شتلة حبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    شتلة حبي

    [frame="8 98"]
    حملت على عاتقي شتلة حبي وبدأت أستحث الخطو نحو أرض عذراء.هبطت نحو أعماقها السحيقة فكدت أسقط في مهاويها..لكن تشبثت بثقة راسخة وقلبي مثبت في جذورها.
    مع غسق الليل وصلتها منهكا,طفقت أحفر بأظافري حفرة لها.تصببت عرقا ونسيم خفيف يداعب قميصي المبلل.غرستها في مكانها ونفضت عليها حزني...فجأة رأيتها أزهرت...
    هول ما رأيت صدمني...داعبت أزهارها برفق هامسا:
    - هل تؤمنين بوجود الحب؟
    فلمحتها أثمرت.

    [/frame]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة هذه المشاعر ، و هذا اليقين فى الحب
    و هذه المشاعر التى أتت من قلب وروح مفعم
    بعبق الحب .. و زهوره اليانعة !
    ربما طالت منك إلى حد ما .. لكن لا يضير صديقى


    أهلا بك مع القافلة و باستمرار
    هات ما عندك


    محبتى دريسى
    sigpic

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
      [frame="8 98"]
      حملت على عاتقي شتلة حبي وبدأت أستحث الخطو نحو أرض عذراء.هبطت نحو أعماقها السحيقة فكدت أسقط في مهاويها..لكن تشبثت بثقة راسخة وقلبي مثبت في جذورها.
      مع غسق الليل وصلتها منهكا,طفقت أحفر بأظافري حفرة لها.تصببت عرقا ونسيم خفيف يداعب قميصي المبلل.غرستها في مكانها ونفضت عليها حزني...فجأة رأيتها أزهرت...
      هول ما رأيت صدمني...داعبت أزهارها برفق هامسا:
      - هل تؤمنين بوجود الحب؟
      فلمحتها أثمرت.

      [/frame]
      أ.دريسي مولاي الفنان البارع ..
      من عنوان قصك تبدأ أقصوصتك الرائعة ..شتلة حبي ..
      الشتلة هى النبت الصغير يُزرع بالتربة فينمو ويزهر ثم يثمر وتنتهي دورة حياة النبات !...وكأنك القاص يريد غرس الحب في التربة الجاهزة للبذر ...وها هو يبحث عن تلك التربة فــ يستحث الخطى ..ويريدها أرضا عذراء بكر !..ويريد غرس الشتلة بقوة في قاع التربة ليطمئن أنها ستنمو وتشب وتثمر ...ومهما قابل من صعاب فهو لا يبال ولا يهتم إلا بهدفه ( غرس الحب )..ومع آخر الليل وصل نهاية الدرب والرحلة المرهقة وما زال مصمما إذ يحفر بأظافره !..وأخيرا غرس غرسه ...و((نفض حزنه ونسيم خفيف يداعب قميصه المبلل !!!.. تعبير يثير التأمّل ليذهب القارئ في جماله..ومن أين أتى النسيم ومن أتي به ليرطّب حزن ويجفف عرق الغارس )) ............
      ولكن ( وليسمح لي الكاتب لم فجأة رأيتها أزهرت؟؟) ...أليس الإزهار نتيجة منطقية للغرس ؟...أم القصد أن فجأة تعود الى اختصار الزمن وفجائية الإزهاروتلبيته لغارس الحب _ اختصارا لزمن النمو _ربما هذا هو الأقرب لمنطق وتسلسل القص ؟...بل هو المقصد بالتأكيد وخاصة بعدما قال : هول ما رأيت صدمني ...
      داعبت أزهارها برفق هامسا ؛هل تؤمنين بوجود الحب ؟..أجابته بسرعة الإثمار .!!!..
      نعم ؛ لا بد عندئذ من مداعبة الزهر ولا بد من استجابته الزهر بطرح ثماره ( من جد وجد ..ومن زرع حصد ..ومن حب يُحب..الخ).....
      أخي الفاضل ..معذرة أنا قارئ متذوق فقط ...
      أحببت أن أكتب ما ترادف لذهني أثناء القراءة ..وأيضا أحببت أن أكتب مشاركة تلقائية تنم عن فهمي للنص ...وقد يفعل غيري إذ يقول يكفي الكاتب كلمات مبهمة وتجاوب بمجرد التعليق ..أو يخشى البعض من فضح عدم فهم القص ..أو لا يجد الوقت الكافي لكتابة تعليق يليق ...أو غيره..وأكتفي ..وأترك لغيرى قول ما يترادف بمخيلته !!!!
      ولك منى جل تقدير ومليون شكر ..استمتعت حقا بقصك ...
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        حملت على عاتقي شتلة حبي وبدأت أستحث الخطو نحو أرض عذراء.هبطت نحو أعماقها السحيقة
        وتبدأ بشاعرية فذة ورمانسية محزنة
        فكدت أسقط في مهاويها..لكن تشبثت بثقة راسخة وقلبي مثبت في جذورها.
        كم أعجبني هذا التصوير..وهذا التشبث المؤلم كطفل لايريد الفطام عن أمه
        مع غسق الليل وصلتها منهكا,طفقت أحفر بأظافري حفرة لها.تصببت عرقا ونسيم خفيف يداعب قميصي المبلل.غرستها في مكانها ونفضت عليها حزني...فجأة رأيتها أزهرت...
        هول ما رأيت صدمني...داعبت أزهارها برفق هامسا:
        - هل تؤمنين بوجود الحب؟
        فلمحتها أثمرت

        جميلة جدا
        ادريسي القدير
        صباح الخير والأمل الذي يتشبث بجذور قصتك المتجذرة شعرا
        والنهاية رائعة تورق بالدهشة والأمل
        تحياتي لك عزيزي دائما
        وتقديري بلاحدود لروحك الجميلة جدا كقصصك
        ميساء العباس
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          الاستاذ الفاضل دريسي
          لك قدرة ابداعية في رسم الحب بالحروف فتحرك خيالاتنا
          دمت لنا نبضا يخلق في كل مرة جمالا آسرا
          تحيتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة هذه المشاعر ، و هذا اليقين فى الحب
            و هذه المشاعر التى أتت من قلب وروح مفعم
            بعبق الحب .. و زهوره اليانعة !
            ربما طالت منك إلى حد ما .. لكن لا يضير صديقى


            أهلا بك مع القافلة و باستمرار
            هات ما عندك


            محبتى دريسى
            شكرا على هذه الضيافة الكريمة أيها العزيز.
            طالت مني لأنني كنت أنتظر ثمارها وهي خلاصة تجربة وجودية برمتها.
            سعيد بمرورك البهي دوما.
            محبتي العظيمة.

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
              أ.دريسي مولاي الفنان البارع ..
              من عنوان قصك تبدأ أقصوصتك الرائعة ..شتلة حبي ..
              الشتلة هى النبت الصغير يُزرع بالتربة فينمو ويزهر ثم يثمر وتنتهي دورة حياة النبات !...وكأنك القاص يريد غرس الحب في التربة الجاهزة للبذر ...وها هو يبحث عن تلك التربة فــ يستحث الخطى ..ويريدها أرضا عذراء بكر !..ويريد غرس الشتلة بقوة في قاع التربة ليطمئن أنها ستنمو وتشب وتثمر ...ومهما قابل من صعاب فهو لا يبال ولا يهتم إلا بهدفه ( غرس الحب )..ومع آخر الليل وصل نهاية الدرب والرحلة المرهقة وما زال مصمما إذ يحفر بأظافره !..وأخيرا غرس غرسه ...و((نفض حزنه ونسيم خفيف يداعب قميصه المبلل !!!.. تعبير يثير التأمّل ليذهب القارئ في جماله..ومن أين أتى النسيم ومن أتي به ليرطّب حزن ويجفف عرق الغارس )) ............
              ولكن ( وليسمح لي الكاتب لم فجأة رأيتها أزهرت؟؟) ...أليس الإزهار نتيجة منطقية للغرس ؟...أم القصد أن فجأة تعود الى اختصار الزمن وفجائية الإزهاروتلبيته لغارس الحب _ اختصارا لزمن النمو _ربما هذا هو الأقرب لمنطق وتسلسل القص ؟...بل هو المقصد بالتأكيد وخاصة بعدما قال : هول ما رأيت صدمني ...
              داعبت أزهارها برفق هامسا ؛هل تؤمنين بوجود الحب ؟..أجابته بسرعة الإثمار .!!!..
              نعم ؛ لا بد عندئذ من مداعبة الزهر ولا بد من استجابته الزهر بطرح ثماره ( من جد وجد ..ومن زرع حصد ..ومن حب يُحب..الخ).....
              أخي الفاضل ..معذرة أنا قارئ متذوق فقط ...
              أحببت أن أكتب ما ترادف لذهني أثناء القراءة ..وأيضا أحببت أن أكتب مشاركة تلقائية تنم عن فهمي للنص ...وقد يفعل غيري إذ يقول يكفي الكاتب كلمات مبهمة وتجاوب بمجرد التعليق ..أو يخشى البعض من فضح عدم فهم القص ..أو لا يجد الوقت الكافي لكتابة تعليق يليق ...أو غيره..وأكتفي ..وأترك لغيرى قول ما يترادف بمخيلته !!!!
              ولك منى جل تقدير ومليون شكر ..استمتعت حقا بقصك ...
              المبدع الجميل محمد سليم...تحياتي الخالصة.
              اسمح لي أخي الكريم أن أحيي روحك المتوهجة وهي تعانق نصي قراءة وتحليلا.
              مداخلة تركت في دواخلي اثرا بليغا وهي بدون شك نابعة من نبل روحي وسمو فكري.
              محبتي لك أيها القدير.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                حملت على عاتقي شتلة حبي وبدأت أستحث الخطو نحو أرض عذراء.هبطت نحو أعماقها السحيقة
                وتبدأ بشاعرية فذة ورمانسية محزنة
                فكدت أسقط في مهاويها..لكن تشبثت بثقة راسخة وقلبي مثبت في جذورها.
                كم أعجبني هذا التصوير..وهذا التشبث المؤلم كطفل لايريد الفطام عن أمه
                مع غسق الليل وصلتها منهكا,طفقت أحفر بأظافري حفرة لها.تصببت عرقا ونسيم خفيف يداعب قميصي المبلل.غرستها في مكانها ونفضت عليها حزني...فجأة رأيتها أزهرت...
                هول ما رأيت صدمني...داعبت أزهارها برفق هامسا:
                - هل تؤمنين بوجود الحب؟
                فلمحتها أثمرت
                جميلة جدا
                ادريسي القدير
                صباح الخير والأمل الذي يتشبث بجذور قصتك المتجذرة شعرا
                والنهاية رائعة تورق بالدهشة والأمل
                تحياتي لك عزيزي دائما
                وتقديري بلاحدود لروحك الجميلة جدا كقصصك
                ميساء العباس
                العزيزة ميساء...مساء الخير.
                وددت لو سألتيها بدورك حتى أستبين صدق اثمارها؟
                كوني بهية كما ألفتك...
                مودتي.

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ الفاضل دريسي
                  لك قدرة ابداعية في رسم الحب بالحروف فتحرك خيالاتنا
                  دمت لنا نبضا يخلق في كل مرة جمالا آسرا
                  تحيتي
                  الرقيقة مها...
                  وبهذا الفيض الجمالي أثمرت شتلتي...
                  شكرا لدفقك الفياض.
                  تقديري.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X