رائحة الليمون...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    رائحة الليمون...

    على حافة فراشها..جلست لترتق قميصها الأسود وهى ترتشف من كأس عصيرها الممتقع لونه ، محاولة أن تعيد القميص إلى رونقه ، وتزدرد مع العصير لسعات غضبها.
    تدخل الأم إلى الغرفة متحسسة طريقها ، غير منتبهة لرائحة الليمون ،لتدسَّ ورقة مطوية فى أحد أدراج ملابسها، تهب الإبنة من مكانها لتخطف الورقة من يد أمها التى بهتت لمرأى ابنتها .!! تصرخ الابنة ملوِّحة بالورقة فى وجه أمها وتلطم خديها منتحبة باكية : أتفقت أنت وهو علىّ ؟ . أتعملان لى عملا لأنسى ..لأتوقف .. لأعلن ميلاد نهايتى؟
    ويخرج الزوج من الباب لا يلوى على شيىء..
    وحين عاد ..حاولت الإبنة ولا فائدة..
    انتهى ولا يٌتبع!!


    أميمة

    التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 05-01-2010, 21:43.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    خاطفة و سريعة
    رغم مساحة المكتوب
    الذى لم يعد مجالا لالتقاط الأنفاس


    شكرا لك هذا الحضور .. هنا كانت متعة القص
    و متعة التأويل !!


    احترامى و تقديرى

    العنوان وحده قصة بذاتها !!
    sigpic

    تعليق

    • جمال فرح
      شاعر وأديب
      • 11-11-2009
      • 1247

      #3
      هى رائحة الحياة
      وطعم البيوت الموصودة
      على اصحابها
      وايامهم!
      نص جميل
      تقديرى لإبداعك
      استاذة اميمة
      sigpic

      http://elklma.alamontada.com/forum.htm

      تعليق

      • سمية الألفي
        كتابة لا تُعيدني للحياة
        • 29-10-2009
        • 1948

        #4
        الفاضلة الراقية / أميمة عبد الحكيم

        رائحة الليمون التي تعيد الإحساس بالإنتعاش بكل ماتحمله من مرارة
        رئع هذا التصور حين ترتق ثوبها فهي إذا تعيد تشكيل جمال
        ما تملك , وجود الأم وهذا العمل الذي تتصوربه أنها تغير حال
        إبنتها بغير إرادة منها , يالها من قسوة تلك التى تعلن فيها ميلاد النهايات

        وما هو ماتريد نسيانه؟!! تأويل لكل من يقرأ

        رائعة أيتها الراقية

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          على حافة فراشها..جلست لترتق قميصها الأسود وهى ترتشف من كأس عصيرها الممتقع لونه ، محاولة أن تعيد القميص إلى رونقه ، وتزدرد مع العصير لسعات غضبها.
          تدخل الأم إلى الغرفة متحسسة طريقها ، غير منتبهة لرائحة الليمون ،لتدسَّ ورقة مطوية فى أحد أدراج ملابسها، تهب الإبنة من مكانها لتخطف الورقة من يد أمها التى بهتت لمرأى ابنتها .!! تصرخ الابنة ملوِّحة بالورقة فى وجه أمها وتلطم خديها منتحبة باكية : أتفقت أنت وهو علىّ ؟ . أتعملان لى عملا لأنسى ..لأتوقف .. لأعلن ميلاد نهايتى؟





          ترتق ثوبها لأمل ترتديه مرة اخرى
          نص عميق برائحة الليمون
          تحية وتقدير استاذة اميمة
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            الأخت المحترمة أميمة عبد الحكيم،حكمة بالغة، بورك الحرف والقلم،تحيتي.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • بهائي راغب شراب
              أديب وكاتب
              • 19-10-2008
              • 1368

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
              على حافة فراشها..جلست لترتق قميصها الأسود وهى ترتشف من كأس عصيرها الممتقع لونه ، محاولة أن تعيد القميص إلى رونقه ، وتزدرد مع العصير لسعات غضبها.
              تدخل الأم إلى الغرفة متحسسة طريقها ، غير منتبهة لرائحة الليمون ،لتدسَّ ورقة مطوية فى أحد أدراج ملابسها، تهب الإبنة من مكانها لتخطف الورقة من يد أمها التى بهتت لمرأى ابنتها .!! تصرخ الابنة ملوِّحة بالورقة فى وجه أمها وتلطم خديها منتحبة باكية : أتفقت أنت وهو علىّ ؟ . أتعملان لى عملا لأنسى ..لأتوقف .. لأعلن ميلاد نهايتى؟
              ويخرج الزوج من الباب لا يلوى على شيىء..
              وحين عاد ..حاولت الإبنة ولا فائدة..
              انتهى ولا يٌتبع!!


              أميمة

              الأسود والليمون..
              واحد يعلن الانتهاء والليمون يعلن حضور الحياة

              هل يمكن تجديد الأسود
              في جميع الأحوال سيبقى أسودا

              فهل ستمل من المحاولة لرتقه سواده

              دمت بود
              أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

              لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

              تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

              تعليق

              • أميمة عبد الحكيم
                محرر مترجم
                • 15-10-2009
                • 555

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                خاطفة و سريعة
                رغم مساحة المكتوب
                الذى لم يعد مجالا لالتقاط الأنفاس


                شكرا لك هذا الحضور .. هنا كانت متعة القص
                و متعة التأويل !!


                احترامى و تقديرى

                العنوان وحده قصة بذاتها !!
                سعادتى بكلماتكم لن أصفها لكم الآن ، ولكنها إن شاء الله ستترجم إلى أعمال تستحق تشريفكم الرائع وتشجيعكم الجميل..
                كل التقدير لكم
                أميمة
                التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 06-01-2010, 16:12.

                تعليق

                • أميمة عبد الحكيم
                  محرر مترجم
                  • 15-10-2009
                  • 555

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال فرح مشاهدة المشاركة
                  هى رائحة الحياة
                  وطعم البيوت الموصودة
                  على اصحابها
                  وايامهم!
                  نص جميل
                  تقديرى لإبداعك
                  استاذة اميمة
                  الجميل هو مروركم أستاذ جمال فهو كمَثل "حبة نور" بقلب الصفحة..
                  أجمل آيات الشكر لحضوركم

                  أميمة

                  تعليق

                  • أميمة عبد الحكيم
                    محرر مترجم
                    • 15-10-2009
                    • 555

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                    الفاضلة الراقية / أميمة عبد الحكيم


                    رائحة الليمون التي تعيد الإحساس بالإنتعاش بكل ماتحمله من مرارة
                    رئع هذا التصور حين ترتق ثوبها فهي إذا تعيد تشكيل جمال
                    ما تملك , وجود الأم وهذا العمل الذي تتصوربه أنها تغير حال
                    إبنتها بغير إرادة منها , يالها من قسوة تلك التى تعلن فيها ميلاد النهايات

                    وما هو ماتريد نسيانه؟!! تأويل لكل من يقرأ

                    رائعة أيتها الراقية


                    أستاذتى الفاضلة سمية الألفى
                    والله ما من روعة ولا رقى بعد كلماتكم وتحليلكم الذى علا بى حد السماء..
                    وكلمة الشكر أبدا لن تكفى..
                    ولكن شكرا لكم من صميم الفؤاد..
                    أميمة

                    تعليق

                    • أميمة عبد الحكيم
                      محرر مترجم
                      • 15-10-2009
                      • 555

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة

                      ترتق ثوبها لأمل ترتديه مرة اخرى
                      نص عميق برائحة الليمون
                      تحية وتقدير استاذة اميمة
                      الأستاذة الجميلة مها راجح ..
                      جميل جدا تأويلكم .. وحضوركم عبق بروائح كل الفواكه والزهور..
                      أميمة

                      تعليق

                      • أميمة عبد الحكيم
                        محرر مترجم
                        • 15-10-2009
                        • 555

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                        الأخت المحترمة أميمة عبد الحكيم،حكمة بالغة، بورك الحرف والقلم،تحيتي.
                        بوركتم أنتم وحضوركم الذى شرفتمونى به وآثريتم به الصفحة

                        تقديرى لكم
                        أميمة

                        تعليق

                        • إيهاب فاروق حسني
                          أديب ومفكر
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 23-06-2009
                          • 946

                          #13
                          المبدعة الأستاذة
                          أميمة عبد الحكيم
                          قصة قصيرة جداً
                          لكنها جيدة وتعكس انطباعاً عن مقدرة خاصة في السرد
                          تضفرين المشاعر بمقدرة كبيرة بين مفردات الكلمات
                          تحية لك محملة بعطر الزهور
                          إيهاب فاروق حسني

                          تعليق

                          • أميمة عبد الحكيم
                            محرر مترجم
                            • 15-10-2009
                            • 555

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                            الأسود والليمون..
                            واحد يعلن الانتهاء والليمون يعلن حضور الحياة

                            هل يمكن تجديد الأسود
                            في جميع الأحوال سيبقى أسودا

                            فهل ستمل من المحاولة لرتقه سواده

                            دمت بود
                            أستاذى الكريم
                            لن تمل -فى اعتقادى- رتق السواد ،، ربما استحال يوماً نورا ..

                            الإبداع لن يكون ابداعاً إلا أن تتلقفه قلوب وأعين كتلكم التى قرأت فشكرا جزيلا لكم
                            ولكل من أنار تلك الصفحة بوميض قلمه..

                            أميمة

                            تعليق

                            • أميمة عبد الحكيم
                              محرر مترجم
                              • 15-10-2009
                              • 555

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              المبدعة الأستاذة
                              أميمة عبد الحكيم
                              قصة قصيرة جداً
                              لكنها جيدة وتعكس انطباعاً عن مقدرة خاصة في السرد
                              تضفرين المشاعر بمقدرة كبيرة بين مفردات الكلمات
                              تحية لك محملة بعطر الزهور
                              حقا ما أسعدنى اليوم بتلك القصة الـ ق ج ، التى جعلت أقلاما كبيرة تتهادى إلى صفحتى الناشئة ..
                              أما الزهور فمنشؤها قلوبكم..
                              شكرا لكم

                              أميمة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X