2/12/2009
إلى الأخوة في مصر :
من قصر الرئيس إلى أصغر عربية فول ، في أصغر حارة فيك يا مصر
"..عندما أغارت الطائرات الفرنسية للمشاركة في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 ، أدرك الجزائريون أن مصر تعاقب لوقفتها البطولية مع الثورة الجزائرية أيام الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ...مصر التي فتحت أحضانها لثوار الجزائر الذين أعلنوا قيام الدولة الجزائرية عبر أثير صوت العرب ..!.
من أجل ذلك لا يخلو بيت جزائري من اسم عبد الناصر ، الذي سيبقى أبد الدهر رمزا وقائدا وبطلا لجميع العرب ولجميع أحرار العالم .
وعندما حاربت مصر سنة 1967 وسنة 1973 ، لم تتأخر الجزائر بسلاحها وأموالها ورجالها ، واسألوا صحراء سيناء عن شهداء جزائريين دفنوا مع إخوانهم من الشهداء المصريين .
إن ما يحدث بين أبناء جمال عبد الناصر ، وهواري بومدين رحمهما الله في هذه الأيام يجعلني أبكي بكاء مريرا على أوطاننا التي سنفقدها ..سوف نبكي كالنساء على أوطان لم نحافظ عليها كالرجال ...
إن الذين يروجون لهذه الفتنة من أبواق الأنظمة الفاسدة من كلا البلدين ، ومن عملاء الصهيونية يعرفون جيدا ، أن العداوة بين هذين الشعبين العظيمين هو أفضل السبل لإحكام سيطرة العدو على المنطقة بعد أن وقعت العراق بين مخالبهم ...هم يعرفون من أين تؤكل الكتف ، وكتف هذه الأمة هما الجزائر ومصر .
يا إخوتي من أهل مصر الشرفاء ..ويا أهلي في الجزائر ...قليلا من العقل
فإننا نرى العدو ماثل أمامنا وقد برزت أنيابه ، ولن تنفعنا كرة القدم ، ولا دموع الفنانين والممثلين ...
أناشد الشعب المصري الأبي والأصيل بأن يرفض كل أساليب الشحن الإعلامي والفني المقصود من بعض الجهات التي يعرفها عقلاء وحكماء هذه الأمة ..هذا الشحن الذي يتم بأموال غير مصرية ، وبأقلام للاسف مصرية ..هدفها تطبيق سياسة فرق تسد بين شعبين يجمعهما دم واحد وهو دم الشهداء على أرض سيناء المباركة .
وأناشد أهلي في الجزائر بأن يقفوا حائلا وجدارا منيعا ضد كل ما يسيئ إلى هذه الأمة التي أرادها الله واحدة ، وأن لا يقبلوا إطلاقا أن يسجل التاريخ عنهم بأنهم أتاحوا الفرصة يوما للشياطين المتربصة بالعروبة والإسلام لضرب مقومات الشعب الجزائري الذي قال عنه العلامة بن باديس
شعب الجزائر مسلم ** وإلى العروبة ينتسب
فو الله ...إننا نحبكم ...نحبكم .
مصطفى بونيف *................انتهت المكالمة
http://albadell.net/details.asp?id=4011&catid=1
إلى الأخوة في مصر :
من قصر الرئيس إلى أصغر عربية فول ، في أصغر حارة فيك يا مصر
"..عندما أغارت الطائرات الفرنسية للمشاركة في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 ، أدرك الجزائريون أن مصر تعاقب لوقفتها البطولية مع الثورة الجزائرية أيام الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ...مصر التي فتحت أحضانها لثوار الجزائر الذين أعلنوا قيام الدولة الجزائرية عبر أثير صوت العرب ..!.
من أجل ذلك لا يخلو بيت جزائري من اسم عبد الناصر ، الذي سيبقى أبد الدهر رمزا وقائدا وبطلا لجميع العرب ولجميع أحرار العالم .
وعندما حاربت مصر سنة 1967 وسنة 1973 ، لم تتأخر الجزائر بسلاحها وأموالها ورجالها ، واسألوا صحراء سيناء عن شهداء جزائريين دفنوا مع إخوانهم من الشهداء المصريين .
إن ما يحدث بين أبناء جمال عبد الناصر ، وهواري بومدين رحمهما الله في هذه الأيام يجعلني أبكي بكاء مريرا على أوطاننا التي سنفقدها ..سوف نبكي كالنساء على أوطان لم نحافظ عليها كالرجال ...
إن الذين يروجون لهذه الفتنة من أبواق الأنظمة الفاسدة من كلا البلدين ، ومن عملاء الصهيونية يعرفون جيدا ، أن العداوة بين هذين الشعبين العظيمين هو أفضل السبل لإحكام سيطرة العدو على المنطقة بعد أن وقعت العراق بين مخالبهم ...هم يعرفون من أين تؤكل الكتف ، وكتف هذه الأمة هما الجزائر ومصر .
يا إخوتي من أهل مصر الشرفاء ..ويا أهلي في الجزائر ...قليلا من العقل
فإننا نرى العدو ماثل أمامنا وقد برزت أنيابه ، ولن تنفعنا كرة القدم ، ولا دموع الفنانين والممثلين ...
أناشد الشعب المصري الأبي والأصيل بأن يرفض كل أساليب الشحن الإعلامي والفني المقصود من بعض الجهات التي يعرفها عقلاء وحكماء هذه الأمة ..هذا الشحن الذي يتم بأموال غير مصرية ، وبأقلام للاسف مصرية ..هدفها تطبيق سياسة فرق تسد بين شعبين يجمعهما دم واحد وهو دم الشهداء على أرض سيناء المباركة .
وأناشد أهلي في الجزائر بأن يقفوا حائلا وجدارا منيعا ضد كل ما يسيئ إلى هذه الأمة التي أرادها الله واحدة ، وأن لا يقبلوا إطلاقا أن يسجل التاريخ عنهم بأنهم أتاحوا الفرصة يوما للشياطين المتربصة بالعروبة والإسلام لضرب مقومات الشعب الجزائري الذي قال عنه العلامة بن باديس
شعب الجزائر مسلم ** وإلى العروبة ينتسب
فو الله ...إننا نحبكم ...نحبكم .
مصطفى بونيف *................انتهت المكالمة
http://albadell.net/details.asp?id=4011&catid=1
تعليق