فلسفة حبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    فلسفة حبي

    [frame="1 95"]

    قـلت لها:حبي نادر المنشأ..من حزني انفرط..ومن اللامعقول انطلق..وحده اليأس الرحب علمني هذه الاشياء..
    أغمضت عينيها بضباب شفيف..لمحت بريق بؤبؤيها يومض من خلف عشقها..تمتمت بارتعاشة تهدجت لها قناعاتي:
    - وماذا عن الأمل الذي توقظه في كل لحظة؟
    انصرفت وأنا أجيبها:
    -ذلك أمل واهن لم يحلق أبدا..عبثا كنت أنفخ فيه من حزني..لكن جناحيه ظلا يبهرجان تفكها علينا...


    م ع الرحمان دريسي
    المغرب
    [/frame]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    [frame="1 95"]

    قلت لها:حبي نادر المنشأ..من حزني انفرط..ومن اللامعقول انطلق..وحده اليأس الرحب علمني هذه الاشياء..
    أغمضت عينيها بضباب شفيف..لمحت بريق بؤبؤيها يومض من خلف عشقها..تمتمت بارتعاشة تهدجت لها قناعاتي:
    - وماذا عن الأمل الذي توقظه في كل لحظة؟
    انصرفت وأنا أجيبها:
    -ذلك أمل واهن لم يحلق أبدا..عبثا كنت أنفخ فيه من حزني..لكن جناحيه ظلا يبهرجان تفكها علينا...


    م ع الرحمان دريسي
    المغرب
    [/frame]
    فلسفة لا تمحى من اليأس والأسى
    وكأن للحزن حانة قد أغلق بابه أمام الأمل

    اهلا بك استاذ دريسي هنا وفي كل مكان
    تحية و ود
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • د. توفيق حلمي
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 864

      #3
      [align=right]
      دريسي مولاي عبد الرحمان
      أشعر بالأسف انني لم أقرأ لقلمك قبل الآن
      تلك السطور القليلة تشير لمفكر كبير
      استطعت رسم معاناتهما في كلمات قليلة ، تبينت منها الملحمة الكبرى التي جرت بينهما
      وكم في الحياة من معضلات لا يمكن فك أختامها
      تقدير واحترام لقلم هائل
      [/align]

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        قـلت لها:حبي نادر المنشأ..من حزني انفرط..ومن اللامعقول انطلق..وحده اليأس الرحب علمني هذه الاشياء..
        أغمضت عينيها بضباب شفيف..لمحت بريق بؤبؤيها يومض من خلف عشقها..تمتمت بارتعاشة تهدجت لها قناعاتي:
        - وماذا عن الأمل الذي توقظه في كل لحظة؟
        انصرفت وأنا أجيبها:
        -ذلك أمل واهن لم يحلق أبدا..عبثا كنت أنفخ فيه من حزني..لكن جناحيه ظلا يبهرجان تفكها علينا...

        الراقي القدير دريسي
        ودائما أشعر بأن خلف كلماتك فلسفة جميلة
        وعميقة تلاصق تناقض هذه الحياة وتقلباتنا مع الفصول
        رائعة فلسفتك القصصية وقصتك الفلسفية
        وحروف شعر تتسلل من وراء نقابها
        بيد أني كنت آمل أن لايقرع اليأس طبوله بهذا الألم
        تحياتي العميقة أيها الرائع دائما
        ميساء العباس
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          فلسفة لا تمحى من اليأس والأسى
          وكأن للحزن حانة قد أغلق بابه أمام الأمل

          اهلا بك استاذ دريسي هنا وفي كل مكان
          تحية و ود
          مرحبا مها الرقيقة.
          وما ذلك الأمل سوى طائر جريح صرعته الأحلام.
          حقا انها فلسفة حزن تعانق دوما نشوة فرح بالمكاشفة.
          بحضورك البهي مها.كل الأمكنة هوياتي.
          تقديري.

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            حلّقت بنا بجمال فنّي فوق عوالمك المشحونة بالألم الذي يرافق هذا العشق وجعلتنا نقتحم هذه العوالم لندرك عمق إحساس الأنتما.
            آسرة باستمرار لغتك ،فيض من الحسّ والجمال والعمق تنطوي على مكاشفة النّفس ومحاولة فهم الحياة
            دمت راقي القلم
            وأنتظر مواضيعك الأخرى ففي عالمنا إشكالات كثيرة تستطيع لغتك العميقة أن تنفذ إليها

            تعليق

            • خديجة راشدي
              أديبة وفنانة تشكيلية
              • 06-01-2009
              • 693

              #7
              أسلوبك في الكتابة متفرد وعميق
              وهذا يجعله مميز.

              هنا فلسفة الوجع ومنطق الحزن
              الذي يبعثر عوالمنا الضالة في
              عتمة الأوهام ....

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                سيدي الجميل المتوهج بالعشق و اللغة

                أحب أن أقرأ لك حينما تغوص داخل النفس بأسرارها الواسعة المدى

                محبتي أستاذي العزيز
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أشعر بالأسف انني لم أقرأ لقلمك قبل الآن
                  تلك السطور القليلة تشير لمفكر كبير
                  استطعت رسم معاناتهما في كلمات قليلة ، تبينت منها الملحمة الكبرى التي جرت بينهما
                  وكم في الحياة من معضلات لا يمكن فك أختامها
                  تقدير واحترام لقلم هائل
                  [/align]
                  د توفيق حلمي.تحية ابداعية.
                  شكرا لمرورك سيدي رفقة هذه الشهادة التي أعتز بها.
                  وما تلك المعضلات سوى حوافز دفعتني لأكتب بطريقتي عنها.
                  دمت سيدي ودام حضورك.
                  تقديري العميق.

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                    قـلت لها:حبي نادر المنشأ..من حزني انفرط..ومن اللامعقول انطلق..وحده اليأس الرحب علمني هذه الاشياء..

                    أغمضت عينيها بضباب شفيف..لمحت بريق بؤبؤيها يومض من خلف عشقها..تمتمت بارتعاشة تهدجت لها قناعاتي:
                    - وماذا عن الأمل الذي توقظه في كل لحظة؟
                    انصرفت وأنا أجيبها:
                    -ذلك أمل واهن لم يحلق أبدا..عبثا كنت أنفخ فيه من حزني..لكن جناحيه ظلا يبهرجان تفكها علينا...

                    الراقي القدير دريسي
                    ودائما أشعر بأن خلف كلماتك فلسفة جميلة
                    وعميقة تلاصق تناقض هذه الحياة وتقلباتنا مع الفصول
                    رائعة فلسفتك القصصية وقصتك الفلسفية
                    وحروف شعر تتسلل من وراء نقابها
                    بيد أني كنت آمل أن لايقرع اليأس طبوله بهذا الألم
                    تحياتي العميقة أيها الرائع دائما

                    ميساء العباس
                    العزيزة ميساء.
                    لولا هذا اليأس سيدتي ممزوجا بالألم لما كنت أنا.ومن أنا لأكون سوى قارعا لمعزوفة الألم؟
                    هي حقيقة حب عشته ولم يشرع ذراعيه ليحلق بتاتا بل صرع دوما في مكانه.
                    مداخلتك جميلة جمال روحك.
                    تقديري الشديد.

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      حلّقت بنا بجمال فنّي فوق عوالمك المشحونة بالألم الذي يرافق هذا العشق وجعلتنا نقتحم هذه العوالم لندرك عمق إحساس الأنتما.
                      آسرة باستمرار لغتك ،فيض من الحسّ والجمال والعمق تنطوي على مكاشفة النّفس ومحاولة فهم الحياة
                      دمت راقي القلم
                      وأنتظر مواضيعك الأخرى ففي عالمنا إشكالات كثيرة تستطيع لغتك العميقة أن تنفذ إليها
                      كلماتك أيتها القديرة توغلت في ثنايا النص وشكرا لك لأنك أصبغت عليها سمة المكاشفة.
                      في انتظار مواضيع أخرى أتمنى أن تكوني سيدتي بألف خير دوما.

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        [quote=خديجة راشدي;382571]
                        أسلوبك في الكتابة متفرد وعميق

                        وهذا يجعله مميز.

                        هنا فلسفة الوجع ومنطق الحزن
                        الذي يبعثر عوالمنا الضالة في
                        عتمة الأوهام ....

                        ومع هذه الكلمات التي لخصت مضمون فلسفتي.كان حضورك فضاء مشعا للملمة شتات عوالمنا.
                        سعيد جدا امرورك خديجة من هنا.
                        تقديري الكبير.

                        تعليق

                        • دريسي مولاي عبد الرحمان
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 1049

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          سيدي الجميل المتوهج بالعشق و اللغة

                          أحب أن أقرأ لك حينما تغوص داخل النفس بأسرارها الواسعة المدى

                          محبتي أستاذي العزيز
                          العزيز محمد ابراهيم سلطان
                          ذي اللغة سيدي بلادي التي أعشقها فهل من سبيل اخر لتركها؟
                          وهذه النفس بشساعة ربوعها لا يمكن لها أن تلامس حقيقة العشق الذي يسكنني.
                          ومع حضوركم تصبح اللغة أرقى مراتب الوجود.
                          مودتي العميقة.

                          تعليق

                          • محمد رندي
                            مستشار أدبي
                            • 29-03-2008
                            • 1017

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                            [frame="1 95"]

                            قـلت لها:حبي نادر المنشأ..من حزني انفرط..ومن اللامعقول انطلق..وحده اليأس الرحب علمني هذه الاشياء..
                            أغمضت عينيها بضباب شفيف..لمحت بريق بؤبؤيها يومض من خلف عشقها..تمتمت بارتعاشة تهدجت لها قناعاتي:
                            - وماذا عن الأمل الذي توقظه في كل لحظة؟
                            انصرفت وأنا أجيبها:
                            -ذلك أمل واهن لم يحلق أبدا..عبثا كنت أنفخ فيه من حزني..لكن جناحيه ظلا يبهرجان تفكها علينا...


                            م ع الرحمان دريسي
                            المغرب
                            [/frame]
                            [line]-[/line]
                            العزيز دريسي مولاي عبد الرحمن ..
                            ـ كتاباتك كلها تعكس فلسفتك ،، ليس في الحب فقط ولكن في جميع أمور الحياة ..
                            نصك هذا لا يعكس فحسب فلسفة الحب ، ولكنه نص فلسفي بإمتياز ،، يذهب بنا إلى عمق المعنى ليقول لنا الحقائق المختبئة تحت اللسان (بتحفظ ) والحقائق المختبئة في جوف اللغة غير المقروءة .( اللامهتم بها)
                            ـ يقولون أن الفكر يقتل الإبداع ،، هذا لا أجده دوما صحيحا حتى في نصوص أدونيس ذاته مثلا ،، لكن هذا لايمنع من مساءلة اللفظ في هذا النص القصصي الشعري .
                            أريد أن أقف هنا عند كلمتين ، هما كل ما اقتصه الفكر لنفسه من الإبداع ، ومع ذلك كانتا كافيتين لتحديد وجهة النص .
                            ـ اللامعقول ..و ..قنـــاعاتي .
                            ـ ومن اللامعقول انطلق = من الجنون انطلق
                            ـ تهدجت لها قناعاتي = تهدجت لها ...... من الصعب إيجاد الكلمة المناسبة ، ولكن بالتقريب يمكن أن نقول = تهدجت لها أعماقي .
                            من المعنى الفلسفي..إلى فلسفة المعنى
                            ـ قد يكون من "اللامعنى" أن نخترق النص بهذا الشكل الفج دون الإفصاح عن الآلية النقدية المناسبة لذلك ،، ولكننا فقط نريد أن نقول هنا أن النص قد تجاوز كل ماهو معنى بالمفهوم الفلسفي ،، إلى الفلسفة بمفهوم المعنى ، إنه لايسوق إلى مجموعة من الأفكار (غياب الأيديولوجيا) ، كما يحدث غالبا حتى في أكثر النصوص عمقا ،، إنما يعمل على تحرير هذه الأفكار من سياقاتها المألوفة (هنا يخونني التعبير المناسب ) التي لم تعد تسمح للمعنى بالإضطلاع بوظيفته ليس الفلسفية فقط ولكن أيضا الفنية .
                            في النهاية ... كم كنت ممتعا في هذه المعزوفة
                            sigpic

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                              [line]-[/line]
                              العزيز دريسي مولاي عبد الرحمن ..
                              ـ كتاباتك كلها تعكس فلسفتك ،، ليس في الحب فقط ولكن في جميع أمور الحياة ..
                              نصك هذا لا يعكس فحسب فلسفة الحب ، ولكنه نص فلسفي بإمتياز ،، يذهب بنا إلى عمق المعنى ليقول لنا الحقائق المختبئة تحت اللسان (بتحفظ ) والحقائق المختبئة في جوف اللغة غير المقروءة .( اللامهتم بها)
                              ـ يقولون أن الفكر يقتل الإبداع ،، هذا لا أجده دوما صحيحا حتى في نصوص أدونيس ذاته مثلا ،، لكن هذا لايمنع من مساءلة اللفظ في هذا النص القصصي الشعري .
                              أريد أن أقف هنا عند كلمتين ، هما كل ما اقتصه الفكر لنفسه من الإبداع ، ومع ذلك كانتا كافيتين لتحديد وجهة النص .
                              ـ اللامعقول ..و ..قنـــاعاتي .
                              ـ ومن اللامعقول انطلق = من الجنون انطلق
                              ـ تهدجت لها قناعاتي = تهدجت لها ...... من الصعب إيجاد الكلمة المناسبة ، ولكن بالتقريب يمكن أن نقول = تهدجت لها أعماقي .
                              من المعنى الفلسفي..إلى فلسفة المعنى
                              ـ قد يكون من "اللامعنى" أن نخترق النص بهذا الشكل الفج دون الإفصاح عن الآلية النقدية المناسبة لذلك ،، ولكننا فقط نريد أن نقول هنا أن النص قد تجاوز كل ماهو معنى بالمفهوم الفلسفي ،، إلى الفلسفة بمفهوم المعنى ، إنه لايسوق إلى مجموعة من الأفكار (غياب الأيديولوجيا) ، كما يحدث غالبا حتى في أكثر النصوص عمقا ،، إنما يعمل على تحرير هذه الأفكار من سياقاتها المألوفة (هنا يخونني التعبير المناسب ) التي لم تعد تسمح للمعنى بالإضطلاع بوظيفته ليس الفلسفية فقط ولكن أيضا الفنية .
                              في النهاية ... كم كنت ممتعا في هذه المعزوفة
                              الأستاذ العزيز محمد رندي.
                              حقيقة,تشرفت بمرورك الكريم الذي أسبغ بمداخلته القيمة على نصي قيمة فكرية وجمالية لن أنساها أبدا.لماذا؟
                              أولا لأنها من ناقد يمتلك الياته النظرية والفكرية في تناول النص مشرحا اياه في مساءلة اللفظة من أجل تقصي حدود المعنى واللامعنى في فلسفة الحياة.وثانيا لأنك قارئ يعرف مطلقا أن الأشياء التي نكتبها بدمائنا هي الحياة نفسها.
                              صحيح أن هيمنة اللوغوس يقتل الكتابة الابداعية عبر فلسفة الحضور,لكن الكتابة الشذرية وخاصة القصة القصيرة جدا تستلزم مجموعة من التدفقات والأحاسيس تحملنا دوما نحو البعيد جدا.ولأن التأمل في حياتنا يقتله الروتين ببشاعته فلا غرو أن تصبح الكتابة هنا خطا هروبيا نحو الوجود بقيمه السامية نظرا لانفتاحها.
                              هذا الانتقال الذي أشرت اليه أستاذي القدير من معنى فلسفي الى فلسفة المعنى هو في اخر المطاف يحتاج الى فك شيفراته عبر بطولة أوديب.لأنها ستكون حلقة حقيقية لقلب كل هذه القوانين شبه الطبيعية.
                              بين المعنى واللامعنى كنت أنوس سيدي القدير متلبسا بالقلق لأبحث عن معنى للوجود.
                              شيق الحديث معك أستاذي محمد رندي...وله بقية بدون شك.
                              تقديري العميق.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X