لعبة بحث!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حلا حسن
    عضو الملتقى
    • 30-12-2009
    • 19

    لعبة بحث!

    لعبة بحث



    كانت حزمة ًجديدة من حبائل القدر .. أن أكون على موعدٍ مع خيالٍ لك , في بيتٍ كنت تسكنه !
    وكنت عن نفسي أحتاج قدرا من الجرأة , حين نويتُ رغم اغترابي عنك , زيارة ما يتصل ولو من بعيدٍ بك , واستقصاءَ مكانٍ كنت يوما هنا بين ثناياه , وكان لك عمرا , ودارا ..ورفيق أحلام .
    كان الوقت ليلا , والجو يحفل بالبرد الذي لم يفارقنا هذا العام , وكان عليّ أن أرتدي معطفا سميكا , تماما كما كان علي أن أملك القدرة على استحضار الأرواح , واللعبِ في التفاصيل .. لأستطيع الوقوف على يومياتٍ كانت لك هنا , قهوة ُصباحك .. وربما حليبه ! حنوٌّ أم , أصواتٌ أسست لدولتك ! وأصداء بحثت عنها طويلا دون يقين.
    ببطءٍ متعمدٍ شربت فنجان الشاي الذي قدم لي , ودارت عيناي تتفرسان في كل زاوية ..
    ما عاد بيتك لك ! وما عاد يحتفظ منك بالكثير .. وربما ما عاد يذكر مرورك به !
    هل كانت تلك خيانة ؟ أم أنه مجردُ العجز أمام شهوة مالكين جدد .. حرفوا كثيرا في حكاياتك , وحفروا بأيديهم في صخور غرفتك , واستوطنوا شرفة احتضنت يوما أمانيك , وتعب لياليك , وربما بعض الأسرار التي لم يطلعني صدقك عليها .. ؟!
    حين داهمتني صاحبة البيت بسؤالها عن بعض ما كان يتداول الحديث, كنت قد غبت رغما , ودخلت دهليز أفكار أبعد ما تكون عن تلك الجلسة الشتائية , وكان إحراجا كبيرا .. أن أجد نفسي عاجزة ًعن الإتيان بجوابٍ منطقي
    لا يفضح انفصالي الكلي عما يدور .
    بيتك اليوم .. بات يشبهك ! زادت حمولاته , وتضاعفت جدرانه وقايةً من بردِ الشتاء , وكذلك نوافذه التي احتقنت بزخارف الستائر , وحمل السقف بدوره أصنافا وألوانا تحاكي الرتوش الاجتماعية !
    بيتك يشبهك .. ما عاد عاريا كطفلٍ يلهو بكرةٍ ملونة , بل امتلأ باللوحات والتماثيل .. والأثاث الأنيق ! وبدا بساطا قد تراكمت فوقه الطبقات , وخبأت جوهره ! لكنها في المقابل منحته المزيد من الميزات .. ومن نظرات الاستحسان !
    حين انتهت زيارتي وخرجت برفقة الأصدقاء نتنزه في طريقٍ مشتركةٍ قبل الافتراق , كنت أشعر مجددا أني أسير بمفردي , وكنت لا أزال أحلق إليك ..
    بيتك كم بات يشبهك .. منذ ذلك اليوم التشريني , منذ اهتزت الأرض وأنجبَتك ! وأشرتَ إلي بعينك أن كوني على يقين , وطوعا سكنت إليك , وطوعا اشتعلتَ بسكوني , واحتوتني مداراتك ..
    حميما كنت .. تشبه ذاك الطفل المجردَ من كل شيءٍ إلا فرحته , دهشته , وأسئلته الرعناء !
    حميما كنت .. ولك رائحةُ تشرين صافيا , ملونا , متسعا وطنا لعينين خائفتين ..
    من يومها هبت ألف عاصفةٍ رملية , تناثرت كثيرٌ من الذرات .. وتكاثرت إكسسواراتك , ستائركَ السميكة , وأدوات ُزينتك وجمودك !
    تماما مثل بيتك !!
    التعديل الأخير تم بواسطة حلا حسن; الساعة 06-01-2010, 22:56.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    رحلة بحث ، أو رحلة كشف حسب معطى عاطفى
    يرى بعين ربما تصل إلى الحيادى و المرير .. نعم
    ربما نشبه بيوتنا ، و مجريات حياتنا و تفاصيلها .. ولكن
    تظل مسألة غير حاسمة .. إلا إن كانت تتسم بالرضا .. و القبول
    و أنه ليس فى الاماكن أجمل مما كان و يكون .. !
    نعم تتبديل الأمور ، و تصاب بالوهن ، و تتهدل القبضة أمام
    رغبات ساكنين جدد ، و أبطال جاءوا من رحمه .. و لكن
    ربما هى حالة ما .. خاصة جدا .. خصوصية الإبداع
    هذه الرحلة البحثية فى محيط هذا الكائن !!

    اللغة كانت جميلة ، و القص ممتع حلا حسن
    قرأتها مرات .. هنا وهناك .. وفى كل مرة ، أجد
    الكثير من الإجابات .. و لا أملك اطلاقها .. أبدا ، فكلها
    تبدو و كأنها اجابات فى المطلق .. و لا تحمل خصوصية ما
    إلا خصوصية الكتابة !

    خالص احترامى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • العربي الثابت
      أديب وكاتب
      • 19-09-2009
      • 815

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حلا حسن مشاهدة المشاركة
      لعبة بحث







      كانت حزمة ًجديدة من حبائل القدر .. أن أكون على موعدٍ مع خيالٍ لك , في بيتٍ كنت تسكنه !
      وكنت عن نفسي أحتاج قدرا من الجرأة , حين نويتُ رغم اغترابي عنك , زيارة ما يتصل ولو من بعيدٍ بك , واستقصاءَ مكانٍ كنت يوما هنا بين ثناياه , وكان لك عمرا , ودارا ..ورفيق أحلام .
      كان الوقت ليلا , والجو يحفل بالبرد الذي لم يفارقنا هذا العام , وكان عليّ أن أرتدي معطفا سميكا , تماما كما كان علي أن أملك القدرة على استحضار الأرواح , واللعبِ في التفاصيل .. لأستطيع الوقوف على يومياتٍ كانت لك هنا , قهوة ُصباحك .. وربما حليبه ! حنوٌّ أم , أصواتٌ أسست لدولتك ! وأصداء بحثت عنها طويلا دون يقين.
      ببطءٍ متعمدٍ شربت فنجان الشاي الذي قدم لي , ودارت عيناي تتفرسان في كل زاوية ..
      ما عاد بيتك لك ! وما عاد يحتفظ منك بالكثير .. وربما ما عاد يذكر مرورك به !
      هل كانت تلك خيانة ؟ أم أنه مجردُ العجز أمام شهوة مالكين جدد .. حرفوا كثيرا في حكاياتك , وحفروا بأيديهم في صخور غرفتك , واستوطنوا شرفة احتضنت يوما أمانيك , وتعب لياليك , وربما بعض الأسرار التي لم يطلعني صدقك عليها .. ؟!
      حين داهمتني صاحبة البيت بسؤالها عن بعض ما كان يتداول الحديث, كنت قد غبت رغما , ودخلت دهليز أفكار أبعد ما تكون عن تلك الجلسة الشتائية , وكان إحراجا كبيرا .. أن أجد نفسي عاجزة ًعن الإتيان بجوابٍ منطقي
      لا يفضح انفصالي الكلي عما يدور .
      بيتك اليوم .. بات يشبهك ! زادت حمولاته , وتضاعفت جدرانه وقايةً من بردِ الشتاء , وكذلك نوافذه التي احتقنت بزخارف الستائر , وحمل السقف بدوره أصنافا وألوانا تحاكي الرتوش الاجتماعية !
      بيتك يشبهك .. ما عاد عاريا كطفلٍ يلهو بكرةٍ ملونة , بل امتلأ باللوحات والتماثيل .. والأثاث الأنيق ! وبدا بساطا قد تراكمت فوقه الطبقات , وخبأت جوهره ! لكنها في المقابل منحته المزيد من الميزات .. ومن نظرات الاستحسان !
      حين انتهت زيارتي وخرجت برفقة الأصدقاء نتنزه في طريقٍ مشتركةٍ قبل الافتراق , كنت أشعر مجددا أني أسير بمفردي , وكنت لا أزال أحلق إليك ..
      بيتك كم بات يشبهك .. منذ ذلك اليوم التشريني , منذ اهتزت الأرض وأنجبَتك ! وأشرتَ إلي بعينك أن كوني على يقين , وطوعا سكنت إليك , وطوعا اشتعلتَ بسكوني , واحتوتني مداراتك ..
      حميما كنت .. تشبه ذاك الطفل المجردَ من كل شيءٍ إلا فرحته , دهشته , وأسئلته الرعناء !
      حميما كنت .. ولك رائحةُ تشرين صافيا , ملونا , متسعا وطنا لعينين خائفتين ..
      من يومها هبت ألف عاصفةٍ رملية , تناثرت كثيرٌ من الذرات .. وتكاثرت إكسسواراتك , ستائركَ السميكة , وأدوات ُزينتك وجمودك !
      تماما مثل بيتك !!
      الأستاذة القديرة / حلا حسن
      رحلة بحث عن بقايا ذات ربما تشظت في هذا المكان/البيت..عميقة كنت ياأستاذة وأنتِ في الشرفة تسائلها عن لحظات كانت هنا وحياة وأسرار..
      لكنها لم تبق.
      تقبلي ياأستاذة مروري وتحيتي الصادقة..
      اذا كان العبور الزاميا ....
      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميلة القديرة
        حلا حسن
        نص جميل تشويه روح شجن الذكريات
        وكم يصادف أن نراجع الماضي ونتذكر وجوها حميمة سكنت تلك الجدران والبيوت لها حكايا كثيرة
        أحببت نعومة السرد ولو كان بودي أن تسردي بعض الذكريات الحميمة مما كان
        النص مفعم برائحة حب مضى ربما!
        جميل حلا
        تحياتي ومودتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد مطيع صادق
          السيد سين
          • 29-04-2009
          • 179

          #5
          بيتك كم بات يشبهك .. منذ ذلك اليوم التشريني , منذ اهتزت الأرض وأنجبَتك ! وأشرتَ إلي بعينك أن كوني على يقين , وطوعا سكنت إليك , وطوعا اشتعلتَ بسكوني , واحتوتني مداراتك ..
          حميما كنت .. تشبه ذاك الطفل المجردَ من كل شيءٍ إلا فرحته , دهشته , وأسئلته الرعناء !
          حميما كنت .. ولك رائحةُ تشرين صافيا , ملونا , متسعا وطنا لعينين خائفتين
          فقرة غاية في الرقة ما أجملها!!

          الكاتبة القديرة حلا حسن

          هي حقا لغة سرد ناعمة رقيقة تأسر القارئ بأناقتها وعذوبتها
          سررت جدا بالمرور وأسعدتني كلماتك

          دمت بكل خير وتقبلي فائق الود والتقدير

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #6
            الرائعة
            حلا حسن
            من يمِّ الوجدان أطلقت بطلتكِ
            صرخة مكتومة
            صرخة حملتها على كفها
            إلى عالمها المنعزل
            عميقة كانت
            في لغة شاعرية
            تحية لك برائحة الزهور
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • مجدي السماك
              أديب وقاص
              • 23-10-2007
              • 600

              #7
              تهنئة

              اختي حلا حسن..تحياتي
              عمل جميل..نال اعجابي..واهتممت به.
              مودتي
              عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

              تعليق

              • حلا حسن
                عضو الملتقى
                • 30-12-2009
                • 19

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                رحلة بحث ، أو رحلة كشف حسب معطى عاطفى
                يرى بعين ربما تصل إلى الحيادى و المرير .. نعم
                ربما نشبه بيوتنا ، و مجريات حياتنا و تفاصيلها .. ولكن
                تظل مسألة غير حاسمة .. إلا إن كانت تتسم بالرضا .. و القبول
                و أنه ليس فى الاماكن أجمل مما كان و يكون .. !
                نعم تتبديل الأمور ، و تصاب بالوهن ، و تتهدل القبضة أمام
                رغبات ساكنين جدد ، و أبطال جاءوا من رحمه .. و لكن
                ربما هى حالة ما .. خاصة جدا .. خصوصية الإبداع
                هذه الرحلة البحثية فى محيط هذا الكائن !!

                اللغة كانت جميلة ، و القص ممتع حلا حسن
                قرأتها مرات .. هنا وهناك .. وفى كل مرة ، أجد
                الكثير من الإجابات .. و لا أملك اطلاقها .. أبدا ، فكلها
                تبدو و كأنها اجابات فى المطلق .. و لا تحمل خصوصية ما
                إلا خصوصية الكتابة !

                خالص احترامى و تقديرى
                الأديب ربيع عقب الباب
                وقراءة مميزة كما عادتك
                شكرا لما أحطته بقصتي من عناية
                وشكرا لحضورك هنا

                تحيتي لك

                تعليق

                • حلا حسن
                  عضو الملتقى
                  • 30-12-2009
                  • 19

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة القديرة / حلا حسن
                  رحلة بحث عن بقايا ذات ربما تشظت في هذا المكان/البيت..عميقة كنت ياأستاذة وأنتِ في الشرفة تسائلها عن لحظات كانت هنا وحياة وأسرار..
                  لكنها لم تبق.
                  تقبلي ياأستاذة مروري وتحيتي الصادقة..
                  الأستاذ الكريم العربي
                  تشرفت بمرورك على النص
                  أهلا بك

                  وتحيتي لك

                  تعليق

                  • حلا حسن
                    عضو الملتقى
                    • 30-12-2009
                    • 19

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    الزميلة القديرة
                    حلا حسن
                    نص جميل تشويه روح شجن الذكريات
                    وكم يصادف أن نراجع الماضي ونتذكر وجوها حميمة سكنت تلك الجدران والبيوت لها حكايا كثيرة
                    أحببت نعومة السرد ولو كان بودي أن تسردي بعض الذكريات الحميمة مما كان
                    النص مفعم برائحة حب مضى ربما!
                    جميل حلا
                    تحياتي ومودتي
                    الرائعة عائدة
                    مع اشتياقي لك أقدم الشكر على هذه القراءة الجميلة
                    ربما يكون السرد في قصص أخرى !

                    أشكرك جدا
                    مودتي

                    تعليق

                    • حلا حسن
                      عضو الملتقى
                      • 30-12-2009
                      • 19

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع مشاهدة المشاركة

                      فقرة غاية في الرقة ما أجملها!!

                      الكاتبة القديرة حلا حسن

                      هي حقا لغة سرد ناعمة رقيقة تأسر القارئ بأناقتها وعذوبتها
                      سررت جدا بالمرور وأسعدتني كلماتك

                      دمت بكل خير وتقبلي فائق الود والتقدير
                      الكريم محمد مطيع
                      أسعدني أكثر مرورك على النص وقراءتك الدقيقة له
                      شكرا لهذا الحضور

                      تحيتي الخالصة

                      تعليق

                      • حلا حسن
                        عضو الملتقى
                        • 30-12-2009
                        • 19

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                        الرائعة
                        حلا حسن
                        من يمِّ الوجدان أطلقت بطلتكِ
                        صرخة مكتومة
                        صرخة حملتها على كفها
                        إلى عالمها المنعزل
                        عميقة كانت
                        في لغة شاعرية
                        تحية لك برائحة الزهور
                        الكريم إيهاب فاروق حسني
                        تسعدني جدا رؤيتك للنص وللغة

                        شكرا لهذا المرور الجميل
                        تحيتي لك

                        تعليق

                        • حلا حسن
                          عضو الملتقى
                          • 30-12-2009
                          • 19

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                          اختي حلا حسن..تحياتي
                          عمل جميل..نال اعجابي..واهتممت به.
                          مودتي
                          الكريم والقدير مجدي السماك
                          شكرا لحضورك هنا
                          وقراءتك المختصرة

                          تحيتي لك

                          تعليق

                          • أحمد فؤاد صوفي
                            محظور
                            • 20-02-2010
                            • 257

                            #14
                            الأديبة الكريمة حلا حسن المحترمة
                            النص هنا جميل للغاية ويتميز بلغة أدبية عالية متقنة ، ويتميز كذلك بانعدام أخطاء القواعد والأخطاء الإملائية ، وكذلك يتميز باستعمال الفاصلة والنقطة والتنوين في مكانها المناسب .
                            من ناحية المشاركة كقصة قصيرة جداً ، فقد وجدت فيها بعض الملاحظات :
                            1- المقدمة : كانت جميلة واضحة بلغتها وأسلوبها وطولها .
                            2- المتن ( السرد ) :في مجمله ، فالسرد متقن ويرغب القارىء في متابعته
                            ولكنه يحوي بعض التطويل في قص الحدث ، وهذا يؤدي إلى الملل ، وكان الأفضل أن يتم استبدال التطويل في المتن بإضافة ذكريات فيها خصوصية
                            لبطلة القصة ، ويؤدي ذلك إلى مزيد من تفاعل القارىء ورغبته في استكمال القراءة ، وإلى تكامل العمل أكثر .
                            والكاتبة حاولت الإيحاء للقارىء بأن المكان عزيز عليها جداً وحميمي جداً ، ولكننا لا نشعر بنفس مستوى الحميمية عند القراءة .
                            3- بالنسبة لقفلة النهاية فهي غير موجودة ، وهي – قفلة النهاية أو لذعة النهاية - تعطي المعنى المقصود للقصة القصيرة ، وتعطي للقارىء سبباً ليحتفظ بالقصة في ذاكرته ، وحتى تتميز القصة كذلك عن البوح الشخصي و تتميز عن فنون الكتابة الأخرى .
                            4- أخيراً ، بالنسبة لإسم القصة – رحلة بحث – فقد وجدتها غير قوية وغير مناسبة ، بسبب عدم ارتباطها القريب بالقصة ومعانيها التي ترمي الكاتبة أن توصلها للقارىء .

                            أرجو أن تتقبلي احترامي وتهنئتي على المستوى الأدبي العالي
                            دام يومك سعيداً

                            ** أحمد فؤاد صوفي **

                            تعليق

                            يعمل...
                            X