[frame="12 80"]
[/frame]
هذه القصيدة مستوحاة من أحدى قصص الموروث الشعبي العراقي..تلائم بنظرنا مانحن عليه الساعه.

أبتعتُ الدارْ
دارا يزهو بحديقته.. بالازهارْ
وبالاشجارِِ.. وبالاطيارْ
[frame="12 80"]نعتذر عن الأطاله لكون القصيدة قد اتخذت طابع الشعر القصصي..
ديكُ الجار
قالوا
جاَرك قبل الدارْ

وبدأتُ أفتشُ عن بيتٍ
عن قطعةِ ارضٍ تعنيني
في وطنٍ يسكن أحداقي
يسكنني منذ التكوينِ
قد آنَ اوانٌ.. اسكنه
قد آنّ اوانٌ..يأويني

وبدات افتش عن بيت
قالوا:
جارَك قبل الدارْ
قد أتعبني الاستقصاءُ عن الاخبار
قد أرهقني
نبشُ الماضي ..
والتنقيبُ عن الاسرارْ
هذا جارٌ .. ذلك جارْ
الحيرة باتت تنهشني
ماذا يمكنُ أن اختار
جاَرك قبل الدارْ

وبدأتُ أفتشُ عن بيتٍ
عن قطعةِ ارضٍ تعنيني
في وطنٍ يسكن أحداقي
يسكنني منذ التكوينِ
قد آنَ اوانٌ.. اسكنه
قد آنّ اوانٌ..يأويني

وبدات افتش عن بيت
قالوا:
جارَك قبل الدارْ
قد أتعبني الاستقصاءُ عن الاخبار
قد أرهقني
نبشُ الماضي ..
والتنقيبُ عن الاسرارْ
هذا جارٌ .. ذلك جارْ
الحيرة باتت تنهشني
ماذا يمكنُ أن اختار
ومضى عام ٌ..واتى عام
ضجرت مني كلّ طريق
تعبت من سعيي الاقدامْ
لكن حمدا.. لكن شكرا
ذاك بريق
ليس سرابا أو أوهام
هذا جارٌ
يحمده القاصي والداني
والبيتُ كبيرٌ وجميل
زاهي الطلعةِ.. والبنيانِ
جاريَ دارٌ ..قبل الدارْ
ضجرت مني كلّ طريق
تعبت من سعيي الاقدامْ
لكن حمدا.. لكن شكرا
ذاك بريق
ليس سرابا أو أوهام
هذا جارٌ
يحمده القاصي والداني
والبيتُ كبيرٌ وجميل
زاهي الطلعةِ.. والبنيانِ
جاريَ دارٌ ..قبل الدارْ
جاري رجلٌ يحمل قلبا بلوريا
قد عمّرّه بالايمان
باللهِ الصمدِ القهارْ
قد عمّرّه بالايمان
باللهِ الصمدِ القهارْ
جاري رجلٌ ..يركع شكرا
يسجد حمدا ..ليلَ نهارْ
رجلٌ نورانيّ الطلعه
رجلٌ يزهو مثل الشمعه
رجلٌ روعه
يسجد حمدا ..ليلَ نهارْ
رجلٌ نورانيّ الطلعه
رجلٌ يزهو مثل الشمعه
رجلٌ روعه
رجلٌ يلهج بالاذكار
يرجو الخير
لكل الناس
يدعو الله بكل صلاة
فرج ..اللّهم الغمه
عن ذي الامه
مُنّ عليها بالافراح
جاري هذا نعم الجارْ
يرجو الخير
لكل الناس
يدعو الله بكل صلاة
فرج ..اللّهم الغمه
عن ذي الامه
مُنّ عليها بالافراح
جاري هذا نعم الجارْ

أبتعتُ الدارْ
دارا يزهو بحديقته.. بالازهارْ
وبالاشجارِِ.. وبالاطيارْ
حلّ الليلُ علينا فيه
اجمل ليلِ قضّيناه
طلع الفجرُ علينا فيه
ادهشنا ديكٌ لولاه
ماعانينا أبدا قلقاً
ماعانينا أبدا ارقاً
ماعانينا أبدا آه
اجمل ليلِ قضّيناه
طلع الفجرُ علينا فيه
ادهشنا ديكٌ لولاه
ماعانينا أبدا قلقاً
ماعانينا أبدا ارقاً
ماعانينا أبدا آه
ديك يزأرُ كلّ صباحْ
ديك ينعق كل صباحْ
ديك الجارْ..
ديك عدوانيّ أرعنْ
ماطأطأ يوماً او أذعنْ
هذا الديكُ لهذا الجار؟؟
عجبا..عجبا للاقدار!
قد ارّقنا
فشكوناه ..للرجلِ الطيبِ ..للجارْ
قال الجار..
خسيءَ الديكُ ومَن ربّاه
ان ازعجكم او ارّقكم
ذبحَ -الديكَ- الرجلُ الطيبْ
ودعانا- ودّا- لوليمه
صورةُ ذاكَ الديكِ القاسي
محزنةً كانت وأليمه
ديك مسلوب مذبوح..
يالَ العار
هذا من كنّا نخشاه!!.. بل نخشى حتى رؤياه
مزقناهُ.. واكلناه
وحسبنا نصرا نلناه
موتَ الديكِ ..
فيا ويلاه

ديك ينعق كل صباحْ
ديك الجارْ..
ديك عدوانيّ أرعنْ
ماطأطأ يوماً او أذعنْ
هذا الديكُ لهذا الجار؟؟
عجبا..عجبا للاقدار!
قد ارّقنا
فشكوناه ..للرجلِ الطيبِ ..للجارْ
قال الجار..
خسيءَ الديكُ ومَن ربّاه
ان ازعجكم او ارّقكم
ذبحَ -الديكَ- الرجلُ الطيبْ
ودعانا- ودّا- لوليمه
صورةُ ذاكَ الديكِ القاسي
محزنةً كانت وأليمه
ديك مسلوب مذبوح..
يالَ العار
هذا من كنّا نخشاه!!.. بل نخشى حتى رؤياه
مزقناهُ.. واكلناه
وحسبنا نصرا نلناه
موتَ الديكِ ..
فيا ويلاه

آنّ أوانُ الفجرٍ الآتي
فجر جاء بآهِ الاهْ
ماكنّا يوماً نأمله ..
أو نرجوهْ
فجر ايقظ كل الدّيكه
فجر جاء بآهِ الاهْ
ماكنّا يوماً نأمله ..
أو نرجوهْ
فجر ايقظ كل الدّيكه
فهنا ديكٌ .. وهنا ديك
هذا يصرخ .. هذا يسرق .. هذا يقتل
ماهذا قلنا ياجار؟؟
هذا يصرخ .. هذا يسرق .. هذا يقتل
ماهذا قلنا ياجار؟؟
قال الجار..
مات المُخرس هذي الدّيكه
مات القاهرُ هذي الدّيكه
زال الجبروتُ الجبارْ
لكن حلّ الاستهتارْ
حان زمانُ الاستهتارْ
هذا ماكنّا نخشاه
اهٌ ..اهٌ ديكَ الجارْ
مات المُخرس هذي الدّيكه
مات القاهرُ هذي الدّيكه
زال الجبروتُ الجبارْ
لكن حلّ الاستهتارْ
حان زمانُ الاستهتارْ
هذا ماكنّا نخشاه
اهٌ ..اهٌ ديكَ الجارْ
شرّ اهونُ
من اشرارْ
قدر أرحم
من اقدارْ
ديكٌ متعالٍ مغرورْ
افضلُ من ديكٍ مسعورْ
يخلِفه ديكُ مسعورْ
يخلفهُ ديكٌ مسعورْ

من اشرارْ
قدر أرحم
من اقدارْ
ديكٌ متعالٍ مغرورْ
افضلُ من ديكٍ مسعورْ
يخلِفه ديكُ مسعورْ
يخلفهُ ديكٌ مسعورْ

بِعنا الدارْ
تركنا الجارْ
وتفرقنا في الاقطارْ
وفي الامصارْ
نبحت عن وطنٍ في منفى
ماسترَ الفجرُ ولا أخفى
صورةَ بؤسِ الزمنِ القادم
زمن نادم
زمن يبكي
ديكَ الجارْ
فتفرقنا في الاقطارْ
آه ..آه ..ديك الجارْ
تركنا الجارْ
وتفرقنا في الاقطارْ
وفي الامصارْ
نبحت عن وطنٍ في منفى
ماسترَ الفجرُ ولا أخفى
صورةَ بؤسِ الزمنِ القادم
زمن نادم
زمن يبكي
ديكَ الجارْ
فتفرقنا في الاقطارْ
آه ..آه ..ديك الجارْ
كنّا نشحذ منك الخيرَ ...
ومنك البركه..
صرنا نشحذ بعضَ سلامٍ..
من ذي الدّيكه
بعض أمانِ واستقرارْ
لكن آه..
غرق المركبُ
ما للمركب الاّ الله..
ألاّ الله..
لا أله الاّ الله
[/frame]ومنك البركه..
صرنا نشحذ بعضَ سلامٍ..
من ذي الدّيكه
بعض أمانِ واستقرارْ
لكن آه..
غرق المركبُ
ما للمركب الاّ الله..
ألاّ الله..
لا أله الاّ الله
[/frame]
تعليق