الشاعر ابو صهيب وقصيدته(الحق الصارم في الجدار الظالم)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد امين ولويل ابو صهيب
    أديب وكاتب
    • 19-07-2008
    • 376

    الشاعر ابو صهيب وقصيدته(الحق الصارم في الجدار الظالم)

    ((الحق الصارمْ في الجدار الظالمْ))


    الله أكبرُ إخوتي لا تسأموا = ما ظالمٌ إلا قريبا يُقـْصَمُ

    الله يُمْهلهُ ليرجع نادماً = فإذا أبى إن العقاب يُحَتـَّمُ

    كَمْ ظالمٍ مهما علا فأذلـَّهُ = وأزالهُ أين الذي يتعلمُ

    يا أخوة الإسلام لا لا تيأسوا = الله ملجؤنا القويُّ الأعْظَمُ

    قد حوصر الإسلام أول عهدهِ = مَنْ حارب الجبارَ حَتـْماً يُهْزَمُ

    مَنْ يتق الله العزيز ويصطبرْ = الله ناصره وإني أُقـْسِمُ

    من آيهِ شُمُّ الجبال تـَصـَدَّعـَتْ = وبأمْرهِ قَـَمَـرٌ يـُشَقُّ وَيُـقـْسـَمُ

    والأرض إن شاء الاله تزلزلتْ = والكون يُمسكُه ُ بهِ يتحكمُ

    هل كان يُعْجِزُهُ جدارٌ ظالمٌ = فَأْرٌ بأمر الله سـَـدّاً يَرْدمُ

    وجدارُ ذي القرنين كم هو شامخٌ = لكنْ بذكر الله يوما يُهْدَمُ

    صُلـْبُ الحديدِ ألانَه ُ لِـنَـبِـيِّـهِ = بيديه يـُثـْنـى للدروع يـُصَـمَّـمُ

    من يرقب التاريخ في أحداثه = يـَجِدْ البشائِرَ بعد ضيق تـَقـْدُمُ

    هذا رسول الله بشـَّـر جندهُ = والمسلمون تزلزلوا وَتـَبَرَّموا

    في خندق الأحزاب حَطـَّمَ صخرةً = مِثـْلَ الجدار ووجهه يَتـَبَسَّمُ

    إني أرى فتحا عظيما قادما = ووجوههم من خوفهم تَـتَجَـهَّـمُ

    حقا فنصر الله اعقب مسرعا =وكما راى فالفتح جاء يدمدم

    وهناك بحر كالجدار أعاقهُمْ = يوما وجيش المسلمين مُصَمِّمُ

    خاضت خيول المسلمين ببحرهِمْ = وبإذنه سبحانه هي تَقْحُمُ

    والله شَقَّ البحر أنقذ أمَّة ً = من ظالم فيه يَغوصُ ويُعْدَمُ

    أو ليس يقدر أن يشق جدارهُ = ويذيقه ما ذاق ذاك المجرمُ

    يا غزة الابطال لا تتخوفي = فالامن للمظلوم لا من يَظْلِمُ

    جَرَّبْتُمُ الفرقان كانت عِـبْـرَةً = فـَـرَّ العدو بـِخَـيْـبَـة ٍ يتألمُ

    إن كان رب العالمين مناصراً = للمؤمنين فهل يخاف المسلمُ

    من كان لله العظيم مجاهداًً = كـُلُّ الصـِّعـابِ أمامه تـَتـَحـَطَّم

    يا مصر عَمْرٍو هل نسيتمْ دَوْرَكُمْ = قـُطـُزٌ بِكُمْ دينَ البَرِيَّةِ يَعْصِِمُ

    كنتم حماة للشريعة حينها = واليوم دين الله منكم يـُكْـلـَمُ؟

    ما زال أبطالٌ بمصرَ حنينهمْ = أنْ يستعيدوا الدَّوْرَ لم يَسْتـَسْلِموا

    لكنَّ ظلم الظالمين يَصُدُّهُمْ = وقلوبهم مِمّا جرى تـَتَـقـَطَّمُ

    مَنْ سـَدَّ عن إخوانه متكبرا ً = سـُبُـلَ الحياة تـُسَـدُّ عنه الأنْعُمُ

    وَتـَضيقُ دنياه جزاءَ صَـنيعهِ = وهناك قبر ضَيِّقٌ وجَـهَـنَّـمُ

    كيف السكوت لمنكر ترنو له = هل أنت راض ٍأم جبانٌ مُرْغَمُ

    إن أنت راض كنت أظلم ظالمٍ = أو أنت تخشى لا أراك سَـتـَسْـلَمُ

    الله أوْلى أن يخاف المتقي = والنهي عن كل الخطايا مُلـْزِمُ

    وا حسرتا كيف الحياة تحولت = وكذا القلوب تقلبت لا تـَرْحَـمُ

    أين الأخُوَّةُ والتعاطف بيننا = وإذا أُصِـبـْنا هل مُغيثٌ يَهجمُ؟

    فمن استغاث اليوم يرجو نَجـْدَة ً= لم يُـنْــجِـدوهُ إلى العدوِّ يـُسـَلـَّمُ

    والخزي كل الخزي من هو حاكم ٌ= يُرْضي العدو وشعبه لا يُكْرِمُ

    والعار كل العار يزعم فِعْلَهُ = من أجل مصرَ فهل يُصَدِّقُ مسلمُ

    وبطانَة ُالأشرار هـُمْ من حولهُ = أفـْتـَوْا له بالحِلِّ وهو مُحَرَّمُ

    وهناك شعب يرتجيه بـِحُـرْقَةٍ = هيا أغثنا للعدا هو يـَخـْدمُ

    فأغاثهم سداً لـِيَمْنَعَ رزقَهُمْ = يا أيها المُغـْتَـرُّ رَبُّكَ يَحْلـُمُ

    من ذا الذي رزق الجنين بسجنِهِ = في البطن في حصن منيع يُطْعَمُ

    من ذا الذي رزق الخلائق كـُلـَّها = في لحظة لم تلق خلقا يـُحْـرَمُ

    من ذا الذي حفظ الرسول بغاره = والكل طالـِبُـهُ ولكنْ يُعـْصَمُ

    من ذا الذي قد هـَدَّ سَدَّ ثلاثةٍ = في الكهف حاصرهم وَفَرَّجَ عنهُمُ

    فـَسُدودُ فولاذٍ وأقوى مِنْعَة ً = سـَيـَحـيـقُ مكر الظالمين عليْهِمُ

    أبطالـَنـا يا أهل غزة هاشم ٍ = لله أمْرُكـُمُ إلــيــه فَـسَـلـِّمـوا

    لا تجزعوا فالله أعْظَمُ ناصرٍ = إن الأمور بِحُسْن ِ ما قد تـُخْـتـَمُ

    لو أنَّ أهـْلَ الأرض ِقد جمعوا لكم = فالأمر لله الذي هو يـَحـْكـُمُ

    للمؤمنين سعادة ٌمِنْ رَبِّهمْ = والظالمين شقاوة ٌ هو أعْلـَمُ
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    الشاعر الكريم
    والأخ الحبيب
    خالد أمين ولويل أبو صهيب


    هي حرب شعواء
    تشعلها رأس الشر أمريكا
    إنها تضع سمها في كل شبر
    يرتجى منه خير هذه الأمة


    وهذا ليس عيب عليها
    إذ أنها تبصر مصالحها
    وتعمل لها بحق أو بباطل


    العيب في كل من عاون وساند
    ولو بالصمت
    سكت العرب عن مذابح
    دير ياسين واللد وكفر قاسم وما حولها
    واليوم يكملون مسلسل الصمت النكد

    ولكن الله يرى
    والله أكبر
    ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

    صرخة مدوية
    لعلها تجد أذنا واعية

    تثبت لشرف الغاية

    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد امين ولويل ابو صهيب مشاهدة المشاركة
      ((الحق الصارمْ في الجدار الظالمْ))



      الله أكبرُ إخوتي لا تسأموا = ما ظالمٌ إلا قريبا يُقـْصَمُ

      الله يُمْهلهُ ليرجع نادماً = فإذا أبى إن العقاب يُحَتـَّمُ

      كَمْ ظالمٍ مهما علا فأذلـَّهُ = وأزالهُ أين الذي يتعلمُ

      يا أخوة الإسلام لا لا تيأسوا = الله ملجؤنا القويُّ الأعْظَمُ

      قد حوصر الإسلام أول عهدهِ = مَنْ حارب الجبارَ حَتـْماً يُهْزَمُ

      مَنْ يتق الله العزيز ويصطبرْ = الله ناصره وإني أُقـْسِمُ

      من آيهِ شُمُّ الجبال تـَصـَدَّعـَتْ = وبأمْرهِ قَـَمَـرٌ يـُشَقُّ وَيُـقـْسـَمُ

      والأرض إن شاء الاله تزلزلتْ = والكون يُمسكُه ُ بهِ يتحكمُ

      هل كان يُعْجِزُهُ جدارٌ ظالمٌ = فَأْرٌ بأمر الله سـَـدّاً يَرْدمُ

      وجدارُ ذي القرنين كم هو شامخٌ = لكنْ بذكر الله يوما يُهْدَمُ

      صُلـْبُ الحديدِ ألانَه ُ لِـنَـبِـيِّـهِ = بيديه يـُثـْنـى للدروع يـُصَـمَّـمُ

      من يرقب التاريخ في أحداثه = يـَجِدْ البشائِرَ بعد ضيق تـَقـْدُمُ

      هذا رسول الله بشـَّـر جندهُ = والمسلمون تزلزلوا وَتـَبَرَّموا

      في خندق الأحزاب حَطـَّمَ صخرةً = مِثـْلَ الجدار ووجهه يَتـَبَسَّمُ

      إني أرى فتحا عظيما قادما = ووجوههم من خوفهم تَـتَجَـهَّـمُ

      حقا فنصر الله اعقب مسرعا =وكما راى فالفتح جاء يدمدم

      وهناك بحر كالجدار أعاقهُمْ = يوما وجيش المسلمين مُصَمِّمُ

      خاضت خيول المسلمين ببحرهِمْ = وبإذنه سبحانه هي تَقْحُمُ

      والله شَقَّ البحر أنقذ أمَّة ً = من ظالم فيه يَغوصُ ويُعْدَمُ

      أو ليس يقدر أن يشق جدارهُ = ويذيقه ما ذاق ذاك المجرمُ

      يا غزة الابطال لا تتخوفي = فالامن للمظلوم لا من يَظْلِمُ

      جَرَّبْتُمُ الفرقان كانت عِـبْـرَةً = فـَـرَّ العدو بـِخَـيْـبَـة ٍ يتألمُ

      إن كان رب العالمين مناصراً = للمؤمنين فهل يخاف المسلمُ

      من كان لله العظيم مجاهداًً = كـُلُّ الصـِّعـابِ أمامه تـَتـَحـَطَّم

      يا مصر عَمْرٍو هل نسيتمْ دَوْرَكُمْ = قـُطـُزٌ بِكُمْ دينَ البَرِيَّةِ يَعْصِِمُ

      كنتم حماة للشريعة حينها = واليوم دين الله منكم يـُكْـلـَمُ؟

      ما زال أبطالٌ بمصرَ حنينهمْ = أنْ يستعيدوا الدَّوْرَ لم يَسْتـَسْلِموا

      لكنَّ ظلم الظالمين يَصُدُّهُمْ = وقلوبهم مِمّا جرى تـَتَـقـَطَّمُ

      مَنْ سـَدَّ عن إخوانه متكبرا ً = سـُبُـلَ الحياة تـُسَـدُّ عنه الأنْعُمُ

      وَتـَضيقُ دنياه جزاءَ صَـنيعهِ = وهناك قبر ضَيِّقٌ وجَـهَـنَّـمُ

      كيف السكوت لمنكر ترنو له = هل أنت راض ٍأم جبانٌ مُرْغَمُ

      إن أنت راض كنت أظلم ظالمٍ = أو أنت تخشى لا أراك سَـتـَسْـلَمُ

      الله أوْلى أن يخاف المتقي = والنهي عن كل الخطايا مُلـْزِمُ

      وا حسرتا كيف الحياة تحولت = وكذا القلوب تقلبت لا تـَرْحَـمُ

      أين الأخُوَّةُ والتعاطف بيننا = وإذا أُصِـبـْنا هل مُغيثٌ يَهجمُ؟

      فمن استغاث اليوم يرجو نَجـْدَة ً= لم يُـنْــجِـدوهُ إلى العدوِّ يـُسـَلـَّمُ

      والخزي كل الخزي من هو حاكم ٌ= يُرْضي العدو وشعبه لا يُكْرِمُ

      والعار كل العار يزعم فِعْلَهُ = من أجل مصرَ فهل يُصَدِّقُ مسلمُ

      وبطانَة ُالأشرار هـُمْ من حولهُ = أفـْتـَوْا له بالحِلِّ وهو مُحَرَّمُ

      وهناك شعب يرتجيه بـِحُـرْقَةٍ = هيا أغثنا للعدا هو يـَخـْدمُ

      فأغاثهم سداً لـِيَمْنَعَ رزقَهُمْ = يا أيها المُغـْتَـرُّ رَبُّكَ يَحْلـُمُ

      من ذا الذي رزق الجنين بسجنِهِ = في البطن في حصن منيع يُطْعَمُ

      من ذا الذي رزق الخلائق كـُلـَّها = في لحظة لم تلق خلقا يـُحْـرَمُ

      من ذا الذي حفظ الرسول بغاره = والكل طالـِبُـهُ ولكنْ يُعـْصَمُ

      من ذا الذي قد هـَدَّ سَدَّ ثلاثةٍ = في الكهف حاصرهم وَفَرَّجَ عنهُمُ

      فـَسُدودُ فولاذٍ وأقوى مِنْعَة ً = سـَيـَحـيـقُ مكر الظالمين عليْهِمُ

      أبطالـَنـا يا أهل غزة هاشم ٍ = لله أمْرُكـُمُ إلــيــه فَـسَـلـِّمـوا

      لا تجزعوا فالله أعْظَمُ ناصرٍ = إن الأمور بِحُسْن ِ ما قد تـُخْـتـَمُ

      لو أنَّ أهـْلَ الأرض ِقد جمعوا لكم = فالأمر لله الذي هو يـَحـْكـُمُ


      للمؤمنين سعادة ٌمِنْ رَبِّهمْ = والظالمين شقاوة ٌ هو أعْلـَمُ
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذ الشاعر خالد امين ولويل ابو صهيب
      تحية إلى غزة الصامدة وشعبها المقاوم البطل وأبشرك أن كل السدود وكل هذا الحصار لن يركع أهلنا ولن يفت من عضد المقاومة البطلة .
      أعجبتني قصيدتك وأفكارك المرتبة كأنك رسمت خارطة لها قبل نظمها فجاءت بتسلسل منطقي موضوعي , تخاطب في مقدمتها إخوانك في غزة داعيا إياهم للصمود مذكرا لهم أن الله يمهل ولايهمل الظالم أبدا وتطلب منهم أن يلجؤوا إلى الله القوي الجبار جلَّ جلاله وتضرب لهم مثلا بما كان في أول الاسلام والمسلمون قلة ضعاف فنصرهم الله القادر على تصديع الجبال وشق القمر وزلزلة الأرض والتحكم بالكون الذي لايعجزه دك الجدار الفولاذي وهو الذي سيدك سدا أقوى منه وأصلب هو جدار ذي القرنين , وتورد لنا الأمثال عن انتصارات الاسلام في غزواته الاولى كغزوة الخندق وتبشر أهل غزة بفتح قريب , وكيف يدير أهل مصر العظيمة ظهورهم لتاريخهم المشرق المجيد وهم معقل العروبة والاسلام ومنهم قطز الذي قادهم لقهر المغول وهم كانوا حماة الاسلام ولكنهم مغلوبون على أمرهم من حكامهم , ثم تذكرهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وواجبهم في إغاثة أهلهم ونجدتهم , ثم تذم حكامهم وتسمهم بالعار وتتهمهم بخداع شعبهم مع شرار بطانتهم من رجال الدين الذين أفتوا بجواز بناء الجدار الفولاذي , ولكن الله القادر على رزق الجنين في بطن أمه قادر على رزق عباده ولو حالت بينهم وبين أرزاقهم الصعاب والسدود وتنهي قصيدتك باقتباس المعنى من القرآن الكريم بالأبيات
      لو أنَّ أهـْلَ الأرض ِقد جمعوا لكم = فالأمر لله الذي هو يـَحـْكـُمُ


      للمؤمنين سعادة ٌمِنْ رَبِّهمْ = والظالمين شقاوة ٌ هو أعْلـَمُ

      أخي الشاعر أبو صهيب جاءت قصيدتك بنفس طويل وسردية للحوادث في بعض أجزائها واعتمدت على الحوادث التاريخية الإسلامية لتدعم حجتك وقد رافقت الصور القرآنية القصيدة في مراحلها المختلفة كقولك متمثلا الصورة القرآنية لشق البحر في قصة موسى عليه السلام
      والله شَقَّ البحر أنقذ أمَّة ً = من ظالم فيه يَغوصُ ويُعْدَمُ

      وكذلك الصور المستقاة من السيرة النبوية كقولك
      في خندق الأحزاب حَطـَّمَ صخرةً = مِثـْلَ الجدار ووجهه يَتـَبَسَّمُ

      ومن الأحاديث النبوية كحديث الثلاثة في الغار
      من ذا الذي قد هـَدَّ سَدَّ ثلاثةٍ = في الكهف حاصرهم وَفَرَّجَ عنهُمُ

      ومن التاريخ الإسلامي في مصر كالقائد عمرو بن العاص وقطز

      يا مصر عَمْرٍو هل نسيتمْ دَوْرَكُمْ = قـُطـُزٌ بِكُمْ دينَ البَرِيَّةِ يَعْصِِمُ

      لقد جاءت الأمثلة التي استعنت بها بديعة قوية خدمت هدف القصيدة وبذلك ابتعدت عن السردية المملة وأغنيت النص بالصور المؤثرة التي أعطته حركية ومصداقية .
      لدي ملاحظة على قولك
      هذا رسول الله بشـَّـر جندهُ = والمسلمون تزلزلوا وَتـَبَرَّموا

      فالبشرى هنا للمسلمين فلماذا يتزلزلون ويتبرمون فكان الأحرى بك أن تقول والمسلمون تفاءلوا وتقدموا أو تقول والمشركون تزلزلوا وتبرموا .
      وكذلك في قولك
      إن كان رب العالمين مناصراً = للمؤمنين فهل يخاف المسلمُ
      لالزوم لاستمال الشرط هنا فالله سبحانه وتعالى يناصر المسلمين دائما , وكان الأحرى بك أن تقول
      مادام رب العالمين مناصرا
      أخي الشاعر أبو صهيب قصيدة قوية بديعة بلغة جزلة عالية ونظم محكم على البحر الكامل تحمل صرخة في وجه الجدار الظالم ومن يقوم ببنائه غلب عليها الخطاب الإسلامي أرجو أن تكون الصرخة قد وصلت مع دعائي لأهل غزة بفك الحصار الظالم عنهم ونصرهم على أعدائهم الصهاينة الغاصبين .

      مع تحياتي

      توفيق الخطيب


      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #4
        أشكر أخي الحبيب
        الشاعر الكريم
        توفيق الخطيب
        لقراءته المبصرة
        والتي جاءت
        إطلالة نور على القصيدة


        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي

        تعليق

        • خالد امين ولويل ابو صهيب
          أديب وكاتب
          • 19-07-2008
          • 376

          #5
          اخي الفاضل توفيق الخطيب

          كم انا سعيد باخي الحبيب وتحليله البديع للقصيدة

          جزاك الله خيرا على استحسانك للقصيدة واشادتك بها وحسن تقييمك لها وثنائك عليها

          اسال الله ان يجزيك احسن الجزاء ويحميك من كل بلاء ويجنبك كل داء

          وان يطيل عمرك ويحسن خاتمتك ويجعل الجنة ماواك امين

          اما البيت الذي تلاقت به البشرى وزلزلة النفوس فهذا المعنى اخذته من القران الكريم

          قال الله تعالى واصفا حال المسلمين قبيل غزوة الخندق وقبل التحام الجيشين

          (اذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)

          ثم قال سبحانه (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا)

          في هذا الموقف العصيب الذي فيه المسلمون والرسول يعرف حالهم اخذ يبشرهم ليخفف

          عنهم ما هم فيه

          اشكرك شكرا جزيلا وبارك الله فيك

          تعليق

          • خالد امين ولويل ابو صهيب
            أديب وكاتب
            • 19-07-2008
            • 376

            #6
            اشكر اخي الفاضل عارف على المرور وتعليقه الذي يبعث على السرور

            جزاك الله خيرا وبارك الله فيك واعطاك الذي يرضيك

            تعليق

            • د.احمد حسن المقدسي
              مدير قسم الشعر الفصيح
              شاعر فلسطيني
              • 15-12-2008
              • 795

              #7
              الاخ الفاضل
              اشكرك على هذه الصرخة الابية
              التي تحمل الامل لأناس يحاصرهم
              القريب قبل الغريب .
              هذا الامل الذي ربما يكونون الان احوج
              الناس اليه .
              حاولت َ ان تطمئنهم .. فاستعنت بما ورد
              في قرآننا الكريم
              وسنة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم .
              احسنت صنعا ً بهذا الامر .. فهذا اكثر ما يخلق لدى
              المسلم الصبر وارادة التحدي .
              قصيدتك جميلة .. مسبوكة اللغة .
              متينة التركيب .
              نبيلة المقصد .
              طويلة النفس .
              عزيزي الفاضل
              انت شاعر متمكن من ادواتك
              تسخرها لخدمة الامة وقضاياها النبيلة .
              اشكرك على كل ذلك
              واتمنى لك دوام التألق
              والتوفيق

              تعليق

              • خالد امين ولويل ابو صهيب
                أديب وكاتب
                • 19-07-2008
                • 376

                #8
                اخي الفاضل د0 احمد حسن المقدسي

                لقد سرني مرورك وكلامك الطيب الجميل الذي ينبع من فم امرئ طيب جميل

                اشكرك كل الشكر وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك ودمت بحفظ الله امين

                تعليق

                • خالد امين ولويل ابو صهيب
                  أديب وكاتب
                  • 19-07-2008
                  • 376

                  #9
                  اشكر جميع الاخوة على جميل ردودهم وقراءتهم للقصيدة

                  جزى الله الجميع كل خير امين

                  تعليق

                  يعمل...
                  X