[poem=font=",7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/22.gif" border="solid,5,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
رَنَوْتُ إِلَيْكِ بِعَيْنِ الحَبيبِ=وَقَلْبي يَفِيضُ وَيَذْرِفُ دَمْعَا
فَأَنْتِ السَّلامُ وَمَسْرَى الرَّسُولِ=وَمَهْدُ الرِسَالاتِ حُبّاً وَشَرْعَا
وَقَدْ كُنْتِ نُوراًً يُضِيءُ السَّمَاءَ=وَهَا أَنْتِ أَضْحَيْتِ حُزْناً وَشَمْعَا
فَكَيْفَ أََعِيشُ بِأَمْنٍ وَخَيْرٍ=وَأَقْصَى المَسَاجدِ يَحْتَاجُ دَفْعَا
وَيَا أَسَفِي مِنْ هَوَانٍ نَعِيشُ=فَإنَّ البِنَاءَ تَصَدَّعَ صَدْعَا
رَنَوْتُ إِلَيْكِ وَحُزْنِي يَسِيلُ=كَشَلاَّلِ نَهْرٍ تَفَجَّرَ نَبْعَا
فَإنّ المُصَابَ لعَمْرِي عَظِيمٌ=وَقَدْ هَوَّدَوا القُدْسَ جُوراً وَقَمْعَا
وَهَا هُمْ يُرِيدُونَ هَدْمَ البِِنَاءِ=وَنَسْفََ القَوَاعِدِ حَفْراًً وَقَلْعَا
فََكََمْ مِنْ بِِِنَاءٍٍ تَهَدَّمَ مَكْراً=وَكَمْ مِنْ شَهِيدٍٍ وَقَدْ خَرَّ صَرْعَا
يَكِيدُونَ بِالشَّعْبِ كََيْداً وَمَكْراً=يُرِيدُونَ قََهْرَ الرجُولةِ صَفْعَا
فَأَيُّ سَلامٍ نَسِيرُ إِلَيْهِ=وَمَنْ يُفْسِدُ الأَرْضَ يَزْدَادُ ضَبْعَا
وَمَنْ ذَا الَّذي يَأْمَنُ الغدْرَ يَوْماً=إِذَا كَانَ غَدْرُ المُرَابِينَ طَبْعَا
فَيَا أَيُّهَا العَرَبيُّ تَحَرَّكْ=فَإِنَّ المَسَاجِدَ تَحْتَاجُ رَفْعَا
فَهَذِي المَسَاجِدُ تَدْعُو جَلِيلاً=وَتِلْكَ الكَنَائِسُ تَقْرَعُ قَرْعَا
وَيَا أيَّهَا المُسْتَبِدُّ تَمَهَّلْ=فَإِنَّ الشعُوبَ سَتَنْهَضُ جَمْعَا
سَيَغْدُو الظَّلامُ مَنَابِعَ نُورٍ=لِكُلِّ أَبِيٍّ تَسَلَّحَ رَدْعَا
فَمَا كَانَ ِللظلْمِ أَنْ يَسْتَدِيمَ=وأنْ نَتَوسَّمَ فِي الجَهْلِِ نَفْعَا
َتَعلّمْ فَإنّ العلُومَ سِلاحٌ=لِمَنْ كَانَ يَرْجُو خَلاصاً وَسَمْعا
وَيَا قُدْسُ إنَّي نَظَمْتُ بِحُبٍّ=لَعَلَّ القَصَائِدَ أَكْثََرُ وَقْعَا
وَإِنَّ القلُوبَ لتَهْفُو إِلَيْكِ=تُصَلَّي لِرَبٍّ قِيَاماً وَشَفْعَا
تُرابُكِ بُسْتَانُ عِطْرٍ يَفُوحُ=وَزَهْرُكِ وَرْدٌ تَقَطَّرَ دَمْعَا
وَسُبْحَانَ رَبِّ العُلى مَنْ رَعَاكِ=فَأَعْطَاكِ خَيْراً وََزَادَكِِ سَطْعَا
فَبَارَكَ أََقْصَى المَسَاجِدِ فََضْلاً=فََمَسْرى الرَّسُولِ تَزَيَّنَ شَرْعَا
وَإنْ كانَتِ الشَّامُ أَرْضِي فَإنِّي=جَرَعْتُ مِنَ الشَّامِ حُبَّكِِ جَرْعَا
تَغَلغَلَ حُبُّكِ فِي القَلْبِ عُمْراَ=فَأَضْحَى الفُؤَادُ خَلِيلَكِ قَطْعَا
وَلا فَرْقَ بَيْنَ دِمَشْقَ وَنَجْدٍ=تَفَرَّعَ كُلٌّ مِنَ الضَّادِ فَرْعَا
دَعَوْتُكَ رَبِّي وَأَنْتَ المُجِيبُ=بِأَنْ تَنْزعَ المَكْرَ والشَّرَّ نَزْعَا
فَأَنْتَ القَوِيُّ العَزِيزُ الحَكِيمُ=دَعَوْتُكَ أَنْ تََرْدَعَ الظُلْمَ رَدْعَا
فََهَذا اللَّئِيمُ تَمَادَى سِنِيناً=فَأَمْسَى العَزِيزُ فَقِيراً وَجَوْعَا
وَمَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ وَبَالاً=ليَزْدَادَ حَبْساً وَشَرّاً وَمَنْعَا
وَمَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ يَحْصُدْ سَحَاباً=ليَزْدَادَ سُقْياً وَخَيْراً وَرَجْعَا
إِلَيْكَ تُشَدُّ الرِّحِالُ امْتِثَالاً=لأمْرِ الرَسُولِ زَكَاةً وَسَمْعَا
وَإِنَّ القلُوبَ لَتَرْنُو إِلَيْكَ=بِشَوْقٍ وَحُبٍّ وَتَشْتَاقُ رُجْعَى
تَمَايَلَ زَهْرُ الحَنِينِ اشْتِيَاقاً=وَأَضْحَى نَدَى الفَجْرِ عِطْراً وَدَمْعَا
صَلاتانِ فِيكَ بِأَلْفِ صَلاةٍ=فَهَيَّا إِِلََى الفَوْزِ صَفّاً وَجَمْعَا
إَذَا مَا أصَابَ المُصَلَّى دَمَارٌ=فَحَقًّ الجِهَادُ اعْتِقَاداً وشَرْعَا
إذا مَا سَمِعْتَ المُنَادِي يُنَادِي=رَأَيْتَ الفُؤَادَ وَقَدْ هَبَّ طَوْعَا
سَنَرْجعُ يَوْماً إِلَى القُدْسِ جَمْعاً=وَنَسْجِدُ للهِ وَتْراً وَشَفْعَا
وَنَزْرَعُ خَيْراً وَسِلْماً يَفُوحُ=كَوَرْدٍ وَزَهْرٍ تَفَتَّحَ زَرْعَا
إِلَى اللهِ تُرْجَعُ كُلُّ الأُمُورِ=وَقَدْ أَحْسَنَ الرَّبُّ في الكَوْنِ صُنْعَا
[/poem]
رَنَوْتُ إِلَيْكِ بِعَيْنِ الحَبيبِ=وَقَلْبي يَفِيضُ وَيَذْرِفُ دَمْعَا
فَأَنْتِ السَّلامُ وَمَسْرَى الرَّسُولِ=وَمَهْدُ الرِسَالاتِ حُبّاً وَشَرْعَا
وَقَدْ كُنْتِ نُوراًً يُضِيءُ السَّمَاءَ=وَهَا أَنْتِ أَضْحَيْتِ حُزْناً وَشَمْعَا
فَكَيْفَ أََعِيشُ بِأَمْنٍ وَخَيْرٍ=وَأَقْصَى المَسَاجدِ يَحْتَاجُ دَفْعَا
وَيَا أَسَفِي مِنْ هَوَانٍ نَعِيشُ=فَإنَّ البِنَاءَ تَصَدَّعَ صَدْعَا
رَنَوْتُ إِلَيْكِ وَحُزْنِي يَسِيلُ=كَشَلاَّلِ نَهْرٍ تَفَجَّرَ نَبْعَا
فَإنّ المُصَابَ لعَمْرِي عَظِيمٌ=وَقَدْ هَوَّدَوا القُدْسَ جُوراً وَقَمْعَا
وَهَا هُمْ يُرِيدُونَ هَدْمَ البِِنَاءِ=وَنَسْفََ القَوَاعِدِ حَفْراًً وَقَلْعَا
فََكََمْ مِنْ بِِِنَاءٍٍ تَهَدَّمَ مَكْراً=وَكَمْ مِنْ شَهِيدٍٍ وَقَدْ خَرَّ صَرْعَا
يَكِيدُونَ بِالشَّعْبِ كََيْداً وَمَكْراً=يُرِيدُونَ قََهْرَ الرجُولةِ صَفْعَا
فَأَيُّ سَلامٍ نَسِيرُ إِلَيْهِ=وَمَنْ يُفْسِدُ الأَرْضَ يَزْدَادُ ضَبْعَا
وَمَنْ ذَا الَّذي يَأْمَنُ الغدْرَ يَوْماً=إِذَا كَانَ غَدْرُ المُرَابِينَ طَبْعَا
فَيَا أَيُّهَا العَرَبيُّ تَحَرَّكْ=فَإِنَّ المَسَاجِدَ تَحْتَاجُ رَفْعَا
فَهَذِي المَسَاجِدُ تَدْعُو جَلِيلاً=وَتِلْكَ الكَنَائِسُ تَقْرَعُ قَرْعَا
وَيَا أيَّهَا المُسْتَبِدُّ تَمَهَّلْ=فَإِنَّ الشعُوبَ سَتَنْهَضُ جَمْعَا
سَيَغْدُو الظَّلامُ مَنَابِعَ نُورٍ=لِكُلِّ أَبِيٍّ تَسَلَّحَ رَدْعَا
فَمَا كَانَ ِللظلْمِ أَنْ يَسْتَدِيمَ=وأنْ نَتَوسَّمَ فِي الجَهْلِِ نَفْعَا
َتَعلّمْ فَإنّ العلُومَ سِلاحٌ=لِمَنْ كَانَ يَرْجُو خَلاصاً وَسَمْعا
وَيَا قُدْسُ إنَّي نَظَمْتُ بِحُبٍّ=لَعَلَّ القَصَائِدَ أَكْثََرُ وَقْعَا
وَإِنَّ القلُوبَ لتَهْفُو إِلَيْكِ=تُصَلَّي لِرَبٍّ قِيَاماً وَشَفْعَا
تُرابُكِ بُسْتَانُ عِطْرٍ يَفُوحُ=وَزَهْرُكِ وَرْدٌ تَقَطَّرَ دَمْعَا
وَسُبْحَانَ رَبِّ العُلى مَنْ رَعَاكِ=فَأَعْطَاكِ خَيْراً وََزَادَكِِ سَطْعَا
فَبَارَكَ أََقْصَى المَسَاجِدِ فََضْلاً=فََمَسْرى الرَّسُولِ تَزَيَّنَ شَرْعَا
وَإنْ كانَتِ الشَّامُ أَرْضِي فَإنِّي=جَرَعْتُ مِنَ الشَّامِ حُبَّكِِ جَرْعَا
تَغَلغَلَ حُبُّكِ فِي القَلْبِ عُمْراَ=فَأَضْحَى الفُؤَادُ خَلِيلَكِ قَطْعَا
وَلا فَرْقَ بَيْنَ دِمَشْقَ وَنَجْدٍ=تَفَرَّعَ كُلٌّ مِنَ الضَّادِ فَرْعَا
دَعَوْتُكَ رَبِّي وَأَنْتَ المُجِيبُ=بِأَنْ تَنْزعَ المَكْرَ والشَّرَّ نَزْعَا
فَأَنْتَ القَوِيُّ العَزِيزُ الحَكِيمُ=دَعَوْتُكَ أَنْ تََرْدَعَ الظُلْمَ رَدْعَا
فََهَذا اللَّئِيمُ تَمَادَى سِنِيناً=فَأَمْسَى العَزِيزُ فَقِيراً وَجَوْعَا
وَمَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ وَبَالاً=ليَزْدَادَ حَبْساً وَشَرّاً وَمَنْعَا
وَمَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ يَحْصُدْ سَحَاباً=ليَزْدَادَ سُقْياً وَخَيْراً وَرَجْعَا
إِلَيْكَ تُشَدُّ الرِّحِالُ امْتِثَالاً=لأمْرِ الرَسُولِ زَكَاةً وَسَمْعَا
وَإِنَّ القلُوبَ لَتَرْنُو إِلَيْكَ=بِشَوْقٍ وَحُبٍّ وَتَشْتَاقُ رُجْعَى
تَمَايَلَ زَهْرُ الحَنِينِ اشْتِيَاقاً=وَأَضْحَى نَدَى الفَجْرِ عِطْراً وَدَمْعَا
صَلاتانِ فِيكَ بِأَلْفِ صَلاةٍ=فَهَيَّا إِِلََى الفَوْزِ صَفّاً وَجَمْعَا
إَذَا مَا أصَابَ المُصَلَّى دَمَارٌ=فَحَقًّ الجِهَادُ اعْتِقَاداً وشَرْعَا
إذا مَا سَمِعْتَ المُنَادِي يُنَادِي=رَأَيْتَ الفُؤَادَ وَقَدْ هَبَّ طَوْعَا
سَنَرْجعُ يَوْماً إِلَى القُدْسِ جَمْعاً=وَنَسْجِدُ للهِ وَتْراً وَشَفْعَا
وَنَزْرَعُ خَيْراً وَسِلْماً يَفُوحُ=كَوَرْدٍ وَزَهْرٍ تَفَتَّحَ زَرْعَا
إِلَى اللهِ تُرْجَعُ كُلُّ الأُمُورِ=وَقَدْ أَحْسَنَ الرَّبُّ في الكَوْنِ صُنْعَا
[/poem]
محمد سمير السحار
2009-09-25
2009-09-25
تعليق