العيدُ الحزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إكرامي قورة
    عضو الملتقى
    • 23-05-2007
    • 32

    العيدُ الحزين

    [align=center]العيدُ الحزين[/align]

    [align=center]أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )[/align]
    [align=center]6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م[/align]


    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
    أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَثوابُنا السُّودُ
    *-*
    يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
    أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
    أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالأكفانُ وَالدُّودُ
    وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
    الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
    سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
    *-*
    يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
    فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
    مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُها=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
    مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
    مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
    الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
    فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
    وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
    كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
    كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
    كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
    كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
    كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
    مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
    حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
    أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
    فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
    *-*
    يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
    لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
    إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
    فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
    جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
    جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
    فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
    وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
    نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ


    [/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة إكرامي قورة; الساعة 25-10-2007, 22:36.
    [CENTER]رحم الله أمي

    فقد كانت أحبَّ الناس[/CENTER]
  • محمد سمير السحار
    شاعر
    • 16-05-2007
    • 1067

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة إكرامي قورة مشاهدة المشاركة
    [align=center]العيدُ الحزين[/align]

    [align=center]أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )[/align]
    [align=center]6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م[/align]


    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
    جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
    جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
    فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
    وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
    نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ


    [/poem]
    [align=center]آمين يا رب العالمين
    أخي الحبيب والشاعر الراقي إكرامي قورة
    قصيدة وجدانية مبكية صدرت من قلب مؤمن بار صابر
    رحمَ الله والدتكَ وأسكنها فسيح جناته وجعل قبرها روضة من رياض الجنة
    عظّمَ الله أجركم وأحسن عزاءكم وألهمكم الصبر والسلوان
    خالص تقديري ومحبتي
    أخوكم
    محمد سمير السحار
    [/align]

    تعليق

    • عارف عاصي
      مدير قسم
      شاعر
      • 17-05-2007
      • 2757

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إكرامي قورة مشاهدة المشاركة
      [align=center]العيدُ الحزين[/align]

      [align=center]أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )[/align]
      [align=center]6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م[/align]


      [poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
      أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَيَّامُنَا السُّودُ
      *-*
      يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
      أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
      أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالْكَفَّانُ وَالدُّودُ
      وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
      الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
      سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
      *-*
      يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
      فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
      مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُها=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
      مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
      مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
      الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
      فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
      وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
      كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
      كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
      كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
      كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
      كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
      مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
      حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
      أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
      فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
      *-*
      يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
      لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
      إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
      فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
      جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
      جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
      فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
      وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
      نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ


      [/poem]


      أخي الكريم والحبيب
      د0 إكرامي

      برغم الحزن والألم
      فلمحات الصبر
      تنير لنا الطريق

      غفر الله لها وأثابها
      بكل حرف أضعاف
      ما نرجو ووقاها بكل
      حرف أضعاف ما
      نخاف ونحذر

      لقد بكى القلب معك
      فلله درك

      جعلك الله من الصابرين
      وأنزل على قلبك من
      السكينة والرضوان
      أضعاف مانزل بك من البلاء

      بورك والقلب والقلم
      أخوك
      عارف عاصي

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أيها الدامع الباكي بدموع كأنها انسالت من أعيننا
        و الله لقد أسلت دمع عيني يا حبيبي
        لله أنت .. قلبي معك و روزحي و عقلي
        أعلم مقدار ما تحس به و أعلم كيف يأتي العيد عليك دون وجود الغالية الحبيبة معك و لمكن أعلم أيضا أيها الابن البار أن رحمة الله واسعة وسعت كل شيء و دعاؤك لها و دعاؤنا و كل المحبين لإكرامي و أمه / أمنا نسأل الله أن يكون شفيعا لها في قبرها و يوم العرض عليه عز و جل .
        ابكها يا إكرامي .. لا تتوقف ففي الدموع غسل للأحزان و سل مجربا سبقك
        رحم الله آباءنا و أمهاتنا و أسكنهم فسيح الجنان

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • فتحى الحارون
          • 28-10-2007
          • 1

          #5
          فى جنة الخلد يا ام اكرامى

          تعليق

          • إكرامي قورة
            عضو الملتقى
            • 23-05-2007
            • 32

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
            [align=center]آمين يا رب العالمين
            أخي الحبيب والشاعر الراقي إكرامي قورة
            قصيدة وجدانية مبكية صدرت من قلب مؤمن بار صابر
            رحمَ الله والدتكَ وأسكنها فسيح جناته وجعل قبرها روضة من رياض الجنة
            عظّمَ الله أجركم وأحسن عزاءكم وألهمكم الصبر والسلوان
            خالص تقديري ومحبتي
            أخوكم
            محمد سمير السحار
            [/align]
            الحبيب الشاعر الأستاذ
            د محمد سمير السحار

            هو اليتم في الكبر يا صديقي أحسبه أشد إيلاما منه في الصغر
            لما لنا مع الفقيدة من حياة داخل الحياة

            رحمها الله فقد كانت أحن الناس وستبقى أحب الناس

            تقبل الله منكم صالح الدعاء

            آمين
            [CENTER]رحم الله أمي

            فقد كانت أحبَّ الناس[/CENTER]

            تعليق

            • إكرامي قورة
              عضو الملتقى
              • 23-05-2007
              • 32

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم والحبيب
              د0 إكرامي

              برغم الحزن والألم
              فلمحات الصبر
              تنير لنا الطريق

              غفر الله لها وأثابها
              بكل حرف أضعاف
              ما نرجو ووقاها بكل
              حرف أضعاف ما
              نخاف ونحذر

              لقد بكى القلب معك
              فلله درك

              جعلك الله من الصابرين
              وأنزل على قلبك من
              السكينة والرضوان
              أضعاف مانزل بك من البلاء

              بورك والقلب والقلم
              أخوك
              عارف عاصي
              تقبل الله منك صالح دعائك أخي الكريم الأستاذ عارف

              وتقبل الله أمي الصالحين

              فقد كانت من أكبر نعم الله عليّ

              جمعني الله به عند حوض نبيه لنشرب من شربة واحدة كما كنا في الدنيا

              آمين

              ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة
              ممتن لتثبيت القصيدة
              [CENTER]رحم الله أمي

              فقد كانت أحبَّ الناس[/CENTER]

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                [align=justify]أخي الكريم الأستاذ إكرامي،

                قرأت قصيدتك الصادقة في المرحومة أمك ـ جعلها الله في أعلى عليين ـ وكلما أردت التعليق خذلتني الكلمات، لأننا في موقف انساني صعب إن جاز التعبير. فلا أملك إلا أن أدعو للفقيدة بالرحمة، ولك بالصبر والسلوان. ويتم الكبر أشد إيلاما كما تفضلت وقلت، لأنه يعني ـ فيما يعني ـ فقدان داع يدعو للابن بظهر الغيب، تستجيب له السماء.

                آنسك الله.
                [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • إبراهيم المرحبي
                  عضو الملتقى
                  • 13-10-2007
                  • 57

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إكرامي قورة مشاهدة المشاركة
                  [align=center]العيدُ الحزين[/align]

                  [align=center]أولى قصائدي إلى أمي ( رحمها الله )[/align]
                  [align=center]6 أكتوبر 1957م - 6 أكتوبر 2007م[/align]


                  [poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                  رَاحَ الحَْنَانُ، وَرَاحَ الْحُبُّ وَالْجُودُ=وَرَغْمَ كُلِّ الأَسَى قَدْ جِئْتَ يَا عِيدُ
                  أَيَّامُكَ الْبِيضُ لَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدِمِها=قَدْ ضَيَّعَتْ سَعْدَهَا أَثوابُنا السُّودُ
                  *-*
                  يَا عِيدُ... يَا أَصْعَبَ الأَعْيَادِ، قَدْ رَحَلَتْ= أُمِّي إِلَى حَيْثُ كُلُّ الْخَلْقِ مَفْقُودُ
                  أَسْعَى أُكَبِّرُ، وَالدَّمْعَاتُ تَشْطُرُنِي،=وَالْقَلْبُ فِي حَزَنٍ، وَالْفِكْرُ مَنْكُودُ
                  أُطَالِعُ النَّاسَ، لَكِنْ شَلَّ أَخْيِلَتِي:=الْمَوْتُ وَالْقَبْرُ وَالأكفانُ وَالدُّودُ
                  وَالنَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ جَاءُوا لِتَعْزِيَتِي=عِيدٌ حَزِينٌ...؛ فَمَا لِلْقَلْبِ تَعْيِيدُ
                  الْعِيدُ جَاءَ وَكُلُّ الدَّارِ مَأْتَمُهَا=وَالْحُزْنُ فِي عَقْرَبِ السَّاعَاتِ مَمْسُودُ
                  سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا لِيَبْلُوَنَا=وَفِي مَشِيئَتِهِ تَبْقَى الْمَقَالِيدُ
                  *-*
                  يَا أُمُّ.. يَا كُلَّ أَعْيَادِي وَفَرْحَتَهَا=عَادَ الزَّمَانُ، وَلَكِنْ لم يعدْ عيدُ
                  فَالْحُزْنُ -يَا أُمَّ إِكْرَامِي- كَوَى كَبِدِي،=وَالْقَلْبُ بِالشَّوْقِ وَالتَّحْنَانِ مَجْلُودُ
                  مَنْ لِي بِكَفِّكِ صُبْحَ الْعِيدِ أَلْثِمُها=لِيُطْفِئَ الْجَمْرَ -مِنْ كَفَّيْكِ- تَبْرِيدُ
                  مَنْ لِي بِدَعْوَةِ قَلْبٍ طَاهِرٍ صَدَقَتْ=حَتَّى يُصَاحِبَ مَني الْخَطْوَ تَسْدِيدُ
                  مَنْ لِي بِبَسْمَةِ ثِغْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُها=إِذْنًا لِتَبْدَأَ فِي الْعِيدُ الأَنَاشِيدُ
                  الْحُزْنُ خَيَّمَ فِي قَلْبِي، وَمَا بَرِحَتْ=ذِكْرَاكِ يَبْعَثُهَا نَأْيٌ وَتَبْعِيدُ
                  فِي كُلِّ زَاوِيِةٍ مِنْ بِيْتِنَا أَثَرٌ=يُثِيرُ حُزْنِيَ، وَالأَحْزَانُ تَجْدِيدُ
                  وَاحَسْرَتِي؛ قَبَضَ الرَّحْمَنُ نِعْمَتَهُ=وَالْمَوْتُ حَينَ يُرِيدُ اللـهُ مَوْرُودُ
                  كَمْ ذا حُسِدْتُ عَلَى حُبٍّ ظَفِرْتُ بِهِ=(وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودُ)
                  كَانَتْ -إِذا مَا دَعَتْنِي نَحْوَهَا: "ولدي"- =كَأَنَّمَا صَوْتُهَا فِي الأُذْنِ تَغْرِيدُ
                  كَانَتْ -إِذَا دَمَعَتْ- تَسْوَدُّ فِي نَظَرِي=كُلُّ الْحَيَاةِِ، وَيُبْكِي الليْلَ تَسْهِيدُ
                  كَانَتْ -إِذَا ابْتَسَمَتْ- يَحْتَلُّنِي فَرَحِي،=وَيَعْكِسُ الْفَرْحَ فِي الأَيَّامِ تَوْرِيدُ
                  كَمْ ذَا تَنَزَّهَ قَلْبِي فِي حَدَائِقِهَا=يَقْتَاتُ مِنْهَا وَلا تَفْنَى الْعَنَاقِيدُ
                  مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الْمَوْتَ يَنْظُرُنَا،=وَالسَّهْمُ يَرْقُبُهَا، وَالْقَوْسُ مَشْدُودُ
                  حَتَّى تَخَطَّفَهَا -مِنْ بَيْنِنَا- جَدَثٌ=وَقَفْتُ أَلْمِسُهُ، وَالْقَلْبُ مَفْئودُ
                  أَبْكِي بِرَغْمِ رَصِيدِ الصَّبْرِ مِنْ أَلَمٍ =تَعْمَى به الْعَيْنُ، أَوْ يَذْوِي بِهِ الْجِيدُ
                  فَالدَّمْعُ فِي الْحُزْنِ مِنْ آثَارِ رَحْمَتِنَا=لا يَسْتَطِيعُ الْبُكَا قَوْمٌ جَلامِيدُ
                  *-*
                  يَا رَبُّ، أَدْرِي بِأَنّ الْمَوْتَ -ذَا- قَدَرٌ=وَالْعُمْرُ لَوْ طَالَ -مَهْمَا طَالَ- مَحْدُودُ
                  لَكِنَّ أُمِّي أَذَاقَتْنِي الْحَنَانَ نَدىً=لَوْ زَارَ قَاحِلَةً لاخْضَرّتْ الْبِيدُ
                  إِنِّي رَضِيتُ بِمَا أَرْضَاكَ مِنْ أَزَلٍ=لَكِنَّمَا الْحُزْنُ فِي قَلْبِي أَخَادِيدُ
                  فَارْفُقْ بِأُمِّ الْفَتَى، وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ=فَمِنْكَ -يا ربَّنا- الإِحْسَانُ وَالْجُودُ
                  جَاءَتْكَ صَابِرَةً، مَبْطُونَةً، وَبِهَا=مِنْ مِلَّةِ الْحَقِّ إِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ
                  جَاءَتْكَ فِي رَمَضَان الْخَيْرِ مُتْعَبَةً=صَامَتْ، وَقَامَتْ، وَعَفْوُ اللـهِ مَقْصُودُ
                  فَامْنُنْ بِنَظْرَةِ عَفْوٍ مِنْكَ رَاحِمَةً=مَنْ نَالَ مَغْفِرَةَ الرَّحْمَنِ مَوْلُودُ
                  وَاجْعَلْ مَكَانَ اللقَا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنَا=حَوْضَ النَبِيِّ فَمَنْ يَأْتِيهِ مَسْعُودُ
                  نَوِّرْ لَهَا قَبْرَهَا، وَارْفُقْ بِوَحْدَتِهَا=حَتِّى يَحِينَ بِيَوْمِ الْمُلْتَقَى الْعِيدُ


                  [/poem]

                  أخي المكلوم (( إكرامي)) أنا والله مكلوم مثلك في هذا العيد ...فهو أول عيد من غير أمي رحمها الله فقد فقدتها قبل رمضان بعشرين يوماً فقد فارقتنا وأخذت بصحبتها أختي الكبيرة (( أمي الثانية)) وولديها معهما أيضاً في حادث سيارة أليم .

                  إكرامي ....بكيت وأبكيت .

                  إكرامي....هذه القصيدة ....لك ولي ولكل مكلوم بأعظم الناس في عينه .

                  إكرامي ....سأظل أتردد على هذه القصيدة ....لأنني لا أريد لدمعي أن يجف .

                  إكرامي ....ابك يا صاحبي وسأبكي معك ...فأنا أعلم والله حجم الفاجعة وشدة اللهيب والنار المستعرة في فؤادك ....أيها الشاعر الحزين .

                  إكرامي ....أسأل الله أن يغفر لأمهاتنا ولكل موتى المسلمين وأن يجمعنا بمن نحب في جنات النعيم .
                  [url=http://file5.9q9q.net/preview/48261446/-----------.jpg.html][img]http://file5.9q9q.net/img/48261446/-----------.jpg[/img][/url]

                  [size=6][font=Comic Sans MS][color=#008000]فِي ذِمِّةِ اللهِ الْكَرِيمِ وَحِفْظِهِ ** جَسَدٌ بِبَرْقَةَ وَسَّدَ الصَّحْرَاءَ[/color][/font][/size]

                  تعليق

                  • إكرامي قورة
                    عضو الملتقى
                    • 23-05-2007
                    • 32

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                    أيها الدامع الباكي بدموع كأنها انسالت من أعيننا
                    و الله لقد أسلت دمع عيني يا حبيبي
                    لله أنت .. قلبي معك و روحي و عقلي
                    أعلم مقدار ما تحس به و أعلم كيف يأتي العيد عليك دون وجود الغالية الحبيبة معك و لمكن أعلم أيضا أيها الابن البار أن رحمة الله واسعة وسعت كل شيء و دعاؤك لها و دعاؤنا و كل المحبين لإكرامي و أمه / أمنا نسأل الله أن يكون شفيعا لها في قبرها و يوم العرض عليه عز و جل .
                    ابكها يا إكرامي .. لا تتوقف ففي الدموع غسل للأحزان و سل مجربا سبقك
                    رحم الله آباءنا و أمهاتنا و أسكنهم فسيح الجنان

                    محبتي
                    أكرمك الله أبا رامي

                    ما أقسى يتم الكبير
                    ذلك الذي عايش فقيده وشعر بحنانه
                    لله ما أخذ ولله ما أبقى وكل شيء عنده بمقدار

                    رحم الله أمي فقد كانت أحب الناس
                    [CENTER]رحم الله أمي

                    فقد كانت أحبَّ الناس[/CENTER]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X