حين عاد سائرا على قدميه من سيناء والشمس لهيبها بوجهه .. وليل أرسى عتمته بقلبه .. زهد العيش .. وزهدت البلد الحياة ..وحين غاب الطبيب كان قد مر اثنان وأربعون عاما على البلد وعلى سيارته فى مكانها أمام بنايته..
وتساءل الجيران: لمن سيكون العزاء؟!
وتساءل الجيران: لمن سيكون العزاء؟!
أميمة
تعليق