـــا
            مَوَاوِيلُ أمْطـــارٍ وبَعْضٌ تَقَاسِيـمُ


            أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
            بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


            وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
            على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


            وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
            لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

            يوسف أبوسالم
            27-12-2009
            [/frame]
            [/align][/cell][/table1][/align]

            اخي يوسف
            ايها الشاعر المبدع
            ميمية تتهادى بدلالها على البحر الطويل
            نعم .. فهذه القصيدة أنيقة في ثوبها الشعري
            رقيقة فيما تناولته من أحاسيس ومعان ٍ يعيشها
            كل المحبين .
            وجدت فيها انسيابية .. وسلاسة لافتة .
            مكتظة بالصور الجميلة .
            تتضمن بعدا ً نفسيا ً - إذ تتناول نفسية المحب - رغم
            الحزن الظاهر في مختلف جوانبها ... لكنه الحزن اللذيد
            الحزن الطبيعي لدى المحب .
            عزيزي الفاضل
            اشارك الاخوين مهند وتوفيق فيما ذهبا اليه
            من وجود كسر في وزن البيتين المشار اليهما
            حيث جاءت التفعيلة الثانية ( مفاعَلـَتن ) وهي
            لا تدخل كزحاف في البحر الطويل .
            الاخ العزيز
            هذه الهنة البسيطة لا تقلل من جمال القصيدة
            بالتأكيد .. فهي مليئة بعوامل الجمال .
            لك احترامي
            وتقديري
            ودمت بخير

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
              لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

              الله الله

              لا فض فوك

              رائعة

              ما قصرت

              درت بنا المجرات وارجعتنا سالمين استاذ ابو سالم

              ما زال الامل موجود باذن الله

              لكن يلزمني بعض الامل هنا
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47303

              كل التحية والتقدير

              مصطفى الصالح


              أخي المبدع
              مصطفى الصالح

              يشكل مرورك هنا أمرا هاما
              لأنه ربما للمرة الأولى أو على الأقل نادرا
              لذلك فأنا على الأقل كسبت متذوقا مبدعا
              يعرف أهمية الكلمة ويدرك مراميها
              وفوق ذلك مبدع يعرف ما الإبداع
              وما دوره وكيف يتعامل معه
              كل الشكر لك أخي
              وأهلا بك دوما

              وتحياتي

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                أستاذي العزيز يوسف أبو سالم

                كلماتٌ رائعة متألقة كشمسٍ تُضيئُها مشاعرك النبيلة
                وصورٌ مشعةٌ تتوغل في النفسِ لتعانق الوجدان
                وروعةٌ متألقة في سماء الشعر

                دمتَ محبًّا عاشِقًا شاعرًا
                تحياتي
                أخي الشاعر
                نضال أبوصبيح

                ما أرقى مرورك وتعليقك
                وما أكثره مودة أثمنها جدا
                لكن الأرقى من هذا
                تلك الحضارية والذوق الذي لفتَّ بها نظري إلى كلمة تضيئها
                فكانت لفتة طيبة جدا
                وتم تعديلها في الحال
                هكذا يكون أدب النقد

                شكرا لك كل الشكر
                التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 03-01-2010, 14:46.

                تعليق

                • حامد أبوطلعة
                  شاعر الثِقَلَين
                  ( الجن والأنس )
                  • 10-08-2008
                  • 1398

                  #9
                  بك الشعر لايزال بخير

                  دمت وهكذا شاعرية
                  [align=center]
                  sigpic
                  [/align]

                  تعليق

                  • صبري الصبري
                    شاعر وأديب
                    • 27-12-2008
                    • 924

                    #10
                    أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
                    بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ



                    وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
                    على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ

                    ***
                    الشاعر الكبير يوسف أو سالم
                    راقني نصك المتميز
                    فما أجمل الشاعر والشعور
                    دمت بخير

                    مهندس مدني استشاري
                    صبري أحمد الصبري

                    الشعر عندي كالهوا والماءِ
                    هو زاد فكري في الحياة غذائي
                    هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
                    لمن استحق من الورى إهدائي
                    سخرته للحق دوما أبتغي
                    أجري من المعبود ذي الآلاءِ

                    www.sabryalsabry.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • عارف عاصي
                      مدير قسم
                      شاعر
                      • 17-05-2007
                      • 2757

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                      [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');background-color:royalblue;border:7px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]


                      [frame="15 90"]

                      أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
                      بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


                      وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
                      على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


                      وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
                      لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم

                      يوسف أبوسالم
                      27-12-2009
                      [/frame]
                      [/align][/cell][/table1][/align]

                      الشاعر الكريم
                      والأخ الحبيب
                      يوسف أبو سالم


                      رائع انت سيدي
                      من عمق القلب كتبت
                      فرسمت حرفك على القلوب


                      بورك القلب والقلم
                      تحاياي
                      عارف عاصي

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم
                        قصيدة مختلفة عما ألفته لك ، وربما هذا ما يعجبني أكثر
                        القصيدة هذه المرة أقرأ فيها حزناً اتحد مع أنة ميم الروي فاتسقا
                        وحملت صوراً جميلة وفيها بعض الإبداع .. فمن ذلك مثلاً قولك:
                        أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي ** بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ
                        احتشدت في القصيدة عدة تراكيب بلاغية زادتها بهاءً، وتميزت بكثرة الجمل الفعلية التي تعطي حركة لصورها وانسيابية وتجدد، ويمكننا أن نذكر بيتك على سبيل التمثيل:
                        وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا ** فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ
                        القصيدة جميلة لكني لم ارتح لوزن هذين البيتين:
                        وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ ** مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ
                        وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا ** لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
                        وعموماً هي الوجه الحزين ليوسف أبو سالم ..
                        أثبتها ليقرأ المتذوقون هذا الحزن على بحر الطويل بالضرب السالم
                        تقبل مودتي

                        المبدع دوما
                        مهند الشاوي

                        والله أنتظر دوما تعليقاتك الخصبة
                        وكلمتك الغنية بالدلالات
                        صحيح أن القصيدة فيها مسحة من حزن
                        ومن منا يخلو من الحزن والمتاعب أخي
                        ولكن فيها أملا كبيرا واسعا في النهاية
                        وهذا ما نريده من أي إبداع
                        أن لا يتشح بالسواد فحسب حتى لو كان واقعا
                        ولكن أن يشعل شمعة في الظلام
                        فضوء الشمعة المتراقص على ضعفه
                        يهزم تغوّل الظلام
                        ولا تزال وستظل نكهة مرورك وكلماتك عابقة
                        في ثنايا القصيدة

                        فشكرا لكم كل الشكر

                        تعليق

                        • سحر الشربينى
                          أديب وكاتب
                          • 23-09-2008
                          • 1189

                          #13
                          وحدى هنا
                          ألملمُ بعضَ ملامحى التى نحرها الحزنُ بين حروفك
                          أدسُ وجهى بين يدىَ آملة ً أن أستطيع خربشة أصابع وجع عاقرت فى غفلةٍ منى قلبك البكر
                          خذنى آخر الشهداء على باب حروفك الممطرة
                          خبئنى فى طيات إبداعك
                          وإن حاولت الصراخ فدعنى
                          كم أحتاج إليه الآن , لتكتمل دائرة جنونى بين كلماتك العذراء

                          دمت أيها المبدع كما تريد دائماً
                          إنَّ قلبي
                          مثل نجماتِ السماءِ
                          هل يطولُ الإنسُ نجماً
                          (بقلمي)​

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            الأستاذ يوسف أبو سالم
                            عندما أقرأ قصيدة من جديد يوسف أبو سالم أعرف أنني أمام مشهد جديد من اشعارك المتجددة ,إن التجدد هو من أهم الأمور التي تغذي الابداع وتغني حدائق الشعر وتنبت فيها أحلى الزهور فيجب أن لايكون الشاعر أسير أسلوب متحجر وصور مستهلكة وقالب جامد يصب فيه كل أشعاره .
                            ليس المطلوب من الشاعر أن تكون كل قصائده بنفس السوية الإبداعية والجمالية فهذا ليس بمستطاع وحتى ضمن القصيدة الواحدة تتفاوت جودة الأبيات , ولكن المهم هو الأفكار الجديدة والخيال المحلق الجامح الذي ينقلنا إلى عالم الشاعر السحري .
                            وأنا أرى أن مزج الشعر مع التجربة الشخصية للشاعرهو الذي يخلق الابداع متى امتلك الأدوات المناسبة لكتابة النصوص من لغةوبديع ووزن وغير ذلك من متطلبات الشعر .
                            هذه القصيدة تجسيد ماأتحدث عنه .
                            لقد زارك بائع الحب والأحلام في وقت غير مناسب فالدنيا شحيحة والمطر محبوس والزرع جاف والأرض عطشى , وحتى قصصنا وحكايانا أصبحت كلاما مكررا من الخوف والخذلان الذي يحيط بنا وأغانينا صارت كئيبة تُغنى على صوت ناي مجروح حزين والليالي عتمة بلا بدر أو نجوم تبدد ظلامها

                            أيا بائـــعَ الأحلامِ والحبُّ مَكتـــــــومُ
                            ترفّــــقْ فإنّ القلبَ بالحبَّ مَحْمُـــــومُ



                            لقـــــد جئتَ والدنيـــا علينا شحيحـــةٌ
                            فلا مَطَرٌ يَهْمــي ولا الزَّرْعُ مَوْسُــومُ



                            وكانتْ حَكايــانا مَزيجـــــاً مُكــــــرّراً
                            مِنَ الخوفِ والخذلانِ والوقتُ مَفْصومُ


                            فأمّــــــــا ليالينـــــا فـليسَتْ تُضِيــئُها
                            نجــــومٌ ولا البـــدْرُ المُخَاتِلُ (مَلْضُومُ)


                            وأمَّـــا أَغانينــا فشَجْـــوٌ مريـــــــرةٌ
                            يُرَتّلها نـــايٌ حزيـــــنٌ ومكلـــــــومُ


                            ومع ذلك فقد غير الحب حالنا وأحيى قلوبنا ولون حياتنا وأضاء ليلنا ووضع الألحان في أغانينا
                            فَمَـــا إِنْ نَثَــرْتَ اليومَ فينــا كنانـــةً
                            من الحبِّ والأحْلامِ فَجّـتْ أضَاميــمُ


                            تَنَزَّلَـــتِ الدُّنيـــا علينا وأوْرَقَـــــتْ
                            فُصُــــولٌ وغَنَّــانَا أميــرٌ ومَظْلـومُ


                            وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
                            فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ


                            وسِيقَتْ لنــا الجَنَّــاتُ مُطْلَقُهــا لَنَـا
                            فلا شمسُها غابتْ ولا البدْرُ مَزْعُومُ


                            ثم تناشد بائع الحب أن يطلق يد حبيبتك لتعبث بقلبك وتحرك مشاعرك , لتتبعها بعد ذلك بوصف بديع لمحبوبتك الجميلة
                            أيا بَائـــعَ الأحلامِ أطْلِـــقْ حَبيبتــي
                            لِتعْبثَ مــا شاءتْ بقلبـــي الأقانيــمُ


                            أَلسْتَ تَرى أنَّ الرُّؤَى في جُفُونِها
                            مسافرةٌ والطرفُ بالسِّحْرِ مَوْشُومُ


                            وأنَّ ابتسامتَهــا ضُمُــومُ مَحَبَّــــةٍ
                            مُكللةٍ بالطيبِ والثغـــرُ مَرْسُـــومُ


                            وأنَّ احْتِمَلاتــي علــى مُمْكنَاتِهــا
                            تصيحُ بأنَّ الوصْـلَ آتٍ ومَحتـومُ


                            وتستعين في أبياتك الأخيرة بجنود الطبيعة من الريح والغمام والأمطار لتعبر عما يجول في خاطرك لتنهي القصيدة بطلب من بائع الأحلام يشبه الأمنيات

                            أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
                            بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ


                            وخُــطَ بأنّــي في ديـــارِ حبيبتــــي
                            على شُرُفَاتِ الحب والوَجْدِ مَفْطُومُ


                            وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
                            لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
                            لقد كانت رحلتي مع أبياتك ممتعة على صهوة صور واستعارات بلاغية بديعة كقولك
                            وَفَاءَتْ ظِلالُ الحُبِّ نَرْتَادُ وِرْدَهَـا
                            فَتَصْحُـو مَوَاعِيـــدٌ ويَبْرَأَ مَكْلـــومُ
                            وقولك
                            فلا تُقْنِعَنْــكَ الريــحُ أنّي أعَافُهــا
                            فتلكَ طقُوسي والهوَى والمراسيمُ


                            وقد أعجبني كثيرا هذا البيت
                            أيا بائــعَ الأحلامِ خُــطَّ على دَمِــي
                            بأنَّ رحيقَ اللحْظِ بالوصْلِ مختومُ
                            نعم ياسيدي إن لغة العيون هي لغة الحب الذي ينتهي بالوصل .
                            وقد ذكرتني بهذا البيت
                            نظرة فابتسامة فسلام == فكلام فموعد فلقاء
                            ربما لي ملاحظة على هذا البيت
                            وعلــق مُعَــوَّذةً علـى بابِ دارِهَـا
                            لتَصْفوا لنا اللقيــا وتحْلو الخَواتيم
                            فإن سلامة الوزن تتطلب تسكين الذال في معوذة وأنا أرى أنها متحركة أي معوَّذَةً
                            الأستاذ يوسف أبو سالم لأامانع من أن يأتي بائع الحب في وقت غير مناسب إذا اصطحب معه شيطان الشعر


                            دمت للشعر والابداع


                            توفيق الخطيب
                            الشاعر المبدع
                            توفيق الخطيب

                            ومن غير الشاعر
                            يمكنه أن يلج الحرف والصورة
                            ويفكك رموزها ويمتعنا بقراءته ورؤيته لها
                            كان تطوافك بالقصيدة رائعا
                            أعادني إلى مراحل تأليفها
                            وجعلني أعيد قراءتها من جديد
                            وسبحان الله كيف تختلف الأذواق
                            فأنت تختار أبياتا أعجبتك
                            وآخر يختار غيرها
                            وهكذا
                            وأقول أن على الشاعر
                            أن يبدع وسيجد إذا كان صادقا
                            من ينتبه لإبداعه
                            لأن للناس مشاربهم المتنوعة
                            ودائما يعاد خلق القصيدة من جديد
                            حين يقرؤها متلق ذواقة
                            فما بالك حين يكون مبدعا وشاعرا
                            وصدقت أخي
                            فالشعر هو الأول والأول دائما
                            فليأت متى شاء
                            فنحن بانتظاره دوما على جمر الشوق
                            سعدت بمروك
                            وكلماتك

                            فشكرا لك
                            وابق مبدعا كما أنت


                            تعليق

                            • يوسف أبوسالم
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2009
                              • 2490

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                              اخي يوسف

                              ايها الشاعر المبدع
                              ميمية تتهادى بدلالها على البحر الطويل
                              نعم .. فهذه القصيدة أنيقة في ثوبها الشعري
                              رقيقة فيما تناولته من أحاسيس ومعان ٍ يعيشها
                              كل المحبين .
                              وجدت فيها انسيابية .. وسلاسة لافتة .
                              مكتظة بالصور الجميلة .
                              تتضمن بعدا ً نفسيا ً - إذ تتناول نفسية المحب - رغم
                              الحزن الظاهر في مختلف جوانبها ... لكنه الحزن اللذيد
                              الحزن الطبيعي لدى المحب .
                              عزيزي الفاضل
                              اشارك الاخوين مهند وتوفيق فيما ذهبا اليه
                              من وجود كسر في وزن البيتين المشار اليهما
                              حيث جاءت التفعيلة الثانية ( مفاعَلـَتن ) وهي
                              لا تدخل كزحاف في البحر الطويل .
                              الاخ العزيز
                              هذه الهنة البسيطة لا تقلل من جمال القصيدة
                              بالتأكيد .. فهي مليئة بعوامل الجمال .
                              لك احترامي
                              وتقديري

                              ودمت بخير
                              د.أحمد حسن المقدسي

                              أهلا بك دوما
                              شاعرا ومبدعا ومتذوقا من طراز خاص
                              ومتابعا رائعا
                              تلخص قراءتك للقصيدة دوما
                              أبرز ما فيها
                              فتكاد تقرأ القصيدة مما لخصته
                              وهذه ميزة لا يملكها الكثيرون حتى لو كانوا شعراء
                              هذه ميزة لا تأتي إلا بالإطلاع والخبرة
                              والقراءة الثاقبة
                              وأنت تفعل ذلك دوما
                              أما الكسر في البيتين في كلمة
                              فربما لأني أكتب على اللحن السماعي للبحر
                              ولا أقوم بتقطيع أي شطر إلا إذا لم أسترح لنغمه
                              ولكنني صدقا لم ألحظ نشازا سماعيا في الشطرين المشار إليهما
                              رغم أني وجدت التفعيلة مفاعَلَتُنْ
                              على كل حال
                              سأقوم بمراجعة الشطرين
                              وأشكر كل من أشار إليهما
                              وشكرا لك أيها المبدع الكبير

                              وتحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X