أنتِ حالتي
في كل ِ حروف العبث..... في الأركان ِ المهملة .
في التواءات الرحيل، ونتوءات الدروب .....في الليل ِ مع تجليات النجوم تغازل الأرواح
في برزخ اللامنتهى ....
هناك في ركن ٍ عبثي ....ليلي أ ضعت ُ تفاصيلي ....
وترَكّتَني تـَعبثُ فيَ الكلمات........
في تلك اللحظة عندما يمتزج اللاوعي
ببعثرة الأشواق، يلبسني شبح الحنين..
تهيجني البدايات إليكِ.
يكتظ القلب كقاموس بأضداد الكلمات.............
تتكسر على شطآن العمر......
يـُتعـِبني المشهد ، فألوذ إلى واحة أحلامي ...
ألوذ مني إليكِ
.استجدي ومضة من أول البدايات..
يا هذه....خذي الأيام
والوهم ...خذي ملامح الأشياء....
خذي الطفولة والشباب والرجولة ........
والوهم ...خذي ملامح الأشياء....
خذي الطفولة والشباب والرجولة ........
يا أنتِ ( أدخليني في مملكة الإيقاع ،والنعناع ، والماء).....
هناك دعيني ولا تُجَبِري انكسار الحب في لغتي ....
لعل الحب يعني في حالتي غبطة وانتظار...
موتا وانتشار..
.فزهرة الياسمين إن ماتت ..تموت لتلد آلاف الأزهار...!!
خذي في هذه الوهلة كل أشيائي.
.خذي الياسمين وعبق الرياحين،
ودعيني أختزلك ِ في رعشاتي ،
في لهيب أشواقي عشقا منتظرا لا يتجزأ...
لان الحب نور الله .. فرض احتياطي يسكنه الجنون.......
وجنوني أني في انتظار أن احبك كاملة....
فانا لا أحب البدايات القيسرية......
فانا لا أحب البدايات القيسرية......
ولا أحب النهايات القيسرية........
ولا القمر إلا في منتصفه بدرامدور ......
يا أنتِ........ يا جاهلية نثري والأبجدية......
أنتِ حالتي .... وأنتِ دائرة تأملي واكتمالي.....
أنتِ اختصار الحياة إذا توجها حضورك الجميل .....
يا أنتِ........ يا جاهلية نثري والأبجدية......
أنتِ حالتي .... وأنتِ دائرة تأملي واكتمالي.....
أنتِ اختصار الحياة إذا توجها حضورك الجميل .....
اسمك ابتهالاتي ........
يا أنتِ ...الآن أدركت، وسابقا،وفيما سيأتي، وفي كل حين....
يا أنتِ ...الآن أدركت، وسابقا،وفيما سيأتي، وفي كل حين....
بأنكِ كل أشيائي، وكل الأمنيات تختزل فيِكِ !؟؟
تعليق