سِـيْرَةٌ ذاتِيَّـةٌ للظِّـلّ !
للظِّـلِّ أحوالٌ تُبَعْثِرُهُ على لغةٍ
تَوَلَّى أمْرَها طَبْعُ آلظِّلالِ !
أَلِفُ آلرَّمادِيِّ آلخَجُولِ وَياؤُهُ
وَمَذاهِبُ آلوَرْدِيِّ في دِيْنِ آللَّياليْ !
تُوْدي آلظِّلالُ بِقامَةٍ نَخْلِيَّـةٍ
وَتَظَلُّ ظِلَّ آلزِّنْدِ ألْسِنَةُ آلفِعالِ !
للظِّلِّ رائِحَةٌ وَرُوحٌ هَوَّمَتْ
خَلْفاً،أماماً،عن يَميْنٍ أو شِمالِ !
قدْ تَرْحَلُ آلأجْسادُ عَناَّ إنَّما ،
تَبْقى ظِلالُ آلرُّوحِ في عُنُقٍ وَشالِ !
للظِّلِّ مِشْجَبُـهُ لِتُلْقيَ فَوْقَـهُ أشْياؤُنا
تَغْريْبَةَ آلأسْمالِ !!
&&&
ألظِّـلُّ بَصْقَةُ ليلَةٍ ظَلْماءَ خَلْفَ مُسَيَّرٍ
رُوحُ آنْكِسارِ مَحابِرٍ خَزَفِيَّةٍ فوقَ آلخُطى
إهْراقُ حِبْرٍ خَلْفَ أقلامٍ مُعَتَّقَـةٍ
إذا آنْتَصَبَتْ ، حَنى أنْوارَها ظِلُّ آلقَطا !
أو شامَةٌ ذابَتْ على خَـدِّ آلتُّرابِ كَقُبْلَـةٍ
شيءٌ تُعَلِّقُهُ آلشُّموسُ على آلجِهاتِ سَحابَةً
ما أبْدَعَتْ غَبَّ آلسَّوادِ شِتاءَها
لَوْنُ آلغُرابِ وَطَعْمُ أجْنِحَةِ آلشَّحاريرِ آلذَّكِيَّةِ
نَظْرَةٌ من عَيْنِها آلسَّوْداءَ مَسَّتْ مَشْهَداً
وآلظِّلُّ شيءٌ سَيِّءٌ فِـيْما يُقَلِّدُ قامَةً
وَمُبارَكٌ إنْ عَزَّتِ آلواحاتُ في بَحْرِ آلرِّمالِ !!
&&&
ألظِّلُّ طِفْلٌ حائِرٌ في إِثْـرِ أُمٍّ نَيِّرَهْ
وَلَدَتْهُ شَمْسٌ ، شَمْعَةٌ ، أو شُعْلَةٌ
قَمَرٌ ، قَناديْلٌ وَجَمْراتٌ وَنارْ !!
ألظِّلُّ يُشْبِهُـهُ آلبُخارْ !!
لَوْنٌ تَمَرَّدَ وَآنْطَفا في ماءِ فِرْشاةِ آلنَّهارْ !
هُوَ باهِتٌ او داكِنٌ أو خافِتٌ أو صارِخٌ
يَمْشيْ كَما شاءَ آلدُّوارْ !
طِفْلُ آلشُّمُوسِ يَظَلُّ أَجْمَلَ من خَدِيْجِ شُمَيْعَةٍ
طِفْلُ آلبُدُورِ يَكُونُ أَكْمَلَ من وَليْدِ أَهِلَّـةٍ
للظِّلِّ من ذَكَرِ آلسَّـنا أضْعافُ ظِلِّ آلأُنْثَيَيْنْ !!
هَلْ ظِلُّ قِدِّيْسٍ كَصاحِبِ نُوْرِهِ قِدِّيْسُ ؟
هَلْ ظِلُّ زِنْدِيقٍ كَصاحِبِهِ خَسِيْسُ ؟
هلْ ظِلُّ سَيِّدَةٍ أَشَدُّ نُعومَةً من ظِلِّ زَوْجِ آلسَّيِّدَهْ ؟!
هلْ تَبْرُدُ آلكَلِماتُ في ظِلِّ آلسُّطُورِ آلمُقْعَدَهْ ؟
هلْ يَصْهَلُ آلظِّلُّ آلَّذي يَعْدُو ،
إذا رَسَمَتْهُ فَوقَ دُرُوبِنا سُوْدُ آلبِغالِ ؟!
&&&
لِهَوائِنا وَلِماءِ وَجْهِ نَخيلِنا ظِلُّ ظَليلْ !
وآلظِّلُّ قَطْرَةُ عَتْمَةٍ ،
عِنْدَ آنْسِحابِ آللَّيلِ وَآلطَّلِّ آلبَخيلْ !
وَنِقاطُ حِبْرٍ قَدْ تُبَعْثِرُها آلخُطى ،
وَآلدَّرْبُ وَآلفَجْرُ آلقَليلْ !
وَآلظِّلُّ أطْوَلُ من وَلِيِّ سَوادِهِ أو أقْصَرُ !
وَآلظِّلُّ بَحْرٌ شاسِعٌ ،
تَرْمي لَهُ بِظِلالِها آلفَيْحاءَ هذي آلأنْهُرُ !
قَدْ يَرْمُقُ آلظِّلُّ آلمُغالي ساعَةً يَدَوِيَّةً
حتَّى يُداوِمَ أو يَموتْ !
هل من فُروقٍ بين ظِلٍّ فوقَ أرْصِفَةٍ "بِيافا"
وآلظِّلالِ فُوَيْقَ ميناءٍ صَمُوتْ ؟!
أتُرى يُعانيْ ظِلُّ زِنْجِيٍّ فَقيرٍ من ظِلالِ آلعُنْصُرِيَّهْ ؟!
رَجُلٌ طَويلٌ أَبْيَضٌ .
بَيْتٌ عَريضٌ أَبْيَضٌ .
وآلظِّلُّ يَشْقى في سَوادِ مُفارَقاتٍ مُخْمَلِيَّهْ !
هل ذُقْتَ ظِلَّ آلخُبْزِ كي يَتَضَوَّرَ آلخَفَقانُ نَبْضا ؟
وَزَرَعْتَ ظِلَّ آلقَمْحِ كي يَتَصَوَّرَ آلبُسْتانُ أَرْضا ؟
وَلَبِسْتَ ظِلَّ آلسَّفْحِ كي تَرْقى إلى سِرِّ آلتِّلالِ ؟!
&&&
أَيَصُبُّ ظِلُّ شُجَيْرَةٍ ظِلاًّ لِدُرَّاقٍ وَعِنَّابٍ بِكَفِّ غُصونِها ؟
ألظِّلُّ ظِلُّ آلبُنْدُقِيَّةِ حينَ تَرْسِمُ ظِلَّ طَلْقَتِها على وَرَقٍ ،
تَساقَطَ عن ظِلالي !
وَآلظِلُّ ظِلُّ آلكُحْلِ حينَ يَجُرُّهُ آلدَّمْعُ آلمُناوِبُ
فوقَ عاصِفَةِ آلحَلالِ !
أيَذوبُ ظِلُّ شُموعِنا بَعْدَ آنْطِفاءِ آللَّيلِ في شَبَقِ آشْتِعالي ؟!
هل تُسْـقِطُ آلدَمْعاتُ ظِلاًّ ذاهِباً بِظِلالِ خَـدٍّ ،
كيفَما يَحْلو لِمُعْتَقَدِ آلظِّلالِ ؟!
وَيُقالُ: ظِلُّ آلدَّمْعِ مِثْلُ آلدَّمْعِ يَحْمِلُ مِلْحَهُ آلمِزَّ آلمُغالي !!
أَيَعودُ ظِلُّ فَقيدِنا أَدْراجَ مَوْعِدِنا على ظِلِّ آلجَّنازَهْ ؟
هل يَسْتَريحُ على بَياضِ آلشَّاهِدِ ؟!
ما لَوْنُ ظِلِّ آلشَّاهِدِ ؟
هل لِلقُبورِ ظِلالُها ؟
وآلظِّلُّ ظِلُّ حِصانِنا ،
هل يَرْتَوي ظِلُّ آلسِّباقِ بِظِلِّ عَدْوٍ تَرْتَأيْهِ سَنابِكٌ ؟
ومَتى تَنامُ مَواسِمي ماءً على ظِلِّ آلسِّلالِ ؟!
في ظِلِّ حافِلَةٍ سأَرْجِعُ نحْوَ ظِلِّ آلمُلتَقَى
ظِلُّ آلذِّئابِ يَنامُ في ظِلِّ آلفِراشِ .. وَقامَتيْ ،
كَفَراشَةٍ تأْوي إلى نارَيْنِ حتَّى تُحْرَقا !
ظِلِّيْ سَيَأْويْ لِلفِراشِ لكي يَنامْ !
فآذْبَحْ لَهُ ظِلَّ آلحَمامْ !
هل تَقْتُلُ آلظِّلَّ آلسِّهامْ ؟
وآلظِّلُّ ظِلُّ آلسَّيفِ ، وآلعُنُقُ آلمُدَلَّى أَلْفُ لائِحَةِ آتِّهامْ !!
ألأحْمَرُ آلقانيْ وَطَعْمُ آلنَّارِ مَتْروكٌ لِظِلِّ دِمائِنا !
هل يُسْكِتُ آلنَّارَ آلحَكيمَةَ صَوْتُ ظِلِّ مِياهِنا ؟
كُرَةُ آلدَّمِ آلبَيْضاءَ تَخْلَعُ ظِلَّها .
هل لِلمَناعَةِ ظِلُّها ؟
هل للإرادَةِ ظِلُّها ؟
في آخِرِ آلنَّفَقِ آلظَّليلِ مَقابِرٌ للنُّورِ في ظِلِّ آلشَمالِ !
وَمَشاتِلٌ للنَّزْفِ من ظِلِّ آلنِّبالِ !
إنْ سافَرَتْ خُطُواتُنا مَلَكاً على ظَهْرِ آلجِّمالِ !!!
&&&
إنْ ضاجَعَتْ ظِلَّ آلمَحابِرِ فِكْرَةٌ أو ظِلُّ فِكْرَهْ .
كانَ آلمَقالُ خُيوطَ ظِلٍّ ،
أو ثِياباً رَثَّـةً لِظِلالِ إبْرَهْ !
لِظِلالِ بُنٍّ عاشَرَتْ ظِلاًّ لِهالٍ طَعْمُ جَمْرَهْ !
مَسَحَتْ ظِلالُ آلشَّالِ ماءَ آلبَرْدِ عن عُنُقِ آلبِلادْ !
ظِلُّ آلمَليْكِ يُريقُ بَعْضَ ظِلالِهِ ،
أُمَراءَ ظِلٍّ والِغٍ بِدَمِ آلعِبادْ !
يَتَجَشَّـأُ آلظِّلُّ آلمُصابُ بِقُرْحَـةٍ
وآلظِّلُّ بَصْمَةُ عَتْمَةٍ فوقَ آلسَّحابْ !
إمْضاءُ خِصْبٍ كالِحٍ فوقَ آلتُّرابْ !
للظِّلِّ ظِلٌّ حاضِرٌ ،
للشَّمسِ ظِلٌّ من قَمَرْ !
وظِلالُ غَيْمَتِنا مَآلٌ للمَطَرْ !
ظِلِّيْ يُمارِسُ ها هُنا ظِلَّ آلوَطَنْ !
حتى يَعودَ إلى مَواطِنِهِ آلغِيابْ !
نَظَروا لِظِلِّ آلشَّمسِ حتَّى خِلْتَهُمْ ،
ظَنُّوا ظِلالَ جِبالِنا بَعْضَ آلجِبالِ !!
&&&
أُرْهِقْتُ من ظِلِّيْ وَسِيْرَةِ ظِلِّهِ
أَكْمِلْ صَديقيْ آلقاريءَ آلبَرْدانَ ثَوْبَ قَصيدَتيْ
كُـلُّ آلَّذي تَحْتاجُهُ ،
حُزنٌ كحُزني وآصْطِبارٌ واسِعٌ كَخَياليْ !!!
للظِّـلِّ أحوالٌ تُبَعْثِرُهُ على لغةٍ
تَوَلَّى أمْرَها طَبْعُ آلظِّلالِ !
أَلِفُ آلرَّمادِيِّ آلخَجُولِ وَياؤُهُ
وَمَذاهِبُ آلوَرْدِيِّ في دِيْنِ آللَّياليْ !
تُوْدي آلظِّلالُ بِقامَةٍ نَخْلِيَّـةٍ
وَتَظَلُّ ظِلَّ آلزِّنْدِ ألْسِنَةُ آلفِعالِ !
للظِّلِّ رائِحَةٌ وَرُوحٌ هَوَّمَتْ
خَلْفاً،أماماً،عن يَميْنٍ أو شِمالِ !
قدْ تَرْحَلُ آلأجْسادُ عَناَّ إنَّما ،
تَبْقى ظِلالُ آلرُّوحِ في عُنُقٍ وَشالِ !
للظِّلِّ مِشْجَبُـهُ لِتُلْقيَ فَوْقَـهُ أشْياؤُنا
تَغْريْبَةَ آلأسْمالِ !!
&&&
ألظِّـلُّ بَصْقَةُ ليلَةٍ ظَلْماءَ خَلْفَ مُسَيَّرٍ
رُوحُ آنْكِسارِ مَحابِرٍ خَزَفِيَّةٍ فوقَ آلخُطى
إهْراقُ حِبْرٍ خَلْفَ أقلامٍ مُعَتَّقَـةٍ
إذا آنْتَصَبَتْ ، حَنى أنْوارَها ظِلُّ آلقَطا !
أو شامَةٌ ذابَتْ على خَـدِّ آلتُّرابِ كَقُبْلَـةٍ
شيءٌ تُعَلِّقُهُ آلشُّموسُ على آلجِهاتِ سَحابَةً
ما أبْدَعَتْ غَبَّ آلسَّوادِ شِتاءَها
لَوْنُ آلغُرابِ وَطَعْمُ أجْنِحَةِ آلشَّحاريرِ آلذَّكِيَّةِ
نَظْرَةٌ من عَيْنِها آلسَّوْداءَ مَسَّتْ مَشْهَداً
وآلظِّلُّ شيءٌ سَيِّءٌ فِـيْما يُقَلِّدُ قامَةً
وَمُبارَكٌ إنْ عَزَّتِ آلواحاتُ في بَحْرِ آلرِّمالِ !!
&&&
ألظِّلُّ طِفْلٌ حائِرٌ في إِثْـرِ أُمٍّ نَيِّرَهْ
وَلَدَتْهُ شَمْسٌ ، شَمْعَةٌ ، أو شُعْلَةٌ
قَمَرٌ ، قَناديْلٌ وَجَمْراتٌ وَنارْ !!
ألظِّلُّ يُشْبِهُـهُ آلبُخارْ !!
لَوْنٌ تَمَرَّدَ وَآنْطَفا في ماءِ فِرْشاةِ آلنَّهارْ !
هُوَ باهِتٌ او داكِنٌ أو خافِتٌ أو صارِخٌ
يَمْشيْ كَما شاءَ آلدُّوارْ !
طِفْلُ آلشُّمُوسِ يَظَلُّ أَجْمَلَ من خَدِيْجِ شُمَيْعَةٍ
طِفْلُ آلبُدُورِ يَكُونُ أَكْمَلَ من وَليْدِ أَهِلَّـةٍ
للظِّلِّ من ذَكَرِ آلسَّـنا أضْعافُ ظِلِّ آلأُنْثَيَيْنْ !!
هَلْ ظِلُّ قِدِّيْسٍ كَصاحِبِ نُوْرِهِ قِدِّيْسُ ؟
هَلْ ظِلُّ زِنْدِيقٍ كَصاحِبِهِ خَسِيْسُ ؟
هلْ ظِلُّ سَيِّدَةٍ أَشَدُّ نُعومَةً من ظِلِّ زَوْجِ آلسَّيِّدَهْ ؟!
هلْ تَبْرُدُ آلكَلِماتُ في ظِلِّ آلسُّطُورِ آلمُقْعَدَهْ ؟
هلْ يَصْهَلُ آلظِّلُّ آلَّذي يَعْدُو ،
إذا رَسَمَتْهُ فَوقَ دُرُوبِنا سُوْدُ آلبِغالِ ؟!
&&&
لِهَوائِنا وَلِماءِ وَجْهِ نَخيلِنا ظِلُّ ظَليلْ !
وآلظِّلُّ قَطْرَةُ عَتْمَةٍ ،
عِنْدَ آنْسِحابِ آللَّيلِ وَآلطَّلِّ آلبَخيلْ !
وَنِقاطُ حِبْرٍ قَدْ تُبَعْثِرُها آلخُطى ،
وَآلدَّرْبُ وَآلفَجْرُ آلقَليلْ !
وَآلظِّلُّ أطْوَلُ من وَلِيِّ سَوادِهِ أو أقْصَرُ !
وَآلظِّلُّ بَحْرٌ شاسِعٌ ،
تَرْمي لَهُ بِظِلالِها آلفَيْحاءَ هذي آلأنْهُرُ !
قَدْ يَرْمُقُ آلظِّلُّ آلمُغالي ساعَةً يَدَوِيَّةً
حتَّى يُداوِمَ أو يَموتْ !
هل من فُروقٍ بين ظِلٍّ فوقَ أرْصِفَةٍ "بِيافا"
وآلظِّلالِ فُوَيْقَ ميناءٍ صَمُوتْ ؟!
أتُرى يُعانيْ ظِلُّ زِنْجِيٍّ فَقيرٍ من ظِلالِ آلعُنْصُرِيَّهْ ؟!
رَجُلٌ طَويلٌ أَبْيَضٌ .
بَيْتٌ عَريضٌ أَبْيَضٌ .
وآلظِّلُّ يَشْقى في سَوادِ مُفارَقاتٍ مُخْمَلِيَّهْ !
هل ذُقْتَ ظِلَّ آلخُبْزِ كي يَتَضَوَّرَ آلخَفَقانُ نَبْضا ؟
وَزَرَعْتَ ظِلَّ آلقَمْحِ كي يَتَصَوَّرَ آلبُسْتانُ أَرْضا ؟
وَلَبِسْتَ ظِلَّ آلسَّفْحِ كي تَرْقى إلى سِرِّ آلتِّلالِ ؟!
&&&
أَيَصُبُّ ظِلُّ شُجَيْرَةٍ ظِلاًّ لِدُرَّاقٍ وَعِنَّابٍ بِكَفِّ غُصونِها ؟
ألظِّلُّ ظِلُّ آلبُنْدُقِيَّةِ حينَ تَرْسِمُ ظِلَّ طَلْقَتِها على وَرَقٍ ،
تَساقَطَ عن ظِلالي !
وَآلظِلُّ ظِلُّ آلكُحْلِ حينَ يَجُرُّهُ آلدَّمْعُ آلمُناوِبُ
فوقَ عاصِفَةِ آلحَلالِ !
أيَذوبُ ظِلُّ شُموعِنا بَعْدَ آنْطِفاءِ آللَّيلِ في شَبَقِ آشْتِعالي ؟!
هل تُسْـقِطُ آلدَمْعاتُ ظِلاًّ ذاهِباً بِظِلالِ خَـدٍّ ،
كيفَما يَحْلو لِمُعْتَقَدِ آلظِّلالِ ؟!
وَيُقالُ: ظِلُّ آلدَّمْعِ مِثْلُ آلدَّمْعِ يَحْمِلُ مِلْحَهُ آلمِزَّ آلمُغالي !!
أَيَعودُ ظِلُّ فَقيدِنا أَدْراجَ مَوْعِدِنا على ظِلِّ آلجَّنازَهْ ؟
هل يَسْتَريحُ على بَياضِ آلشَّاهِدِ ؟!
ما لَوْنُ ظِلِّ آلشَّاهِدِ ؟
هل لِلقُبورِ ظِلالُها ؟
وآلظِّلُّ ظِلُّ حِصانِنا ،
هل يَرْتَوي ظِلُّ آلسِّباقِ بِظِلِّ عَدْوٍ تَرْتَأيْهِ سَنابِكٌ ؟
ومَتى تَنامُ مَواسِمي ماءً على ظِلِّ آلسِّلالِ ؟!
في ظِلِّ حافِلَةٍ سأَرْجِعُ نحْوَ ظِلِّ آلمُلتَقَى
ظِلُّ آلذِّئابِ يَنامُ في ظِلِّ آلفِراشِ .. وَقامَتيْ ،
كَفَراشَةٍ تأْوي إلى نارَيْنِ حتَّى تُحْرَقا !
ظِلِّيْ سَيَأْويْ لِلفِراشِ لكي يَنامْ !
فآذْبَحْ لَهُ ظِلَّ آلحَمامْ !
هل تَقْتُلُ آلظِّلَّ آلسِّهامْ ؟
وآلظِّلُّ ظِلُّ آلسَّيفِ ، وآلعُنُقُ آلمُدَلَّى أَلْفُ لائِحَةِ آتِّهامْ !!
ألأحْمَرُ آلقانيْ وَطَعْمُ آلنَّارِ مَتْروكٌ لِظِلِّ دِمائِنا !
هل يُسْكِتُ آلنَّارَ آلحَكيمَةَ صَوْتُ ظِلِّ مِياهِنا ؟
كُرَةُ آلدَّمِ آلبَيْضاءَ تَخْلَعُ ظِلَّها .
هل لِلمَناعَةِ ظِلُّها ؟
هل للإرادَةِ ظِلُّها ؟
في آخِرِ آلنَّفَقِ آلظَّليلِ مَقابِرٌ للنُّورِ في ظِلِّ آلشَمالِ !
وَمَشاتِلٌ للنَّزْفِ من ظِلِّ آلنِّبالِ !
إنْ سافَرَتْ خُطُواتُنا مَلَكاً على ظَهْرِ آلجِّمالِ !!!
&&&
إنْ ضاجَعَتْ ظِلَّ آلمَحابِرِ فِكْرَةٌ أو ظِلُّ فِكْرَهْ .
كانَ آلمَقالُ خُيوطَ ظِلٍّ ،
أو ثِياباً رَثَّـةً لِظِلالِ إبْرَهْ !
لِظِلالِ بُنٍّ عاشَرَتْ ظِلاًّ لِهالٍ طَعْمُ جَمْرَهْ !
مَسَحَتْ ظِلالُ آلشَّالِ ماءَ آلبَرْدِ عن عُنُقِ آلبِلادْ !
ظِلُّ آلمَليْكِ يُريقُ بَعْضَ ظِلالِهِ ،
أُمَراءَ ظِلٍّ والِغٍ بِدَمِ آلعِبادْ !
يَتَجَشَّـأُ آلظِّلُّ آلمُصابُ بِقُرْحَـةٍ
وآلظِّلُّ بَصْمَةُ عَتْمَةٍ فوقَ آلسَّحابْ !
إمْضاءُ خِصْبٍ كالِحٍ فوقَ آلتُّرابْ !
للظِّلِّ ظِلٌّ حاضِرٌ ،
للشَّمسِ ظِلٌّ من قَمَرْ !
وظِلالُ غَيْمَتِنا مَآلٌ للمَطَرْ !
ظِلِّيْ يُمارِسُ ها هُنا ظِلَّ آلوَطَنْ !
حتى يَعودَ إلى مَواطِنِهِ آلغِيابْ !
نَظَروا لِظِلِّ آلشَّمسِ حتَّى خِلْتَهُمْ ،
ظَنُّوا ظِلالَ جِبالِنا بَعْضَ آلجِبالِ !!
&&&
أُرْهِقْتُ من ظِلِّيْ وَسِيْرَةِ ظِلِّهِ
أَكْمِلْ صَديقيْ آلقاريءَ آلبَرْدانَ ثَوْبَ قَصيدَتيْ
كُـلُّ آلَّذي تَحْتاجُهُ ،
حُزنٌ كحُزني وآصْطِبارٌ واسِعٌ كَخَياليْ !!!
تعليق