كعادتِهِ
خالد شوملي
كعادتِهِ يتركُ البيتَ ... لا يُغلقُ البابَ خلفَهُ، فالبيتُ عاري الملامحِ. لا شيءَ فيهِ ليُسرَقَ غيرُ سريرِ الكآبةِ.
بنطالُهُ كسحابةِ صيفٍ، وشَعرُهُ كالشوكِ. والشمسُ حارقةٌ والرصيفُ انعكاسُ مزاجِهِ.
عشرونَ ظِلاً أمامَهُ، في سُرعةِ الحُلمِ يمضونَ. في الإنتظارِ يرتّبُ أقمارَهُ. يتوقّفُ قلبُهُ عندَ الإشارةِ، فامرأةٌ ـ يشتهيها الرجالُ بأحلامِهِم ـ
تفرضُ الصمتَ ... والجوُّ يزدادُ حَرّاً.
عيونُهُما توقفُ الوقتَ ... والضوءُ أحمرُ. تضحكُ ... تبكي عيونُهُما. تجمعُ الروحَ بالروحِ، تقسو، تحنُّ وتحكي، تغنّي وتُقلعُ ... ترسو
وتبعدُ ... تدنو. تُحرّرُ ... تغزو، وتهمسُ ... تسمعُ ... تصغرُ ... تكبرُ
تشبعُ ثمَّ تجوعُ. عيونُهُما تزرعُ الوردَ فوقَ الشفاهِ، وتسقيهِ شوقاً.
هو الحبُّ حبلٌ من النظراتِ يشدُّ ويلسعُ . يستمتعانِ بكلِّ تأنٍّ، ودونِ اكتراثٍ لضَوءِ الإشارة.
خالد شوملي
كعادتِهِ يتركُ البيتَ ... لا يُغلقُ البابَ خلفَهُ، فالبيتُ عاري الملامحِ. لا شيءَ فيهِ ليُسرَقَ غيرُ سريرِ الكآبةِ.
بنطالُهُ كسحابةِ صيفٍ، وشَعرُهُ كالشوكِ. والشمسُ حارقةٌ والرصيفُ انعكاسُ مزاجِهِ.
عشرونَ ظِلاً أمامَهُ، في سُرعةِ الحُلمِ يمضونَ. في الإنتظارِ يرتّبُ أقمارَهُ. يتوقّفُ قلبُهُ عندَ الإشارةِ، فامرأةٌ ـ يشتهيها الرجالُ بأحلامِهِم ـ
تفرضُ الصمتَ ... والجوُّ يزدادُ حَرّاً.
عيونُهُما توقفُ الوقتَ ... والضوءُ أحمرُ. تضحكُ ... تبكي عيونُهُما. تجمعُ الروحَ بالروحِ، تقسو، تحنُّ وتحكي، تغنّي وتُقلعُ ... ترسو
وتبعدُ ... تدنو. تُحرّرُ ... تغزو، وتهمسُ ... تسمعُ ... تصغرُ ... تكبرُ
تشبعُ ثمَّ تجوعُ. عيونُهُما تزرعُ الوردَ فوقَ الشفاهِ، وتسقيهِ شوقاً.
هو الحبُّ حبلٌ من النظراتِ يشدُّ ويلسعُ . يستمتعانِ بكلِّ تأنٍّ، ودونِ اكتراثٍ لضَوءِ الإشارة.
تعليق