الطّيرُ تَشدُو فِي شَجَنْ
غَادَرنا صَاحِبنا حَسَنْ
غَادَرنا مُمتطِياً كَفَنْ ..
سَيعودُ يَومَاً رَفيقُنَا
فَ لا تَبكِ يَا وَطنْ !
أضاجعُ اللّيلَ سَاعةَ سَمرْ
أذرِفُ أوجاعِي زخّاتِ مَطرْ
لا مَفرّ مِن حُكمِ القَدرْ
أَنزَوي أبكِي حَالَنا ،
أَحصدُ الدّمعَ مِن صَدرِ القَمرْ !
لمَ يَا رَفِيقي ،
تَترُكُنَا .. لِتأكُلَنا
أفواهُ النّارِ !
ارحَل يَا صَديقي ،
واترُكْنَا للعَارِ !
رَحيلكَ وَشمُ عَارٍ ،
عَلى جَبينِ الأرضْ ..
فلا كُنتَ ولا كُنّا
إن نِمنَا ،
وَ غَفا فِينَا النّبضْ !
--
اعذِروني ، فَ لم أعرف أينَ أُلقي بِها ،
أرجُو أن تتسعَ لهَا صَفحاتكم .. وصُدوركم !
محبّة ،
تعليق