ديوان الشاعر د. أحمد حسن المقدسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سرور البكري
    عضو الملتقى
    • 12-12-2008
    • 448

    ديوان الشاعر د. أحمد حسن المقدسي

    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/12.gif');background-color:royalblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="3 85"]

    ديوان الشاعر


    د. أحمد حسن المقدسي






    إعداد



    سرور البكري





    [/frame]
    [/align][/cell][/table1][/align]
  • سرور البكري
    عضو الملتقى
    • 12-12-2008
    • 448

    #2


    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/88.gif');border:5px solid gray;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="3 98"]الشاعر أحمد حسن المقدسي في سطور[/frame]

    [frame="3 98"]
    فلسطيني من القدس ويقيم فيها
    اكاديمي ، يحمل درجة الدكتوراة
    عملَ في العديد من الجامعات العربية سابقا ً
    والفلسطينية ايضا ً.
    لا يوجد له دواوين مطبوعة حالياً
    فقد فضـَّل دائما ً ان يبدأ بدواوين وطنية
    ولهذا فنتاجه الشعري بقي حتى الآن
    بدون دواوين .
    ينشر في القليل من المواقع
    ومنها موقعنا ( ملتقى الأدباء والمبدعين العرب )
    ولكن الكثير من المواقع والمنتديات تتناقل قصائدهُ
    باستمرار إلى أن تتاح الفرصة لنشر ديوان له .

    [/frame]
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/123.gif');background-color:royalblue;border:6px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
      [frame="13 85"]
      ينز أشعاره من جرح فلسطين
      وتشخب جراحه من وجع القدس
      لا تعجزه اللغة
      ولا تقف في طريقه المفردة
      صوتٌ متفرد متميز
      صوتٌ ما زال يؤمن بالرفض
      ويعلي من قيمة الكلمة المبدأ
      يوظف شعره لخدمة قضيته وقضية العرب الأولى
      فلسطين السليبة
      تقرأ أشعاره فتسمع فيها صليل الدم في الشرايين
      ونقر دفوف العروق في نبضاتها
      من نفحات القدس الشريف
      ومن أرجاء المدينة الخالدة المقدسة
      التي بارك الله مسجدها الأقصى وما حوله
      والتي أسرى بنبيه إليها
      وعرج منها إلى السماوات العلى
      هاهو شاعرنا اليوم
      يصرخ متكئاً على قباب الأقصى
      فترتج الأنحاء بالصوت ورجع الصدى
      فاسمعوا معي
      شاعرنا الكبير
      [frame="13 70"]الدكتور أحمد حسن المقدسي[/frame]

      [/frame]

      [/align][/cell][/table1][/align]

      تعليق

      • سرور البكري
        عضو الملتقى
        • 12-12-2008
        • 448

        #4
        [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/197.gif');background-color:burlywood;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center] [frame="13 95"]


        نصيحة الى بوش قبل الرحيل
        يا صاحب َ البيت ِ المخضَّب ِ
        بالسَواد ِ .. وأنت َ
        تترك ُ مقعدَ ك ْ
        ويداك َ مِن كل الدماء ِ
        تضمَّخت ْ
        وذ نوب ُ من ْ قتِلوا ببطشك َ
        أوشكت ْ أن تقتُلك ْ
        *****
        دعني لآخر ِ مرَّة ٍ
        أن أنصَحك ْ
        باسمي وباسم ِ شعوبنا
        أن أنصَحك ْ
        *****
        ( يا سيدي ) :
        بسيوفنا لن نقتُلك ْ
        بلساننا لن نلْعنك ْ
        بصلاتنا لن نلْعَنك ْ
        بنِعالِنا لن نقذفك ْ
        بدمائنا لن نطلُبك ْ
        *****
        ( يا سيدي )
        لم َ لا تُكفِّر ُ عن
        خطاياك َ التي قارَفتَها من قبل ِ
        ترْكِك َ منصبك ْ ؟؟
        ******
        الآ ن َ والتاريخ ُ يوشك ُ جانبا ً
        أن ْ يَركنك ْ
        ومزابل ُ التاريخ ِ تَفْتح ُ بابَها
        كي تبلعك ْ
        إصْنع ْ جميلا ً واحدا ً لشعوبِنا
        لِتُسامحك ْ
        ******
        ( يا سيدي ) :
        في أرضنا عِشرون َ خنزيرا ً
        تدوس ُ رؤوسنا
        عشرون َ جزّ ارا ً هنا
        لم يرفضوا في أي َّ يوم ٍ
        مطلَبك ْ
        ******
        لو خيروا ما بين أمرك َ
        أو أوامر ِ ربهم
        سينفذون َ أوامرَ ك ْ
        فإذا أرد ت الصفح َ منا
        وإذا أرد ت بأن ْ تُصالح َ أمتي
        عند َ ارتحالك ( سيدي )
        خـُــذهم معَك ْ
        ******

        [/frame]
        [frame="13 95"]
        د.احمد حسن المقدسي
        [/frame]






        [/align]
        [/cell][/table1][/align]

        تعليق

        • سرور البكري
          عضو الملتقى
          • 12-12-2008
          • 448

          #5
          [align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/36.gif');background-color:royalblue;border:5px solid darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
          [frame="12 90"]
          أيتام بوش

          ًهذه قصيدة جديدة بمناسبة العام الثاني
          على استشهاد الرئيس صدام حسين
          ( الإستشهاد الثاني )
          وقد كــتبتها قبل العدوان الاخير على
          غزة ولكنني اجلت نشرها عندما وقع العدوان
          ***
          ما جِئت ُ أرثيــك َ يا مــن ْ للعُــلا ذهَــبَا
          بل جئــت ُ أرثي وأبكــي بعدك َ الــعَرَبَـا


          ما مت َّ يا ســـيد َ الدنــيا وشـــاغِلـهــا
          بل ِ اســتَرحْت َ قليلا ً تقرأ ُ الــحُـــجـبَا


          أزور ُ قبـــرَك َ والأشـواق ُ تَسـبقـــنـي
          وأرتَمــي بجـــوار القـــبر ِ مرتـعــِبا


          مـن ْ حـال ِ أُمـَّـتِنا يا ســـيدي تـعِـــب ٌ
          فجـِئـْــت ُ ألقي على أكــتافك َ التـَّعـَــبا


          بعـد َ ارتِحــالك َ ما ازدانـــت ْ مســاجـِدُنا
          حتى الهـلال ُ غفــا في الرُّ كن ِ مُـــكتـَئِــبا


          هـذي قـُصــورُك تبكي اليــوم َ صاحِـبَــهَـا
          حين َ استـُبيــحَت ْ، ولَما تــعْرِف ِ السَّــبَبَـــا


          من ْ بــعد ِ مـوتِــك َ يا قِـــند يل َ فرْحَتِـنـا
          من ْ ذا سيُـطلِـــق ُ في أجــوائِنا الشــهُــبَا

          ***
          مـن ْ أيين َ أقـــطـف ُ أزهـــاري وأجمعهـــا
          كـل َّ الـورود ِ لديـنــا أصـبــحت ْ خشَـــبـا

          خَمْس ٌ عِجـاف ٌ على شـعـب ِ العــراق ِ مضــت
          ْ قــــنديل ُ فرحـتِــه ِ من ْ زيـتــه ِ نَضـبــا

          أليـــوم َ شـعْبُــك َ فـي هلَـــع ٍ وفي ســـغَب
          ٍ قــد ينـــتفي هَلَعـــا ً أو ينــتـهي سـغَبَـــا

          نــأتي إليـك ورُبـــع ُ الشـعْــب ِ مُعــْتقَــــل ٌ
          والنِّـصْــف ُ صـــارَ بــأرض ِ الله ِ مُغْـــتَرِبــا

          ******

          أجــوب ُ شـَـــرقا ً وغــربـا ً في الــــعراق ِ، أرى
          أرض َ العـُـــروبة ِ لـكـــن ْ ، لا أرى عـَــرَبـَــا


          ســـاد َ الأعـاجـِـــم ُ واسـْــوَدَّ ت ْ عمائمـُــــهـم
          والعـَـلـْقــَمي ُّ علــــــى أكتافـِنـا وَثــَــــــبـَا


          فــي القــَـبْـو ِ يلبـَـس ُ حاخـــــام ٌ قـُلـُنـْـسُـوَة ً
          يُعـــطي الأمــان َ لــِـمـَن ْ أعراضـَـنا اغتــَصَــبـا



          عَمائــــم ٌ ولــِـــحى ً فاحـَــــت ْ عـُفـــونتــُها
          عــن ْ بـُـعـْــد ِ مـِليون ِ مـِيــل ٍ تنشر ُ الجـَــرَبــا


          أضحــى العـــراق ُ فــَريــدا ً فــي مـَــهازِلـِــه ِ
          صــار َ الرقيــق ُ مـِـن الأســـيــاد ِ مـُنتــَـخـَـبا


          غــَــص َّ الـعراق ُ بكــــل ِ المـارِقين َ فلـــــم
          نـَسمـع ْ بـِمـُرْتــَزِق ٍ فــي الكـــون ِ مـا جـُلِــبا


          كــم أرزَقــي ٍّ علــى أرض العــراق ِ جـَثـــَـا
          بـــاع َ العراق َ ويَجـِنـي سـِـــعـْرَه ذهـَبـَــــا


          هــذا زمــانِ ُ بغــايــــا العـصْــر ِ لا عـَــجـَب ٌ
          إذا مـُسـَـيـْـلـَمـَـة ٌ مـِــن ْ قــَـبـْره ِ انـْتـَصـَـبا


          فــمـا تـَبـَقـَّى لقيــــط ٌ فــــي مـَضـَـاربـِنـا
          إلاّ وصـــــار َ لآل ِ البـَـيـْت ِ مـُنـْـتـَــــــسـِبا


          ســَـيف ُ الإمـــام ِ لـِهولاكـــــو يـُقـدِّمـُـــــه ُ
          وسـَــيف ُ سـَعْـد ٍ مـِـن َ الرومـان ِ قـــد غــُصـِبا


          عـَرش ُ الرشــــيد ِ سـَـفيْه ُ القـــوم ِ يسـْـــكُنـُه
          وتاجــُـه مـِن ْ دعـِـي ِّ القوم ِ قـــد سـُــــلـِبا


          ***
          من أين أبـدأ ُ بَــوْحــي فــي مَــحـــبَّـتكـــم
          وجـــدول ُ الــبوح ِ فـي أعمــاقِـنا نضَـــــبا ؟

          شاخ َ النخــيل ُ على أرض ِ الـــعراق ِ فــمـــاَ
          مـِن ْ نخــلــة ٍ - لأساها - تحــمــل ُ الرُّطَـــبا

          كــروم ُ بـــغداد َ من أحزانـــهــا عَقِمـــــت ْ
          فليـــس تَــطْــرح ُ أوراقـــا ً ولا عـــنَبـــا


          أنــــت َ الصـَّـدُوق ُ فـما علـَّمتـَـنا كـّــــــذِبا ً
          كـُنت َ الصـَّــدوق َ الــذي في الحـــق ِّ ما كـَـــذبا


          علـَّمتـَنا كـــيف َ تبنـــــي أمـــــــة ٌ وطــَــنا ً
          وكيف َ هاماتــُنا تـَســتـَوطـِن ُ الـــــــــسُحُبــَا


          فالضـَّـعــْف ُ فــي عــالم ِ الأشـرار ِ مـَـسْـكـَنـَــة ٌ
          والــحق ُّ لــم ْ يـَسـْـتـــَقـِم ْ إلا ّ لِمـَــن ْ غـَلـــَبا


          قــَدَّمــت َ نـَسـْـلـَـك َ للأوطــــــان ِ تــَضْحـِية ً
          كــنـت َ الصـَبور َ وعـِـند َ اللـــه ِ مـُحـْـتـَـسِـبا


          أعـْــددْت َ جيـــشا ً بـه ِ مـِليـون ُ مـُعـْـتــَصـــِم ٍ
          لـو حـُـرَّ ة ٌ صــَرَخت ْ، مـُسْتـَـأسـِدا ً وثــَبـــــا


          فينـْـثــَني لـِـرُعـاع ِ الـــروم ِ يـَحـصُــــدُهم
          مـِـثل َ السـَّـــنابل ِ، غيـرَ الهـام ِ مـا ضــــَرَبا


          أبطـا لـُك َ الغــُـــر ُّ ما لا نــــت ْ عـَــزائـِمُهم
          مـُسـْتـَبْشـِرون فهــذا النصـــر ُ قــد قــــَــرُبا


          هـَبـَّـت ْ رجا لـُك َ للأفعـــــى لـِتــَسـْــحـَقــَها
          سـَـحـــْق َ الأسـود ِ وترمـــي خـَلفـَها الذ نـَبــا


          يأتـــي رجالــُك َ للمــــيدان ِ عاصـِـــــــفـة ً
          تــَـذرو العمـالـــة َ والأذنــــاب َ والصـَّـخـــَبا


          أســــوار ُ بغــــداد َ ما زالــــت ْ تـُقارِعـــُهم
          والأرض ُ تحــت َ خـُطاهم ْ تــَـنـــْـفـُث ُ اللــهـَبا


          فــي القادســـية ِ كـــَم ْ أذللــت َ ســـــيِّدَهــم
          وكــَـم شــَــقي ٍّ علـى أعقابــِه انـْقــَــــلبــا


          ***
          جئـناك َ لا قَمر ٌ يزهــــو بـِضـَيْـــعـَتنا
          كنــت َ الــهلال َ إذا نــور ُ الهــلال ِ خبـَا

          بغــداد ُ نـــحن ُ مَن ْ بـِعناك ِ جـــاريـة ً
          للـروم ِ ثـم َّ جلـسنا نمـْضـُغ ُ الخطـَبـــا

          أهــل ُ الزعـــامة ِ لا عِـــلـــم ٌ ولا أدَب ٌ
          فهل رأيـْـــتم جحـوشا ً تـقرأ الكــــتـُبا ؟


          لم يبــق َ مـِن مـــارق ٍ في الكون ِ أو أشــــِر ٍ
          إلا امتــَطى ، وعلـــى عـَوراتـِنا ركِـــــبا


          روم ٌ وفرس ٌ على إذلالـــِنا اتفقـــــــــوا
          ولـم ْ يـــزل ْ خــائــــن ُ البيتين مـُحـْتجـِبا


          كافـور ُ مصــر َ على " شــاليط َ" مـُنـْشـَـغِـل ٌ
          وفـي القـِطــاع ِ يـَقيـْـد ُ النار َ والحـَطبـــــا


          واغتا ل َ مصـــر َ وصلـَّـــى في جــنازتِــــها
          وفـــي العـَزاء ِ علــى جـُـثما نِها نـَدَ بــَــــا


          جـــُرْذ ُ المـَزابِـل ِ في عمـَّـــان َ مـُنـْتــَـفِخ ٌ
          غـَـــل َّ العراق َ ومـِن ْ شـِـرْيانه ِ شـَـــــربا


          أحـــا ل َ مـَـزرعـَة َ الأ ُردن ِّ عاهـــــــرة ً
          تـَبيع ُ بالمال ِ ثــَــدييها لـِـمـَـن ْ رَغـِبــَـــا


          " وشـــاعر العُرب ِ" والجَحـْـشـا ت ِ مـُنـْهَمــــِك ٌ
          يـُـوَزِّع ُ العـُهــر َ والألقا ب َ والـرُّتــَــــــبـَـا


          وفي الـكويـت ِ مـَــطايا كــُــل ُّ غايتـــِـهـــم
          قــَـتـْـل ُ العروبــة ِ أو تقطيعـُـها إرَبَــــــــا


          وكـورَس ُ الحـــُكم ِ مَـع ْ صُهـــيون َ مُنـْسَجـــِم ٌ
          والكــُــل ُّ أصــبح َ في المــوسا د ِ مـُكـْتـَتـِـبـَا


          وُلاتـُـنا دِبـَـب ٌ فــــي الجـَهْل ِ غارِقــــــة ٌ
          هــل أمـــة ٌ غيرُنا تـَسْــتـَخلِف ُ الـدَِّبــبـــا ؟


          كـم خــائن ٍ في بلاد ِ العـُــرب ِ مـُنـْفـَــلِــت ٍ
          ومـُــجرم ٍ بمصـير النــاس ِ قـــد لـَعِـــــبا


          بـِئـس َ العـــروش ُ علــى الإذلال ِ خاويــــة ٌ
          والـشـــعب ُ أصــبح َ بالحـُــكّام مـُــسْتـَـلبا

          ***

          بــوش ٌ لمزبـَـلـَة ِ التاريـــخ ِ مـُـرْتـَــحل ٌ
          وســيفـُه ُ بالــــد ِّما لازال َ مـُخــْتـَضِــــبا


          أيتـــــام ُ بوش ٍ وما أدراك َ حالــــــتـُهــم
          سـُـود ُ الوجــــوه ِ كـَبُسـْطار ٍ إذا قـُـــلِـبا


          وَسـادة ُ النـِّفط ِ أوتــــاد ٌ تـُخــَوْزِِقــُـــهم
          كـــأن َّ جــِنـَّــا ً على هاماتـِهم ضـَـــــرَبا


          سـَيـَـنـْد َم ُ العــُرْب ُ حين َ الفـُرْس ُ تـَسْحَقـُــهم
          وتــَمْحـَق ُ العـُهـر َ والتـِّيجــــا ن َ والجـَــرَبا


          فـَرُبـَّما يعـْـــرفون َ اللــــــه َ ســـــاعـَتـَها
          ورُبــَّما عـَرفوا مــِـن ْ بـَعــْـــد َها الأ َدَبَـــــا


          إنهض ْ فغيــرُك َ مــَـن ْ يـَسْـقي حدائـِقـَـــنــا
          وينــــشر ُ السـِّـلم َ والأفــــراح َ والطــَـــرَبا


          مـِــن المـحــيط ِ إلــى رمـْـل ِ الخــليـج ِ أرى
          شــَـــعْبا ً لـعـَوْدتـِكم مـــا زال َ مـُرْتــَـقِـبا


          إن ْ خـانـك َ البعـْـــض ُ فالتاريـخ ُ أعـْلـَــمـنا
          إن َّ المــسيح َ نبي َّ اللــــه ِ قــــد صـُــلِــبا

          ***
          ما جـِـــئت ُ أرثـيـك َ والأحـــزان ُ تذبـَحـُـنـي
          بـل جـِـئت ُ أبـْـني على أجداثـِــنا النـّـُـصُبـــَا

          [/frame]
          [/align][/cell][/table1][/align]

          تعليق

          • سرور البكري
            عضو الملتقى
            • 12-12-2008
            • 448

            #6
            [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/200.gif');border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
            [frame="9 90"]


            قمة نافخي الكير
            قصيدة جديدة بمناسبة القمة العربية
            في الدوحة


            يا نورس َ البحـر ِ هل ضاقــتْ عليك َ سـَــما
            أم ْ إن َّ جرحـَك َ مِثلــي بَعْـــد ُ ما التــَأما ؟


            أمـّــا أنــا فـَــسُموم الـــغـَدْر ِ تــَخـْنـُ
            قـُني ونِصْـــف ُ شــعبي ْ عليل ٌ يرتدي الخِـيَمـا


            يا نـورس َ البـحر ِ قــد تـاهـــت بـَواصـِلـُنا
            صِـرنا نـُعادِل ُ مـَظـلوما ً بـمــن ْ ظـَـلـَـما


            في قـِــمَّة ٍ للعـُـهْـر يأتـي القــوم ُ ثانـيـة ً
            كـَنافِـخ ِ الكِــيْر ِ غــير َ الحـَـرْق ِ ما غـَنِمـا


            فـَـتافِه ٌ ســـوف يُـزْجـِـينا نصـائــِحـَه
            وجـاهِل ٌ – بامـتياز ٍ – ينــشر ُ الحِـكـَــمـا


            وتاجــر ٌ ســـيُغـطـّي قــُــبح َ سـَــوأتِـه ِ
            بخـُـطبة ٍ تــُــشـعل ُ النـيران َ والحـِــمَمَـا


            أمـَّـا العميــل ُ فحـَـدِّث ْ عــنه ُ لا حـَــرَج ٌ
            فـسوف َ يـُصبح ُ نِـسـرا ً يـَـذرَع ُ القـِـمـَمَا


            لـــو الرجــولة ُ للأقـــوال ِ مـَرْجــِـعُـها
            كان الأتـان ُ لأ ُسـْــد ِ الغاب ِ قــد حـَكـَمــا


            ***
            مـــاذا ســأكتب ُ والأيــــام ُ قاحـِـلة ٌ
            وأمـَّـتي تحتـسي في كأســِهــا السـَّقـَما


            عــشرون َ مـُؤتمـرا ً حـَطــَّـت ْ بخيمتنــا
            ومــا يـــزال ُ عِــداء ُ الأمـس ِ مـُحْـتد ِِما

            عشــرون مؤتــمرا ً والــناس ُ فـي ألـَــم ٍ
            نـِصْف ُ الرَّعـِيَّـة ِ ضـاو ٍ يـَكـْـظِـم ُ الألـَـما

            عشــرون مـؤتــمرا ً فاضـَـت ْ فضــائِلـُهـا
            مـِليون ُ حـُـرّ ٍ أ ُبيدوا فــي بـِـحار ِ دِمـَـــا

            عشــرون مؤتمرا ً كانـت حـَصيلتـُها جـَماجمـا ً
            لــو جمـعــناها أصـبحــت ْ هـَــرَمـــا


            مــــاذا يـُـقــدِّم ُ خِــصيــان ٌ بـرابـــِرة ٌ ؟
            وكـُـلـُّهم لـِـحذاء ِ الغــَـرْب ِ قــــد لـَثــَـما


            والكـــُل ُّ عاهـَـد َ إســرائــيل َ مـِن زمـــن ٍ
            وأصــــبحوا عــــند َ حاخـامـِها خــَــدَما


            وكلما زادهـَــم صـُــهيون ُ خـَـــوْزقـــَة ً
            ترى الزعـــيم َ على الخـازوق ِ مـُبْـتـــَسـِما


            قـَتـْــل ُ الــشعوب ِ مع الإذلال ِ حـِرفـتـُهُــم
            حــتى الجـَنين ُ لـَــدَينا صـــار مـُتـّهـَــما


            ***
            هـذا الزمـان ُ زمـــان ٌ صار مـُنـْقـَلـــِبــا ً
            بــات العمــيل ُ لــدينا ثــائرا ً شــَـهـِـما

            عـواهــِر ُ الحـي ِّ تـشـــدو في مَرابِعِـــنا
            تـَبيعـُنا الـوهــم َ والإسـْـفـاف َ والعـَـدَمَا

            يـأتي الزعــيم ُ لحــفل ِ الرقــص ِ حِكـْمَـتـُه
            لـَـــئَن ْ سـَلِمْـت ُ فإن َّ الكــون َ قد سـَــلِما

            خـَلف َ الزعــيم ِ إمـام ٌ بـــاع َ لـِحـْيـَتـَه
            وشاعر ُ القصر ِ غيـْر َ الـــزور ِ ما نـَظـَـــما

            وفــــي النــهاية ِ يأتيــنا مـُـسـَيْـلـَمـَة ٌ
            لـِيطـْـلـُب َ الصـَّـفـْح َ من أســيادهم نـَــدَما

            تــلك َ الـرؤوس ُ من الأفكــار ِ فـارغــــة ٌ
            كـُــل ٌّ يـَـشيل ُ علـــى أكتــافه ِ قــَـدَمَا

            فهل تــَبَـقـَّــى لديكــم ما يـُبــاع ُ تـُرى ؟
            مـِن ْ بعــدما بـِعْــتـُم الأوطـان َ والذ ِّمـَمـَا

            بارَت ْ بـِـضاعتـُكـم فالــناس ُ تعــرفــكم
            حتى الرضيع ُ غـدا مِـنْ كـِـذ ْبِكم سـَــئِـما

            تـَوارَثوا الــشعب َ جـِيْــلا ً بعد َ سـابـِقِــه ِ
            كأنما رحـْــم ُ هـــذه الأرض ِ قـد عـَقـِـما

            هذي الـشعوب ُ سـَتـَصحــو بعد َ سـَكـْرتِــها
            كـُـــل ٌّ يُحطـِّــم ُ في مـِحرابـِه ِ الصـَّـنـَمـا
            ***
            يا أمـــة ً تحــتسي الأوهـــام َ صـاغِـــرة ً
            مـِــن ْ مـُجرم ٍ أصــبح الجـَـلاد والحـَـكـَما

            مـِن َ المحــيط ِ إلى رُكـْـــن ِ الخـــليج أرى
            نـَـيْـرون َ عـاد َ وفـــي أعـماقـِنا جـَثـَمَا

            والـقدس ٌ صـارت لدى العــربــان ِ جاريــة ً
            يُقايـضـون َ بـهـا التيـجــان َ والعـَلـَمــا

            ومـَــــن ْ يبيع ُ فلســطينا ً ومـَــسجدهــا
            مـِـن َ المـُحـال ِ يـَصون ُ البــيت َ والحـَــرَما

            يا شـَعـْــب َ يَعـرُب هذا الـيوم َ فـُرْصتـُكــم
            تحــرَّكوا وامـلـؤوا أفواهـَـهـَم جـِـــــزَمَا
            ***
            يا نــورس َ البحر ِ خـَــــبِّر ْ عن أحِـبَّـتِــنا
            ألـَـم ْ يزل ْ ثـَغـْر ٌ برغم ِ الموت ِ مـُبْتـَــسِما ؟

            شـَــراذِم ُ الأرض ِ بـالفِـــســفور ِ تـَحرقنــا
            ونحــن ُ نـُـشْـبِـِعـُهم – واعارَنا - قـِـــمَـمَا

            إنــي احتـَـسَيــت ُ كؤوس َ القـــَهر ِ طافــحة ً
            وقـِــئـْـت ُ فــوق َ عروش ٍ أبـْـدَت ِ الصَّـمَمَا

            تـَـدافـَعـوا يا قطيعا ً مـِـــن أبالـِــــسَـة ٍ
            وامـشوا كـــسِرْب ِ خـطايا ينــشرُ الســـأما

            فـــإن َّ قـِمتـَكم جـُـــثمان ُ عاهـِــــــرة ٍ
            وكـُـل ُّ مـَـن سـار َ في تـَشـْييعِــها أثـِـــمَا
            ***
            سـَتـَضـْرُطون َ بـيانا ً فــــيه ِ ذِلـَّـتــُـكـُم
            ينـْعـى المــروءة َ والأخــلاق َ والــشَّـــمَـمَا

            هــذا البيان ُ بـِبوْلـي ســـوف أنـقــَعـُـــه ُ
            لأنـــــه لا يســـاوي الحـِبـْر َ والـقـَـــلما
            :

            [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

            تعليق

            • سرور البكري
              عضو الملتقى
              • 12-12-2008
              • 448

              #7
              [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/103.gif');border:5px solid firebrick;"][cell="filter:;"][align=center]

              [frame="11 90"]
              يا ويحنا كيف استحلنا امة يحمي حماها فاجر وزنيم
              الزعيم ... والنكبة
              قصيدة بمناسبة الذكرى الستين لنكبة فلسطين
              ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
              ستون عاما ً والزعيم ُ زعيم ُ والعين ُ تبكي .. والفؤاد ُ كَليْم ُ
              ستون َ عاما ً والخيام ُ هي الخيام ولم ْ يزل ْ شَبَح ُ الرحيل ِ يحوم ُ
              ستون َ عاما ً والشعوب ُ مَطِيَّة ٌ وعلى خوازيق ِ الزعيم تقيْم ُ
              باضت ْ دجاجات ُ الخيانة ِ كُلها
              وتراكمت ْ فوق الكُلوم ِ كلوم ُ
              ******
              نبكي على وطن ٍ تضاءل َ فانتهى
              " لِسُلَيْطَة ٍ " فوق َ النعوش ِ تعوم ُ
              وهناك َ بِلْفور ٌ صغير ٌ بيننا
              مُتَصهْيِن ٌ .. مَشروعُه ُ التقْسيم ُ
              *******
              ستون َ عاما ً والخيام قِباب ُ حُزْن ٍ فوقنا .. والذكريات ُ جَحيم ُ
              وَدَمي تبعثَر َ في المَنافي كـلها " ظلما ً " فلا جُرْم ٌ ولا تجريم ُ
              *******
              ستون عاما ً والزعيم ُ مُصِيْبة ٌ
              سَهْم ٌ بخاصرة ِ الورى مَسموم ُ
              فعلى يديه ِ تناسَلَت ْ نَكباتنا
              رَب ُّ الفَرار ِ .. وسيفه ُ مَثـــلوم ُ
              ستون َ عاما ً والزعيم ُ ضياعُنا
              وخَرابُنا .. ولُهاثــنــا المَحْمــــوم ُ
              *******
              ستون َ عاما ً والزعيم ُ شِعارُه ُ
              إخْدم ْ عدوَّك َ فا لعُروش ُ تدوم ُ
              ستون َ عاما ً والزعيم ُ مُؤَلــــه ٌ
              "عرْشا ً" على جُثث ِ الشعوب ِ يُقيم ُ
              دولا ً أرى أم حاضنات ِ خيانة ٍ
              حُكما ً بحُضن ِ الغاصبين َ تروم ُ
              يا ويحنا كيف َ اسْتَحَلْنا أمة ً يحمي حِماها فاجر ٌ وزَنيــــمُ
              رُحْماك ِ يا أرض َ المنافي إننا بَشَر ٌ على وقْع ِ الجراح ِ نَهيم ُ
              ***
              يا ايها الوطن ُ المهاجر ُ في
              شراييني وفي جوف الصدور ِ مقيم ُ
              هذي بلاد ٌ لا يباع ُ ترابُهــــا
              كلا ، ولا الدَّحنون ُ والقَيْصُوم ُ
              ******
              يا أيها الوطن ُ المقدّ س ُ ما لنا
              إلاك في كل ِّ البلاد ِ نعيــــم ُ
              الكون ُ بَعْدَك َ لا يُساوي جَزْمَة ً
              حتى فراديس ُ الإله ِ جحيـــم ُ
              ***


              يا شعبي َ الجبار َ إنك َ طائر ُ العَنقاء ِ مِن ْ تحت ِ الرماد ِ يقومُ

              لا وَعْــد ُ بوش ٍ سوف يُسْقط ُ حَقَنــا ولا " بِلـْفوره " المشؤوم ُ

              دَع ْ عنك َ خِصيا ن َ العروبة ِ بعدما تَرَكوك َ وحدَ ك َ في الضياع ِ تعوم ُ
              دَع ْ عنك َ أشباه َ الرجال ِ فإنهم صِنـْــو العد و ِّ .. وأمرُهم محسوم ُ
              ********
              خــَـذ َلوك َ إن ْ آذ َنت َ نَصْرا ً مرة ً
              وَطَغى على تلك الوجوه ِ وُجوم ُ
              حُكـــم ُ الشُّعوب ِ أمانة ٌ لا يستطيع ُ
              أداءَها مُتَقاعس ٌ مهـــــزوم ُ
              ***
              يا حادِي َ الرُّكبان عَر ِّج ْ ههنـــــا يُنبيْك َ مِن قَصَص ِ العَبيْد ِ حَكيم ُ
              مُرْخا ن ُ قدَّم َ لليهود ِ ولاءَ ه وعلى الولا ء ِ طَوابِع ٌ ورسوم ُ
              " وابن ُ النبي ِّ " يبيعُنا ووريثــُه ِ فهُيامُهم بالغاصبين َ قديـــــم ُ
              هي َ أسْــرَة ٌ عاشت ْ على ثَدْي الخيانة ِ عُمْـرَها وضميرُها " مَرْحوم ُ "
              وَرَثوا الخيانة َ كابرا ً عن كابــر ٍ والكُــل ُّ عــن ْ ثدي الخَــنا مفطوم ُ
              ******
              وهناك كافور ٌ يُهنِّــىء ُ قاتِــلي
              ذ ل ُّ العَبيــد ِ ، وطبْـعُهم مفهــــوم ُ
              لا تَأمنن َّ لِغدْ ره ِ فالعَبْــد ُ فــي
              سُـــــوْ ق ِ النخا سة ِ سِعـرُه ُ مَعْلوم ُ
              عَتــَبي على شعب ِ الكِنا نـة ِ كيف َ

              أضحى جُـثــــة ً ، وتــَسَيَّد َ المأ زوم ُ
              ***
              في النكبة ِ السِّـتيـن أبصِــر ُ د ولــة ً وبِــرغم ِ أنف ِ المُعْـتدي ســتـقوم ُ
              في ذات ِ يوم ٍ تـنـتهي الأ كذوبـــــة ُ الكُبرى ويرحـل ُ مِـسْخـُها المزعوم ُ
              ويعــود ُ كـل ُّ اللاجئيـن َ لأرضِــهـم ْ وَسَــتَـزْدَهي با لإنتصار ِ تــُخــو م ُ
              *******
              [/frame]
              [/align][/cell][/table1][/align]

              تعليق

              • سرور البكري
                عضو الملتقى
                • 12-12-2008
                • 448

                #8
                [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/16.gif');border:5px solid gray;"][cell="filter:;"][align=center]

                [frame="8 95"]

                عرض حال ... للنبي محمد


                في حضرة ِ المختار ِ سال َ بياني مِسْكا ً وريحانا ً على الأ كوان ِ
                هل للقصائد ِ أن ْ تطاول َ قامة ً يسمو بها آي ٌ من الفرقان ِ ؟؟
                هل للقوافي أن ْ تغازل َ طلعة ً والنور ُ طاغ ٍ والسنا رباني ؟؟

                يا سيد َ الأوصاف ِ عُذراً إنني
                أخشى على قلمي من التوَهان ِ

                يا سيد َ الأسياد ِ كلك َ رحمة ٌ
                ونثرت َ عِطر َ الحب ِّ في الأركان ِ

                جَندلت َ للكفار ِ أصناما ً لتزرَع َ
                في النفوس ِ حلاوة َ الإيمان ِ

                يا سيدي لولاك َ كنت َ محبّة ً
                لم يَحْن ُ إنسان ٌ على إنسان ِ

                ***
                يا سيدي أشكو إليك َ هزائما ً فاضت ْ على الساحات ِ والوِديان ِ
                أبكي إليك َ ضياعَنا وخُواءَنا في عُهدة ِ الجُبناء ِ والزُّعران ِ
                زَمَن ُ الرُّويبِضَة ِ الذي أخبَرْتنا نحيا به ِ ونراه رَأي َ عَيان ِ

                نغفو على اوجـَاعـِنا يا سيدي
                ويفيق ُ واحِدُنا كما السكْران ِ

                علّمتَنا نحيا الحياة َ بِعِزّة ٍ
                فإذا بنا سَيْل ٌ من الديدان ِ

                عَلّمتَنا أن الحياة َ كرامَة ٌ
                هي َ ما يُميزنا عن الحيوان ِ

                لكن ْ بِفَضْل ِ المُلْهَمين َ بأرضِنا
                نحيا كأسراب ٍ من الجُرذان ِ

                لسْنا نُعاني قِلة ً لكننا زَبَد ٌ وأسمال ٌ على الشطآن ِ
                كُل ُّ البلاد ِ مُباحَة ٌ مِن ْ يوم ِ أن ْ فُرضَت ْ علينا جَوقة ُ الخِصْيان ِ

                فالعالم ُ العربي ّ سِجن ٌ واحد ٌ
                والموت ُ في طرقاته ِ مجّاني

                ومن الشمال ِ إلى الجنوب ِ مَحارِق ٌ
                مِن ْ هَولِها شابَت ْ لُمى الوِلْدان ِ

                باعوا فلسطينا ً مُقابل َ دَوْلة ٍ
                مِسْخ ٍ ، فيا لِتَفاهة ِ الأثمان ِ

                مِن ْ ثُم باعوا القِبْلة َ الأولى
                مُقابل َ دولة ٍ للعُهْر ِ والطغيان ِ

                هَدَموا الخِلافة َ والدُّنا بخيانة ٍ
                سُحْقا ً لكل مُتاجر ٍ خَوّان ِ

                ***
                إني تُبعْثِرُني الدروب ُ كأنني في كفها فرْط ٌ من الرمّان ِ
                هذي فلسطين ٌ وهذا شَعبُها وتآمُر ُ الحكّام ِ والصِّبيان ِ
                وحياتُهم نَهْب ٌ وبترول وأرصِدة ٌوسِيْقان ٌ على سيقان ِ

                لا شي ء َ يَشْغَلُهم سوى أمْن ِ
                اليهود ِوكيف َ يغفو طِفلُهم بأمان ِ

                قِرَب ُ الفساء ِ ترَبّعت ْ فوق َ العروش ِ
                وأمسكت ْ في الحكم ِ بالأسنان ِ

                رقصوا على كل الدفوف ِ
                وأنشدوا للقاتلين َ روائع َ الألحان ِ

                صَمَتوا على إحْراقِنا وَتصَنّموا
                قُطِع َ اللسان ُ وشُلَّت ِ الشفتان ِ

                ورجال ُ غزة َبالصدور يقاومون
                عدوهم ونذالة الإخوان ِ

                ضاقت ْ بنا أرض ُ العروبة ِ كلها
                والناس ُ مِن ْ ظلم ِ القريب ِ تُعاني

                شعب ٌ تحاصره العواصم ُ كلها
                يَرْميه سجّان ٌ إلى سجّان ِ

                أنُلام ُ لو بِعْنا العروبة َ بالصرامي
                واقْتَلَعْنا خيمة َ العُربان ِ ؟؟

                يا سيدي يا خير َ مَن ْ وطِىء َالثرى وأجل َّ مَن سارت ْ به ِ قدمان ِ
                قَلَق ٌ يُبَعْثِر ُ خَطْوَنا ودروبنَا والقهر ُ يقتُلُنا بألف ِ سِنان ِ
                وهناك َ في دار ِ السلام ِ رواية ٌ تُدْمي مع َ الأيام ِ كل ّ جَنان ِ

                أوَليس َ مِن ْ كبرى المآسي أن ْ نرى
                هذا العراق َ يقوده طَلَباني ؟؟

                ***
                وَتر ٌ ينام ُ وآخَر ٌ يصحو يشدو بِذِكرك َ أعذ ب َ الأوزان ِ
                كُنت َ الخلاص َ لأمة ٍ كانت ْ تعيش ُ ظُلامة َالتقْتيل ِ والحِرْمان ِ
                طارَت ْ على جُنح ِ الرسالة ِ للعُلا فَتسَيّدت ْ بالعِلْم ِ والإيمان ِ

                آخيت َ بين َ مهاجر ٍ ومناصر ٍ
                في واحة ِ الإسلام ِ والرحمان ِ

                دين ُ التآخي والمحبة ِ ، فيه ِ لا
                فضل ٌ لإنسان ٍ على إنسان ِ

                إن ْ غاب َ نهجُك َ فالحياة ُ كئيبة ٌ
                والكون ُ كابوس ٌ من الطغيان ِ

                ***
                إني لأرثي أمة ً قد أدمنت ْ فن الخُنوع ِ وعيشة ِ القطعان ِ
                والحاكم ُ العربي ُّ قَوّاد ٌ يتاجر ُ بالبلاد وعِفة ِ القرآن ِ

                فإذا الغريب ُ أهانَ قَدْرَك َ سيدي
                جادوا له بالصّفْح ِ والغُفران ِ

                لو كان َ خلفك َ قادة ٌ نُجُب ٌ لما
                نَعَقَت ْ عليك َ عِصابة ُ الغِربان ِ

                لو عُدّ ت َ لاتهموك َ بالإرهاب ِ
                واعْتَبَروك َ مُنْد سّا ً على الأوطان ِ

                ***
                في دوحة ِ التَعْريص ِ تخطُب ُ قحْبَة ٌ فيطير ُ لُب ُّ العاشق ِ الولهان ِ
                بَصَقَت ْ بوجه ِ الحاضرين َ سُمومَها حِمَمَا ً مِن الأوساخ ِ والأدران ِ
                وتقيء ُ فوق َ قضية ٍ بيعت ْ لصهيون ٍ بسوق ِ العُهْر ِ والخِذلان ِ

                لعِب ٌ على المكشوف ِ فوق َ خيانة ٍ
                لمّا تَعُد ْ تخفى على العِميان ِ

                فإذا تقيّأ َ ' ربهُم ' بوش ٌ أصيب َ
                القوم ُ بالإسهال ِ والغَثيان ِ

                ***
                ما زال كافور ٌ يُحاصرنا ويملأ جُرحَنا بالملح ِ والنيران ِ
                وكلاب ُ مِصر ٍ لا تَمل ُّ نُباحَها وتفيض ُ بالأحقاد ِ والنكران ِ

                أرض ُ الجزيرة ِ أصبحت ْ عِبْرية ً
                ليظل َّ سادتَها بنو مُرْخان ِ

                حَذفوا الجِهاد َ وسوَّقوا لشبابنا
                كفرا ً يُسمّى ' طاعة َ السلطان ' ِ

                وجيوشُهم ' مَحْشُوّة ٌ ' خُطَبا ً وأوسمة ً
                وما انتَصَرَت ْ على عُدوان ِ

                ***
                سَيُباع ُ قبْرُك َ لليهود ِ هدية ً
                كي تَنْعُم َ القَحْبات ُ بالتيجان ِ

                يا سيدي صِرنا إذا زَمَن ٌ مضى
                نبكي على ما فات َ مِن ْ أزمان ِ
                :
                :
                [/frame]
                [/align][/cell][/table1][/align]

                تعليق

                • سرور البكري
                  عضو الملتقى
                  • 12-12-2008
                  • 448

                  #9
                  [frame="13 98"]
                  [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/153.gif');border:5px solid purple;"][cell="filter:;"][align=center]

                  يا سيد النصر الجميل تحية كل الشعوب بحبكم تتفانى ....
                  أصبحت للتحرير عنوانا وهم صاروا لكل خيانة عنوانا
                  تموز أنت ربيعنا
                  قصيدة مهداة الى المناضل السيد
                  حسن نصرالله ورفاقه في النصر
                  ولكل المقاومين في الوطن العربي
                  بمناسبة ذكرى الانتصار في حرب تموز


                  تموز أنت ربيعنا
                  ~~~~~~~~~~~~~
                  لله ِ دَرّك قد حَمَيت َ حِـمانا
                  والنصر ُ حَلـَّـَق َ في فـَضاء ِ سمـانا

                  يا صانع َ الأمجاد ِ كيف أتيتنا ؟
                  أهديتنا نصرا ً وغيرُ ك خانـا

                  أثبت َّ أن ّ النصر َ محض ُ إرادة ٍ والنصر ُ كان أمامـَنا البُرْهـانـا
                  كنت َ الصَدوق َ وكان وعدُ ك َ صادقا ًلم تَخذِ ل ِ الأنصار َ والخِلانـا
                  فَوَثَبْت َ والفرسان ُ حولك َ عُصْبة ٌ أ ُسْـد ٌ إذا داعي الجهاد ِ دعانـا
                  ورجالك َ الأبطال ُ حولك َكلهُم ْأنـا التفــت َّ وجدْ تهم عُـقبا نـا
                  فإذا علي ٌّ سـاكن ٌ بنفوسِــهم وإذا حسين ٌ يسـكن ُ الأبد انــا

                  أوْلَمْــت َ من جُثث ِ العدو ِ وليمـة ً
                  أشْبَعْـت َ منها الد ُّود َ والغِـربانـا
                  فوعدتـَنـا ، وأتيْـت َ بالنصر ِ الكبير ِ
                  وعاد َ جيش ُ الخاسـئين َ مُـهـانـا

                  ***

                  ما كنت ُ يوما ً مُنـْشِدا ً في جَوقَـَـة ٍوَفـْق َ العَطاء ِ يُدبِّـج ُ الأوزانـا
                  هي َ سُنة ُ الأحرار ِ في زَمن ِ الرذيلة ِوالخنـا : أن ينصروا الفرسـانا
                  كم كنت ُ أطمح ُ في ارتواء ِ حُشاشتي ورجـعت ُ عن ْ آبارهـم ظمآنـا

                  يا أيها الصقـْر ُ المحلـِّـق ُ عاليـا ً
                  والآخرون تحولوا جـُرذانـا

                  نظـِّـف ْ لنا بيروت َ من ْ أوساخِها
                  وأعـِـد ْ الى عليائـه ِ لبنانـا

                  تلك َ الأفاعي أخرجت ْ أنيابهـا وبـَنـَـت ْ على حـُلـُم ِ الخـَـراب ِ رِهانـا
                  وتبادلوا الأنخاب َ مع ْ أسيادِهم سَـقـْط ُ الرجال ِ يُعاهــد ُ الشيـطانـا
                  أطفَأت َ نا ر َ الطائفية ِ بعدمـا قـَـدَحوا الزناد َ ليُشعلوا النيرانـا

                  أوّاه ُ كم أرْعبْتـَـهم حين َ الحسام ُ
                  إلى رقاب ِ الخائنين َ تدانـى

                  فإذا بسَـعْـد يسْتجير ُ بجَـعْجـَـع ٍ
                  ووليـدُهم يستـَنهِـض ُ الزُّعرانـا

                  لا ..لا تـُفاوض ْ زُمْـرة َ الشيطان ِ لا دِيْـن ٌ لمن يتوسَّـل ُ الشيـطانا
                  لا تـَلـْمَسَـن َّ يد َ الخيانة ِ والخنوع ِ ولا تـُـشَـرِّف ْ بالعِناق ِ جبانـا

                  فأولاء ِ خِـصيـان ٌ لدى أسيادهم
                  دَعْـهُمْ لدى أسيادهم خِصْيانـا

                  مِـن ْ بعـد ِ مـا أذللت َ سيدَهم
                  بساحات ِ الوغى ، هل تلتقي الأقنانـا ؟

                  فكبيرُهم شَرَف ٌ لـه لو أنَّ
                  ' ليفني ' ترتديــه ِ لِنـَعْـلِها ' جُـربانـــا '

                  وشريْفـُهم فَخْــر ٌ له لو ' كوندوليزا '
                  عَـيَّنـَـته ببيتِـها سَـعْدانـا

                  دَعْهـم سيحترقون َ في نيرانِـهـم
                  فالنار ُ تأكل ُ بعضـَها أحيانـا

                  ***

                  بيروت ُ يا وَجـَع القصيدة ِ لم أزل رَغـْـم َ المـَشيب ِ بعشقها ولهانـا
                  يا أيها الشيب ُ المُـعَـتـَّق ُ في المفارق ِ لـم أزل ْ بـِلـَواعـِجي نشـوانا
                  بيروت ُ أعوام تـُفرِّق ُ بيننـا لا هُنـْت ِ أنت ِ ولا ترابُك ِ هانـا

                  هاتي كؤوس َ العشق ِ نشرب ُ خمرَها
                  لا ضـَيْرَ لو خمر ُ الهوى أعمانـا

                  فلـَطالما آسَيْـت ِ جرح َ مُناضل ٍ
                  ولكـل ِّ مُشْـتاق ٍ فـَتـَحْت ِ جَنانـا

                  لا تـُرْضِعي قطط َ الطوائف ِ بعدما
                  قتلوا المسيح َ ودنسـوا الفـُرْقـانا

                  لافرق َ بين موحـِّـد ٍ ومُـثـَـلـِّـث ٍ
                  فـَلِمَسْـلخ ِ الأعداء ِ سِيْــق َ كِلانـا

                  لا فـــرْق َ في دين العدو ِ إذا
                  الضحية ُ تعبد ُ الإنجيـل َ أو قرآنـا

                  بل ْ مَـن ْ تعَشـَّـى مِــن ْ أهِـلـَّـتِنـا
                  ســيجعل ُ – في غد ٍ – إفطارَه صُلبانا

                  ذبحوك ِ يا بيروت ُ مرات ٍ مضت ْ
                  وكما نهضت ِ سَـتـَنهضين َ الآنـا

                  ***
                  يا لابـسا ً وَجَـع َ العروبة ِ حَـرْبَة ً نـَجـْـلاء َ ترقص ُ في صدور ِ عِـدانا
                  لولاكَ لــم تُفتـَـح ْ زنازين ٌ ولا حُـرِّية ٌ رفــَّـت ْ علـى أسـرانا
                  فـَلـْتـَهنئي أم َ الأسير ِ وزغردي فالشِّــبل ُ عاد َ بمجــدِه ِ مُـزدانـا
                  بشراك ِ يا أم الشهيد ِ فهللـي مـا عـاد َ رقـْـمَـا ً في العراء ِ مُهانـا

                  ***
                  يا راوي َ التاريخ ِ حَـدِّ ث ْ عن فتى ً
                  مَـلأ البلاد َ كـــرامـة ً وأمـانا

                  حَـدِّ ث ْ عن الأحرار ِ كيف تـَسَنـَّموا
                  العليـاء َ وانتـَصبوا بها فرسـانا

                  حـَدِّ ث ْ عن الأمجاد ِ ضيعَها صعاليك ُ
                  الفسـاد ِ وضيـَّعوا الإنسـانا

                  لو أن َّ موجـات ِ الفسـاد ِ تفجرت ْ فوق َ الهضاب ِ لأحدثت ْ بركـانا
                  تلك َ العـَواهـر ُ قايضت ْ أوطاننـا وتـَرَبـَّعت َ مـِن فوقنـا تيجـانا

                  يتحدثون عن الكرامة ِ بعـدما
                  مـَسـَحوا غـُبار َ نِعالهم بـِلِحانا

                  فالحاكم ُ العربي ُّ قَـوَّاد ٌ هنـاك َ
                  وبيننـا يـَتـَمثــَّـل ُ الرحمـانـا

                  والحاكم ُ العربي ُّ سمـسـار ٌ يُقد ِّمنا
                  إلـى حاخـامهم قـُربانـا

                  لـو كان مـِثلـُك َ في العروبـة ِ قادة ٌ ما دنـَّـس َ الأوباش ُ طـُهر َ ذ ُرانـا
                  الكـل ُّ تاجر َ بالقضيـة ِ فاغتنــى والشــعب ُ كان لوحــده ِ الخـَسْـرانـا
                  كي يَـخلـُـدوا في حـُكـْـم ِ هاتيك َ المـزارع ِ أصبحوا لِعـَدونا الأعوانـا

                  مَـن ْ باع َ أولى القِـبلتين ِ وخاننــا
                  هـل يـَنـْتـَخي لـِيُحرِّر َ الأوطانـا ؟

                  إني لأسأ ل ُ : أي ُّ جيـش ٍ مِـن جيوش ِ المـُلْهمين َ لأرضـه ِ قد صانـا ؟
                  هـذي جيوش ٌ مـا أتت ْ إلآ لتقمـَـع َ شـعبَها وتـُرَسـِّـخ َ الأدرانا
                  ونضالـُها قتـْل ُ الشعوب ِ فكلـما ذبَحَــت ْ بريئـا ً ألـْبـِـسَـت ْ نيشـانا

                  ***
                  قــَرْن ٌ مضى من نكبة ٍ لهزيمــة ٍ
                  وجيوشــُـهم تـَتـَصَيَّـد ُ الفِئرانـا

                  قـرن ٌ مضى والعاهرات ُ تسوسُــنا
                  وتـَسوقـُنا في حَقـْلها قـُطْعانـا

                  حتى إذا عَرَّيْتـَــهم وفضحتـَــهم
                  زادوا علـى طـُغيانِهم طـُغيانـا

                  فـَتـَعرَّت ِ الحِمْـلان ُ فـــوق َ عروشِها
                  وتـَصَنـَّموا بعروشـِـهم حِـملانـا

                  هــم عِـلـَّـة ُ الأوطان عَـز َّ عِلاجها وتـَمـَـددوا في جـِسـْـمنا سَـرَطانا
                  إني أرى ؟ بطـشـا ً وأفواهـا ً مـُكَمـَّمـَـة ً وشعبا ً خانعـا ً ومـُـدانـا
                  ها إنهـم ملأوا الجروح َ بِقـَيْحِـهم فأتـَيت َ تـــزرع ُ جرْحـنا ريحـانا
                  إن ْ تـَـرْج ُ من تلك المقابر ِ نـُصْرَ ة ً أوْلـى بأن ْ تـَسْــتـَنـْهِض َ الأكفـانا
                  لـو كـان غيـرُك صادقـا ً حَقــَّـا ً لأدَّينـا علـى جـِلبابـه ِ الأركانـا
                  لكنـَّه في الحرب ِ أضعف ُ من أتان ٍ فـي الهروب ِ يُسـابِق ُ الغزلانـا

                  يـا أمـة ً رَهَــنت ْ مَصائرهـا
                  بأيدي المُـفسِـدين َ فأحـْرَزَت ْ خـذلانـا

                  كـم مجرم ٍ سَــــيظل يجثـُـم ُ فوقنــا
                  ويَسـومُنا فوق الهوان ِ هوانـا ؟

                  يا أمــة ً بَـلـَغ َ النـِّـفاق ُ بها لأن ْ
                  تنسـى الإلـه َ وتعْـبُد الســُّـلطانا

                  ما دامت ِ الأوطان ُ تحكمها الفطائس ُ
                  سـوف َ نغـدوا كلـُنـا أقـْنـانا

                  ***
                  أللـه ُ أكبر ُ كيف زلزلت َ العُروش َ فكنـت َ تحـت َ عروشـِـهـم بركـانا
                  مـا أروع َ النصـر َ الكبير َ لأمـة ٍ كـم عاشـت ِ النكـَسـا ت ِ والخـُسْـرانا
                  حـتى غـَـدَ ت ْ أُمْـثـُولة ً وحِكـاية ً أحزانـُهـا تتوالـد ُ الأحزانـا
                  نصْـر ٌ يـَهـل ُّ وقد حـَسِبْنا الإنكِسار طـواه ُ مَـع ْ أحلامنـا وطوانـا
                  صِـرت َ الصـُـداع َ لِطـُغـْمة ٍ في غـَفلة ٍ رَكبـت ْ ظُهـور َ الناس ِ والأوطـانا

                  لولاك َ لا نصـر ٌ يـُغازل ُ مُقلتـي
                  أو بسـمة تتوسـَّـد ُ الأجفانـا

                  هـذي نواميس ُ الحيـاة ِ فسـوف
                  تـُؤكـل ُ إن ْ تكن ْ مُستضعَفا ً ومُهانـا

                  في الغابة ِ الصـَّمـاء ِ تكمن ُ عِبْرة ٌ
                  فالطير ُ فيهـا تأكـل ُ الديدانـا

                  وعلى جبين ِ الدهر ِ تسكن ُ حِكْمــة ٌ
                  شـَـرَف ُ الفتى ألا يموت َ جبانـا

                  وفـَـضيلة ُ النصر ِ المـُـظفـَّر أنـه
                  قـد زادنـا بحقوقنـا إيمـانا

                  ***
                  تمـّـوز ُ يحملنـا إلى شُـرُفاتِـه ِ ويُـقيـم ُ في صحرائنـا بسـتانا
                  تمـوز ُ بالنصـر ِ العظيم ِ مـُحَـلـِّـق ٌ وقوافـل ُ الأفراح ِ فـوق َ رُبانـا
                  تمـوز ُ بعــد َ اليوم ِ أنــت َ ربيعُنا ولـَـسوف َ نشطب ُ مِـن ْ غـَـد ٍ نـَيْـسانا

                  ***
                  يا سـيد َ النصر ِ الجميل ِ تحيَّـة ً
                  كـل ُّ الشعوب ِ بحبكـم تتفـانى

                  في الفـِعْل ِ، فعلـُـك َقاطع ٌ، وإذا نطقـْت َ
                  نـَطقـْت َ مِنْ سِحر ِ البـَيـان ِ بيـانا

                  أصبحـت َ للتحرير ِ عنوانـا ً وهـُم ْ

                  صـاروا لكـل ِّ خيانة ٍ عنوانـا


                  [/align][/cell][/table1][/align]

                  [/frame]

                  تعليق

                  • سرور البكري
                    عضو الملتقى
                    • 12-12-2008
                    • 448

                    #10
                    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/197.gif');background-color:burlywood;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center][frame="13 95"]


                    نصيحة الى عباس
                    بمناسبة إصراره على ان يبقى
                    رئيسا ً غير شرعي رغم انتهاء ولايته
                    :
                    ********


                    نصيحة الى عباس
                    في ليلة ِ حرب ٍ دامية ٍ
                    وأمامي َ تـِلفاز ملعون ٌ
                    لا يعرض ُ غير َ الأكفــــــان ِ
                    وبقايا اجساد ٍ تتلألأ
                    فوق َ الجـُدران ِ
                    وفــُتاتا ً مـِـن ْ بـَشــر ٍ كانوا بـَشـَرا ً
                    ينعـــــى أكــذوبة َ ما أسْـمَوه ُ " حقوق َ الإنسان ِ "
                    وعلـــى إغـْفــاءة ِ قــَـهـْر ٍ
                    فـوجـئـت ُ بعباس َ أمامــــي ...
                    كــان حزينـــا ً ويـُعانــــــي
                    قال َ : ســمعت ُ بأن َّ لــدى الشعراء ِ
                    شـياطينا ً تنقـذني من هذا التــَوَهـان ِ
                    قلــــت ُ : تكلــــــم ْ
                    قال بصــوت ٍ مـُرْتــَجـِف ٍ :
                    عـِندي شـَـــعْب ٌ لا يعرف غير َ العـِصيان ِ
                    قالـــوا : عباس ُ لئـيــــــم ٌ
                    عباس ُ خبيــث ٌ
                    عباس ُ دعـِـــي ٌّ .. وجبان ٌ
                    يتخفــَّـــــى مـِــثل َ الفــــئران ِ
                    بــــــــل قالــــوا : عباس ُ عميـــــــل ٌ
                    هـــذا شـــعب ٌ مملــــوء ٌ بالحـِـقد ِ وبالنـُـكـْران ِ
                    مـــاذا أفعــــل ُ ؟؟؟
                    مـــاذا تفعــــل ُ لــــو كـنــت َ مكــاني ؟؟؟
                    قالــــوا : عباس ُ بهائــــي ٌّ فـذهبنا للحج ِّ
                    ولــم ينـفــَع ْ
                    صلـَّينا خلـــف َ إمام ِ الحـَـضـْرة ِ
                    لـــم يـَشـفع ْ
                    وأمام َ التلفــاز أ ُصـلـِّي : أسجـد ُ .. أركــــع ْ
                    لكــــن ْ لـــــــــم ينـفـع ْ
                    قـــل ْ لــي ماذا أصـنع ْ ؟؟؟
                    مــع َ هـــذا الخــذلان ِ
                    مـــاذا تصـنع ُ لـــــو كـنت َ مكـــــــــاني ؟؟؟
                    *********
                    أشـْـفــَقــْت ُ علــى عباس َ
                    وقـلــــت ُ : تـَمـَــهـَّل ْ ، إنـك يا ولــــدي
                    مـَحـْســــود ٌ.. محســـود ٌ .. محســـــود ْ
                    مـِــن ْ حـولك َ شـِـــلـة ُ تــُجـَّار ٍ وقــُـرود ْ
                    مـَـــن ْ حولك يا ولــــدي عـُمـَــلاء ٌ
                    ويـهـــود ْ
                    ( ولـِســـوء ِ الحـــظ ِّ ) فـشـعبُك َ
                    كـُتـْـلـَة ُ أبطــــال ٍ وأســـــود ْ
                    لكــــن ْ عـِنــــدك َ بعـض ُ حلـــول ٍ قـــد
                    تــُرضـي الشــعب َ وتـُرضيـك َ
                    فترتاح َ مــن النـُـكران ِ :
                    _ إلـْـــق ِ بكـــل ِّ الشعب ِ إلى البحـــر ِ
                    طـعاما ً للأســـماك ِ وللحيتان ِ
                    _ أو أرْسـِــله ُ لإحـــدى دول ِ العـُــرْبان ِ
                    فــي د ورة ِ تأديــــب ٍ .. وغـسـيل ٍ للمـُـخ ِّ
                    وتكســـير ٍ للرأس ِ .. وقــَــطـْع ِ لـِســــان ِ
                    _ أو جـَــرِّب ْ حـَـظـَّـك َ مـــع ْ شـعب ٍ آخــر َ

                    فــي بـَلـَد ٍ ثانــي

                    ******

                    [/frame]
                    [frame="13 95"]
                    د.احمد حسن المقدسي
                    [/frame]






                    [/align]
                    [/cell][/table1][/align]

                    تعليق

                    • سرور البكري
                      عضو الملتقى
                      • 12-12-2008
                      • 448

                      #11
                      [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/123.gif');background-color:royalblue;border:6px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
                      [frame="13 85"]

                      هيئة الامم


                      يُكابرُ الجرحُ مِنَ الألَمِ يهتفُ خابت هيئة الامم ِ
                      قامت ْعلى حقوقنا حَكما منافقا ً ، فبئسَ من حَكَمِ
                      امينة على مصائرنا أمانة َ الذئب ِعلى الغَنَم ِ

                      عُرْبَ اللحى بيعوا صداقتهم
                      أُلاءِ اقوامٌ بلا ذِمَم

                      قد حاولوا استئصال معضلتي
                      بمنطق العملاق ِ والقزَم

                      فجسّدوا صهيونَ لي صَنَما كي أنحني لذلك الصنم ِ

                      ***
                      تمتدُّ في الأبعاد ذاكرتي الى زمان السيف والقلم
                      أبكي لاَبناءٍ وقد ورثوا نورَ الهدى وسيفَ معتصم

                      كيف استحال السيفُ زنبقة
                      وحَقُّهُم يغدو إلى عدم


                      ***
                      يا أمة ًبيعت بلا ثمن ٍ وتََسبق ُ الجزَّارَ للوَضَم
                      ما قيمة ُالاصواتِ نُطلقها وقد أُصيب الناس ُبالصَّمَم
                      ما قيمة ُالبترول ِنشربُه ورأسُنا.. يُداس ُبالقدم؟

                      نُعِدُّ للاعداءِ ألسُننا
                      وندخل الميدانَ بالكَلِم

                      ونَرْكـُن ُالاسياف َ نادبة
                      تبكي رجال َالعزِّ والهمم

                      لو أنَّ ايدينا كألسُننا
                      طويلة ، سُدْنا من القِدَم

                      ***
                      يا أُمّة ًطال َالرحيل ُبها مبحرة ًفي مركب الألم
                      ماذا أرى يا ألف َوَيْحَكُم اِلا زعامات ٍبلا أمم

                      نـَصْبو لنحيا في قواقعنا
                      متى تـُرى نصبو الى القِمم؟

                      يا ابن الوليد قم ْلنجدتنا تعال خلِّصْنا من العَجَم
                      كل ُّالزعامات لقد (بَطَرَتْ) وهْي في الاجساد ِكالورَم

                      يا زُمرَة َالاذناب سيرتُكُم
                      مهازل ٌوحَنظل ٌ بفمي

                      صِرنا اِلى الاقوام مِمْسَحَة
                      ونحن كنا سادة َ الأكم

                      إِنْ كانت الهيئات ُناصرَنا لا تأملوا ناراً من الدِيَم
                      واِنْ تكنْ رحْمَاً لدولتنا خابَ (الضَّنَى) وخاب من رَحِم

                      ***
                      كيف ينام الجرح ُفي كبدي
                      وسيف ُصهيونَ استباحَ دَمِي

                      لاتُسكتوا الجراح َفي جسدي
                      مَن ْعاشَ ليلَ الجرح ِلم يَنَم

                      يا أُمّتي للموت رائحة الخلودِ بعد الموت ِفاحتدِمي
                      يا جُرْحُ لا تكتُمْ على كَمَد ولا تَنَمْ يوماً على سَقَم
                      واسْكُبْ على عيوننا حُمَمَا إنَّ الرماد َمَنبتُ الحـُمَم

                      ***
                      يا جُرحَنا أبكي وبي أمَل
                      فالفجر ُيأتينا من الظُلَم

                      [frame="13 70"]الدكتور أحمد حسن المقدسي[/frame]
                      [/frame]
                      [/align][/cell][/table1][/align]

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #12
                        كلمات لامرأة عائدة

                        [align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');background-color:burlywood;border:5px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
                        [frame="13 85"]
                        كلمات لامرأة عائـــــــــدة


                        وجهـُـك ِ الطالع ُمن خلف ِ الســــــنين ِ
                        هـَــــز َّ أيامـــي وأحيا لـــــي حنينـــــي


                        أسقط َ الدمـــع َ الذي يومــــــا ً توارى
                        خلـــف َ أفـــراح ٍ وزَيف ٍ يعترينــــــي

                        كان هــذا الحــب ُّ يومــــــا ً معبـَــــدي
                        فـَـهَد مـت ِ المعبد َ الموهوم َ دونــــي

                        كان هــذا الوجــه ُ يومـــــا ً لوحــــــة ً
                        زيتيــة ،ً وسـَّـــد تـُها رِيْـف َ عيونـي

                        صـُـــدْفة ٌ في يوم ِ حــزن ٍ جـَمـَعتـْنا
                        ونســــينا صـُد فة َ اليوم ِ الحزيـــــن ِ

                        ثــــم َّ ألقيت ُ بتاريخــك ِ طـَيـَّـــــــــــا ً
                        مـُـهمـَلا ً مـا بين َ طيّــــات ِ السنيـن
                        ِ
                        فلمـــاذا بعـــــد َ عـــــام ٍ جـِــــئتِنــي
                        تـَنـْـبُشين َالحزن َفي القبــرالدفـيـن ِ؟

                        وجهـُـك ِ العائــــد ُ يجتـاح ُ حياتـــــي
                        موجـــــة ً قد صادرت ْ أمن ِ ســـفيني

                        زائري المجنون ُ هـــــــذا زائـــــــــــر ٌ
                        مـا تراءى ضـِمـن َ آفاق ِ الظنــــــون ِ

                        أنـــــت ِ جـُـرح ٌ قــد تبـَدى في المدى
                        عاصفـة ً ثارت ْ لتغتال َ ســُــــكوني

                        حبـُـك ِ المزعوم ُ بالأمــس ِ تلاشـــى
                        مـــن فؤادي .. وانتهــى فلتتركينـــي

                        كـــان ظـَنـّـــــا ً خــادعا عايــشتـُـــــه
                        وانطــــوى ما بــين آلاف ِ الظنـــــون ِ

                        لا تقولــــي : بيننــــــا حـــب ٌ كـــــبير ٌ
                        واصمـُتي ، قد كان ضربا ً من جـنون ِ

                        إننــي أمضي علــى دربــــي سريعـــا ً
                        هـــاربا ً منـك ِ ومن لـَسـْـع ِ الشـُّجون ِ

                        وسأمضي حاملا ً أوجاع َ ذكرانــــــا
                        علـــى ظــهــــري فـــلا تستوقفينـــي

                        فاحملـــــــي أيامـَــنا وانصـــــرفي لا
                        لـــم أكن ْ منـك ِ، ومني ْ لن تكونــي

                        لـَملِمي أشلاء َ ماضيـــنا وعــــودي
                        فِكرَة ً تـَغـْفــو على سـَطـْح ِ ظنونـي

                        [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 22-02-2010, 09:38.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X