أتتها الصفعة من حيثُ لا تدري..
همسَ لها :صدقاً أحبكِ لكنكِ لستِ محور حياتي..كلَ يومٍ أعيشُ
قصةَ حبٍ جديدة .
نظرت اليهِ كالبلهاء وحزمت أمتعتها وهمت بالرحيل..نظرَ اليها
كالمشدوه ،ثمَ حاولَ ضمها إلى صدره ..تذكرَ أنَ عليهِ أن يتقن
لعبتهُ حتى النهاية ..توسلَ اليها أن تبقى ووعدها بأن يكونَ لها
الحبيب الوفي .
ابتسمت لهُ بحياء أو هكذا خيلَ اليهِ،فظنَ إنهُ انتصرَ عليها وبدأ يحرك قطع الشطرنج بحذر شديد ..
_حبيبتي اعذريني ،كانَ لا بدَ من خيانتي لك لأعرفَ قيمتكِ..سمر
كانت مجرد نزوة في حياتي لن تتكرر..
_وهيام؟
_ نزوة أخرى بلحظة ضعف..
_ أنتَ انسان غير طبيعي ..هل كونكَ كاتب يحتم عليكَ أن تخون؟
قلبي ينزف وأنتَ فاقد الشعور ..تستلذ بمعاناتي وترسم منها في
مخيلتك ملايين القصص لتجذب اليكَ المعجبات ..وكل يوم تمحو
القليل من ملامحي وتستبدلها بملامح أخرى غير ثابتة لديك.
_ومع هذا فلا غنى لك عني لأنني قدركِ.
أمسكها بقوة محاولاً ضمها لصدره كما اعتاد ..وتفاجأ أنها هذهِ المرة
قاومتهُ كاللبؤة بشراسة ثمَ صفعتهُ بحدة على وجهه..
_ألا تريدي أن تنهلي من نبع حكمتي كعادتك..
نظرت اليهِ باحتقار وقالت لهُ : ما الذي لديكَ لتقدمهُ لي سوى
قصيدة أهديتها لكلِ رقم سجلت انتصارك عليه ،ثمَ أغلقتَ بابكَ
دونه.؟.أعجب كيفَ أبقيتني لديك كل هذه الفترة.!!.أم لا زلتَ تحضر
لي المفاجئة الكبرى؟؟
انتظر قليلاً هنا حتى أعود ..
جلسَ على الأريكة واضعاً يديهِ على وجهه وكأنهُ يحاول محوَ
خطاياه التي ازدادت عظمتها مع الأيام ..
بعدَ قليل دخلَ رجل عجوز ثمَ دعاهُ لشرب ما يحتويه الكأس الذي
كانَ يحملهُ في يده..حاولَ أن يسألهُ "من أنت " ،لكنَ الكلمات
ماتت على شفتيه ،حينَ دخلت حبيبتهُ بثياب الرقص وقالت لهُ:
سأكون كل النساء ولكن ما رأيتهُ الأن هوَ مجرد حلم عليكَ أن
تستيقظ منهُ فوراً..
شعرَ بدوار حاد وبذراعين قويتين يرفعانهُ عن الكرسي..
استيقظ ليجدَ نفسه على قارعة الطريق وبيدهِ كسرةَ خبز،
وإلى جانبهِ يجلس رجل عجوز يستجدي لقمةَ العيش ..
قصةَ حبٍ جديدة .
نظرت اليهِ كالبلهاء وحزمت أمتعتها وهمت بالرحيل..نظرَ اليها
كالمشدوه ،ثمَ حاولَ ضمها إلى صدره ..تذكرَ أنَ عليهِ أن يتقن
لعبتهُ حتى النهاية ..توسلَ اليها أن تبقى ووعدها بأن يكونَ لها
الحبيب الوفي .
ابتسمت لهُ بحياء أو هكذا خيلَ اليهِ،فظنَ إنهُ انتصرَ عليها وبدأ يحرك قطع الشطرنج بحذر شديد ..
_حبيبتي اعذريني ،كانَ لا بدَ من خيانتي لك لأعرفَ قيمتكِ..سمر
كانت مجرد نزوة في حياتي لن تتكرر..
_وهيام؟
_ نزوة أخرى بلحظة ضعف..
_ أنتَ انسان غير طبيعي ..هل كونكَ كاتب يحتم عليكَ أن تخون؟
قلبي ينزف وأنتَ فاقد الشعور ..تستلذ بمعاناتي وترسم منها في
مخيلتك ملايين القصص لتجذب اليكَ المعجبات ..وكل يوم تمحو
القليل من ملامحي وتستبدلها بملامح أخرى غير ثابتة لديك.
_ومع هذا فلا غنى لك عني لأنني قدركِ.
أمسكها بقوة محاولاً ضمها لصدره كما اعتاد ..وتفاجأ أنها هذهِ المرة
قاومتهُ كاللبؤة بشراسة ثمَ صفعتهُ بحدة على وجهه..
_ألا تريدي أن تنهلي من نبع حكمتي كعادتك..
نظرت اليهِ باحتقار وقالت لهُ : ما الذي لديكَ لتقدمهُ لي سوى
قصيدة أهديتها لكلِ رقم سجلت انتصارك عليه ،ثمَ أغلقتَ بابكَ
دونه.؟.أعجب كيفَ أبقيتني لديك كل هذه الفترة.!!.أم لا زلتَ تحضر
لي المفاجئة الكبرى؟؟
انتظر قليلاً هنا حتى أعود ..
جلسَ على الأريكة واضعاً يديهِ على وجهه وكأنهُ يحاول محوَ
خطاياه التي ازدادت عظمتها مع الأيام ..
بعدَ قليل دخلَ رجل عجوز ثمَ دعاهُ لشرب ما يحتويه الكأس الذي
كانَ يحملهُ في يده..حاولَ أن يسألهُ "من أنت " ،لكنَ الكلمات
ماتت على شفتيه ،حينَ دخلت حبيبتهُ بثياب الرقص وقالت لهُ:
سأكون كل النساء ولكن ما رأيتهُ الأن هوَ مجرد حلم عليكَ أن
تستيقظ منهُ فوراً..
شعرَ بدوار حاد وبذراعين قويتين يرفعانهُ عن الكرسي..
استيقظ ليجدَ نفسه على قارعة الطريق وبيدهِ كسرةَ خبز،
وإلى جانبهِ يجلس رجل عجوز يستجدي لقمةَ العيش ..
تعليق