سِـيْرَةٌ ذاتِيَّـةٌ للظِّـلّ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    سِـيْرَةٌ ذاتِيَّـةٌ للظِّـلّ !

    سِـيْرَةٌ ذاتِيَّـةٌ للظِّـلّ !

    للظِّـلِّ أحوالٌ تُبَعْثِرُهُ على لغةٍ
    تَوَلَّى أمْرَها طَبْعُ آلظِّلالِ !
    أَلِفُ آلرَّمادِيِّ آلخَجُولِ وَياؤُهُ
    وَمَذاهِبُ آلوَرْدِيِّ في دِيْنِ آللَّياليْ !
    تُوْدي آلظِّلالُ بِقامَةٍ نَخْلِيَّـةٍ
    وَتَظَلُّ ظِلَّ آلزِّنْدِ ألْسِنَةُ آلفِعالِ !
    للظِّلِّ رائِحَةٌ وَرُوحٌ هَوَّمَتْ
    خَلْفاً،أماماً،عن يَميْنٍ أو شِمالِ !
    قدْ تَرْحَلُ آلأجْسادُ عَناَّ إنَّما ،
    تَبْقى ظِلالُ آلرُّوحِ في عُنُقٍ وَشالِ !
    للظِّلِّ مِشْجَبُـهُ لِتُلْقيَ فَوْقَـهُ أشْياؤُنا
    تَغْريْبَةَ آلأسْمالِ !!
    &&&
    ألظِّـلُّ بَصْقَةُ ليلَةٍ ظَلْماءَ خَلْفَ مُسَيَّرٍ
    رُوحُ آنْكِسارِ مَحابِرٍ خَزَفِيَّةٍ فوقَ آلخُطى
    إهْراقُ حِبْرٍ خَلْفَ أقلامٍ مُعَتَّقَـةٍ
    إذا آنْتَصَبَتْ ، حَنى أنْوارَها ظِلُّ آلقَطا !
    أو شامَةٌ ذابَتْ على خَـدِّ آلتُّرابِ كَقُبْلَـةٍ
    شيءٌ تُعَلِّقُهُ آلشُّموسُ على آلجِهاتِ سَحابَةً
    ما أبْدَعَتْ غَبَّ آلسَّوادِ شِتاءَها
    لَوْنُ آلغُرابِ وَطَعْمُ أجْنِحَةِ آلشَّحاريرِ آلذَّكِيَّةِ
    نَظْرَةٌ من عَيْنِها آلسَّوْداءَ مَسَّتْ مَشْهَداً
    وآلظِّلُّ شيءٌ سَيِّءٌ فِـيْما يُقَلِّدُ قامَةً
    وَمُبارَكٌ إنْ عَزَّتِ آلواحاتُ في بَحْرِ آلرِّمالِ !!
    &&&
    ألظِّلُّ طِفْلٌ حائِرٌ في إِثْـرِ أُمٍّ نَيِّرَهْ
    وَلَدَتْهُ شَمْسٌ ، شَمْعَةٌ ، أو شُعْلَةٌ
    قَمَرٌ ، قَناديْلٌ وَجَمْراتٌ وَنارْ !!
    ألظِّلُّ يُشْبِهُـهُ آلبُخارْ !!
    لَوْنٌ تَمَرَّدَ وَآنْطَفا في ماءِ فِرْشاةِ آلنَّهارْ !
    هُوَ باهِتٌ او داكِنٌ أو خافِتٌ أو صارِخٌ
    يَمْشيْ كَما شاءَ آلدُّوارْ !
    طِفْلُ آلشُّمُوسِ يَظَلُّ أَجْمَلَ من خَدِيْجِ شُمَيْعَةٍ
    طِفْلُ آلبُدُورِ يَكُونُ أَكْمَلَ من وَليْدِ أَهِلَّـةٍ
    للظِّلِّ من ذَكَرِ آلسَّـنا أضْعافُ ظِلِّ آلأُنْثَيَيْنْ !!
    هَلْ ظِلُّ قِدِّيْسٍ كَصاحِبِ نُوْرِهِ قِدِّيْسُ ؟
    هَلْ ظِلُّ زِنْدِيقٍ كَصاحِبِهِ خَسِيْسُ ؟
    هلْ ظِلُّ سَيِّدَةٍ أَشَدُّ نُعومَةً من ظِلِّ زَوْجِ آلسَّيِّدَهْ ؟!
    هلْ تَبْرُدُ آلكَلِماتُ في ظِلِّ آلسُّطُورِ آلمُقْعَدَهْ ؟
    هلْ يَصْهَلُ آلظِّلُّ آلَّذي يَعْدُو ،
    إذا رَسَمَتْهُ فَوقَ دُرُوبِنا سُوْدُ آلبِغالِ ؟!
    &&&
    لِهَوائِنا وَلِماءِ وَجْهِ نَخيلِنا ظِلُّ ظَليلْ !
    وآلظِّلُّ قَطْرَةُ عَتْمَةٍ ،
    عِنْدَ آنْسِحابِ آللَّيلِ وَآلطَّلِّ آلبَخيلْ !
    وَنِقاطُ حِبْرٍ قَدْ تُبَعْثِرُها آلخُطى ،
    وَآلدَّرْبُ وَآلفَجْرُ آلقَليلْ !
    وَآلظِّلُّ أطْوَلُ من وَلِيِّ سَوادِهِ أو أقْصَرُ !
    وَآلظِّلُّ بَحْرٌ شاسِعٌ ،
    تَرْمي لَهُ بِظِلالِها آلفَيْحاءَ هذي آلأنْهُرُ !
    قَدْ يَرْمُقُ آلظِّلُّ آلمُغالي ساعَةً يَدَوِيَّةً
    حتَّى يُداوِمَ أو يَموتْ !
    هل من فُروقٍ بين ظِلٍّ فوقَ أرْصِفَةٍ "بِيافا"
    وآلظِّلالِ فُوَيْقَ ميناءٍ صَمُوتْ ؟!
    أتُرى يُعانيْ ظِلُّ زِنْجِيٍّ فَقيرٍ من ظِلالِ آلعُنْصُرِيَّهْ ؟!
    رَجُلٌ طَويلٌ أَبْيَضٌ .
    بَيْتٌ عَريضٌ أَبْيَضٌ .
    وآلظِّلُّ يَشْقى في سَوادِ مُفارَقاتٍ مُخْمَلِيَّهْ !
    هل ذُقْتَ ظِلَّ آلخُبْزِ كي يَتَضَوَّرَ آلخَفَقانُ نَبْضا ؟
    وَزَرَعْتَ ظِلَّ آلقَمْحِ كي يَتَصَوَّرَ آلبُسْتانُ أَرْضا ؟
    وَلَبِسْتَ ظِلَّ آلسَّفْحِ كي تَرْقى إلى سِرِّ آلتِّلالِ ؟!
    &&&
    أَيَصُبُّ ظِلُّ شُجَيْرَةٍ ظِلاًّ لِدُرَّاقٍ وَعِنَّابٍ بِكَفِّ غُصونِها ؟
    ألظِّلُّ ظِلُّ آلبُنْدُقِيَّةِ حينَ تَرْسِمُ ظِلَّ طَلْقَتِها على وَرَقٍ ،
    تَساقَطَ عن ظِلالي !
    وَآلظِلُّ ظِلُّ آلكُحْلِ حينَ يَجُرُّهُ آلدَّمْعُ آلمُناوِبُ
    فوقَ عاصِفَةِ آلحَلالِ !
    أيَذوبُ ظِلُّ شُموعِنا بَعْدَ آنْطِفاءِ آللَّيلِ في شَبَقِ آشْتِعالي ؟!
    هل تُسْـقِطُ آلدَمْعاتُ ظِلاًّ ذاهِباً بِظِلالِ خَـدٍّ ،
    كيفَما يَحْلو لِمُعْتَقَدِ آلظِّلالِ ؟!
    وَيُقالُ: ظِلُّ آلدَّمْعِ مِثْلُ آلدَّمْعِ يَحْمِلُ مِلْحَهُ آلمِزَّ آلمُغالي !!
    أَيَعودُ ظِلُّ فَقيدِنا أَدْراجَ مَوْعِدِنا على ظِلِّ آلجَّنازَهْ ؟
    هل يَسْتَريحُ على بَياضِ آلشَّاهِدِ ؟!
    ما لَوْنُ ظِلِّ آلشَّاهِدِ ؟
    هل لِلقُبورِ ظِلالُها ؟
    وآلظِّلُّ ظِلُّ حِصانِنا ،
    هل يَرْتَوي ظِلُّ آلسِّباقِ بِظِلِّ عَدْوٍ تَرْتَأيْهِ سَنابِكٌ ؟
    ومَتى تَنامُ مَواسِمي ماءً على ظِلِّ آلسِّلالِ ؟!
    في ظِلِّ حافِلَةٍ سأَرْجِعُ نحْوَ ظِلِّ آلمُلتَقَى
    ظِلُّ آلذِّئابِ يَنامُ في ظِلِّ آلفِراشِ .. وَقامَتيْ ،
    كَفَراشَةٍ تأْوي إلى نارَيْنِ حتَّى تُحْرَقا !
    ظِلِّيْ سَيَأْويْ لِلفِراشِ لكي يَنامْ !
    فآذْبَحْ لَهُ ظِلَّ آلحَمامْ !
    هل تَقْتُلُ آلظِّلَّ آلسِّهامْ ؟
    وآلظِّلُّ ظِلُّ آلسَّيفِ ، وآلعُنُقُ آلمُدَلَّى أَلْفُ لائِحَةِ آتِّهامْ !!
    ألأحْمَرُ آلقانيْ وَطَعْمُ آلنَّارِ مَتْروكٌ لِظِلِّ دِمائِنا !
    هل يُسْكِتُ آلنَّارَ آلحَكيمَةَ صَوْتُ ظِلِّ مِياهِنا ؟
    كُرَةُ آلدَّمِ آلبَيْضاءَ تَخْلَعُ ظِلَّها .
    هل لِلمَناعَةِ ظِلُّها ؟
    هل للإرادَةِ ظِلُّها ؟
    في آخِرِ آلنَّفَقِ آلظَّليلِ مَقابِرٌ للنُّورِ في ظِلِّ آلشَمالِ !
    وَمَشاتِلٌ للنَّزْفِ من ظِلِّ آلنِّبالِ !
    إنْ سافَرَتْ خُطُواتُنا مَلَكاً على ظَهْرِ آلجِّمالِ !!!
    &&&
    إنْ ضاجَعَتْ ظِلَّ آلمَحابِرِ فِكْرَةٌ أو ظِلُّ فِكْرَهْ .
    كانَ آلمَقالُ خُيوطَ ظِلٍّ ،
    أو ثِياباً رَثَّـةً لِظِلالِ إبْرَهْ !
    لِظِلالِ بُنٍّ عاشَرَتْ ظِلاًّ لِهالٍ طَعْمُ جَمْرَهْ !
    مَسَحَتْ ظِلالُ آلشَّالِ ماءَ آلبَرْدِ عن عُنُقِ آلبِلادْ !
    ظِلُّ آلمَليْكِ يُريقُ بَعْضَ ظِلالِهِ ،
    أُمَراءَ ظِلٍّ والِغٍ بِدَمِ آلعِبادْ !
    يَتَجَشَّـأُ آلظِّلُّ آلمُصابُ بِقُرْحَـةٍ
    وآلظِّلُّ بَصْمَةُ عَتْمَةٍ فوقَ آلسَّحابْ !
    إمْضاءُ خِصْبٍ كالِحٍ فوقَ آلتُّرابْ !
    للظِّلِّ ظِلٌّ حاضِرٌ ،
    للشَّمسِ ظِلٌّ من قَمَرْ !
    وظِلالُ غَيْمَتِنا مَآلٌ للمَطَرْ !
    ظِلِّيْ يُمارِسُ ها هُنا ظِلَّ آلوَطَنْ !
    حتى يَعودَ إلى مَواطِنِهِ آلغِيابْ !
    نَظَروا لِظِلِّ آلشَّمسِ حتَّى خِلْتَهُمْ ،
    ظَنُّوا ظِلالَ جِبالِنا بَعْضَ آلجِبالِ !!
    &&&
    أُرْهِقْتُ من ظِلِّيْ وَسِيْرَةِ ظِلِّهِ
    أَكْمِلْ صَديقيْ آلقاريءَ آلبَرْدانَ ثَوْبَ قَصيدَتيْ
    كُـلُّ آلَّذي تَحْتاجُهُ ،
    حُزنٌ كحُزني وآصْطِبارٌ واسِعٌ كَخَياليْ !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 05-01-2010, 12:14.
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    #2
    أستاذي الغالي د.نديم حسين

    قصيدتك تلك ترك في مخيلتي ظلالها
    وفي عقلي بعض القلق من الخوف أنني لم أدرك كل ما جاء فيها
    هذا مرورٌ أولي سريع
    وسأعود إليها عندما أصحو بإذن الله
    فالعمل أرهقني
    تحياتي

    تعليق

    • عارف عاصي
      مدير قسم
      شاعر
      • 17-05-2007
      • 2757

      #3
      الشاعر الحبيب
      والأخ الكريم
      د0نديم حسين

      ظلالك تلك
      توقف المارين
      وترعب العابثين
      وتجرح اللاهثين

      تنكأ جراحا
      تحمل سلاحا
      تعمر فساحا

      قرأت
      وما ارتويت
      حتى أعود
      نهلة ثم نهلة
      لعلى أرتوي

      للتثبيت
      حبا وتقديرا


      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        ألعزيز نضال يوسف أبو صبيح
        ألظلُّ هو ما ترميه آلأشياءُ وآلأفكارُ على ما حَولَها . هو إعلانٌ عن آلذَّاتِ . ألوطنُ آلغائِبُ - مُحتلاًّ أو مُغَيَّبًا بفعلِ قهرِ أُولي آلأمرِ - هو كائِنٌ حيٌّ يرمي علينا ظِلَّهُ وهو حاصِلُ جَمعِ آلذِّكرياتِ وآلطموحاتِ وآلحنينِ إلى آلماضي وحُبِّ آلحاضرينَ آلغائبين أو آلمُغَيَّبينَ إلى غائبهِم آلكبيرِ .
        لقد تملَّكَني تساؤُلٌ بسيطٌ : تصنعُ آلأشياءُ ظلالَها ، فهَل يُمكنُ للظِّلالِ أن تُعيدَ صياغَةَ أشيائِها ؟! ونحنُ آلذينَ نعيشُ في " ظِلِّ " وطننا ونُغنِّي " لظلالِ " مدنِهِ وقُراهُ نحنُ أَحوجُ آلناسِ إلى طَرحِ آلجواب !
        في زمنِ " أضعَفِ آلإيمانِ " هذا ، يَهِبُنا آلوطنُ آلغائِبُ قصائِدَنا ، فهل لنا أن نأمَلَ في أن تصنعَ آلقصائِدُ وطنَها ؟
        هذهِ هي فِكرةُ آلقصيدةِ . وقد تركتُ صياغَةَ نهايَتَها لكَ ولسواكَ من آلإخوةِ في آلهَمَّ ، وكُلُّنا في آلهَمِّ عَرَبْ !.
        أرجو أن تقرأَها في هذا آلسِّياقِ ، علَّكَ أن تجِدَ لها نهايَةً سعيدَةً !
        إحترامي آلكبيرَ لكَ ومحبَّتي آلخالِصَهْ .
        التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 05-01-2010, 18:33.

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          أخي آلكريمَ عارف عاصي
          لقد غمرتني بوافرِ آلمحبةِ آلخالصةِ آلتي لا تَصدُرُ إلاَّ عن إنسانٍ عربيٍّ راقٍ يسعى لبناءِ مشروعٍ ثقافيٍّ عالٍ خدمةً لصاحبةِ آلجلالَةِ لغةِ آلكتابِ آلمُطَهَّرِ .
          عندما تَحضُرُ آللغةُ تغيبُ آلأسماءُ كلُّها . وأنا أعتبرُ تقديرَكَ لنصوصي وسامًا على صدري ، وآلأهمُّ منِّي بكثيرٍ هوَ ذلكَ آلنَّهرُ آلخالدُ آلذي يَرفِدُ محيطَ آللغةِ . وآللهَ أسألُ أن يجعلَني قَطرةً واحدةً من مائِهِ آلنَّمير .
          لكَ أيُّها آلراقي تمنيَّاتي بآلصحةِ آلوافرةِ ورضا آلله عنكَ وعن أحبَّائِكَ .

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            لك أسلوب مائز وقيمة فنية عالية
            وبراعة سامية
            كل الدروب إلى روعتك مشرعة وكل ألسنة القول
            روعة وقيمة وذكاء بورك قلمك المعطاء
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • هادي زاهر
              أديب وكاتب
              • 30-08-2008
              • 824

              #7
              نديم حسين
              ايها النهر المتدفق دوماً مياه عذبة...
              لقد تركت النهاية مفتوحة
              فاين ستصب هذه المياه؟!!
              محبتي
              هادي زاهر
              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                ربما يمكننى القول أن " الظل " دلالته وأثره الحسى والوجدانى على بطل النص هنا هو عصب الفكرة الشعرية التى يعبر عنها النص ، فكرة شعرية حساسة وفيها براعة الفنان فى محاولة انتقاء الاستعارة كمعادل دلالى وجمالى يعكس ما فى وجدانه ويحمل رسالته إلى المتلقى ، لكن فى رأي أن الشعر فى النهاية ليس هو الفكرة الشعرية بل هو التعبير عنها ، أجد هنا أن فنية التعبير الجمالى والدلالى عن الفكرة الشعرية فى هذا النص تميل إلى قارىء خاص ومتلق معين لما فى الصورة الشعرية من بنية قد تصل إلى درجة التجريد أو الغموض الشديد ، كما أن امتداد النص لا أراه يخدم التكثيف الدلالى المطلوب فى مثل هذه النصوص ، أقول رأيى هذا والذى أراه لا يعبر إلا عن ذائقتى الشخصية كقارىء ومتلق

                تعليق

                • نضال يوسف أبو صبيح
                  عضـو الملتقى
                  • 29-05-2009
                  • 558

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                  ألعزيز نضال يوسف أبو صبيح
                  ألظلُّ هو ما ترميه آلأشياءُ وآلأفكارُ على ما حَولَها . هو إعلانٌ عن آلذَّاتِ . ألوطنُ آلغائِبُ - مُحتلاًّ أو مُغَيَّبًا بفعلِ قهرِ أُولي آلأمرِ - هو كائِنٌ حيٌّ يرمي علينا ظِلَّهُ وهو حاصِلُ جَمعِ آلذِّكرياتِ وآلطموحاتِ وآلحنينِ إلى آلماضي وحُبِّ آلحاضرينَ آلغائبين أو آلمُغَيَّبينَ إلى غائبهِم آلكبيرِ .
                  لقد تملَّكَني تساؤُلٌ بسيطٌ : تصنعُ آلأشياءُ ظلالَها ، فهَل يُمكنُ للظِّلالِ أن تُعيدَ صياغَةَ أشيائِها ؟! ونحنُ آلذينَ نعيشُ في " ظِلِّ " وطننا ونُغنِّي " لظلالِ " مدنِهِ وقُراهُ نحنُ أَحوجُ آلناسِ إلى طَرحِ آلجواب !
                  في زمنِ " أضعَفِ آلإيمانِ " هذا ، يَهِبُنا آلوطنُ آلغائِبُ قصائِدَنا ، فهل لنا أن نأمَلَ في أن تصنعَ آلقصائِدُ وطنَها ؟
                  هذهِ هي فِكرةُ آلقصيدةِ . وقد تركتُ صياغَةَ نهايَتَها لكَ ولسواكَ من آلإخوةِ في آلهَمَّ ، وكُلُّنا في آلهَمِّ عَرَبْ !.
                  أرجو أن تقرأَها في هذا آلسِّياقِ ، علَّكَ أن تجِدَ لها نهايَةً سعيدَةً !
                  إحترامي آلكبيرَ لكَ ومحبَّتي آلخالِصَهْ .
                  [align=center]
                  أستاذي المميز د.نديم حسين
                  ما كان المانع من العودة سوى المرض.. وها أنا أتمثل لبعض ظلالٍ من الشفاء، فعدتُ إلى هنا...
                  تركتَ لنا الإجابة، ورسم النهاية
                  قلت سابقًا أن المسرحية شارفت على الإنتهاء، ولا بدَّ لأن تكون النهاية مفرحةً، على عكس أغلب المسرحيات التي نعرفها، ربما تكون لغيرنا عكس ذلك، ولكن يبقى تطلعنا إلى ما تكون لنا...
                  قرأت القصيدة مرةً أخرى، وعدت على تلك الظلال، لأصيغ بعض السطور على هواي وعلى ما تحتاجه ظلال القدس، وكان التأني مفيدًا لي خاصةً أنني لم أعمل منذ أيام بسبب المرض، فبالي مستريح، ولا همَّ لي، وعينان مفتوحتان، تعملان بكل نشاط...
                  كلماتك رائعة، رغم غموضها فلا أظن أن أي إنسانٍ يمكنه فهم تلك الصور والإستعارات، ولكنها تبقى رائعةً، ويبقى للشاعر اختيار جمهوره...
                  دمتَ مبدعًا أستاذي العزيز
                  ومحلقا متألقًا في سماء الشعر
                  تحياتي
                  [/align]

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    ألشاعِرُ آلجميلُ آلكريم آلأخ أحمد عبد آلرحمن جنيدو ،
                    أرجو ألاَّ تَحرِمَ مساحَةَ خانتي هذهِ من مروركَ نَسمةً منعشةً .
                    رأيُكَ أحترمُه وشِعرُكَ أقراُه وأنتظرُه فلكَ خالصُ محبتي على طريقِ آلشِّعر .

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      ألعزيز هادي زاهر تحيتي وتقديري
                      هذا آلنهرُ يا أخي سيذهبُ بمشيئةِ آللهِ إلى بحيرةِ آلوطن !
                      أراكَ مبدعًا وسبَّاقًا دائمًا .

                      تعليق

                      • د. نديم حسين
                        شاعر وناقد
                        رئيس ملتقى الديوان
                        • 17-11-2009
                        • 1298

                        #12
                        أخي صاحبَ آلذَّائقـةِ آلعاليةِ محمد آلصاوي آلسيد حسين
                        سعدتُ جدًّا بتعقيبكَ آلمفيد وبعد ،
                        يَحدُثُ أن يكتُبَ آلشَّاعرُ مئاتِ آلقصائِدِ فتأتي قصيرةً أو طويلةً ، حزينةً أو باسمةً شديدةَ آلوضوحِ كآلحُزنِ أحيانًا وشديدةَ " آلغموضِ " كلحظاتِ آلفرحِ آلحقيقيِّ آلنَّادرةِ في ربوعِ بلادِنا . وطالَما أتتْ قصائِدي يا أخي آلكريمَ على شاكلةِ آلبُرهةِ آلشِّعريَّةِ آلتي ولدَتها . لقد وُلدنا في ظِلِّ وطنٍ لنعيشَ غُرَباءَ رغمًا عنَّا في ربوعهِ . هذا آلشعورُ يلازِمُ كُلَّ فَردٍ منَّا . نعيشُ في وطننا وجسدُهُ آلحيُّ آلمُعاشُ لسِوانا وظِلُّهُ لنا . ونحنُ نغنِّي لظِلِّهِ طمعًا في شيءٍ من جسدِهِ وهو وطن آبائنا وأجدادِنا . إنَّهُ هاجسُ آلظلِّ آلذي نتوقُ ونكافحُ من أجلِ آلتخلُّصِ منه . وأنا لا أرى إغراقًا في آلرمزيَّةِ في مساحةِ هذا آلنَصِّ . جاءَت آلتساؤُلاتُ كثيرةً كأشياءِ آلوطنِ ، وما كانَ آلإطنابُ لوجهِ آلإطنابِ وإنَّما لإلحاحِ ذلكَ آلتَّوقِ وكَثرةِ آلأشياء .
                        إذا وُفِّقتُ في هذا فلي ولكم آلأجران ، وإلاَّ فسأكتفي بأجرٍ واحدٍ قانعًا سعيدًا .
                        أشكُرُ لكَ مداخلتكَ آلقيِّمةَ وأستزيدُكَ تواصُلاً مستقبليًّا لما فيهِ خيرُ آلشعر .
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 09-01-2010, 00:29.

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          ألعزيز نضال يوسف أبو صبيح
                          في آلبدايةِ أتمنَّى لك آلتماثُلَ للشفاءِ آلعاجِلِ لتخرجَ من ظِلِّ آلمرضِ نهائيًّا .
                          أشكرُ لك مروركَ آلربيعيَّ وأُؤَكِّدُ لك أن هذهِ آلقصيدةُ بريئةٌ من آلغموضِ . طَرحُها بسيطٌ وفكرتُها في مرمى آلقلب .
                          تحيةً نابضَةً لكَ . وإنِّي في آنتظارِ بناتِ قريحتك .
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 09-01-2010, 00:39.

                          تعليق

                          • أحمد صفوت الديب
                            أديب وكاتب
                            • 31-05-2009
                            • 178

                            #14
                            د.نديم

                            لقد أطلت وأبهرت وأفدت

                            تحيتي وتقديري

                            أحمد صفوت الديب
                            وأعزُّ أبيات القصيدْ
                            بيتٌ لحبكِ قد بنيتُ

                            ......
                            ...
                            .

                            أحمد صفوت الديب

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              ألعزيز أحمد صفوت آلديب ،
                              أحييكَ من صميم فؤادي وأشكُرُ لك مروركَ آلجميلَ كمدينةِ آلمنصورةِ آلعظيمةِ وأهلِها وأهلِ " مَصْرِنا " آلغاليةِ .
                              أحييك وأرجو أن نبقى على تواصلِ آلأهلِ وآلمُريدينَ على طريقِ آلقصيدة .
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 10-01-2010, 08:22.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X