[align=center]
[/align]
لا أعرف ماذا أقول، فلم أعد أقوى على الكلام، فقد تناثرت كل الكلمات من حولي، وتناثرت كذلك الحروف والأوزان.
أفكاري أصبحت مشوشة، تتخبط في أرجاء المكان... تصطدم بالأشياء، ولكنها تعود... تعود مرة أخرى، من جديد.
تعود وبجعبتها أشياء كثيرة، تحيرني، تلاطفني، ولكنها تخزني بالأعماق.
كل ما حولي بات يكسوه الضباب، تغطيه السحب، تخفيه الأشجار، وتكتمه الطيور.
الحيرة باتت تتشبث بأعماقي، تتغلغل في كياني، وتصارع أفكاري المشوشة. تعاركها، وليتها تقضي عليها...
ستبقى الحيرة، بل وستعود من جديد تقتحم عالمي حتى اللانهاية، لأنني لا أعرف هل كل ما كان من حولي سرابا أم أنه من نسج الخيال؟!!
ربما... ربما كان حقيقة، وليته لم يكن، فتارة أتمنى لو تبقى هذه اللحظات، وتارة أتمنى لو أنها لم تكن.
أفكار جديدة تحيرني، وتتشابك خيوطها في الهواء، يحركها النسيم ويداعبها، ويلقي بها إليّ مرة أخرى...
أقلبها... أفككها... فتتعبني، فأنثرها...فيعود صداها... فيقتلني، فأضطرب من جديد.
هي قصة قراتها، فأتعبتني، وعشت أحداثها فأرهقتني، وحاولت التخلص منها... فقتلتني.
أفكاري أصبحت مشوشة، تتخبط في أرجاء المكان... تصطدم بالأشياء، ولكنها تعود... تعود مرة أخرى، من جديد.
تعود وبجعبتها أشياء كثيرة، تحيرني، تلاطفني، ولكنها تخزني بالأعماق.
كل ما حولي بات يكسوه الضباب، تغطيه السحب، تخفيه الأشجار، وتكتمه الطيور.
الحيرة باتت تتشبث بأعماقي، تتغلغل في كياني، وتصارع أفكاري المشوشة. تعاركها، وليتها تقضي عليها...
ستبقى الحيرة، بل وستعود من جديد تقتحم عالمي حتى اللانهاية، لأنني لا أعرف هل كل ما كان من حولي سرابا أم أنه من نسج الخيال؟!!
ربما... ربما كان حقيقة، وليته لم يكن، فتارة أتمنى لو تبقى هذه اللحظات، وتارة أتمنى لو أنها لم تكن.
أفكار جديدة تحيرني، وتتشابك خيوطها في الهواء، يحركها النسيم ويداعبها، ويلقي بها إليّ مرة أخرى...
أقلبها... أفككها... فتتعبني، فأنثرها...فيعود صداها... فيقتلني، فأضطرب من جديد.
هي قصة قراتها، فأتعبتني، وعشت أحداثها فأرهقتني، وحاولت التخلص منها... فقتلتني.
[/align]
ايمان عمارنة
تعليق