تشريح...مقطع جانبي لسوزان برنار سعيف علي
بطريقة ما و بأمر غير مفسر
سيكون لسوزان برنار ساعة يدوية...
'ترتكب بها الزمن
ثم تفتح للنثر قارورة شعر
وتغني لرامبو بإهاب المشي على الكعب العالي
وعلى وتر موسيقى الأزجال
نشيدا كان حفيف أوراقه يغنيها شبقاً
كلما رآها تغتسل في نهر يجري'
..............
ممزوجا بالأحرف الممشوقة
ستقول له وهي تحاول أن تمزق أوراق شجرة عانس
انه
لم يكن أبدا غير ذاك النورس وذاك التيه...
أنه
لم يكن يعرف أوراق شجرة تقف على بتلات الورد
و لم يكن نهر السان يقوى على حمل قواربه الورقية
...............
عوضا عن غرس وردة شر
ستمارس عشق الألوان
وتخلط اللون المحتمل لكلام العهن باللون المفقود من أبد
وتميز الى الروح في يدها قطرات مطر بني ؟
بلوثة غير مقررة في طب التشريح
عبر البحر و عبر طريق دائرة
ستقبض عن قانون الموت الأبدي
وتقبض عن جرم الآلهة القديمة
و تفتح أوزار الحجارة الكلسية
بطريقة البوليس السياسي
وتقتحم عند الفجر'منازل الكلمات
ستركض على الكراسي
لتأخذ من مطبخ دائري ملاعق للأكل و صحناً
ثم تتهم الشعر بالخيانة
...............
كذا هي الفضة
قالت الجدة و هي تقلع آخر أسنانها
غير أنها لن تتنهد فقد نسيت كل القرابين
وأضاعت كل الهدايا..
أما سوزان
فتعود إلى الحكاية،'تمشي في شفيق الثوب تغري
على القارعة كل الأحلام النائمة...
تتوه في أضواء الشارع
وتوزع قصاصات الدعاية
ليغلب ملارمي في لعبة رند لم تنته بعد....
ولأنه لم يبق إلا أن تكسر سوزان أصنام الشعر
كادت أوراق بيضاء أن تجلس على أوراد الحبر وتمشي....
---------------------------------------------------------------------------------------------
شاعر من تونس
القدس العربي 26/01/2010
[/size]
تعليق