ميمِيَّـةٌ للُّـغةِ آلعربيَّـةِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    ميمِيَّـةٌ للُّـغةِ آلعربيَّـةِ

    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="12 85"]
    [frame="12 70"] د. نديم حسين[/frame][frame="12 70"]
    ( مِن هُنا )[/frame]
    مِيْمِيَّـةٌ للُّغَـةِ العربيَّـة !

    يا سائِلي عَن وَرْدِ شِعري المُقْدِمِ
    إِسأَلْ بلاديَ عن لَظاها المُضْـرِمِ
    إِنِّي أُعايِشُ نارَهـــا وجحيمَها
    سَلِمَتْ يَدُ اللَّسعِ المَجيدِ المُنْعِـمِ
    إِنْ جادَ شِعْرُ ابنِ الحُسَينِ فإِنَّما
    طابَتْ ثِمارٌ ماؤُها مِن زَمــزَمِ
    تَزهو النُّجومُ بنورِها العالي بِها
    فعُـلُوُّها شَيءٌ بِطَبْـعِ الأَنجُـمِ
    هَل يَسْمَــعُ الإِيْحاءَ حِبْرٌ أَطرشٌ
    أو يُسْمِعُ الإِيْحاءَ ثَغرُ الأبكَــمِ ؟
    عَجِزوا عَن الذَّهَبِ المُسَجَّى عِندَهُم
    وبِراحَتيْ لَمَعَتْ خَبايا المَنْجَـــمِ
    ونُذِرْتُ للشِّعْرِ المُتَوَّجِ قَيصَـــرًا
    والمُفرَداتُ قَبائِـلٌ في مُعجَمـيْ
    ونَبَضْتُ مَيْتًا عائِـدًا بقَصائِــديْ
    فجَميعُ أَعضائيْ قُلوبٌ في فَمـيْ
    أَصليْ وفَصلــيْ أَنَّني إِبنيْ أَنـا
    نَصُّ الفَصاحَةِ في الوَرى المُتَلَعثِمِ
    هيَ هَمسَةُ الصَّوتِ الذَّكِيِّ بنِعْمَـةٍ
    أَتُراكَ تَكْـفُرُ بالإِلـهِ المُنْعِـــمِ ؟
    جاعَتْ بِلاديْ فاكتَفَيتُ بكِسْرَتــيْ
    ووصَفْتَ جُوعًـا بالكَلامِ المُتْخَـمِ
    ونَظَمتُ صاحِبَةَ الجَّلالَةِ طاعَتـيْ
    ونَثَرتُ قَلبيَ فانثُرينيْ وانظُمـيْ
    شِعْـرًا وتُنجِبُـهُ السَّعـادَةُ تارَةً
    والحُزنُ طَوْرًا في وَقارِ المأتَـمِ
    وأَتاكِ جَلاَّبُ الشُّحوبِ بصُفْـرَةٍ
    وأَنا المُوَرِّدُ حُلْمَ روحِكِ فاحلُميْ
    أنا شاعِرُ الحُزنِ المُعَتَّقِ حُرَّتـيْ
    بَيتُ القَصيدِ لدَيَّ قَلبُكِ فارحَمـيْ
    ولَثَمتُ ثَغرَكِ فاستَزادَ مُخَيَّــرًا
    إِنْ تَنْدَميْ ، ما هَمَّنيْ أَنْ تَنْدَميْ ؟
    ومَرَرْتُ بالزَّهْـرِ الكَثيرِ وإِنَّما
    نامَتْ دِماءُ الأُقحُوانَةِ في دَميْ
    نَهَقَتْ عُلوجِ الشِّعْرِ فارتَجَعَ القَذى
    شَعْبانُ ناحَ وشابَ شَعْرُ مُحَــرَّمِ
    وزَأَرتُ روحًا في قَتيلِ نَشيدِهـا
    فتَعَشَّقَتْ لُغَـةُ العُروبَةِ مَبْسَميْ
    وبَغا البُغـاةُ فحَرَّمـوا أَو حَلَّلوا
    وعَدَلْـتِ أَنتِ فحَلِّليْ أَو حَرِّمـيْ
    كَمْ وبَّخوا وَجَعَ "الوليدِ" وأَمْعَنـوا
    جَلَدُوا المَدامِعَ في مآقيْ "مَرْيَــمِ"
    وتَعاظَمُوا لَمَّـا تَواضَـعَ قـــادِرٌ
    واستَسلَموا لجُمــوحِ داءٍ أَعْظَـمِ
    لَحْمُ العُلوجِ يُثيْـرُ شَهْوَةَ زائِـــرٍ
    كَبُرَ الغَضَنفَرُ فاستَريحيْ وافطُمـيْ
    واشتَـدَّ في شَبَقِ الغَرامِ مُنــازِلٌ
    ماذا سيَكْـبَحُ عاصِفاتِ المُغْرَمِ ؟
    يا بِنْتَ مَن نَذَروا العَمائِمَ للوَغى
    لَـكِ يَنْتَمونَ فبارِكيهِمْ وانتَميْ
    رَفَعوا قَناديلَ الزُّنودِ لظُلْمَــةٍ
    فتَفَرَّقَـتْ أَيديْ الزَّمانِ المُظْلِمِ
    صَعِرَ الأَعاديْ ، صَعَّروا آثامَهُمْ
    والسَّيفُ سَيفُكِ نَسِّقيهِمْ والثُميْ
    غَرِقوا بِواضِحِ مائِهِمْ وتَخَبَّطـوا
    ونَجَوتُ في بَحْرِ المَعانيْ المُبْهَمِ
    ما كُنتُ أَحْسَبُني سأَنزِلُ مَنـزِلاً
    فيهِ الضِّباعُ تَجُوسُ بَيتَ الأَرْقَمِ
    لكنَّني استَلهَمْتُ طُهْـرَكِ دائِمًـا
    ما هَمَّني إِذْ كانَ طُهْرُكِ مُلْهِميْ؟

    [/frame]
    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 27-07-2010, 18:29.
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #2
    جاعَتْ بِلاديْ فآكتَفَيتُ بكِسْرَتيْ
    ووصَفْتَ جُوعًـا بآلكَلامِ آلمُتْخَمِ
    ما شاءلله د . نديم حسن والله أنت شاعر قدير وهذا شعر حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، وقفة أولى لهذه التحفة الميمية ولي عودة كن على ثقة
    تحياتي وتقديري
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      ألأخوة آلمُشرفين
      سأكونُ مُمتنًّا شديدَ آلإمتنان لو تكرَّمتُم ونسَّقتُم أبياتَ آلقصيدةِ صدرًا وعجزًا متساويين . لآفتقادي هذه آلتقنيةِ .

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        ألأخ آلشاعرُ محمد ثلجي
        لقد غمرتَ نَصِّيَ بروعةِ تعقيبكَ .
        إن كانت آلقصيدةُ ضعيفةً فهي لي وَحدي . وإن كانت قويَّةً فهي للشعرِ ولَك .
        حيَّاكَ آللهُ ومنحكَ آلصحةَ ومَن تُحِبّ .

        تعليق

        • د.طاهر سماق
          طبيب وشاعر سوري
          • 24-10-2009
          • 154

          #5
          كم حملت كلماتُك من اللوعة والحسرة
          لوعة روحٍ تتوقد بنار الرفض .. والتلهف إلى الثورة على الواقع

          ترنحتُ طرباً تحت وقعِ كلماتك، د. نديم

          تعليق

          • د. نديم حسين
            شاعر وناقد
            رئيس ملتقى الديوان
            • 17-11-2009
            • 1298

            #6
            ألعزيز آلدكتور آلشاعر طاهر سماق
            أحييكَ وأشكرُ مرورَكَ آلكريم وأحترمُ حدسَكَ آلصادقَ آلمُصيب . إنَّ حياتنا هنا مُبتَلَّةٌ كقطعةِ آلقماشِ بآللوعةِ وآلقهر . فلا غضاضةَ من نَشْرِها على حبالِ آلشِّعرِ ففي آلبَوحِ بعضُ آلعزاءِ وبعضُ آلشِّفاء .
            لكَ فائقُ آحترامي أخي آلكريم وإلى لقاءٍ إن شاء آلله .
            التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 15-01-2010, 20:40.

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
              [frame="12 85"]
              [frame="12 70"] د. نديم حسين[/frame][frame="12 70"]
              ( مِن هُنا )[/frame]
              مِيْمِيَّـةٌ للُّغَـةِ آلعربيَّـة !

              يا سائِلي عَن وَرْدِ شِعري آلمُقْدِمِ
              إِسأَلْ بلاديَ عن لَظاهاآلمُضْـرِمِ


              إِنِّي أُعايِشُ نارَهـــا وجحيمَها
              سَلِمَتْ يَدُ آللَّسعِ آلمَجيدِ آلمُنْعِـمِ

              إِنْ جادَ شِعْرُ آبنِ آلحُسَينِ فإِنَّما
              طابَتْ ثِمارٌ ماؤُها مِن زَمــزَمِ

              تَزهو آلنُّجومُ بنورِها آلعالي بِها
              فعُـلُوُّها شَيءٌ بِطَبْـعِ آلأَنجُـمِ

              هَل يَسْمَــعُ آلإِيْحاءَ حِبْرٌ أَطرشٌ
              أو يُسْمِعُ آلإِيْحاءَ ثَغرُ آلأبكَــمِ ؟

              عَجِزوا عَن آلذَّهَبِ آلمُسَجَّى عِندَهُم
              وبِراحَتيْ لَمَعَتْ خَبايا آلمَنْجَـــمِ

              ونُذِرْتُ للشِّعْرِ آلمُتَوَّجِ قَيصَـــرًا
              وآلمُفرَداتُ قَبائِـلٌ في مُعجَمـيْ

              ونَبَضْتُ مَيْتًا عائِـدًا بقَصائِــديْ
              فجَميعُ أَعضائيْ قُلوبٌ في فَمـيْ

              أَصليْ وفَصلــيْ أَنَّني إِبنيْ أَنـا
              نَصُّ آلفَصاحَةِ في آلوَرى آلمُتَلَعثِمِ

              هيَ هَمسَةُ آلصَّوتِ آلذَّكِيِّ بنِعْمَـةٍ
              أَتُراكَ تَكْـفُرُ بآلإِلـهِ آلمُنْعِـــمِ ؟

              جاعَتْ بِلاديْ فآكتَفَيتُ بكِسْرَتــيْ
              ووصَفْتَ جُوعًـا بآلكَلامِ آلمُتْخَـمِ

              ونَظَمتُ صاحِبَةَ آلجَّلالَةِ طاعَتـيْ
              ونَثَرتُ قَلبيَ فآنثُرينيْ وآنظُمـيْ

              شِعْـرًا وتُنجِبُـهُ آلسَّعـادَةُ تارَةً
              وآلحُزنُ طَوْرًا في وَقارِ آلمأتَـمِ

              وأَتاكِ جَلاَّبُ آلشُّحوبِ بصُفْـرَةٍ
              وأَنا آلمُوَرِّدُ حُلْمَ روحِكِ فآحلُميْ

              أنا شاعِرُ آلحُزنِ آلمُعَتَّقِ حُرَّتـيْ
              بَيتُ آلقَصيدِ لدَيَّ قَلبُكِ فآرحَمـيْ

              ولَثَمتُ ثَغرَكِ فآستَزادَ مُخَيَّــرًا
              إِنْ تَنْدَميْ ، ما هَمَّنيْ أَنْ تَنْدَميْ ؟

              ومَرَرْتُ بآلزَّهْـرِ آلكَثيرِ وإِنَّما
              نامَتْ دِماءُ آلأُقحُوانَةِ في دَميْ

              نَهَقَتْ عُلوجِ آلشِّعْرِ فآرتَجَعَ آلقَذى
              شَعْبانُ ناحَ وشابَ شَعْرُ مُحَــرَّمِ

              وزَأَرتُ روحًا في قَتيلِ نَشيدِهـا
              فتَعَشَّقَتْ لُغَـةُ آلعُروبَةِ مَبْسَميْ

              وبَغا آلبُغـاةُ فحَرَّمـوا أَو حَلَّلوا
              وعَدَلْـتِ أَنتِ فحَلِّليْ أَو حَرِّمـيْ

              كَمْ وبَّخوا وَجَعَ "آلمَسيحِ" وأَمْعَنـوا
              جَلَدُوا آلمَدامِعَ في مآقيْ "مَرْيَــمِ"

              وتَعاظَمُوا لَمَّـا تَواضَـعَ قـــادِرٌ
              وآستَسلَموا لجُمــوحِ داءٍ أَعْظَـمِ

              لَحْمُ آلعُلوجِ يُثيْـرُ شَهْوَةَ زائِـــرٍ
              كَبُرَ آلغَضَنفَرُ فآستَريحيْ وآفطُمـيْ

              وآشتَـدَّ في شَبَقِ آلغَرامِ مُنــازِلٌ
              ماذا سيَكْـبَحُ عاصِفاتِ آلمُغْرَمِ ؟

              يا بِنْتَ مَن نَذَروا آلعَمائِمَ للوَغى
              لَـكِ يَنْتَمونَ فبارِكيهِمْ وآنتَميْ

              رَفَعوا قَناديلَ آلزُّنودِ لظُلْمَــةٍ
              فتَفَرَّقَـتْ أَيديْ آلزَّمانِ آلمُظْلِمِ

              صَعِرَ آلأَعاديْ ، صَعَّروا آثامَهُمْ
              وآلسَّيفُ سَيفُكِ نَسِّقيهِمْ وآلثُميْ

              غَرِقوا بِواضِحِ مائِهِمْ وتَخَبَّطـوا
              ونَجَوتُ في بَحْرِ آلمَعانيْ آلمُبْهَمِ

              ما كُنتُ أَحْسَبُني سأَنزِلُ مَنـزِلاً
              فيهِ آلضِّباعُ تَجُوسُ بَيتَ آلأَرْقَمِ

              لكنَّني آستَلهَمْتُ طُهْـرَكِ دائِمًـا
              ما هَمَّني إِذْ كانَ طُهْرُكِ مُلْهِميْ؟

              [/frame]
              [/align][/cell][/table1][/align]

              د. نديم حسين
              الشاعر المبدع

              هكذا يكون الشعر
              سلاسة السرد
              وقوة التراكيب
              وكثافة الصورة
              وسحر المفردة
              هكذا فنتمتع حقا
              والملفت هنا غير هذا كله
              ذلك الكامل الرشيق
              الذي تماهى تماما مع الميم المكسورة
              فصار الإيقاع أكثر رشاقة بها
              فإذا اجتمعت في قصيدة واحدة
              كل هذه الأركان
              فلعمري أنها من عيون الشعر
              مازال الشعر العمودي سيد الشعر
              بورك القلم
              وبورك هذا التدفق

              وتثبت

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #8
                أنا شاعِرُ آلحُزنِ آلمُعَتَّقِ حُرَّتـيْ
                بَيتُ آلقَصيدِ لدَيَّ قَلبُكِ فآرحَمـيْ


                ولَثَمتُ ثَغرَكِ فآستَزادَ مُخَيَّــرًا
                إِنْ تَنْدَميْ ، ما هَمَّنيْ أَنْ تَنْدَميْ ؟
                د. نديم حسين
                صباحُكَ ياسمين أيها الشاعر الجميل
                هذه القصيدة من أجمل وأصدق ما قرأتُ هذا الصباح
                لك تقديري وإعجابي

                تعليق

                • نضال يوسف أبو صبيح
                  عضـو الملتقى
                  • 29-05-2009
                  • 558

                  #9
                  أستاذي الكريم د. نديم حسين
                  كلمات رائعة، وقصيدة متألقة جمالاً
                  فازدادت ميمها بها ألقًا
                  دمتَ للشعر ودام الشعر بك
                  تحياتي

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    للأستاذ الشاعر الراقي يوسف أبو سالم خالص شكري وآمتناني لآهتمامهِ الكريم بقصيدتي . إنَّ تقييمكم شاعرَنا المبدع هو وسامٌ على صدرِ النَصِّ . دمتَ للشعرِ ولنا .
                    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 16-01-2010, 11:13.

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      شاعرنا الرائع ثروت سليم
                      أرضُ الكنانةِ الغالية هي منبع الجمال والرقيِّ . وإنْ حَسُنَتْ قصيدتي فهذا بعضُ بعضِ ما لديكم . أشكرُ لك مروركَ الربيعيَّ وليكُن التواصلُ ديدنَنا بإذنِ الله .
                      حفظ اللهُ مصرَ العروبة وأهلها وأدامها وأدامهم لنا .

                      تعليق

                      • د. نديم حسين
                        شاعر وناقد
                        رئيس ملتقى الديوان
                        • 17-11-2009
                        • 1298

                        #12
                        نضال يوسف أبو صبيح _ ألشاعرُ المطبوعُ ، المتواضع ، الجميل ، المجتهد ، الأديب ، الوطني حتى نخاعِ القصيدة !
                        أعتزُّ بتربيتكَ على كتفِ قصيدتي . وإنني لفي انتظارِ نصوصِكَ الحاميةِ كدمِ الأبطال .
                        أشكر مرورَكَ .

                        تعليق

                        • د.احمد حسن المقدسي
                          مدير قسم الشعر الفصيح
                          شاعر فلسطيني
                          • 15-12-2008
                          • 795

                          #13
                          الله .. الله ما اروع هذا الشعر !
                          افكار منظمة
                          ومعان راقية .. سامية
                          ولغة منسابة
                          وصور مبهرة .
                          عزيزي
                          انت كما قلت حقا ً :

                          عَجِزوا عَن آلذَّهَبِ آلمُسَجَّى عِندَهُم
                          وبِراحَتيْ لَمَعَتْ خَبايا آلمَنْجَـــمِ

                          ونُذِرْتُ للشِّعْرِ آلمُتَوَّجِ قَيصَـــرًا
                          وآلمُفرَداتُ قَبائِـلٌ في مُعجَمـيْ

                          ونَبَضْتُ مَيْتًا عائِـدًا بقَصائِــديْ
                          فجَميعُ أَعضائيْ قُلوبٌ في فَمـيْ

                          ما اجمل هذه المعاني والصور .
                          استمتعت كثيرا ً تحت هذه الظلال الوارفة .
                          فألف شكر لك
                          وتقبل تحيتي
                          واحترامي

                          تعليق

                          • د. نديم حسين
                            شاعر وناقد
                            رئيس ملتقى الديوان
                            • 17-11-2009
                            • 1298

                            #14
                            د. أحمد حسن المقدسي
                            لقد طوَّقتَ عنقي بهذه المداخلةِ الراقية التي ترمي على أعتاقي مسؤوليَّةً كبيرةً . أعتبر شهادتكَ لهذا النصِّ وسامًا غاليًا أعتزُّ بهِ .
                            أخي الكريم
                            ثمَّةَ أبواب في الشعر العربي أوشكتْ على الإنقراضِ كالمدحِ المبرَّرِ والهجاءِ المبرَّرِ والإعتداد بالتراثِ والأمجادِ دونَ الإتكاءِ عليها . هذهِ الأنواعُ الشعريَّةُ تُميِّزُ مع سواها ثقافتنا العالية . وأنا أعتبرُ الشِّعرَ كَرْمَ العربِ . لا بأسَ في الحفاظِ على أشجارهِ كلِّها . أدامكَ اللهُ أخًا وشاعرًا وشريكًا في الهَمِّ والتطلُّعاتِ . وإلى تواصلٍ مثمرٍ بإذن اللهِ وتوفيقه .
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 19-01-2010, 11:06.

                            تعليق

                            • هادي زاهر
                              أديب وكاتب
                              • 30-08-2008
                              • 824

                              #15
                              شاعرنا المبدع د . نديم حسين
                              تذكرنا قصيدتك هذه بشعرائنا القدمى . وتضمئننا على مستقبل شعرنا
                              محبتي
                              هادي زاهر
                              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                              تعليق

                              يعمل...
                              X