بانت كل المنافذ
وتـَوَضَعَّت
فأغلقتها
فإذا بها خلف الأطر
كالنور يخرج
من بطن الدجى
كالحزن يتوارى
من صخب الفرح
كالحق سُبـِى
فى طرقات الزيف
يغتاله حقدا
يحيكه قرين مريد
وتمد يدها تطال
رملا
زاحفا
كثبانه
تهذى صلاة
وتضرعا
لا يغني من
ألمٍ يشقُّ صدرها
ودم بطهر الفجر
يأبى أن يسيل
وتـَوَضَعَّت
فأغلقتها
فإذا بها خلف الأطر
كالنور يخرج
من بطن الدجى
كالحزن يتوارى
من صخب الفرح
كالحق سُبـِى
فى طرقات الزيف
يغتاله حقدا
يحيكه قرين مريد
وتمد يدها تطال
رملا
زاحفا
كثبانه
تهذى صلاة
وتضرعا
لا يغني من
ألمٍ يشقُّ صدرها
ودم بطهر الفجر
يأبى أن يسيل
أميمة
تعليق