** صدقاً أحبكِ **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    ** صدقاً أحبكِ **

    أتتها الصفعة من حيثُ لا تدري..


    همسَ لها :صدقاً أحبكِ لكنكِ لستِ محور حياتي..كلَ يومٍ أعيشُ
    قصةَ حبٍ جديدة .
    نظرت اليهِ كالبلهاء وحزمت أمتعتها وهمت بالرحيل..نظرَ اليها
    كالمشدوه ،ثمَ حاولَ ضمها إلى صدره ..تذكرَ أنَ عليهِ أن يتقن
    لعبتهُ حتى النهاية ..توسلَ اليها أن تبقى ووعدها بأن يكونَ لها
    الحبيب الوفي .
    ابتسمت لهُ بحياء أو هكذا خيلَ اليهِ،فظنَ إنهُ انتصرَ عليها وبدأ يحرك قطع الشطرنج بحذر شديد ..
    _حبيبتي اعذريني ،كانَ لا بدَ من خيانتي لك لأعرفَ قيمتكِ..سمر
    كانت مجرد نزوة في حياتي لن تتكرر..
    _وهيام؟
    _ نزوة أخرى بلحظة ضعف..
    _ أنتَ انسان غير طبيعي ..هل كونكَ كاتب يحتم عليكَ أن تخون؟
    قلبي ينزف وأنتَ فاقد الشعور ..تستلذ بمعاناتي وترسم منها في
    مخيلتك ملايين القصص لتجذب اليكَ المعجبات ..وكل يوم تمحو
    القليل من ملامحي وتستبدلها بملامح أخرى غير ثابتة لديك.
    _ومع هذا فلا غنى لك عني لأنني قدركِ.
    أمسكها بقوة محاولاً ضمها لصدره كما اعتاد ..وتفاجأ أنها هذهِ المرة
    قاومتهُ كاللبؤة بشراسة ثمَ صفعتهُ بحدة على وجهه..
    _ألا تريدي أن تنهلي من نبع حكمتي كعادتك..
    نظرت اليهِ باحتقار وقالت لهُ : ما الذي لديكَ لتقدمهُ لي سوى
    قصيدة أهديتها لكلِ رقم سجلت انتصارك عليه ،ثمَ أغلقتَ بابكَ
    دونه.؟.أعجب كيفَ أبقيتني لديك كل هذه الفترة.!!.أم لا زلتَ تحضر
    لي المفاجئة الكبرى؟؟
    انتظر قليلاً هنا حتى أعود ..
    جلسَ على الأريكة واضعاً يديهِ على وجهه وكأنهُ يحاول محوَ
    خطاياه التي ازدادت عظمتها مع الأيام ..
    بعدَ قليل دخلَ رجل عجوز ثمَ دعاهُ لشرب ما يحتويه الكأس الذي
    كانَ يحملهُ في يده..حاولَ أن يسألهُ "من أنت " ،لكنَ الكلمات
    ماتت على شفتيه ،حينَ دخلت حبيبتهُ بثياب الرقص وقالت لهُ:
    سأكون كل النساء ولكن ما رأيتهُ الأن هوَ مجرد حلم عليكَ أن
    تستيقظ منهُ فوراً..
    شعرَ بدوار حاد وبذراعين قويتين يرفعانهُ عن الكرسي..
    استيقظ ليجدَ نفسه على قارعة الطريق وبيدهِ كسرةَ خبز،
    وإلى جانبهِ يجلس رجل عجوز يستجدي لقمةَ العيش ..
    sigpic

  • نعيمة القضيوي الإدريسي
    أديب وكاتب
    • 04-02-2009
    • 1596

    #2
    الأستاذة أميرة عبد الله
    قرأت لك في الخاطرة وكنت رائعة،وها أنا أكتشف فيك جانبا أخر،متعة السرد،شذ الإنتباه إحدى جماليات القص،وأنت وفقت هنا.
    سلمت اناملك سيدتي
    كل عام وانت بخير





    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      كان جوعان يحلم بسوق العيش على ما يبدو !!
      فقد عشت معها ثورتها على تقلبات هذا الحبيب الغريب
      و العجيب ، و كيف يستبدل قلبه كل يوم بواحدة أخرى
      ثم تعجبها ، و مقاومتها للأمر .. و رفضها لهذا ، رغم أنها فى احتياج إليه كقدر كما صرح بذلك .. و لكنه حين يتلقى اللطمة
      يبدو و كأنه أفيق من سكرته
      لنراه ربما فى مرقص ، و رجل شيخ يدخل ،
      و من بعيد يجد نفسه فى الطريق !!

      كانت مفاجأة لى بوجه الخصوص ، و دهشة واسعة ،
      لالالالا.. لن أتحدث عن الترابط ووحدة الأثر ، فالوحدة موجودة
      و إن كان الانتقال حدث بسرعة اربكتنى قليلا ، لكنها صنعت دهشتها
      المؤكدة !!

      شكرا لك أستاذة أميرة على هذه التجربة القوية
      و أظن أن مكانها ليس هنا ، بل فى القصة و الرواية
      فهيا بنا إلى هناك !!


      تحياتى
      sigpic

      تعليق

      • جمال فرح
        شاعر وأديب
        • 11-11-2009
        • 1247

        #4
        متابع ابداعك وتميزك
        فى الخاطرة
        استاذة اميرة عبدالله
        وهاأنتِ تفاجئينى
        بقص جميل
        سرد مشوق وقفلة مدهشة
        تقديرى لقلمك وموهبتك
        تحيتى ومودتى
        sigpic

        http://elklma.alamontada.com/forum.htm

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          لي عودة عن قريب باذن الله

          فأنتظروني

          أرق تحياتي لكم
          sigpic

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            [align=center]
            استيقظ ليجدَ نفسه على قارعة الطريق وبيدهِ
            ورقة وقلم . وفي مخيلته آلاف القصص
            تمتد يد نحوهة . تصافحه وتنصرف .
            العزيزة أميرة عبد الله
            نص مشوق وبديع
            أحييكِ
            فوزي بيترو
            [/align]

            تعليق

            • مجدي السماك
              أديب وقاص
              • 23-10-2007
              • 600

              #7
              تحياتي

              الرائعة اميرة عبد الله..تحياتي
              امتعني قصك الجميل.
              مودتي
              عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                كاتب اكتشف عند تقاطع تخيلاته على أنه على قارعة الطريق...
                لم أرى في محبوبته سوى بطلة في مجموع ابداعاته...ولا شك أن تنسكه فضح عبر انكفاءة الكأس واكتشاف الحقيقة التي لم يخلقها أبدا.
                ممتعة قصتك لانفتاح مضمونها عسى تحققا قلبيا يؤكدها.
                سررت بالقراءة.
                تقديري.

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة أميرة عبد الله
                  قرأت لك في الخاطرة وكنت رائعة،وها أنا أكتشف فيك جانبا أخر،متعة السرد،شذ الإنتباه إحدى جماليات القص،وأنت وفقت هنا.
                  سلمت اناملك سيدتي
                  كل عام وانت بخير

                  جداً ..جداً ..جداً

                  أبهجني هذا التواجد

                  أيتها الغالية

                  كلماتك الجميلة لها آثرها

                  الكبير بنفسي..

                  محبتي لك وعميق شكري

                  مرفقين بطاقات من ورودي
                  sigpic

                  تعليق

                  • عبير هلال
                    أميرة الرومانسية
                    • 23-06-2007
                    • 6758

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كان جوعان يحلم بسوق العيش على ما يبدو !!
                    فقد عشت معها ثورتها على تقلبات هذا الحبيب الغريب
                    و العجيب ، و كيف يستبدل قلبه كل يوم بواحدة أخرى
                    ثم تعجبها ، و مقاومتها للأمر .. و رفضها لهذا ، رغم أنها فى احتياج إليه كقدر كما صرح بذلك .. و لكنه حين يتلقى اللطمة
                    يبدو و كأنه أفيق من سكرته
                    لنراه ربما فى مرقص ، و رجل شيخ يدخل ،
                    و من بعيد يجد نفسه فى الطريق !!

                    كانت مفاجأة لى بوجه الخصوص ، و دهشة واسعة ،
                    لالالالا.. لن أتحدث عن الترابط ووحدة الأثر ، فالوحدة موجودة
                    و إن كان الانتقال حدث بسرعة اربكتنى قليلا ، لكنها صنعت دهشتها
                    المؤكدة !!

                    شكرا لك أستاذة أميرة على هذه التجربة القوية
                    و أظن أن مكانها ليس هنا ، بل فى القصة و الرواية
                    فهيا بنا إلى هناك !!


                    تحياتى

                    تواجد بديع أعتز بهِ

                    جداً أديبنا القدير

                    ربيع

                    أيها الرائع

                    أرق تحياتي لك

                    وفيض من تقديري الذي لا ينضب
                    sigpic

                    تعليق

                    • يحيى البحاري
                      أديب وكاتب
                      • 07-04-2013
                      • 407

                      #11
                      قصة جميلة سرد بديع ومفردة أنيقة
                      تحياتي للأديبة عبير
                      التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 02-06-2013, 13:25.

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #12
                        الله يا أميرة
                        لقد احترت كثيرا في رسم ملامح هكذا رجل
                        وأراك ترسمينه بدقة
                        كاتب يعيش حياته على الورق
                        يحول النساء إلى عنواين للقصص وقصائد
                        يتنقل بين الدواوين كفارس رشيق
                        وينتهي به الأمر عابرا في الذاكرة، وبين القلوب..
                        وحيدا على قارعة الخيبة ... والندم ..
                        يستحق ..نعم ..
                        من يسيء إلى من أحبه
                        ومن يحول الأدب السامي إلى نزوات...

                        كنت رائعة سيدتي حد الدهشة
                        أعتذر أن النص فاتني قبلا ..
                        استمري ولا تتوقفي ..
                        محبتـــــي
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميلة القديرة عبير هلال.. وأنا أحببت أن يكون النص كله نص للكاتب والنهاية التي أرادها هو.. اسقطت النص على أوراق يكتبها بعجالة لأن الكلمات أسرع من يده, أحببت فكرة أن تكون نهاية الأفاق مريعة فأنا أكره الخونة, كانت هناك فسحة أكبر مازالت للسرد.. تحياتي ومحبتي ومعذرة لكتابتي المسطرية فهناك خلل لا أدري ماهو.
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          يعمل...
                          X