تَصَادَقَت فِي سَنَوَاتِ عُمْرِي الشُبابْ مَعَ قِطْعَةٍ صَغِيرَةٍ مِنَ النُّقُودِ!
رَافَقَتْنِي طَوِيلاً..كَبِرْنَا مَعًا ، وَعَشِقْنَا معًا ،وَبَكَيْنَا مَعًا
لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَشْعُرُ بِبَرْدِ الشِّتَاءِ (كَمَا تَشْعُرُ بِأَحْزَانِي)
تَنَزَّهْنَا كَثِيرًا فِي الْخَرِيفِ الْعَارِي ، سَبَحْنَا فِي مُسْتَنْقَعِ الْوُجُود..
وَعِنْدَمَا وَدَّعْتُهَا وَأَنَا ذَاهِبٌ إِلَى اللَه.....بَكَتْ كَثِيرًا ..
ثُمَّ سَافَرَتْ وَحِيدَه (مَعْ قَوْمِيَّتِهَا الْكَبِيرَه)
لِتَعْمَلَ عَاهِرَه فِي أَحَدِ الْبُنُوكْ.
ـــــــــــــــــ
تعليق