خطابي الأخير ...؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمنه الياسين
    أديب وكاتب
    • 25-10-2008
    • 2017

    خطابي الأخير ...؟؟؟



    قد يصلك خطابي هذا أو لا .... قد يصلك
    أو تبتلعه المسافات التي تفصلنا عن بعض ...
    وحين تقرأ السطور مشتاقاً أو منكراً ...
    محباً أو كارهاً ... سترى بالرغم من كل هذا
    أنني أنا المرسلة وأنك أنت المرسل إليه ...؟؟؟!!!
    ستقرأ في سطوري الحسرة والحزن ... وتنتشي إذ أنك
    رجل لا يمكن لفتاة مثلي أن تنساه .......!!!
    حقاً يا نشيد الأمس ,,, وحزن اليوم ,,,
    وغموض المستقبل
    حقاً يا هدية القدر لقلبي الباكي ,,,
    أنا لا أعرف للنسيان معنى إن كانت عيناك
    هما موضوع النسيان ....؟؟؟
    ولا أستطيع أن أنكر ,,, أن قلبك
    الذي كان مسكناً سعيداً
    بل إن كان جنة لي على الأرض ....
    لكن النساء دوماً يحبذن الخروج
    من الجنة كما فعلت أمنا حواء ...؟؟؟!!!
    ربما لا تعلم ... أو تجهل أو لاتهتم بالأمر لأنه لايعنيك ...
    أنني مذ شعت إبتسامتك
    الصافية في عيني رسمت للجنة المذكورة
    مداراً في الفضاء أطير إليه كلما خلوت إلى نفسي ... أرتب الزهور ,,, والأشجار وأسقي الطيور حباً
    كي ينطق الكل ويعترف بصراحة ,,,
    أني أُحبكَ ...
    وهذه حقيقة لا أستطيع أن أخفيها
    أو أنكر وجودها لإنها لبة الموضوع ...؟؟؟

    وهل تركت زماناً طريقاً إلى قلبك إلا وسلكته ...؟؟؟
    وهل هجرت المعاني لساني يوماً فصمت في حضرتك يا أيها السيد ....
    هل إمتنعت يوماً عن مواساة جرح صار
    له في قلبك اثراً بليغاً ...؟؟؟
    لا ,,,
    أبداً ... لإن سعادتك كانت أملي العظيم
    وهدفي الوحيد بعد تلك الجنة المذكوة ....
    الجنة التي كدنا أن نعيش تحت ظلالها ,,,
    وننعم بوفرة جمالها وأن نطأ ترابها لولا أن
    ((.....؟؟؟ )) تدخلت وقررت أن نفترق ...؟؟؟!!!

    إحترت يا سيد قلبي كيف
    أسطر مشاعري خطاباً ,,,
    وكيف أحول الخطاب بين يديك إلى
    مشاعر تلمسها ويفهما قلبك ...؟؟؟
    إحساسي الأن لا يوصف بكلمة ,,, ولا خطاب ,,,,
    ولا شعراً ولا نثراً ... إنه حزن وألم ... حسرة وندم ...
    جنون وإغتراب ... ليل طويل ياسيد قلبي ,,,
    حياتي بعدك ليل طويل هجرها القمر ....
    والنجوم ... وملأها العذاب والتيه ...
    كانت عينيك دليلاً لي في هذه الوحشة وهذه الغربة ,,,
    أريد أن أنسى ... أريد الهرب ...
    أريد أن أرقد طويلاً ... أو أموت ...؟؟؟
    لكنك تأتي اخيراً يعلو وجهك سحابة الماضي الحزين ,,, أتوسل إليك إلا تذهب ...؟؟؟
    إبقى معي ... لحظة فقط ...
    دعني أرسل الدمع غزيراً بحضرتك ...
    دعني أوثق ملامحك في ذاكرتي ...
    دعني أقول لك في ومضة ...
    والناس ينامون ملء أجفانهم
    ماذا فعل بي فراقك ...؟؟؟
    وماذا فعلت بي الدنيا من بعدك ...؟؟؟
    وكيف إستبدت الأحزان بي ...
    دعني أرفع عيني لأول مرة في حياتي لعينيك ....؟؟؟
    دعني أتشبث في أطراف ثوبك مثل الطفلة ...؟؟؟
    دعني أقولها بمسمعٍ من هؤلاء النائمين ...
    أني أُحبك ...

    عاطفتي يا مالك كل العواطف
    تملأني في صباحات الثـلاثاء ...
    تذكرني بأستمرار بصخب الثـلاثاء
    الذي فرق بين قلبينا ,,,
    لاتحسب ياضائعاً مني أني أفرح بالثـلاثاء
    لأنه كان آخر عهدي بالسعادة ...
    وآخر عهدي بالجنة التي عشت طول
    الأيام الماضية أحلم بها وبسيدها الحبيب ...
    كنت حلماً يشدني دون إرادة إلى الهنا والآمان ...
    حلم أبهى من البهاء ...
    وأعظم من العظمة ... وأرقى من الرقي ....
    كنت لا أرى سواك في الكون الواسع هذا ...
    أما اليوم فكل شيء متبدل ...؟؟؟
    وكل شيء يبدو مملاً تافهاً ...
    مامن نبضةٍ تسري في الفؤاد ...
    ولا جنة أحلم بها ,,, ولا أملاً أعيش من أجله ...
    لقد أنتهى كل شيء ..
    ورحل كل شيء .... ومات كل شيء ....
    وتبخرت السعادة ياحبيبي من حياتي ...
    وكلما تبقى لي ,,, ذكريات جميلة جمعتني بك يوماً ...
    لقاءات صغيرة وساعات رسمن لي خارطة الوجود ....
    سأذكرك دائماً ... وأحدق النظر الى عينيك ملياً ....
    سأطبع كل ملامحك في خيالي ... وأدور أفتش عمن يشبهك فأن كان لي
    أن رأيت ملامحاً تشبه ملامحك ,,,
    سأحترم صاحبها ,,, فقط لأنه يشبهك ...
    وسأجعل يوم الثـلاثاء شعاراً للرحيـل ...
    عش سعيداً ... وأترك لي الأحزان ...
    واقرأ سطوري ,,, تمنحك الآمان ..
    وتفهم يا نقطة ألم في قلبي أني ما هجرتك مخيرة
    وإنك تعيش أبداً في قلبي الحزين ....؟؟؟

    أن وصلك خطابي ... وقرأت سطوري ..
    وغلى البركان وأزبد البحر ,,,
    وأستبدت الأحزان فأكتب إلي ...
    وأمنحني ذرة من حنان ...
    وأن بخلت بها فلن ألومك ابداً ...

    وداعاً يارفيق الطريق ...
    يا معذبي بلسانٍ عذب رقيق وداعاً يا حلمي العتيق ...
    وداعااااااااااااااااااااااااااااااً ...




    ****************


    ملاحظة : هذه المشاركة خاصه جداً جداً جداً
    كتبتها للذكرى فقط فـ
    شكري واحترامي
    سلفاً لمنْ اطلع عليها
    وخرج بدون ترك أي رد لو سمحتم ...؟؟؟



    **********

    تحياتي وتقديري

    ر
    ووو
    ح
    [MEDIA]http://song.6rb.com/songer/x/iraq/kathem/kathem_ba3d-el7ob.rm[/MEDIA]
    التعديل الأخير تم بواسطة آمنه الياسين; الساعة 03-02-2010, 12:39.
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    وتظل روح الورد كعادتها رقيقة شفافة حد اللانهاية

    لا أستطيع إلا أن أقول :

    كم أنت رقيقة هنا وفي كل ما تكتبين


    النوار


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      لا تلمى خيوط الروح
      من زهرة النور
      و تغلقي بوابة الشمس
      أمام قوافلي
      أتوسل رعفة القلب
      ألا تغمضى عينا
      عبرتُ حدقتها إلى حبلك السري
      حين ترنمت بى ؛
      ألا تمعنى القيظ
      فقد تاقت خيولى لصهيلها
      ودبيب رقصها
      كاسرة جمود الجسر
      حين روضت موت آمره
      ورشقت صدره ياسمينة
      فغدا غزالا يضوع مسكا

      لا تغلقي منابع البهاء
      حتى تفيض
      وأكمل التطهر بك
      أخلصني مما يزاحمك
      فى ، ويخنق أوردتي
      تلك التي تبحرين فيها
      فتمنحينها الشذى
      والسبيل

      ما بين المسك
      و الكافور.....
      مسيرة ألف عام
      تخطها أنفاسي
      على عسجدة روحك
      فتسرى فى مناكب الضياء
      جنون الفناء
      للمسك نبض الندى
      وللكافور صمت الردى !!


      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        #4
        مهما كان حجم الجراح لا تبتعدى
        خلقنا للحياة .. الحياة آمنة الغالية
        و لا شىء آخر.. نتلقى سهاما و مدى قد تجرح
        و لكنها تقوينا ، و تبعثنا من جديد
        كونى صلبة كنخيل العراق ، قوية كحكمة التاريخ !!

        أنتظر قلمك دائما أيتها الابنة التى أعتز ببنوتى لها
        لو كانت تسمح لى !!


        تقديرى و احترامى
        sigpic

        تعليق

        • صبري رسول
          أديب وكاتب
          • 25-05-2009
          • 647

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة



          قد يصلك خطابي هذا أو لا .... قد يصلك
          أو تبتلعه المسافات التي تفصلنا عن بعض ...
          وحين تقرأ السطور مشتاقاً أو منكراً ...
          محباً أو كارهاً ... سترى بالرغم من كل هذا
          أنني أنا المرسلة وأنك أنت المرسل إليه ...؟؟؟!!!

          .............
          دعني أوثق ملامحك في ذاكرتي ...
          دعني أقول لك في ومضة ...
          والناس ينامون ملء أجفانهم
          ماذا فعل بي فراقك ...؟؟؟
          وماذا فعلت بي الدنيا من بعدك ...؟؟؟
          ...............
          أن وصلك خطابي ... وقرأت سطوري ..
          وغلى البركان وأزبد البحر ,,,
          وأستبدت الأحزان فأكتب إلي ...
          وأمنحني ذرة من حنان ...
          وأن بخلت بها فلن ألومك ابداً ...

          وداعاً يارفيق الطريق ...
          يا معذبي بلسانٍ عذب رقيق وداعاً يا حلمي العتيق ...
          وداعااااااااااااااااااااااااااااااً ...




          ****************


          ملاحظة : هذه المشاركة خاصه جداً جداً جداً
          كتبتها للذكرى فقط فـ
          شكري واحترامي
          سلفاً لمنْ اطلع عليها
          وخرج بدون ترك أي رد لو سمحتم ...؟؟؟



          **********

          تحياتي وتقديري

          ر
          ووو
          ح

          [media]http://song.6rb.com/songer/x/iraq/kathem/kathem_ba3d-el7ob.rm[/media]
          العزيزة آمنة
          استمتعتُ بهذا البوح الفياض السلس
          جميلٌ أن يجعل الإنسان مشاعره كتابةً ممتعة
          بل ويجعل ألمه متعة للقارئ
          جميلة هذه الخاطرة
          وأتمنى لو كان أكثر كثافة من حيث اللغة
          كوني بخير

          تعليق

          • وفاء محمود
            عضو الملتقى
            • 25-09-2008
            • 287

            #6
            تم حذف المشاركة
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 12-11-2011, 10:49.
            [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              اشتقنا حرفك أستاذتنا..
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 01-06-2022, 10:07.
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              يعمل...
              X