أشرفيات .. خسرتُ البقشيش ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف مجيد حلبي
    عضو الملتقى
    • 01-05-2008
    • 285

    أشرفيات .. خسرتُ البقشيش ..

    [frame="15 90"]

    أشرفيات .. خسرت ُ البقشيش ...
    @@@@@@@@@


    فنجان قهوة مع حليبٍ وقطعة حلوى من فضلك ِ
    في الحال ، على فكرة مقالك اليوم
    ينتصرُ للبراءة وأحلام الطفولة
    نظر إليها كريم تاركا ً الصحيفة على الطاولة
    عذرا ً ..
    ما قصدته أنّ مقالك يحاول أن يعيدنا
    إلى زمن العطاء دون مقابل
    من أجل مجتمع ٍ أفضل .. أو كما صغته حضرتك َ
    ورديّ ومزهرٌ في خطواته ..
    لكنّ الواقع يفرض علينا فلسفة السرقة ..؟
    لحظة عزيزتي أنا لا أنجح في الربط
    بين كلماتك .. اعذري قصوري
    آسفة أستاذ كريم
    فأنت المعلم الكبير
    توافقني قطعا ً أنّ

    هل أستطيع التدخين هنا ؟
    نعم فهو قسم المدخ .. وقبل أن تتم النادلة كلماتها
    كان قد أشعل السيجارة
    ماذا تفضلت ِ قبل ُ ..؟
    الواقع بسرعته
    يسرقنا ويسلب قدرتنا
    على الإصغاء للصوت القادم من أعماقنا
    هل لك ِ أن تضيفي على قائمة الطلب فطيرة بالجبن ؟
    لدينا فطيرة محشوة بالجبن والعسل
    حسنا ً فليكن ..
    وفيما كانت تسجل الطلب الجديد على القائمة
    أكملت قولها
    هذا الصخب الطاغي ُيفرز سلوكيات جديدة
    لم نعهدها من قبل ..
    ثقافة الاستهلاك ِ والعمق الماديّ
    الذي بات يتحكم في تحركنا ..
    هل يمكن من فضلك أن تفتحي النافذة أكثر قليلا ً

    بالتأكيد ..
    أين كنا عزيزتي
    لم يعد سهلا ً البتة أن يجد الإنسان
    ذاك التوازن المرجوّ
    بين الفطرة المعطاءة والعاشقة للحياة
    وبين قيود الهموم الثقيلة لكسب العيش الكريم
    هل تكسبين جيدا ً من عملك هنا
    سأعرف في نهاية الشهر فأنا ..
    هل تعرفين أنّ الأحلام لا تتحقق لوحدها
    بالطبع أستاذنا إنما الموضوع
    في تفاصيل الخطوات للوصول إلى تحقيق الحلم
    أعني أنّ المسير أصبح َ كالسراب ِ
    نتحرك للإمام لنجد أنفسنا نعود للوراء ِ
    وفي أحسن الأحوال .. مكانك سر ..
    نريد لوقع خطواتنا أن تقف على أرض صلبة
    ولكنّ الحقيقة أننا نتزحلق في دائرة الاحتمالات
    والصدفة هي التي تتحكم بمشوارنا
    هل رأيت ِ كيف سقط المسكين
    إنها قشرة الموز ..
    سليمة ها هو ينهض ..
    نظر كريم إلى النادلة وأطال النظر قليلا ً
    هل أقنعتكَ بوجهة نظري ؟
    قد عرفتك ِ الآن ..
    أنت ِ من وضع الملح في قهوتي
    الأسبوع الفائت ..
    رن الجوال فجأة
    نعم هو كذلك .. قد أدخلت ماركة سجائركم
    في قصتي القصيرة منذ يومين
    وصلني نعم وصلني
    لكنّ الاتفاق كان على ألف دولار ..
    أرجو أن يصلني الباقي قريبا ً
    إلى اللقاء ..
    كانت النادلة قد عادت تحمل فنجان القهوة المخلوط بالحليب
    قطعة الحلوى والفطيرة المحشوة بالجبن والعسل
    تفضل أستاذنا
    نظر إليها قائلا ً بعد رشفة من الفنجان
    ستجدين دربك يوما ً ما
    فانتصري له مهما كانت العراقيل
    لو ضاع منك حدسك النيّر
    ستتغير نكهة كل الأشياء حولك ِ
    تماما ً كطعم قهوتك المالحة ِ هذه
    هل فعلتها ثانية ً عزيزتي ...؟

    لا أستاذي الكريم
    إنه يومي الأول في العمل ...!
    ( تقول في سرها .. خسرتُ البقشيش ...) ..



    [/frame]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أشرف مجيد حلبي
    ربما أحتاج لقراءة النص مرة أخرى
    لقد أخذني السرد سريع وكأني كنت أجري معه وبلاتوقف
    هل كان بينهما كل هذا البون الشاسع
    أم أن البون الشاسع عندي أنا
    حقيقة أحببتها كثيرا
    رائعة
    سريعة
    مكثفة
    سأعود لها أعدك فربما فاتني شيء ما
    النهاية تحتاج لبعض التعديل لتكون أكثر قوة
    لا أستاذي الكريم
    إنه يومي الأول في العمل ...!
    ( تقول في سرها .. خسرتُ البقشيش ...) ..
    لوأنك جعلت الجملة
    تمتمت بسرها.. وخيبة أمل تعلو ملامح وجهها..
    خسرت البقشيش!!

    تحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أشرف مجيد حلبي
      عضو الملتقى
      • 01-05-2008
      • 285

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      أشرف مجيد حلبي
      ربما أحتاج لقراءة النص مرة أخرى
      لقد أخذني السرد سريع وكأني كنت أجري معه وبلاتوقف
      هل كان بينهما كل هذا البون الشاسع
      أم أن البون الشاسع عندي أنا
      حقيقة أحببتها كثيرا
      رائعة
      سريعة
      مكثفة
      سأعود لها أعدك فربما فاتني شيء ما
      النهاية تحتاج لبعض التعديل لتكون أكثر قوة
      لا أستاذي الكريم
      إنه يومي الأول في العمل ...!
      ( تقول في سرها .. خسرتُ البقشيش ...) ..
      لوأنك جعلت الجملة
      تمتمت بسرها.. وخيبة أمل تعلو ملامح وجهها..
      خسرت البقشيش!!


      تحياتي لك

      بورك عبق حرفك الراقي

      ملاحظة تمتمت في نفسها

      في مكانها

      أما خيبة أمل تعلو ملامح وجهها

      فلا ..

      وبحدسك النير وبعد قراءتك الثانية للقصة

      ستلمحين لم لا ...

      على فكرة قلما ألمح

      قصص قصيرة

      تنبض بالسرعة والكثافة

      هذا النمط من السرد

      ُيشكل تحديا ً

      لا يقوى عليه غالبية

      كتاب القصة القصيرة

      من المحيط للخليج



      الزميلة القديرة عائدة محمد نادر

      أجمل التحايا ومفردات التقدير

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        أشرف مجيد حلبي
        عدت لها كما وعدتك
        قرأتها مرة أخرى
        بشأن ملاحظتي
        كانت مجرد طرح سريع ليس بالضرورة أن يكون تحديدا لكنه وجهة نظر أخرى ولم يكن القصد أن تجعل ومضة النهاية كما كتبتها أنا تماما فقد رأيت النهاية ستكون أكثر تأثيرا على القاريء لو أنك عدلتها قليلا
        الحوار بين البطلين جاء سريعا وكم أحببته لو تدري
        أحب هذه السرعة المشحونة بالمواقف
        وبكل الأحوال أنت كاتب متميز زميلي ولك ملكة القص بلا جدال
        تحياتي ومودتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        يعمل...
        X