بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما نعلم أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم منع الرجال خاصة من الجلوس في الطرقات، ولما اشتكوا، أمرهم أن يعطوا الطريق حقه،قالوا :وما حقه يا رسول الله؟؟ قال : "غض الطرف ورد السلام "،أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
لماذا منع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس من الجلوس في الطريق.؟
- كي لا يتعرضوا بالأذى النظري للنساء العابرات في الشوارع.
- كي لا يتعرضوا للناس المارين بالأذى اللفظي او المعنوي أيضاً.
لأنهم لا يعملون شيئاً سوى الجلوس والجالس مستريح ويراقب الغادي والرائح ، واذا لم يكن المجلس مجلس ذكر فان الشيطان جليسه، فربما لا يعجبه شكل شخص فيبدأ بالتكلم عليه وقد يسمعه كلاماً غير لطيف وبهذا يؤذي المسلمين. ويؤذي نفسه بأن يخوض في أعراض الناس فيأثم.
كان هذا -إلى عهد قريب- منتشرا ولا زال في بعض المناطق خارج المدن.
ولكن ظهر اليوم نمط جديد من الجلوس في الطرقات وهو الجلوس الإلكتروني في الطرقات.
أتخيل البعض يهز رأسه موافقاً وآخرين يحركون رؤوسهم مستفسرين
ولكن بنظره بسيطة نجد أن بعض المواقع الإلكترونية شُغلها قيل وقال والخوض في أعراض الناس، ونشر الفتن والبلايا بين أفراد المجتمع المسلم، لتنشئة جيل فارغ من كل حس ديني أو وطني .
ولا يكتفون بهذا، بل يدعون السفهاء والبلهاء والعاطلين ليشاركوها هذا الإثم الكبير، وبعض المواقع تدعو المجرمين ليساعدوها في اختراق البيوت وهتك ستر أصحابها، وتعلمهم دروس اللصوصية والاقتحام والاغتصاب، وتوفر لهم كافة الوسائل للقيام بهذا العمل المشين.
وبعض المواقع متخصص في نهب جيوب الناس، وذلك بعرض بضائع مغريه في شكلها رديئة في مضمونها، تأخذ منه ثمنها ثم ترسلها له بالبريد، وما أن يستلمها حتى تتبدى له خصائص السلعة فوراً أو بعد حين فيندم أشد الندم ويحاول المطالبة بحقه فلا يستطيع .
أو تقول للشخص أنت ربحت معنا ملايين..!! ولكي تأخذها أرسل لنا رقم حسابك المصرفي و/او رقم بطاقة الفيزا وبهذا يسرقون أمواله..( والقانون لا يحمي المغفلين )
وبعضهم ليس بحاجة أن يُحدث أو يطلب من الضحية شيئا، فقد طور أساليب تمكنه من الوصول إلى المعلومات الخاصة المحمية للمصارف وسرقتها واستعمالها في السرق والنهب
أما الفارغون ، الذين يقتحمون ألأجهزة الحاسوبية للغافلين، ويعيثون فيها فسادا، وقد يدمرونها فحدث عنهم ولا حرج
لأي سبب يقومون بذلك؟
هل يطنون انهم سيفلتون من عقاب العاجل والآجل؟
في أي عصر نعيش ؟
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله ليتمن اللهُ هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه "
بلى . إن الراكب ليسير ولا يخاف الذئاب حتى ، ولكن يخاف ذئابا من نوع آخر ، حتى وهو في عقر داره
فالذئاب التي كنا نعرفها تغير شكلها
فقد غدت اليوم ذئابا الكترونية
قطاع طرق مدججين باعتى الاسلحة وافتكها
وربما يكون بعضهم قانونيا !!
فهل تعتقد عزثزي القاريء أن ما قُلتُهُ صحيحا ؟؟
لماذا منع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس من الجلوس في الطريق.؟
- كي لا يتعرضوا بالأذى النظري للنساء العابرات في الشوارع.
- كي لا يتعرضوا للناس المارين بالأذى اللفظي او المعنوي أيضاً.
لأنهم لا يعملون شيئاً سوى الجلوس والجالس مستريح ويراقب الغادي والرائح ، واذا لم يكن المجلس مجلس ذكر فان الشيطان جليسه، فربما لا يعجبه شكل شخص فيبدأ بالتكلم عليه وقد يسمعه كلاماً غير لطيف وبهذا يؤذي المسلمين. ويؤذي نفسه بأن يخوض في أعراض الناس فيأثم.
كان هذا -إلى عهد قريب- منتشرا ولا زال في بعض المناطق خارج المدن.
ولكن ظهر اليوم نمط جديد من الجلوس في الطرقات وهو الجلوس الإلكتروني في الطرقات.
أتخيل البعض يهز رأسه موافقاً وآخرين يحركون رؤوسهم مستفسرين
ولكن بنظره بسيطة نجد أن بعض المواقع الإلكترونية شُغلها قيل وقال والخوض في أعراض الناس، ونشر الفتن والبلايا بين أفراد المجتمع المسلم، لتنشئة جيل فارغ من كل حس ديني أو وطني .
ولا يكتفون بهذا، بل يدعون السفهاء والبلهاء والعاطلين ليشاركوها هذا الإثم الكبير، وبعض المواقع تدعو المجرمين ليساعدوها في اختراق البيوت وهتك ستر أصحابها، وتعلمهم دروس اللصوصية والاقتحام والاغتصاب، وتوفر لهم كافة الوسائل للقيام بهذا العمل المشين.
وبعض المواقع متخصص في نهب جيوب الناس، وذلك بعرض بضائع مغريه في شكلها رديئة في مضمونها، تأخذ منه ثمنها ثم ترسلها له بالبريد، وما أن يستلمها حتى تتبدى له خصائص السلعة فوراً أو بعد حين فيندم أشد الندم ويحاول المطالبة بحقه فلا يستطيع .
أو تقول للشخص أنت ربحت معنا ملايين..!! ولكي تأخذها أرسل لنا رقم حسابك المصرفي و/او رقم بطاقة الفيزا وبهذا يسرقون أمواله..( والقانون لا يحمي المغفلين )
وبعضهم ليس بحاجة أن يُحدث أو يطلب من الضحية شيئا، فقد طور أساليب تمكنه من الوصول إلى المعلومات الخاصة المحمية للمصارف وسرقتها واستعمالها في السرق والنهب
أما الفارغون ، الذين يقتحمون ألأجهزة الحاسوبية للغافلين، ويعيثون فيها فسادا، وقد يدمرونها فحدث عنهم ولا حرج
لأي سبب يقومون بذلك؟
هل يطنون انهم سيفلتون من عقاب العاجل والآجل؟
في أي عصر نعيش ؟
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله ليتمن اللهُ هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه "
بلى . إن الراكب ليسير ولا يخاف الذئاب حتى ، ولكن يخاف ذئابا من نوع آخر ، حتى وهو في عقر داره
فالذئاب التي كنا نعرفها تغير شكلها
فقد غدت اليوم ذئابا الكترونية
قطاع طرق مدججين باعتى الاسلحة وافتكها
وربما يكون بعضهم قانونيا !!
فهل تعتقد عزثزي القاريء أن ما قُلتُهُ صحيحا ؟؟
حمانا الله جميعا من شرورهم
امين
امين
تعليق