دقـات الساعـة الثانيـة عشـر
مع ومضات القلب تفيض أطياف الغناء.. تتراقص الأماني و تصعد إلى السماء
إلى أن تدق الساعة دقاتها الأخيرة.. حين لا يميز من صوتها إلا النفير
تشد الرحال و تمضي الأيام تسوق الأيام.. و تسافر السنون تركب تلك الدقات
دقات الساعة الثانية عشر
دقات الساعة الثانية عشر
و تحط مركبة الشمس الجديدة على أرض عالمها الفضي.. تسكن في مرسى الميناء الشرقي
حين تغرب قافلة الذكريات.. و يذبل يومٌ جديد .. تتساقط سويعاته قطرات على زجاج النافذة
و يأتي طيفٌ جديد ..ليسقط من شرفة النافذة.. تدور الدائرة ولا تكتمل حلقاتها إلا مع..
دقات الساعة الثانية عشر
حين تغرب قافلة الذكريات.. و يذبل يومٌ جديد .. تتساقط سويعاته قطرات على زجاج النافذة
و يأتي طيفٌ جديد ..ليسقط من شرفة النافذة.. تدور الدائرة ولا تكتمل حلقاتها إلا مع..
دقات الساعة الثانية عشر
حينما يصبح البكاء ضحكاً.. و الشعر هزواً..و القمر بدراً..حينما تغرب الشمس و يستدير القمر و تضئ النجوم
حينما تمضي السنون.. بأحزانها ..و أفراحها .. بألامها .. وعذاباتها.. حين يغرب الحلم الوردي..وتنطفئ الشموع
يولد في رحم الكون يومٌ جديد و أملٌ وليد . تتألق الأحلام داخل الأعين و تعلو الأماني فوق سحب الذكريات ..و يعلو صوت الدقات
دقات الساعة الثانية عشر
حينما تمضي السنون.. بأحزانها ..و أفراحها .. بألامها .. وعذاباتها.. حين يغرب الحلم الوردي..وتنطفئ الشموع
يولد في رحم الكون يومٌ جديد و أملٌ وليد . تتألق الأحلام داخل الأعين و تعلو الأماني فوق سحب الذكريات ..و يعلو صوت الدقات
دقات الساعة الثانية عشر
مع مخاض الحياة الجديدة .. ينبثق الجمال في الوجود..يرسل هباته إلى الورود
يرسم بفرشاته الذهبية ..خضار الحقول و احمرار الزهور.. برأة الوجوه.. و عذوبة الابتسامة..يبذر النور في الأرض البور..
مع دقات الساعة الثانية عشر.. نطوى أوراقاً ماتت و نهاجر أجساداً تهرأت ..و تهاجر طيور الظلام..
تقلع السفينة إلى قبور الذكريات.. تدارى ثقوب شراعها .. و عثرات أيامها .. بقليل عملها و بريق خداعها
و تمضى كما جاءت إلى الظلام .. ففي الظلام كان ميلادها و اليوم موعد موتها
و تشرئب الأعناق تنتظر متى تدق الساعة دقاتها الاثنتي عشر
يرسم بفرشاته الذهبية ..خضار الحقول و احمرار الزهور.. برأة الوجوه.. و عذوبة الابتسامة..يبذر النور في الأرض البور..
مع دقات الساعة الثانية عشر.. نطوى أوراقاً ماتت و نهاجر أجساداً تهرأت ..و تهاجر طيور الظلام..
تقلع السفينة إلى قبور الذكريات.. تدارى ثقوب شراعها .. و عثرات أيامها .. بقليل عملها و بريق خداعها
و تمضى كما جاءت إلى الظلام .. ففي الظلام كان ميلادها و اليوم موعد موتها
و تشرئب الأعناق تنتظر متى تدق الساعة دقاتها الاثنتي عشر
حينما يسقط الشريط الأبيض..و تضاء الأنوار.. تأتي سنة جديدة.. كسفينة ضالة.. موانيها مغلقة و بحارها مغلقة.. تحمل حطامها بين أكفانها.. تحمل معها حزنها و فرحها..شقاءها و سعدها..ميلادها و موتها
تلقى متاعها على الطريق.. فيأتي ظلمها و عدلها.. خصبها و جدبها..خيرها و شرها
و سنة تسافر إلى النسيان و الخوف في مذكراتها عادة و الحلم فيها معصية.. تجمع رحالها . تحمل عملها..و تمضي إلى ربها..
فتُنَزل الهبات و النقمات..
تلقى متاعها على الطريق.. فيأتي ظلمها و عدلها.. خصبها و جدبها..خيرها و شرها
و سنة تسافر إلى النسيان و الخوف في مذكراتها عادة و الحلم فيها معصية.. تجمع رحالها . تحمل عملها..و تمضي إلى ربها..
فتُنَزل الهبات و النقمات..
إلى أن تدق الساعة دقاتها الأخيرة.. حين لا يميز من صوتها إلا النفير
يوم يجمع الجمع الغفير.. و تساق الأقدار عبر ليل طويل . و تكف الساعة عن الدقاق العليل
بقلمي
نشرت بـ20/12/2004
تعليق