أيقظتها خيوط الشمس المتسللة إلى سرير بعثرهُ الليل ..
فقفزتْ كالمجنونة .. تبحثُ عن حلمٍ ضاع .. وعن قلبها في الأحلام ..
قّلبتْ دفاترها العتيقة .. ومحفظة الصور ..
وحتى في خزانة الذكريات لم تجد ضالتها ..
تسلل إليها الخوف وزقزقة عصفوري الدار في آن معاً ..
فذهبت إليهما مسرعة .. ولما وجدتهما يشاغبان قلبها النائم ..
عادت وقلبت الوسادة .. ولعنت كل الأحلام
فقفزتْ كالمجنونة .. تبحثُ عن حلمٍ ضاع .. وعن قلبها في الأحلام ..
قّلبتْ دفاترها العتيقة .. ومحفظة الصور ..
وحتى في خزانة الذكريات لم تجد ضالتها ..
تسلل إليها الخوف وزقزقة عصفوري الدار في آن معاً ..
فذهبت إليهما مسرعة .. ولما وجدتهما يشاغبان قلبها النائم ..
عادت وقلبت الوسادة .. ولعنت كل الأحلام
تعليق