ما بعد الألف..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    ما بعد الألف..

    فى جنح الليل ناجى العاشق فاتنته:

    صفحاتٌ بدفاتر أملأُ
    من حَرِّ بعادِكِ يكوينى

    صفحاتٌ بالدمع أُعَطِّر
    بالشوق وبسهادِ الليلِ
    والنجمُ الشاهدُ يُرثينى

    صفحاتٌ ومدادُها دمى
    ودواتُها قلبٌ لكِ صبٌّ
    يهذى بالولهِ المجنونِ

    صفحاتٌ من آهى تئنُّ
    ولعينيكَ العسلِ تحِنُّ
    وسطورٌ تَخشَى لَئِنْ تَصْلَى
    من حُمَم الوجد المشحون

    صفحاتٌ قد كانت بيضا
    واليومَ .. بنفسى وبعطشى
    بعذابى ونزقى وبطيشى
    صارت سودا
    يحرقُها ظلامُ الهجرانِ
    بالوهمِ تجودُ بسلوانِ
    نجوى للقلبِ المفتونِ

    صفحاتٌ ألفُ لَأكتبُها
    ما بعدَ الألفِ ..
    وألفِ الألفِ أصاحبُها
    وشفاهكِ لو حرفاً تُلقِى
    بدلالك تقتلٌنى مِراراً
    لو عدتِ تعودُ وتُحيينى...


    أميمة
    التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 07-01-2010, 09:19.
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    تتناقل بين أناملك الحروف فراشة
    وبين الصور الرائعة حكايات ولغات
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
      فى جنح الليل ناجى العاشق فاتنته:


      صفحاتٌ بدفاتر أملأْ
      من حَرِّ بعادِكِ يكوينى

      صفحاتٌ بالدمع أُعَطِّر
      بالشوق وبسهادِ الليلِ
      والنجمُ الشاهدُ يُرثينى

      صفحاتٌ ومدادُها دمى
      ودواتُها قلبٌ لكِ صبٌّ
      يهذى بالولهِ المجنونِ

      صفحاتٌ من آهى تئنُّ
      ولعينيكَ العسلِ تحِنُّ
      وسطورٌ تَخشَى لَئِنْ تَصْلَى (ربما أنْ أنسب)
      من حُمَم الوجد المشحون

      صفحاتٌ قد كانت بيضا
      واليومَ .. بنفسى وبعطشى
      بعذابى ونزقى وبطيشى
      صارت سودا
      يحرقُها ظلامُ الهجرانِ
      بالوهمِ تجودُ بسلوانِ
      نجوى للقلبِ المفتونِ

      صفحاتٌ ألفُ لَأكتبُها ( أكتبها ربما أنسب )
      ما بعدَ الألفِ ..
      وألفِ الألفِ أصاحبُها
      وشفاهكِ لو حرفاً تُلقِى
      بدلالك تقتلٌنى مِراراً
      لو عدتِ تعودُ وتُحيينى...



      أميمة
      الشاعرة أميمة

      لعل الفكرة في القصيدة
      أقوى بكثير من التعبير عنها
      فالقصيدة لو تمهلت عليها لجاءت أحلى وأقوى
      ولأمكنك تلاشي كثير من الخلل العروضي
      الذي أشير إليه باللون الأخضر
      وأرجوا تعديله
      مع تحياتي لطفا


      تعليق

      • أميمة عبد الحكيم
        محرر مترجم
        • 15-10-2009
        • 555

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
        تتناقل بين أناملك الحروف فراشة
        وبين الصور الرائعة حكايات ولغات
        الشاعر المرهف أحمد عبد الرحمن جنيدو
        شكرا جزيلا لكم على حضوركم وتشجيعكم الدائم لى
        أميمة
        التعديل الأخير تم بواسطة أميمة عبد الحكيم; الساعة 08-01-2010, 16:11.

        تعليق

        • أميمة عبد الحكيم
          محرر مترجم
          • 15-10-2009
          • 555

          #5
          الشاعر القدير / الأستاذ يوسف أبو سالم
          لكم تسعدنى متابعتكم.. وتصويبكم أخطائى العروضية دائما يهدينى.. فلا تترد -لطفا- فى تصويب ما تراه من خلل فيما ينشر لى عبر ملتقاكم الجميل..
          سأحاول إن شاء الله إصلاح ما أشرتم إليه ولكن بشرط لو أذنتم لى .. وهو العودة مرة أخرى لاستبيان وتقييم ماتم تعديله..
          ثانيا أود أن أشير هنا إلى أمر أعتقد أنه قد يهمكم وهو أن كل ما قمت بنشره من قصائد سواء فى الشعر العمودى أو التفعيلى او حتى المحاولات ليس بجديد .. إذ كنت أرغب فى تقييم ما أكتب - مثلما تفعلون تماما الآن ، والنص الوحيد الذى يتطابق تاريخ نشره مع تاريخ كتابته هو "كونى البهاء" شعر تفعيلى .. ولكن للأسف لم يحظ بحضوركم ولا تقييمكم.. أأكون قد تجاوزت لو اعتبرت قراءته شرطا ثانيا ..
          كل التقدير لحضوركم وآرائكم القيمة..
          أميمة

          تعليق

          • أميمة عبد الحكيم
            محرر مترجم
            • 15-10-2009
            • 555

            #6
            الشاعرة أميمة


            لعل الفكرة في القصيدة
            أقوى بكثير من التعبير عنها
            فالقصيدة لو تمهلت عليها لجاءت أحلى وأقوى
            ولأمكنك تلاشي كثير من الخلل العروضي
            الذي أشير إليه باللون الأخضر
            وأرجوا تعديله
            مع تحياتي لطفا

            ==============


            القصيدة بعد التعديل:

            صفحاتٌ بدفاتر أملأْ
            من حَرِّ بعادِكِ يكوينى


            صفحاتٌ بالدمع أُعَطِّر
            بالشوق وبسهادِ الليلِ
            والنجمُ الشاهدُ يُرثينى


            صفحاتٌ ومدادُها دمى
            ودواتُها قلبٌ لكِ صبٌّ
            يهذى بالولهِ المجنونِ


            صفحاتٌ بالنار تئنُّ
            ولعينيكِ العسلِ تحِنُّ
            وسطورٌ يغشاها الوجد
            من حُمم العشق المشحون

            صفحاتٌ قد كانت بيضا
            واليومَ .. بغمرات الطيش
            بعذابى وسكرات العيش
            صارت سودا
            يحرقُها ظلامُ الهجرانِ
            بالوهمِ تجودُ بسلوانِ
            نجوى للقلبِ المفتونِ


            صفحاتٌ ألفٌ أكتبُها
            ما بعدَ الألفِ ..
            وألفِ الألفِ أصاحبُها
            وشفاهكِ لو حرفاً تُلقِى
            بدلالك تُرْدينى شهيدا
            لو عدتِ تعودُ وتُحيينى...

            أميمة

            تعليق

            يعمل...
            X