عثرت على موضوعي القديم هذا بينما كنت أقلب صفحات منتدى آخر
قرأته واستعدت مشاعري لحظة كتبته...
أنقله لكم كما هو دون تعديل
بيتي المهجور...
أعود لبيت لي... هجره إخوتي...
جدرانه كلماتهم.. وأرضه حركاتهم... وهواؤه أنفاسهم...
بيتي المهجور... ولن تزول الجدران، ولا الأرض، ولا الهواء... فمازال الصدي فيها يحييها.. فتبقى عامرة بصدى الصوت..
مشيت أتفقد بيتي... أزوره غرفة غرفة.. ومع كل غرفة رأيت الظلال تتمايل .. ظلال أخوتي... ورأيت لوحات رسموها... تتكلم فتضحك.. أم تحزن فتبكي... فتضحك روحي مع ضحكات لوحاتهم... وتبكي عيني مع حزن كلماتهم..
بيتي المهجور..
أكتب لك كلمات.. عسى أستطيع أن تعرف مقدار حبي لك ولجدرانك.. ومقدار شوقي لأرضك وهوائك...
بيتي المهجور..
وما حب الديار سكننّ قلبي....... ولكن حب من سكن الديارا
أعود لبيتي...
وكم من بيوت مررت بها.. وكم من لحظات أمضيتها في هذه البيوت... وما حبّ البيوت لجمال جدرانها ولا لراحة مجلسها...
بل هي لتلك اللحظات من العمر التي تمر .. نعيشها في هذا البيت فيصبح مع جدرانه وأرضه ولوحاته جزءاً من الروح...وترتسم ضحكات الإخوة فيه على أرجاء القلب .. وتبقى صور الوجوه وذكريات الكلام وأحداث الحياة ، تلتصق ثم تذوب في الجدران .. فتدخل الشغاف لتصير جزءا منه...
كم من البيوت دخلت في حياتي ... كانت لي في كل بيت قصة.. وفي كل جلسة كنت أسمع حديثاً... يختلط عمري فيه مع الكلمات وتصير زفراتي وأنفاسي حياة ترسمها دقائق .. بل ساعات وأيام... يمضي بها فيحفر في جوانب قلبي ملامح هذا البيت فلا أنساه...
أمرّ بالبيوت ... بيوتي الحبيبة... فأجدها عامرةً تارةً ومهجورةً حيناً... فأضحك أو أحزن.. أبتسم أو أتجهم... وتمر في خاطري صور بيتي.. وصور أخرى مرسومة على جدرانه...
ظلال تبقى ... لا تمحوها السنون ولا تزول مع الأيام... ظلال إخوتي... وظلال أحبتي... وظلّي الذي تركته معهم يشعر بالأنس بعد الوحشة وبالحنان بعد الجفاء..
كم من البيوت مررت بها ولكل بيت قصة... ولي في كل بيت قصة... وعمري الذي ينساب مع كل لحظة... ولا يبقى مني ومن عمري إلا قصص وحكايات .. وصحيفة يحفظها ربي... وآآآآه من تلك الصحيفة...
بيوت مهجورة... كحجارة تدمر... وكقصور أفاميا... وكمدخل البتراء... بيوت مهجورة لكنني أعود لأتجول فيها...أعود فأزيل الغبار لأرى أجمل اللوحات ..لوحات أصيلة جميلة... أعود لأستقي منها مشاعري فيها... وأحاسيس غالية حبيبة... وذكريات هي مني وأنا منها....
أعود لبيتي... أتجوّل بك يا بيت...
أتدري يا بيتي.... مهما درج بك أبنائي.. ومهما زارني بك أخلّائي.. سيغادرك الجميع .. ولن يبقى فيك غيري ورفيقة درب تصبر وتسير بجانبي ترد عني ما يحزنني وتنفث في قلبي الأمل والحنان.......... حتى يكتب الله أن أمضي فلا أرجع... أمضي لذلك المكان .. بيتي الأخير.. بيت ستستقر به عظامي ويركن فيه جسدي..
تركتك يا بيتي وتجولت بين الأزقة والطرقات... مشيت وحيداً ... غريباً كما كنت دوماً... لا صديق لي ولا رفيق... مشيت أسترق النظر إلى أبواب البيوت... وأختلس دقائق أصغي فيها لصيحات الكلام وضحكات الحديث بين الأحبة والخلان...
مررت على بيوت لا أعرف أصحابها... ومررت على بيوت وجدت فيها إخوتي الذين كانوا معي في هذا البيت... يضحكون ويتسامرون... نسوا أن ظلالهم مازالت عندي أقبض عليها فلا أدعها تهرب أبداً.. هي دقائق عمري فيك يا بيتي المهجور... وآه لو تدري أن قلبي ما هجر في حياتي كلها بيتاً أو غرفة أو شارعاً مررت به .. بل صارت كلها أجزاء من عمري لا أتركها ولا تتركني...
بيتي المهجور... كم أحببتك وكم أحبك...
اليوم أمرّ فأفتح غرفك وأنظر صورك... وأترك لك بعضاً مما في نفسي...
والبارحة...... مررت ببيت آخر... قديم ... أغلقت بابه وأحكمت قفله... لكن جدرانه لم تمنع عني النظر... مررت به وقلبي يخفق.. ولا أقوى على البقاء.. لكنني بقيت.. وبقيت ساعات أقلب طرفي بين ظل وآخر وتهفو روحي من لوحة لأخرى ... وزفراتي تختلط بعبراتي فلا أدري أهي كلمات خرجت منك أو هو قلبي الذي فضح نفسه...
بيتي المهجور... أنا معك... وكيف لي أن أهجر عمري
قرأته واستعدت مشاعري لحظة كتبته...
أنقله لكم كما هو دون تعديل
بيتي المهجور...
أعود لبيت لي... هجره إخوتي...
جدرانه كلماتهم.. وأرضه حركاتهم... وهواؤه أنفاسهم...
بيتي المهجور... ولن تزول الجدران، ولا الأرض، ولا الهواء... فمازال الصدي فيها يحييها.. فتبقى عامرة بصدى الصوت..
مشيت أتفقد بيتي... أزوره غرفة غرفة.. ومع كل غرفة رأيت الظلال تتمايل .. ظلال أخوتي... ورأيت لوحات رسموها... تتكلم فتضحك.. أم تحزن فتبكي... فتضحك روحي مع ضحكات لوحاتهم... وتبكي عيني مع حزن كلماتهم..
بيتي المهجور..
أكتب لك كلمات.. عسى أستطيع أن تعرف مقدار حبي لك ولجدرانك.. ومقدار شوقي لأرضك وهوائك...
بيتي المهجور..
وما حب الديار سكننّ قلبي....... ولكن حب من سكن الديارا
أعود لبيتي...
وكم من بيوت مررت بها.. وكم من لحظات أمضيتها في هذه البيوت... وما حبّ البيوت لجمال جدرانها ولا لراحة مجلسها...
بل هي لتلك اللحظات من العمر التي تمر .. نعيشها في هذا البيت فيصبح مع جدرانه وأرضه ولوحاته جزءاً من الروح...وترتسم ضحكات الإخوة فيه على أرجاء القلب .. وتبقى صور الوجوه وذكريات الكلام وأحداث الحياة ، تلتصق ثم تذوب في الجدران .. فتدخل الشغاف لتصير جزءا منه...
كم من البيوت دخلت في حياتي ... كانت لي في كل بيت قصة.. وفي كل جلسة كنت أسمع حديثاً... يختلط عمري فيه مع الكلمات وتصير زفراتي وأنفاسي حياة ترسمها دقائق .. بل ساعات وأيام... يمضي بها فيحفر في جوانب قلبي ملامح هذا البيت فلا أنساه...
أمرّ بالبيوت ... بيوتي الحبيبة... فأجدها عامرةً تارةً ومهجورةً حيناً... فأضحك أو أحزن.. أبتسم أو أتجهم... وتمر في خاطري صور بيتي.. وصور أخرى مرسومة على جدرانه...
ظلال تبقى ... لا تمحوها السنون ولا تزول مع الأيام... ظلال إخوتي... وظلال أحبتي... وظلّي الذي تركته معهم يشعر بالأنس بعد الوحشة وبالحنان بعد الجفاء..
كم من البيوت مررت بها ولكل بيت قصة... ولي في كل بيت قصة... وعمري الذي ينساب مع كل لحظة... ولا يبقى مني ومن عمري إلا قصص وحكايات .. وصحيفة يحفظها ربي... وآآآآه من تلك الصحيفة...
بيوت مهجورة... كحجارة تدمر... وكقصور أفاميا... وكمدخل البتراء... بيوت مهجورة لكنني أعود لأتجول فيها...أعود فأزيل الغبار لأرى أجمل اللوحات ..لوحات أصيلة جميلة... أعود لأستقي منها مشاعري فيها... وأحاسيس غالية حبيبة... وذكريات هي مني وأنا منها....
أعود لبيتي... أتجوّل بك يا بيت...
أتدري يا بيتي.... مهما درج بك أبنائي.. ومهما زارني بك أخلّائي.. سيغادرك الجميع .. ولن يبقى فيك غيري ورفيقة درب تصبر وتسير بجانبي ترد عني ما يحزنني وتنفث في قلبي الأمل والحنان.......... حتى يكتب الله أن أمضي فلا أرجع... أمضي لذلك المكان .. بيتي الأخير.. بيت ستستقر به عظامي ويركن فيه جسدي..
تركتك يا بيتي وتجولت بين الأزقة والطرقات... مشيت وحيداً ... غريباً كما كنت دوماً... لا صديق لي ولا رفيق... مشيت أسترق النظر إلى أبواب البيوت... وأختلس دقائق أصغي فيها لصيحات الكلام وضحكات الحديث بين الأحبة والخلان...
مررت على بيوت لا أعرف أصحابها... ومررت على بيوت وجدت فيها إخوتي الذين كانوا معي في هذا البيت... يضحكون ويتسامرون... نسوا أن ظلالهم مازالت عندي أقبض عليها فلا أدعها تهرب أبداً.. هي دقائق عمري فيك يا بيتي المهجور... وآه لو تدري أن قلبي ما هجر في حياتي كلها بيتاً أو غرفة أو شارعاً مررت به .. بل صارت كلها أجزاء من عمري لا أتركها ولا تتركني...
بيتي المهجور... كم أحببتك وكم أحبك...
اليوم أمرّ فأفتح غرفك وأنظر صورك... وأترك لك بعضاً مما في نفسي...
والبارحة...... مررت ببيت آخر... قديم ... أغلقت بابه وأحكمت قفله... لكن جدرانه لم تمنع عني النظر... مررت به وقلبي يخفق.. ولا أقوى على البقاء.. لكنني بقيت.. وبقيت ساعات أقلب طرفي بين ظل وآخر وتهفو روحي من لوحة لأخرى ... وزفراتي تختلط بعبراتي فلا أدري أهي كلمات خرجت منك أو هو قلبي الذي فضح نفسه...
بيتي المهجور... أنا معك... وكيف لي أن أهجر عمري
تعليق