على حافة فراشها..جلست لترتق قميصها الأسود وهى ترتشف من كأس عصيرها الممتقع لونه ، محاولة أن تعيد القميص إلى رونقه ، وتزدرد مع العصير لسعات غضبها.
تدخل الأم إلى الغرفة متحسسة طريقها ، غير منتبهة لرائحة الليمون ،لتدسَّ ورقة مطوية فى أحد أدراج ملابسها، تهب الإبنة من مكانها لتخطف الورقة من يد أمها التى بهتت لمرأى ابنتها .!! تصرخ الابنة ملوِّحة بالورقة فى وجه أمها وتلطم خديها منتحبة باكية : أتفقت أنت وهو علىّ ؟ . أتعملان لى عملا لأنسى ..لأتوقف .. لأعلن ميلاد نهايتى؟
ويخرج الزوج من الباب لا يلوى على شيىء..
وحين عاد ..حاولت الإبنة ولا فائدة..
انتهى ولا يٌتبع!!
تدخل الأم إلى الغرفة متحسسة طريقها ، غير منتبهة لرائحة الليمون ،لتدسَّ ورقة مطوية فى أحد أدراج ملابسها، تهب الإبنة من مكانها لتخطف الورقة من يد أمها التى بهتت لمرأى ابنتها .!! تصرخ الابنة ملوِّحة بالورقة فى وجه أمها وتلطم خديها منتحبة باكية : أتفقت أنت وهو علىّ ؟ . أتعملان لى عملا لأنسى ..لأتوقف .. لأعلن ميلاد نهايتى؟
ويخرج الزوج من الباب لا يلوى على شيىء..
وحين عاد ..حاولت الإبنة ولا فائدة..
انتهى ولا يٌتبع!!
أميمة
تعليق