قصص قصيرة 27

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    قصص قصيرة 27

    قصص قصيرة 27

    كلهم يصلون!!!

    -ماما ذهبت معك ومعك بابا ومع خالي ومع أسرتي جميعا فوجدت الإمام يصلي والراقصة تصلي والمدير يصلي إذن ما الفرق بينهم؟؟؟؟
    -........!!!

    ***********
    في الطريق...

    كان في طريقه لوالديه ليطمئن عن صحتهما المتدهورة ,و يعلم جيدا تقصيره, ويعلم أكثر أنهما لم يعطيانه مفتاح المنزل دونا عن إخوته وبدون أدنى سبب وجيه! دق الباب كثيرا فلم يجب أحدا, نادى للجيران فربما هناك خطب جلل, خرج والده فلطمه!
    **********
    مؤلف!!

    أحس بعد تأخر صحته بأن زوجته باتت تتأفف من خدمته بصمت...
    فرد عليها بصمت:
    - يكفي أنني عندما سأموت سوف أحيا في ذاكرة الناس وليس في جيوبهم!!!
    ********
    غرابة!

    كانت تحمل أغراضا وتنوء بها , عندما التقتها إحداهن قائلة:
    -هل تريدين مساعدة سيدتي؟
    فدهشت!!!
    *********

    معضلة!!!

    كان كلما جلس إلى التلفاز أو الشابكة سال منه ماء الرجولة !
    فصرخ متألما:
    -هل وصل الاستعمار إلي؟؟ أم أنا القضية استعمرتني ؟؟؟!!


    أم فراس 23-12-2009
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    قصص قصيرة 27

    كلهم يصلون!!!

    -ماما ذهبت معك ومعك بابا ومع خالي ومع أسرتي جميعا فوجدت الإمام يصلي والراقصة تصلي والمدير يصلي إذن ما الفرق بينهم؟؟؟؟
    -........!!!

    كلهم يصلون ولكن الصلاة الحقيقية هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر

    ***********
    في الطريق...

    كان في طريقه لوالديه ليطمئن عن صحتهما المتدهورة ,و يعلم جيدا تقصيره, ويعلم أكثر أنهما لم يعطيانه مفتاح المنزل دونا عن إخوته وبدون أدنى سبب وجيه! دق الباب كثيرا فلم يجب أحدا, نادى للجيران فربما هناك خطب جلل, خرج والده فلطمه!
    **********
    مؤلف!!

    أحس بعد تأخر صحته بأن زوجته باتت تتأفف من خدمته بصمت...
    فرد عليها بصمت:
    - يكفي أنني عندما سأموت سوف أحيا في ذاكرة الناس وليس في جيوبهم!!!

    نص رائع لذكرى الكاتب الحية في قلوب الناس.
    ********
    غرابة!

    كانت تحمل أغراضا وتنوء بها , عندما التقتها إحداهن قائلة:
    -هل تريدين مساعدة سيدتي؟
    فدهشت!!!
    *********

    معضلة!!!

    كان كلما جلس إلى التلفاز أو الشابكة سال منه ماء الرجولة !
    فصرخ متألما:
    -هل وصل الاستعمار إلي؟؟ أم أن القضية استعمرتني ؟؟؟!!

    فعلا النت استعماار للوقت ولضعيف الارادة..نرجو من الله العافية


    أم فراس 23-12-2009
    نصوص جميلة ومفيدة كما عودتنا استاذة ريمة
    سلم القلم والفكر
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      السلام عليكم
      ممتنة مرورك الذي احرص
      رعاك الله غاليتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        كلهم يصلون!!!

        -ماما ذهبت معك ومعك بابا ومع خالي ومع أسرتي جميعا فوجدت الإمام يصلي والراقصة تصلي والمدير يصلي إذن ما الفرق بينهم؟؟؟؟

        -........!!!

        لا فرق .ز الفرق فى التوقيت ، حسب المحلى لكل منهم
        رغم أن التوقيت لا يهم فى نهاية الأمر ، حتى و لو كان على مشارف النهاية
        و لكن الكل يصلى ، و مع ذلك الكل ذهب ، و الراقصة تؤدى رقصتها !!


        ***********
        في الطريق...

        كان في طريقه لوالديه ليطمئن عن صحتهما المتدهورة ,و يعلم جيدا تقصيره, ويعلم أكثر أنهما لم يعطيانه مفتاح المنزل دونا عن إخوته وبدون أدنى سبب وجيه! دق الباب كثيرا فلم يجب أحدا, نادى للجيران فربما هناك خطب جلل, خرج والده فلطمه!

        هناك وجدت ترهلا عجيبا ، ما رأيته من قبل فى أعمالك أستاذة
        ( كان فى طريقه لوالديه ليطمئن عن صحتهما المتدهورة ، و يعلم جيدا تقصيره ، و يعلم أكثر أنهما لم يعطياه مفتاح المنزل دونا عن إخوته ) أحس أن تشكيل هذين السطرين يحمل خللا ، و لا أدرى هل هو الاستسهال ؟
        ربما
        و لكنه لطمه ، فهل هذا زجر ، أم محبة ؟
        فهل كان مختبئا من دين أو غيره ، ففضح وجوده الولد ؟
        أم كان يتعشم أن يفعل الولد أفضل من ذلك ؟
        و أظل دون يقين أمام القصة و أتساءل !!

        فلم يجب أحدا ( فلم يجب أحدٌ ) ، لم يعطيانه ( لم يعطياه )
        **********
        مؤلف!!

        أحس بعد تأخر صحته بأن زوجته باتت تتأفف من خدمته بصمت...
        فرد عليها بصمت:
        - يكفي أنني عندما سأموت سوف أحيا في ذاكرة الناس وليس في جيوبهم!!!

        جميل ، و قد لا يعيش فى جيوب أحد ، أو ذاكرة أحد
        إنه الحزن الذى يكتوى به من معاملة زوج لا تقيم أى وزن لوجوده !!
        و هكذا تكون ناكرة الجميل ، و الصحبة و العشرة !!

        ********
        غرابة!

        كانت تحمل أغراضا وتنوء بها , عندما التقتها إحداهن قائلة:
        -هل تريدين مساعدة سيدتي؟
        فدهشت!!!

        لها الحق فى دهشتها ، فما كان يجب أن تسأل ، و كان عليها أن تهم بالمساعدة دون سؤال ، وهى تراها تكاد تحط بما تحمل !


        *********

        معضلة!!!

        كان كلما جلس إلى التلفاز أو الشابكة سال منه ماء الرجولة !
        فصرخ متألما:
        -هل وصل الاستعمار إلي؟؟ أم أنا القضية استعمرتني ؟؟؟!!


        نعم وصل سيدتى .. إلى التلفاز و النت .. و التعليم .. و أيضا الاقتصاد
        قولى له ذلك .. و أن يحترس .. و ألا يسلم كما سلم الجميع !!


        شكرا لك أستاذة

        تحياتى
        sigpic

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          السلام عليكم
          يبقى تحليلك العميق امر ادين لك به جداجدا فهو الحكم في اعمالي لكي اقيمها من جديد اما عن في الطريق فقد حرت فعلا كيف اسبكها يبدو انه يجب ان اعيد صياغتها بطريقة اخرى وكان فحواها تماما هو سوء التفاهم بين جيلين...
          تحيتي

          تعليق

          • د. سعد العتابي
            عضو أساسي
            • 24-04-2009
            • 665

            #6
            نصوصك سيدتي
            غاية في التنوع والجمال
            لك كل الود الاخوي
            الله اكبر وعاشت العروبة
            [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

            تعليق

            • ريمه الخاني
              مستشار أدبي
              • 16-05-2007
              • 4807

              #7
              تشرفت بحضورك الكريم دكتور
              نتمنى ان نراك دوما باحسن حال

              تعليق

              يعمل...
              X