مملكة الليل البعيدة.
الأهداء:....
لقد نثرت ِ الآهات ُ في كل ِ سماء ٍ حروفها، فتلقت كل ُ أرض ِ منها بقايا مُصدِرها المتأيقن في أحرف نسيت تذكر كتابة كلمات الفرحة، تلك الأرض ُ مملكة ً لها ملك ٌ وأحد ٌ وحيد ٌ فيها، فكلُ نافخ ٍ للنايات ِ طريقة عزف ِ أحزانه له ا مملكته ُ البعيدة ُالخاصة.
من مملكتي الليلية البعيدة ،أ ُهدي هذه الحروف ُ التي تأوهتها
وحدتي لتلك الأرض البعيدة، ملكة ٍ تتربع ُ عرش َ ذاكرة ِ الفجر.
سأعود ُ ,,نعم,سأعود,إلى الذي لطالما تمنيت ُ تركه ُ هناك في مملكة الليل .
لم أكن أتوقع ُ بأني سأفكر بالعودة ِ إليه، ذاك الصمت ُ في مملكة كنت ُ أظنها صحراء، شعبي فيها النجوم ُووزيري فيها قمر ُ السماء، مملكة ٌ تقع ُ في أرض الليل البعيدة.
وإن كنت ُ وحيدا,فلطالما شكوت ُ لدُلجة ِ الليل وما فيها عن أوجاع ٍِ أستوطنت قلبي ,ولطالما نظرت إلى القمر، وهو يُضيء ُ بصمت ٍ ليدخل السكينة في كيان ِ كل ِ صامت ٍ هناك؛ في بلاد الليل.
حتى النجوم ُ كانت تستمع ُ إلى بثي باكية ً دون أن تقاطعني، لا شيء يرد ُ هناك إلا بصمت ِ الليل.
يااه. ما أصعبك يا إحساس الهزيمةِ في ذلك الرهان، ليتني لم أراهنك يا ليلي على أني سأجد ُ لك قمر.
أوّاه ُ كيف تجرأت ُ على مغادرة مملكتي.
آه ٍ كم هو صعب ٌ يا ليلي أن تكون قمر ٌ خلتُها مُطفئة َ ظلامك..سراب ُ قمر ٍ خيالي.
لقد تساقطت حروف ٌ من شفتي ّ تعجبا!
--أهذه ِ قمر!؟
كانت تشرق ُ في وجه ِ ذاك الجالس ِ بقربها على كرسي ٍ يقبع ُ في حديقة ِ الصدفة.
--يااااااه !
تقدمت ُ نحوهما ، جثوت ُ على ركبتي ّ أمام الكرسي، غرقت بقية ُ حروفي في عيني، لم يفكا عن النظر إليهما، لقد رحلا وأنا لم أرحل، أتيا نحوي وأنا أنظر ُ إلى قبرهما أمامي.
أخذ صديقي يحدثني، قالت له ُ عيناي:
--من أنت؟!
أتت قمر نحوي، قال لها ليلي:
--أعيدي إليّ عينيّ فما عدت ُ لإشراقك ِ ناظر ولا لسرابك ِ منتظر.
ذهبا.
قالت وردة ٌ كانت تشهد ُ قتلهما لبعضهما من على قبرهما:
--ماذا تفعل هنا؟لقد أطلت البقاء .
قلتُ:
--ولما الرحيل ؟ فما عاد لي شيء ٌ أرحل ُ من أجله.
قالت:
--ولكن..
قلت ُ:
--أنا لن أترك قبر صديقي وقمري أبدا، سأقيم ُ هنا نحيباً أبدياً.
قالت:
--أي ُ قبر؟ أنا لا أراك تنظر ُ لغير هذا الكرسي الذي يحملني ،هيا فلتذهب إليهما، إنهما هناك بإنتظارك.
قلت ُ:
--هنا قتلا بعضهما ، هنا أشرقت في وجهه ِ فأحرقته من نار وجدي، هنا أوغر في إشراقتها خنجر أساي، هنا قبرا بعضهما إلى الأبد.
ولم يكن لي أن أتركني هناك عند قبرهما، وأعود إليك مملكتي إلا لأني أفضل ُ بكائهما هنا حيث ُ القمر والنجوم ُ ،حيث ُالصمت، فهو خير ٌ لي من عالم ٍ لطالما تمنيته ُ وعندما لآح لي وجدته ُسراباً .
نعم وإن كنت ُ وحيدا، سألملم ُ من أحزاني وبقايا صديقي نفسي وأعود ُ إليّ وحيدا.
فما عدت ُ قادرا ً على طقوس ِ الحب، سأغسلُك يا بوحي في مياه الصدفة ِ وأنشُرك على خيوط الأمل أمام شمس ِ الأنتظار.
تمّت.
.........
سأبث ُ للنايآت ِ لحنا ً من دما_
يّ َ، كتبته ُ في دفتر الأحزان ِ
وأعيد ُ نفسي من سراب ٍ ,,بآحثا ً
في صمت ِ ليلي عن صدى إنساني
وبك ِ دموع ُ البدر ِ أسقي أحرفي
فلربما نبتت ببدر ثاني
ماعدت ُ أقوى تركني متوهماً
فلطالما ناديت ُ كي تلقاني
سأعود ُ يا ليلي البعيد لوحدتي
والصمت ُ عرش ٌ حل ّ فيه ِ لساني.
الأهداء:....
لقد نثرت ِ الآهات ُ في كل ِ سماء ٍ حروفها، فتلقت كل ُ أرض ِ منها بقايا مُصدِرها المتأيقن في أحرف نسيت تذكر كتابة كلمات الفرحة، تلك الأرض ُ مملكة ً لها ملك ٌ وأحد ٌ وحيد ٌ فيها، فكلُ نافخ ٍ للنايات ِ طريقة عزف ِ أحزانه له ا مملكته ُ البعيدة ُالخاصة.
من مملكتي الليلية البعيدة ،أ ُهدي هذه الحروف ُ التي تأوهتها
وحدتي لتلك الأرض البعيدة، ملكة ٍ تتربع ُ عرش َ ذاكرة ِ الفجر.
سأعود ُ ,,نعم,سأعود,إلى الذي لطالما تمنيت ُ تركه ُ هناك في مملكة الليل .
لم أكن أتوقع ُ بأني سأفكر بالعودة ِ إليه، ذاك الصمت ُ في مملكة كنت ُ أظنها صحراء، شعبي فيها النجوم ُووزيري فيها قمر ُ السماء، مملكة ٌ تقع ُ في أرض الليل البعيدة.
وإن كنت ُ وحيدا,فلطالما شكوت ُ لدُلجة ِ الليل وما فيها عن أوجاع ٍِ أستوطنت قلبي ,ولطالما نظرت إلى القمر، وهو يُضيء ُ بصمت ٍ ليدخل السكينة في كيان ِ كل ِ صامت ٍ هناك؛ في بلاد الليل.
حتى النجوم ُ كانت تستمع ُ إلى بثي باكية ً دون أن تقاطعني، لا شيء يرد ُ هناك إلا بصمت ِ الليل.
يااه. ما أصعبك يا إحساس الهزيمةِ في ذلك الرهان، ليتني لم أراهنك يا ليلي على أني سأجد ُ لك قمر.
أوّاه ُ كيف تجرأت ُ على مغادرة مملكتي.
آه ٍ كم هو صعب ٌ يا ليلي أن تكون قمر ٌ خلتُها مُطفئة َ ظلامك..سراب ُ قمر ٍ خيالي.
لقد تساقطت حروف ٌ من شفتي ّ تعجبا!
--أهذه ِ قمر!؟
كانت تشرق ُ في وجه ِ ذاك الجالس ِ بقربها على كرسي ٍ يقبع ُ في حديقة ِ الصدفة.
--يااااااه !
تقدمت ُ نحوهما ، جثوت ُ على ركبتي ّ أمام الكرسي، غرقت بقية ُ حروفي في عيني، لم يفكا عن النظر إليهما، لقد رحلا وأنا لم أرحل، أتيا نحوي وأنا أنظر ُ إلى قبرهما أمامي.
أخذ صديقي يحدثني، قالت له ُ عيناي:
--من أنت؟!
أتت قمر نحوي، قال لها ليلي:
--أعيدي إليّ عينيّ فما عدت ُ لإشراقك ِ ناظر ولا لسرابك ِ منتظر.
ذهبا.
قالت وردة ٌ كانت تشهد ُ قتلهما لبعضهما من على قبرهما:
--ماذا تفعل هنا؟لقد أطلت البقاء .
قلتُ:
--ولما الرحيل ؟ فما عاد لي شيء ٌ أرحل ُ من أجله.
قالت:
--ولكن..
قلت ُ:
--أنا لن أترك قبر صديقي وقمري أبدا، سأقيم ُ هنا نحيباً أبدياً.
قالت:
--أي ُ قبر؟ أنا لا أراك تنظر ُ لغير هذا الكرسي الذي يحملني ،هيا فلتذهب إليهما، إنهما هناك بإنتظارك.
قلت ُ:
--هنا قتلا بعضهما ، هنا أشرقت في وجهه ِ فأحرقته من نار وجدي، هنا أوغر في إشراقتها خنجر أساي، هنا قبرا بعضهما إلى الأبد.
ولم يكن لي أن أتركني هناك عند قبرهما، وأعود إليك مملكتي إلا لأني أفضل ُ بكائهما هنا حيث ُ القمر والنجوم ُ ،حيث ُالصمت، فهو خير ٌ لي من عالم ٍ لطالما تمنيته ُ وعندما لآح لي وجدته ُسراباً .
نعم وإن كنت ُ وحيدا، سألملم ُ من أحزاني وبقايا صديقي نفسي وأعود ُ إليّ وحيدا.
فما عدت ُ قادرا ً على طقوس ِ الحب، سأغسلُك يا بوحي في مياه الصدفة ِ وأنشُرك على خيوط الأمل أمام شمس ِ الأنتظار.
تمّت.
.........
سأبث ُ للنايآت ِ لحنا ً من دما_
يّ َ، كتبته ُ في دفتر الأحزان ِ
وأعيد ُ نفسي من سراب ٍ ,,بآحثا ً
في صمت ِ ليلي عن صدى إنساني
وبك ِ دموع ُ البدر ِ أسقي أحرفي
فلربما نبتت ببدر ثاني
ماعدت ُ أقوى تركني متوهماً
فلطالما ناديت ُ كي تلقاني
سأعود ُ يا ليلي البعيد لوحدتي
والصمت ُ عرش ٌ حل ّ فيه ِ لساني.