الأخ الربيع . هذا هو ظلمُ العدوّ بعينه يختال على العباد في بلادنا ، وشرطنا الوحيد لتحقيق عدلنا ، أن يرحل الظلمُ عن كواهلنا وإلى الأبد . دمتَ ياسيدي الربيع ودام عطاؤك الأخضر الزاهي . أبو توفيق يحيّيك .
ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .
الأخ الربيع . هذا هو ظلمُ العدوّ بعينه يختال على العباد في بلادنا ، وشرطنا الوحيد لتحقيق عدلنا ، أن يرحل الظلمُ عن كواهلنا وإلى الأبد . دمتَ ياسيدي الربيع ودام عطاؤك الأخضر الزاهي . أبو توفيق يحيّيك .
فى بيوت الطين ، و قلوب الأقربين يكون هذا ميزان العدل
عادل نعم لكن دعنى أقتلك حبا
لى الحق طالما أنا أجريت عدلى أن أؤلمك حد الجنون و الموت
و ربما كما قلت أبى و أخى .. لا خلاف
لكن الأمر عندك كان فى مواجهة عدو لا حبيب !!
كان يقف قبيل المعركة يكشف عن بطنه أمامهم ويقول لهم:
هذا بطني من بقرتُ له بطنا فليبقره!
لكن يا صاحبي!
كم حاكما تعد ممن لا يشترطون شرط القتل لتحقيق العدل !
بل أدخل رياضك أنشدُ أمنا، إن ألم بي طائف من خوف وقلق!
إنه فرعون..
فرعون ذاته..
وكل ما سار على نهج "عدله"! فهذه الأنهار تسير من تحته! هم ينبغي أن كونوا إذلاء مثل مياه أنهاره!!
أليس فيهم رجل رشيد.. و.. جريء؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميلك عدلك هذا الذي يقطع الرّؤوس.أترى كلّ الرؤوس تستحقّ القطع؟
أطاح عدلك برأسي السّاعة فقتلني بحثا عن المستور من الكلام.قد يكون العدل في قتل من نحبّ على أساس أنّه نوع من أنواع القصاص وفي هذا المقام يقول شاعر الغزل عمر بن أبي ربيعة:
اقتليه قتلا سريحا مريحا لا تكوني عليه سوط عذاب
أو أقيدي فإنّما النّفس بالنّفـــــــــــــــــــس قضاء مفصّلا في لكتاب
وقد يكون العدل في قتل من نكره وهم كثر،أعداؤنا الذين يربكون حياتنا ويستبيحون أرضنا وعرضنا وفي هذا السّياق يقول أحمد شوقي:
وللحرّية الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يدقّ
أحيانا لا يمكن أن نًقتُل دون أن نُقتل فهل يتحقّق العدل وشرط القتل قائم؟
شكرا لك أخي ربيع فقد نشّطت ذهني رغم ما يعانيه من تعب
دمت بخير
تعليق