
( دولتشي غابانا ...)
عطرك...
تشتاقك
عذوبة ضفاف يتقطر من ثناياك بياضا
لتهيم حولك بالتمنى ايها الرجل
راقص اللا محال على غرف كوكبة الحلم
يربك طقوس العتمة
كي أعانق روحك بالوميض
يا طلوعك الاشهى معك بطريقتي
وبجنوني وبعفويتي
واغامر باجنحتي كدفء المساء
يحتفي بنجومك دون يقظة
اطير اليك يا شموعي كلها بالود الرائع
من مغفرة روح حقولي
كلها فصول
ملائكية
هذا شغفي بك
عشق يكسر الشطآن والموجة
ليعانق دمك
ممهرا في نواحيك
غيمة تعشق الإختباء فيك
وحولك الماء
اسكن شرفات روحي خلف
تنهيدة معلقة
بين انفاسك
جهاتك
اللؤللؤ الفاتن
بالضوء يشبه ملامحك
عيناك مغاصات الحذر عادتك سكب الملح
لتضمني الحريق
سمني مطر الحرمان
تاثر بانطباعك
ومزاج غيمة
بينما الوجع بيني وبينك فصيلة
اتوجع منها
حين تتساقط النجوم
حول ذراع الليل دونك..
أيها السابح في دمي
من الصبح حتى ذروة انتشاء المساء
وثنايا بوحك دون خلاص
ليستوي عمري
فيض رجل نادر تحت جنون أنفاسه الجمر والحريق
أيها الروح المتعلق في طقوسي
ومعاني هذياني
خذ ما تشاء من درجات العشق كي أموت فيك
تعال عند شهقة الفجر
لك الفيروز
وظمأالمغاصات
خبأت بصدرك
وجهي
راسي
بعضي
لااااااااااااااااا كلي
كنت حنونا مثل غمامة صيف
أشتاق اليك
خميلة ورد اتفتح بين براعمها
في فصل الحب
بعد الثلاثين
أنا أكثر ما أكون محلقة بروحي جوارك
وفي حضن سماواتك وطلوعك
أشغل راسي
باشياء صغيرةعابرة
ويمر الوقت خفيفا
كطائرة ورقية
لاتقل أنك لن تأتي
فتقتل اشتياقي
ومباهجه الطفولبة
اني اتيت إليك تلبية لجنوني
غير المنتهي
امنحني ترتيلة وجد واحدة
امنحني بعض من رضى عينيك
كي أعود أنثى من صخب وجنون
طلعت من أسرار الطين
ولفها الجنون
لاتقل انك غير
آت
سانتظرك
ذات مساء
ذات يوم
ذات عمر
سانتظرك
غاردي
تعليق