الحبُّ شعورٌ ملتفتٌ إلى عناصر الجمال!
كانَ حُبًّا!
لم يعُدْ قُربُكِ وَجْدًا.. بَلْ شعورًا أخويّا
كانَ حُبًّا ذلك الحُلْمُ وإيهامًا شهيّا
كم غَفا القلبُ على أنغامِهِ طفلاً طريّا
ثمّ ضاع الحُبُّ منّا وهفا لحنًا شجِيّا
فمضى الحُلْمُ خيالاً وزوالاً أبديّا..
وطوَيتُ العهدَ ذكرى وتبسّمتُ حيِيّا
أرشُفُ الدنيا جمالاً ليفيضَ الحبُّ فِيّا!
كانَ حُبًّا ذلك الحُلْمُ وإيهامًا شهيّا
كم غَفا القلبُ على أنغامِهِ طفلاً طريّا
ثمّ ضاع الحُبُّ منّا وهفا لحنًا شجِيّا
فمضى الحُلْمُ خيالاً وزوالاً أبديّا..
وطوَيتُ العهدَ ذكرى وتبسّمتُ حيِيّا
أرشُفُ الدنيا جمالاً ليفيضَ الحبُّ فِيّا!
13.1.2010
شريف محمد جابر
شريف محمد جابر
تعليق