(هذه القصيدة مهداة للأخ رعد بمناسبة توليه مهمة قصيدة النثر )
أرجو لمن فاته الاغتيال أن يعيد رسم الصورة في القصائد السابقة لكي تكتمل لديه صورة تلك المغتالة المغرمة....... لكم كل المنى العذبة )
6
جولييت ، مابكِ ؟
شنقتْ قراراتُهم مستحضرةً جراحاتِك
غرامَك ! ويلتاه !
تتلفتْ ،تحدّقُ ، تهيمُ
وجوه الهيمى زائغةٌ في جوفِ الحقيقةِ
شنقا .........
نظراتُهم...
الأفقُ سمّرَها
بقوانينِ العشيرة ِالأزليةِ
بوقُ الغرامِ يزأرُ
تحتَ وطأةِ الولهِ المُعنّى :
أينَ العدلُ ؟ أينَ العدلُ ؟
وتجيبهُ العنقاءُ :
هيهاتَ ياحفيدَ الخيال !
صراخُها ابتلعتْهُ
مشاوراتٌ بيزنطية
أطنابُ الذكورةِ( فبركتْها )
ملفّقةٌ جريمتي
ياحسرتي !
واهمةٌ
دروبُ الضياعِ مسارُك
قالها العرّافُ وانتحى
أتصرخين ؟ !
متحذلقةٌ أنتِ
كلفي أصدافٌ برّية
محنّطةٌ ، عقولٌ حجريّةٌ صنّفتها
أتتعجبين ؟ مازلتِ بغواً
حقّاً ! امتطيتِ أجنحةَ السّرابِ المعلّق
مليّاٌ
دونكِ القرارَ :
( تنظرُ مشدوهةٌ )
تحلمُ بِ ( بينلوب اليونانية )
هيامُك صحرا ءٌمخضّبة ٌ
رمالُها عذاباتٌ قدرية
ولولي ، اندبُي
عويلُك ملحمةٌ أزلية
صراخُك دخلَ -بغيرِ رجعةٍ -
المتاحفَ الدهرية
مكنوناٌ ، متوارياٌ
قلعة مهجورة ، قلعة مهجورة ، قلعة مهجورة .
*********************
( وما زالت في اغتيال الغرام كامنة بين عواطفهاوسوط القهر
في هدأة الظلام تندب هيامها المكلوم بترح ،وهي تستصرخ
قلوب المدنفين أن يكونوا معها لا عليها ).
فهل من نصير ؟ هلموا........
( غسان إخلاصي )
تحياتي وودي لكم جميعا.
---------------------------------------------
أرجو لمن فاته الاغتيال أن يعيد رسم الصورة في القصائد السابقة لكي تكتمل لديه صورة تلك المغتالة المغرمة....... لكم كل المنى العذبة )
6
جولييت ، مابكِ ؟
شنقتْ قراراتُهم مستحضرةً جراحاتِك
غرامَك ! ويلتاه !
تتلفتْ ،تحدّقُ ، تهيمُ
وجوه الهيمى زائغةٌ في جوفِ الحقيقةِ
شنقا .........
نظراتُهم...
الأفقُ سمّرَها
بقوانينِ العشيرة ِالأزليةِ
بوقُ الغرامِ يزأرُ
تحتَ وطأةِ الولهِ المُعنّى :
أينَ العدلُ ؟ أينَ العدلُ ؟
وتجيبهُ العنقاءُ :
هيهاتَ ياحفيدَ الخيال !
صراخُها ابتلعتْهُ
مشاوراتٌ بيزنطية
أطنابُ الذكورةِ( فبركتْها )
ملفّقةٌ جريمتي
ياحسرتي !
واهمةٌ
دروبُ الضياعِ مسارُك
قالها العرّافُ وانتحى
أتصرخين ؟ !
متحذلقةٌ أنتِ
كلفي أصدافٌ برّية
محنّطةٌ ، عقولٌ حجريّةٌ صنّفتها
أتتعجبين ؟ مازلتِ بغواً
حقّاً ! امتطيتِ أجنحةَ السّرابِ المعلّق
مليّاٌ
دونكِ القرارَ :
( تنظرُ مشدوهةٌ )
تحلمُ بِ ( بينلوب اليونانية )
هيامُك صحرا ءٌمخضّبة ٌ
رمالُها عذاباتٌ قدرية
ولولي ، اندبُي
عويلُك ملحمةٌ أزلية
صراخُك دخلَ -بغيرِ رجعةٍ -
المتاحفَ الدهرية
مكنوناٌ ، متوارياٌ
قلعة مهجورة ، قلعة مهجورة ، قلعة مهجورة .
*********************
( وما زالت في اغتيال الغرام كامنة بين عواطفهاوسوط القهر
في هدأة الظلام تندب هيامها المكلوم بترح ،وهي تستصرخ
قلوب المدنفين أن يكونوا معها لا عليها ).
فهل من نصير ؟ هلموا........
( غسان إخلاصي )
تحياتي وودي لكم جميعا.
---------------------------------------------
تعليق