كم حلمنا بلحظة الوصول الى أملنا
المختزن في ثنايا الحلم الضائع....
كم أردنا لايدينا ان تشتبك
وتودع كل مفردات البعد
والافتراق الزائل.
كم رغبنا بأن ننسى من قاموسنا كلمات التيه
والعزلة لانفسنا
ولانتذكر الا الهيام..
الهيام معا معا معا
انا وانت فقط...
كم كم كم
لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
هكذا قيل في الامثال
ورددته الالسن والافعال....
مكتوب علينا العذاب
من صنع أيدينا..العذاب
عقولنا التي نحملها بين أكتافنا
تابى بأن تجعل للقلب التي تحمله
والدماء التي تتدفق فيها ارواحنا
تأبى
ان يسيطر عليها
مع على العقل من تحكم....
يأبى بان يتحرك ويجعل
لقلبه سلطة عليه
أنه انه انه
الانسان بكل ما فيه من
جبلة التحدي والغرور
انهم البشر
****
نطلق الاهات وتعتصر فينا الكلمات
التمني...الحلم...
لو ..لولا...
ونصمت...
تأبى افواهنا بأن تنبس ببنت شفة
انها العظمة ...عظمة من نحن
تأبى ان تصفح عن امنياتنا واحلامنا
وما نريده حقا
اه اريد العودة ...اريد العودة
اريد ان اعود اليك
ان تعود يداي لتلمس يدك
وخداي لتمسحه بقبلة من فاهك
وروحي لتاخذها بين أحضانك
يريد قلبي ملامسة روحك
والاقتراب....
تريد ...يريد لساني ان يقول
أحبك حبيبي
يريد لساني قولها ...
يريد ان يصرخ كفى
الجزء الاول
المختزن في ثنايا الحلم الضائع....
كم أردنا لايدينا ان تشتبك
وتودع كل مفردات البعد
والافتراق الزائل.
كم رغبنا بأن ننسى من قاموسنا كلمات التيه
والعزلة لانفسنا
ولانتذكر الا الهيام..
الهيام معا معا معا
انا وانت فقط...
كم كم كم
لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
هكذا قيل في الامثال
ورددته الالسن والافعال....
مكتوب علينا العذاب
من صنع أيدينا..العذاب
عقولنا التي نحملها بين أكتافنا
تابى بأن تجعل للقلب التي تحمله
والدماء التي تتدفق فيها ارواحنا
تأبى
ان يسيطر عليها
مع على العقل من تحكم....
يأبى بان يتحرك ويجعل
لقلبه سلطة عليه
أنه انه انه
الانسان بكل ما فيه من
جبلة التحدي والغرور
انهم البشر
****
نطلق الاهات وتعتصر فينا الكلمات
التمني...الحلم...
لو ..لولا...
ونصمت...
تأبى افواهنا بأن تنبس ببنت شفة
انها العظمة ...عظمة من نحن
تأبى ان تصفح عن امنياتنا واحلامنا
وما نريده حقا
اه اريد العودة ...اريد العودة
اريد ان اعود اليك
ان تعود يداي لتلمس يدك
وخداي لتمسحه بقبلة من فاهك
وروحي لتاخذها بين أحضانك
يريد قلبي ملامسة روحك
والاقتراب....
تريد ...يريد لساني ان يقول
أحبك حبيبي
يريد لساني قولها ...
يريد ان يصرخ كفى
الجزء الاول
تعليق