[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
[frame="12 85"]
[frame="12 70"] د. نديم حسين[/frame][frame="12 70"]
( مِن هُنا )[/frame]
يا سائِلي عَن وَرْدِ شِعري المُقْدِمِ
[/frame]
[/align][/cell][/table1][/align]
[frame="12 85"]
[frame="12 70"] د. نديم حسين[/frame][frame="12 70"]
( مِن هُنا )[/frame]
مِيْمِيَّـةٌ للُّغَـةِ العربيَّـة !
يا سائِلي عَن وَرْدِ شِعري المُقْدِمِ
إِسأَلْ بلاديَ عن لَظاها المُضْـرِمِ
إِنِّي أُعايِشُ نارَهـــا وجحيمَها سَلِمَتْ يَدُ اللَّسعِ المَجيدِ المُنْعِـمِ
إِنْ جادَ شِعْرُ ابنِ الحُسَينِ فإِنَّما طابَتْ ثِمارٌ ماؤُها مِن زَمــزَمِ
تَزهو النُّجومُ بنورِها العالي بِها فعُـلُوُّها شَيءٌ بِطَبْـعِ الأَنجُـمِ
هَل يَسْمَــعُ الإِيْحاءَ حِبْرٌ أَطرشٌأو يُسْمِعُ الإِيْحاءَ ثَغرُ الأبكَــمِ ؟
عَجِزوا عَن الذَّهَبِ المُسَجَّى عِندَهُموبِراحَتيْ لَمَعَتْ خَبايا المَنْجَـــمِ
ونُذِرْتُ للشِّعْرِ المُتَوَّجِ قَيصَـــرًا والمُفرَداتُ قَبائِـلٌ في مُعجَمـيْ
ونَبَضْتُ مَيْتًا عائِـدًا بقَصائِــديْ فجَميعُ أَعضائيْ قُلوبٌ في فَمـيْ
أَصليْ وفَصلــيْ أَنَّني إِبنيْ أَنـا نَصُّ الفَصاحَةِ في الوَرى المُتَلَعثِمِ
هيَ هَمسَةُ الصَّوتِ الذَّكِيِّ بنِعْمَـةٍ أَتُراكَ تَكْـفُرُ بالإِلـهِ المُنْعِـــمِ ؟
جاعَتْ بِلاديْ فاكتَفَيتُ بكِسْرَتــيْ ووصَفْتَ جُوعًـا بالكَلامِ المُتْخَـمِ
ونَظَمتُ صاحِبَةَ الجَّلالَةِ طاعَتـيْ ونَثَرتُ قَلبيَ فانثُرينيْ وانظُمـيْ
شِعْـرًا وتُنجِبُـهُ السَّعـادَةُ تارَةً والحُزنُ طَوْرًا في وَقارِ المأتَـمِ
وأَتاكِ جَلاَّبُ الشُّحوبِ بصُفْـرَةٍ وأَنا المُوَرِّدُ حُلْمَ روحِكِ فاحلُميْ
أنا شاعِرُ الحُزنِ المُعَتَّقِ حُرَّتـيْ بَيتُ القَصيدِ لدَيَّ قَلبُكِ فارحَمـيْ
ولَثَمتُ ثَغرَكِ فاستَزادَ مُخَيَّــرًا إِنْ تَنْدَميْ ، ما هَمَّنيْ أَنْ تَنْدَميْ ؟
ومَرَرْتُ بالزَّهْـرِ الكَثيرِ وإِنَّما نامَتْ دِماءُ الأُقحُوانَةِ في دَميْ
نَهَقَتْ عُلوجِ الشِّعْرِ فارتَجَعَ القَذى شَعْبانُ ناحَ وشابَ شَعْرُ مُحَــرَّمِ
وزَأَرتُ روحًا في قَتيلِ نَشيدِهـا فتَعَشَّقَتْ لُغَـةُ العُروبَةِ مَبْسَميْ
وبَغا البُغـاةُ فحَرَّمـوا أَو حَلَّلوا وعَدَلْـتِ أَنتِ فحَلِّليْ أَو حَرِّمـيْ
كَمْ وبَّخوا وَجَعَ "الوليدِ" وأَمْعَنـوا جَلَدُوا المَدامِعَ في مآقيْ "مَرْيَــمِ"
وتَعاظَمُوا لَمَّـا تَواضَـعَ قـــادِرٌ واستَسلَموا لجُمــوحِ داءٍ أَعْظَـمِ
لَحْمُ العُلوجِ يُثيْـرُ شَهْوَةَ زائِـــرٍ كَبُرَ الغَضَنفَرُ فاستَريحيْ وافطُمـيْ
واشتَـدَّ في شَبَقِ الغَرامِ مُنــازِلٌ ماذا سيَكْـبَحُ عاصِفاتِ المُغْرَمِ ؟
يا بِنْتَ مَن نَذَروا العَمائِمَ للوَغى لَـكِ يَنْتَمونَ فبارِكيهِمْ وانتَميْ
رَفَعوا قَناديلَ الزُّنودِ لظُلْمَــةٍ فتَفَرَّقَـتْ أَيديْ الزَّمانِ المُظْلِمِ
صَعِرَ الأَعاديْ ، صَعَّروا آثامَهُمْ والسَّيفُ سَيفُكِ نَسِّقيهِمْ والثُميْ
غَرِقوا بِواضِحِ مائِهِمْ وتَخَبَّطـوا ونَجَوتُ في بَحْرِ المَعانيْ المُبْهَمِ
ما كُنتُ أَحْسَبُني سأَنزِلُ مَنـزِلاً فيهِ الضِّباعُ تَجُوسُ بَيتَ الأَرْقَمِ
لكنَّني استَلهَمْتُ طُهْـرَكِ دائِمًـا ما هَمَّني إِذْ كانَ طُهْرُكِ مُلْهِميْ؟
[/frame]
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق