آه يازمن / محمد محقق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محقق
    أديب وكاتب
    • 28-11-2009
    • 181

    آه يازمن / محمد محقق

    جمع أوراقه المبعثرة هنا وهناك ، ورتبها وهويتأمل فيها صامتا ، هذا الصمت الذي تلاشى في زمن الحديث ، فأحس أنه غريب داخل نفسه ، والألم الكامن في الأعماق ، هذا الإحساس الذي يرفض كل شيء، فتذكر زمن العمالقة الذين كانوا يعيشون في القلاع والحصون منعزلين همهم العيش بسلام وإضفاء السعادة لبعضهم البعض ، وحين أراد أحد هؤلاء التجول تمشى قليلا حيث زار مدينة قديمة بعيدة عن موطنه بكثير وعند عودته استحم بمياه الشلالات ، فأغمض عينيه لأخذ قسط من الراحة فسقط على الأرض مما جعله يحدث زلزال البيضاء ، أو كالذي كان كريما ، ضخما ومرحا ، يحب النكات الطريفة ، مشكلته أن ضحكته صاخبة جدا مما حاد بأصحابه أن يتجنبوه أو يجرؤون على قول نكتة أمامه ، أما العملاق رجب ،فكان من أولئك الذين يحبون فعل الخيرات لأنه حسن النية وطيب جدا، لكن مشكلته هو أيضا أنه كان كلما أراد مد يد العون والمساعدة تسبب بمصيبة ما .... جعل هذا التفكرصاحبنا يبتسم ويقرر إقامة مهرجان حب في زمن الغدر تتخلله موائد كثيرة من الولائم للمدعوين في زمن المجاعات .
    محمد محقق
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    الأخ الكاتب محمدمحقق،ماأكثر هذه الولائم والمهرجانات...ولكن ماأحوجنا إلى الإنسان في بعده الإنساني العاري من كل غذرأوخيانة.تحيتي إلى سموفكرتك.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • محمد محقق
      أديب وكاتب
      • 28-11-2009
      • 181

      #3
      مشكورا أخي على مرورك البهي الذي أضفى على الومضة إشراقة وجمالا ، بورك فيك
      أخوك محمد محقق

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        يعطيك العافية اخي الكريم

        اقصوصة جميلة وذات مغزى ومعان عميقة

        لكن اسمح لي

        ليست ق ق ج

        كل التقدير

        مصطفى الصالح
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          هذا الصمت الذي تلاشى في زمن الحديث ، فأحس أنه غريب داخل نفسه ، والألم الكامن في الأعماق ، هذا الإحساس الذي يرفض كل شيء، فتذكر زمن العمالقة الذين كانوا يعيشون في القلاع والحصون منعزلين

          الفنان القدير محمد صباح الخير
          قصة بلغة سلسة جدا وعميقة الأفكار وجميلة الصور
          ولكن أحيانا يأتي الكلام والصور أيضا بشكل مباشر
          استمتعت بوجودي بين كلماتك وروحك الأكثر من جميلة
          تحياتي العميقة
          ميساء العباس
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • سمية الألفي
            كتابة لا تُعيدني للحياة
            • 29-10-2009
            • 1948

            #6
            الفاضل الكريم / محمد

            رائعة أخي أن يتحايل لعمل الخير

            لكن الكارثة أن يضار بعمله, أو أن يباهي به


            تقديري

            تعليق

            • محمد محقق
              أديب وكاتب
              • 28-11-2009
              • 181

              #7
              مشكورين جميع الأحبة الذين بمساهماتهم في تحليل الومضة ، يشجعوننا على السير قدما ومرحبا بانتقادتكم ، فمنك نتعلم
              أخوكم محمد محقق

              تعليق

              يعمل...
              X