السادة .. الأدباء والكتّاب ... المحترمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وكل عام وأنتم بخير ..
وبعد
في البداية أحب أن أشكر صديقي وأخي الدكتور والشاعر حسام الدين خلاصي
على جهوده المبذولة في الملتقى لإحياء قصيدة النثر ..
ونحن فقدنا الكثير بمغادرته لنا .. مع تمنياتنا له بدوم الصحة والسعادة ومزيدا من التألق .
بالنسبة للكتابة في الملتقى الأن ..
أرجوا من الجميع ( بمحبة ) الوقوف بجانبي من أجل النهوض بالقسم من جديد .. والرقي بمستوى قصيدة النثر ،
ليس هناك شروط معينة للكتابة في القسم ، فقصيدة النثر مفتوحة التآويل وليست محكومة بقواعد معينة حتى الأن إنما هي وجهات نظر شخصية بحته .
ولكن ..
ليكن الإحترام سائدا بيننا ولتكن الكلمة النظيفة كلمتنا ، لأني أؤمن أن الأدب رسالة سامية وليست بوح طروب ومشاعر متدفقة وتفاعل وحسب .
نحن نكتب لأننا نريد أن نقول شيئا ما في الحياة ، وبشكل أو بآخر الكتابة هي مرآة للكاتب فلتكن مرآتنا بيضاء إذا ..
أسلوب التهكم والتجريح لشخص الكاتب مرفوض جملة وتفصيلا وسوف أقوم آسفا بحذف أي رد على أي موضوع يمس شخص الكاتب بأي طريقة كانت وخاصة الهمز واللمز .
إن جميع الأجناس الأدبية التي تتبناه الذات الإنسانية هي حالة تراجيدية بحتة للكاتب لا يحق لنا التطاول عليها ولا النيل من خصوصيتها ، ويجب علينا احترامها ولو كانت مخالفة لوجهة نظرنا ، إنطلاقا من الركيزة والعقيدة التي تبني الروح الأدبية للكاتب وهي ـ السلوك الأدبي ـ
بمعنى أن ما لا يعجبك قد يعجب غيرك .. وما يعجبك قد لا يعجب غيرك
النقد مطلوب .. لكن النقد البناءً من ذوي الإختصاص وليس من كل من هب ودب .. فكلنا هنا نكتب ونقرأ وهذين القطبين ( الكتابة والقراءة ) أحدهما يكمل الآخر ولا يلغيه ، لا تكتمل الدارة الأدبية إلا بهما .
كل متلقي أو قارئ يتعامل مع النص من وجهة نظر مغايرة للكاتب وحسب مزاجه في تلك اللحظة الذي قد لا يكون صافياً ، لذلك النظر إلى النص بأطر مسبقة وبنظرات شخصية للكاتب تؤدي إلى ركود الحالة الإبداعية الأدبية والسير بها في الإتجاه غير الصحيح ..
فليكن ( نقد النص ) وليس نفد الكاتب .. مبنياً على معرفة وأسس منهجية ترفد النص وتقويه ولا تحطم الشاعر وتحوله إلى لبوة تستشرس للدفاع عن أشبالها .
( من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر ) .
هناك تابوه لا أسمح بالمساس به بالشكل غير اللائق تحت ستار الحرية ..
وهو ( الله ) و (الأديان )
أنا هنا لست بحارس للأديان ، أنا أؤمن بحرية الفكر والمعتقدات ،
وفي المقابل (الله) ربي الذي لن اسمح بالتطاول عليه تحت اي ستار .
كما لن نتغاضى عن أية ألفاظ ( فجة ) او خادشة للحياء العام والذائقة الأدبية .. سواءً في النص أو في الردود .
أعزائي ..
قصيدة النثر لا زالت في طور التجربة .. أرجوا من الجميع المشاركة بتجاربهم الأدبية مهما كانت .. لذلك لن أنصّب نفسي حارساً للقصيدة ولن يكون هناك مختبر لقصيدة النثر ولا قسم للدارسة فالملتقى هنا يتسع الكبير والصغير ..
راجيا من الجميع أن يكون الضمير الإنساني ثم الديني ثم الأدبي هو ما يحكم كتاباتنا ..
والله الموفق .
رعد يكن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وكل عام وأنتم بخير ..
وبعد
في البداية أحب أن أشكر صديقي وأخي الدكتور والشاعر حسام الدين خلاصي
على جهوده المبذولة في الملتقى لإحياء قصيدة النثر ..
ونحن فقدنا الكثير بمغادرته لنا .. مع تمنياتنا له بدوم الصحة والسعادة ومزيدا من التألق .
بالنسبة للكتابة في الملتقى الأن ..
أرجوا من الجميع ( بمحبة ) الوقوف بجانبي من أجل النهوض بالقسم من جديد .. والرقي بمستوى قصيدة النثر ،
ليس هناك شروط معينة للكتابة في القسم ، فقصيدة النثر مفتوحة التآويل وليست محكومة بقواعد معينة حتى الأن إنما هي وجهات نظر شخصية بحته .
ولكن ..
ليكن الإحترام سائدا بيننا ولتكن الكلمة النظيفة كلمتنا ، لأني أؤمن أن الأدب رسالة سامية وليست بوح طروب ومشاعر متدفقة وتفاعل وحسب .
نحن نكتب لأننا نريد أن نقول شيئا ما في الحياة ، وبشكل أو بآخر الكتابة هي مرآة للكاتب فلتكن مرآتنا بيضاء إذا ..
أسلوب التهكم والتجريح لشخص الكاتب مرفوض جملة وتفصيلا وسوف أقوم آسفا بحذف أي رد على أي موضوع يمس شخص الكاتب بأي طريقة كانت وخاصة الهمز واللمز .
إن جميع الأجناس الأدبية التي تتبناه الذات الإنسانية هي حالة تراجيدية بحتة للكاتب لا يحق لنا التطاول عليها ولا النيل من خصوصيتها ، ويجب علينا احترامها ولو كانت مخالفة لوجهة نظرنا ، إنطلاقا من الركيزة والعقيدة التي تبني الروح الأدبية للكاتب وهي ـ السلوك الأدبي ـ
بمعنى أن ما لا يعجبك قد يعجب غيرك .. وما يعجبك قد لا يعجب غيرك
النقد مطلوب .. لكن النقد البناءً من ذوي الإختصاص وليس من كل من هب ودب .. فكلنا هنا نكتب ونقرأ وهذين القطبين ( الكتابة والقراءة ) أحدهما يكمل الآخر ولا يلغيه ، لا تكتمل الدارة الأدبية إلا بهما .
كل متلقي أو قارئ يتعامل مع النص من وجهة نظر مغايرة للكاتب وحسب مزاجه في تلك اللحظة الذي قد لا يكون صافياً ، لذلك النظر إلى النص بأطر مسبقة وبنظرات شخصية للكاتب تؤدي إلى ركود الحالة الإبداعية الأدبية والسير بها في الإتجاه غير الصحيح ..
فليكن ( نقد النص ) وليس نفد الكاتب .. مبنياً على معرفة وأسس منهجية ترفد النص وتقويه ولا تحطم الشاعر وتحوله إلى لبوة تستشرس للدفاع عن أشبالها .
( من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر ) .
هناك تابوه لا أسمح بالمساس به بالشكل غير اللائق تحت ستار الحرية ..
وهو ( الله ) و (الأديان )
أنا هنا لست بحارس للأديان ، أنا أؤمن بحرية الفكر والمعتقدات ،
وفي المقابل (الله) ربي الذي لن اسمح بالتطاول عليه تحت اي ستار .
كما لن نتغاضى عن أية ألفاظ ( فجة ) او خادشة للحياء العام والذائقة الأدبية .. سواءً في النص أو في الردود .
أعزائي ..
قصيدة النثر لا زالت في طور التجربة .. أرجوا من الجميع المشاركة بتجاربهم الأدبية مهما كانت .. لذلك لن أنصّب نفسي حارساً للقصيدة ولن يكون هناك مختبر لقصيدة النثر ولا قسم للدارسة فالملتقى هنا يتسع الكبير والصغير ..
راجيا من الجميع أن يكون الضمير الإنساني ثم الديني ثم الأدبي هو ما يحكم كتاباتنا ..
والله الموفق .
رعد يكن
تعليق