دحرجتها فى نزق
فتخلع قلبها
انقسم جذعها
بين بيضتيها
ونشوة تسكنها
بكت
ولكن .. هى تدرى لمن الحنين !
فتخلع قلبها
انقسم جذعها
بين بيضتيها
ونشوة تسكنها
بكت
ولكن .. هى تدرى لمن الحنين !
البيضة تنط فى رقعة اللعبة
تقف فى عتمة المتاهة
على تابوت خزفى
أشرعت كفها للريح
فتناثرت حبات سخط
بصقات مقت
حطت عليها
وطوت عريها ومضت
ثم غطت كسيرة
لا تدرى لم !
فالذى تحت قشرتها
وحده يدرى !!
تقف فى عتمة المتاهة
على تابوت خزفى
أشرعت كفها للريح
فتناثرت حبات سخط
بصقات مقت
حطت عليها
وطوت عريها ومضت
ثم غطت كسيرة
لا تدرى لم !
فالذى تحت قشرتها
وحده يدرى !!
نشوة و مرقد
و بيضتان هاجعتان
فى انتظار عبور الدفء لنهاية الاستدارة
قالت : فارقانى ..
الجوع يفترس أوردتى
و بيضتان هاجعتان
فى انتظار عبور الدفء لنهاية الاستدارة
قالت : فارقانى ..
الجوع يفترس أوردتى
ألقتهما للريح
و هما لا تدريان
لم أتيا ..
لم كانا طعمة للرجفة فى وحشة الفصول ؟!
و هما لا تدريان
لم أتيا ..
لم كانا طعمة للرجفة فى وحشة الفصول ؟!
دجاجة وبيضتان
تؤرقهن بلادة العيون
قسوة الديدبان
وربما فتات متناثرة .. ورنين بوجهيه
في أوردتها علت هجسة
دبدبت فاتحة الحكاية
لكنها سرعان ما تلاشت قبل النطق بالشهادة !!
تؤرقهن بلادة العيون
قسوة الديدبان
وربما فتات متناثرة .. ورنين بوجهيه
في أوردتها علت هجسة
دبدبت فاتحة الحكاية
لكنها سرعان ما تلاشت قبل النطق بالشهادة !!
ثلاث بيضات قشرت صدفتها
فى غيبة من نشوة ومرقد
أطلقت للوجد وجوها ندية
تسعى فى حاويات ..
تحتضن اللعبة
تنام فى عربات النسىء
فى غيبة من نشوة ومرقد
أطلقت للوجد وجوها ندية
تسعى فى حاويات ..
تحتضن اللعبة
تنام فى عربات النسىء
تسأل : أين يحتل النور بقية اللعبة ..
فى سحن الصمت
أفاعيل الشقاوة ؟!
فى سحن الصمت
أفاعيل الشقاوة ؟!
أدركتا أين يكون النهر نقيا
حين جمحت روحهما إليه
نسيتا ..
أن أبجدية ناقصة ماتزال فى حروف السباحة !!
حين جمحت روحهما إليه
نسيتا ..
أن أبجدية ناقصة ماتزال فى حروف السباحة !!
تعليق