المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان
مشاهدة المشاركة
دعني أصور لك احساسي للوهلة الأولى عندما صافحت حروف هذه الومضة:
كحمامة أفردت جناحيها من خلل سجن أوهامها,انطلقت في اعتقادها نحو الأفق لكنها في الحقيقة هي تهوي نحو القعر لتصعقها صخور الدمع والشفقة...
عميق أنت سيدي لدرجة الحفر.
لن أقول شيئا هنا
غير أننى أحبك
تعليق